لم استطع منع دموعي ان تنهمر او حبس زفراتي ان تخرج ..

وانا اراه وقد فقدَ ساقه اليمنى وفقد عينيه واجزاءاً من جهازه الهضمي ..

اضافة الى بعض اصابع يديه ..

إنّه ابن الخال ( باسم )

بطلٌ من ابطال الحشد المقدس ..

لم يكن يراني ولكنّه كان يسمع بكائي عند رأسه ..

فناداني وقال لي :

لماذا البكاء ؟

أليسَ الحقُ معنا ؟

الم نخرج بفتوى من المرجع الاعلى ؟

السنا كنّا نقول للحسين يا ليتنا كنّا معكم ؟

قلتُ له : نعم

قال :

اذن عليك ان تشجعني لا تبكي عند رأسي ..

الجهاد ليس كلام وشعارات ، الجهاد عقيدة ويقين ..

علينا ان نكون كما الحسين واصحابه ..

لا نتراجع او نستسلم ..

ثم جاء الطبيب فسألته عن حالة (باسم) وهل هناك امل في شفاءه ؟

فقال لي الطبيب :

ان من يملك روح مثل روح ( باسم ) لا شكَّ انه سينتصر على الجراح ..

وفعلاً - وبحمد الله تعالى وبركة دعوات الطيبين - انتصر باسم على الجراح ..

وعاد الى البيت رغم ما فقد من اعضاء

لكنه لم يفقد ايمانه ويقينه بعقيدته ..