إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فنفخنا فيه من روحنا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ahmed9073
    رد
    جزاكم الله خير وبارك الله فيكم وجعله الله في ميزان حسناتكم

    اترك تعليق:


  • الصريح
    كتب موضوع فنفخنا فيه من روحنا

    فنفخنا فيه من روحنا

    بسم الله الرحمن الرحيم





    نص الشبهة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نرجو من سماحتكم أن تشرحوا لنا هذه الآية الكريمة ، مع تبيان مرجع الضمير في كلمة « فيه » : ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا ... ﴾ . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .


    الجواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
    فإن هذه الآية المباركة قد جاءت لتنزه مريم عليها السلام ، بصراحة قوية وحاسمة ، تبين فضلها ومزيتها عليها السلام ، من حيث إنها هي التي اختارت هذه الحصانة ، وبادرت إلى فعلها ، وإيجادها . . كما أن فيها دلالة على اهتمامها بهذه العفة ، وسعيها للحصول على هذه الطهارة ، وأنها لم تكن في غفلة عن هذا الأمر ، بل ذلك هو همُّها وشغلها الشاغل . .
    ثم إن هذه الحصانة التي اختارتها ، قد جعلتها أهلاً لأن تكون موضعاً للمعجزة الإلهية ، التي تحتاج إلى هذا الطهر . . فكان حملها بالنبي عيسى عليه السلام صنعاً إلهياً يريد الله تعالى أن يظهر فيه التقدير والتكريم الإلهي لشخص مريم صلوات الله عليها ، فليست هي مجرد موضع مناسب لفعل المعجزة ، بل إنها معجزة تعنيها بشخصها أيضاً . . وتمنحها المزيد من الكرامة والشرف . . لأن الله هو الذي أعطاها هذا المولود المبارك ، من موقع عزته ، وعظمته التي عبرت عنها ضمائر المتكلم مع غيره « نا » في قوله : ﴿ ... فَنَفَخْنَا ... ﴾
    1 و ﴿ ... رُوحِنَا ... ﴾ 1 . .
    ومما يزيد في قيمة هذا الإنجاز العظيم للسيدة مريم عليها السلام التي تواجه أعظم وأصعب امتحان تواجهه امرأة ، وهو امتحان الاتهام في عفتها : أنها تعاملت مع الحدث بمسؤولية ، وبتحمل وصبر عظيمين ، حتى إنها لم تحاول التستر على نفسها ، ولا أن تتهرب من الإحراجات الكبيرة والحادة التي تواجهها ، فلم تأت إلى أهلها سراً ، بل هي لم تأت إلى أهلها أصلاً . .
    بل جاءت إلى قومها مباشرة ، وقد جاءتهم وهي تحمله ، وتعترف به ، ولا تتنكر له ، ولا تحاول التخفي منه ، فواجهتهم بالحقيقة كل الحقيقة بصبر وثبات ، وبمسؤوليةٍ . كانت أهلاً لها . . قد أظهر نجاحها فيها : أنها تستحق ذلك التكريم الإلهي ، لتكون أسوة وقدوة للمرأة الرسالية . . الصالحة ، والصابرة والمحتسبة . .
    والحمد لله رب العالمين
    2 . .

    المصادر


    1.القران الكريم: سورة التحريم (66)، الآية: 12، الصفحة: 561.

    2. مختصر مفيد . . ( أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة ) ، السيد جعفر مرتضى العاملي


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X