بسم الله الرحمن الرحيم:اللهم صلي على محمد وآل محمد:::كل خطوات المرء هي أنفاسه نحو الممات الا الخطوات التي يتيمم بها نحو حرم الإمام الحسين{ع }زائرا فإنها أنفاس الحياة وانفاسه نحو الحياة،وكل وقت يمضيه بني البشر تنتقص بها اطراف أعمارهم إلا الوقت الذي يقضيه االزائرون وفي حضرة القرب من الإمام الحسين(ع )،جاثمين عند عتباته،الطاهرة،فهو وقت قد أخرجه الله من حسابات النقصة،واودعه في حسابات الزيادة في الأعمار والاجال ،،،،فأن مكانة زيارة الحسين وعطائاتها وبركاتها قد خطتها يد القدرة الإلهية واجرتهاعلى لسان بيت العصمة،لينثرو بذورهافي قلوب أهل الارض لعلها تهتز وتربو ،لتبدء خطواتها في الطريق إلى الله تعالى ::هكذا هية ز يا رة إلا مام الحسين (ع )مفر دة عبادية فريدة،قد اولاها أهل البيت 《ع 》اهتماما راسخا وقد أصبح قلب كل مؤمن هو ا لارض الطيبة التي تلقفةتلك التوجيهات ،فتوجهت قلوبهم ايمنا بها،وتمسكت آمالهم بعروتها الوثقى من هنا أصبحت الزيارة منكسا عباديا فريدا واستثنا ئيا في جوانبه المختلفة وأصبح لها مكانتها المحورية في تدين الإنسان وفي بناء عقله وهوى قلبه :حيث تميز العقل الشيعي بأنه احتوى على ثقافة الإسلام بكافة تفاصيلها 'وقد جسد مذهل أهل البيت(ع )الإسلام على حقيقة لاتصاله بمنابع النور دون انقطاع فبعد الرسول الاعظم (ص )لم ينقطع حبل الله المتين الممدود بين الأرض والسماء ،وبقي متصلا ومتواصلا بأهل البيت[ع ]الذين خلفهم الرسول <ص >للأمة كضمانه الهداية ،وكعصمته عن الضلال :وكنوع من استمرار الصلة وتوثيق العلا قة ؛فقد انبجست من الينابيع التي لاتنضب ؛لأهل بيت العصمة والطهارة 《ع》توجيهاتهم فيها يختص بزيارة أهل البيت (ع )وشد الرحال إلى قبورهم ومراقدهم الطاهرة لممارسة الزيارة كمفردة عبادية ،معبرة عن روح الدين وغايته****