إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آثار الذنوب والمعاصي ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عشقي زينبي مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ...................

    وفقنا الله واياكم لطاعته وبارك الله فيكم اخينا الفاضل


    اللهم صل على محمد وآل محمد


    حفظكم الله اختنا الفاضلة وزاد في توفيقكم وتقبل أعمالكم .


    شكراً لحضوركم المبارك .



    اترك تعليق:


  • عشقي زينبي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ...................

    وفقنا الله واياكم لطاعته وبارك الله فيكم اخينا الفاضل


    اترك تعليق:


  • التقي
    كتب موضوع آثار الذنوب والمعاصي ....

    آثار الذنوب والمعاصي ....

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين

    حقيقة قد يغفل الكثير عنها او يتجاهلها ألآ وهي ما للذنوب من آثار

    وتبعات يمكن ان تلحق حياة الانسان ليس فقط على المستوى التشريعي

    بل حتى على المستوى التكويني .

    وفي هذا المعنى ما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) :

    ((
    من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال ، ومن يعيش بالاحسان أكثر ممن يعيش بالاعمار )) سفينة البحار / 1 / 488

    وورد أيضاً عن الامام الباقر (عليه السلام) :

    ((
    إنَّ الرجلَ ليذنب الذنب ، فيدرأ عنه الرزق ، وتلا هذه الاية :

    { إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون ، فطاف عليهم طائفٌ من ربك

    وهم نائمون }
    )) تفسير نور الثقلين 5 / 395.


    هنا قد يغفل الكثير عن هذا الحقيقة وما يزيد في غفلته هو توالي النعم عليه

    فيتصور أنه في مأمن او ان هذه النعم قد جاءت عن استحقاق وجدارة منه

    والحقيقة هي انه في وضع يُسمى :

    ( الاستدراج الالهي )

    ومعنى ذلك أن الله سبحانه وتعالى يعطي - احياناً - عباده المعاندين نعمه وهم غارقون

    في المعاصي والذنوب فيتصورون أنَّ هذا اللطف الالهي قد شملهم

    لجدارتهم ولياقتهم له فيأخذهم الغرور المضاعف

    وتستولي عليهم الغفلة وهذا في الحقيقية من أشدّ الوان العذاب ألماً .

    فعن الامام الصادق (عليه السلام) :

    ((
    إذا أحدث العبد ذنباً جدّد له نعمة فيدع الاستغفار ، فهو الاستدراج )) تفسير مجمع البيان 10 / 340.

    وما اعظم ما ينقل الينا امير المؤمنين في احدى خطب نهج البلاغة بقوله :

    ((
    ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش ، فزال عنهم إلاّ بذنوب اجترحوها ، لانَّ الله

    ليس بظلامٍ للعبيد ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم

    فزعوا الى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم ، لردَّ عليهم كل شارد

    واصلح لهم كل فاسد
    )) نهج البلاغة / الخطبة 178.


    نسأل الله للجميع العفو والمعافاة والعافية في الدين والدنيا والاخرة .





المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X