إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النية الصالحة 🌻🌹💐

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النية الصالحة 🌻🌹💐

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم من الاولين والاخرين 🌻🌹🌻
    النية الصالحة:


    كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر مدقع، و ذات يوم وبينما هو يمشي مهموماً مغموماً على زوجته وابنه الذيْن كانا يبكيان من الجوع مرّ على أحد علماء المسلمين وهو أحمد بن مسكين وقال له: أنا متعب مهموم.


    فقال له: اتبعني إلى البحر.


    ذهبا إلى البحر، فقال له الشيخ: صلّ ركعتين ثم قل: بسم الله.


    فقال بسم الله ثم رمى الشبكة فخرجتْ بسمكة عظيمة!


    قال له: بعْها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم وأخرى بالحلوى، قرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إليه و أعطاه فطيرة!


    فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة!


    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم ردّ الفطيرة إلى الرجل و قال له: خذها أنت وعيالك.


    و في الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع و معها طفلها وقد أخذا ينظران إلى الفطيرتين في يده!


    فقال في نفسه: هذه المرأة و ابنها مثل زوجتي و ابني يتضوّران جوعاً فماذا أفعل؟ نظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها :خذي هاتين الفطيرتين.


    ابتهج وجهها و ابتسم ابنها فرحاً و عاد الرجل يحمل الهمّ و الغم فكيف سيطعم امرأته وابنه؟


    و بينما هو يسير مهموماً سمع رجلاً ينادي: من يدلّ على أبي نصر الصياد؟


    فدلّه الناس على الرجل فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات و لم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك!


    يقول أبو نصر الصياد: أصبحتُ من أغنى الناس و صارت لديّ بيوت و تجارة و صرتُ أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.


    و مرت الأيام و أنا أُكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي! و في ليلة من الليالي رأيتُ في المنام أن الميزان قد وضع و نادى مناد: أبو نصر الصياد هلمّ لوزن حسناتك وسيئاتك.


    وُضعتْ حسناتي في كفة و سيئاتي في الكفة الأخرى، فرجحتْ كفة السيئات! فقلتُ :أين الأموال التي تصدقتُ بها؟


    وضعتْ الأموال فإذا تحت كل ألف درهم إعجاب نفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، و رجحتْ كفة السيئات! أخذتُ أبكي و أقول: كيف النجاة؟


    فإذا بالمنادي يقول هل بقي له من شيء؟


    فأسمعُ المَلَك يقول: نعم بقيت له فطيرتان فتوضع الفطيرتان في كفة الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تتساوى مع كفة السيئات.


    فخفتُ فإذا بالمنادي يقول: هل بقي له من شيء؟


    فأسمعُ الملك يقول: بقي له شيء.


    فقلت: ما هو؟


    فقيل له: دموع المرأة حين أُعطيتْ لها الفطيرتان!


    وضعتْ الدموع فإذا بها كحجر ثقيل فثقلتْ كفة الحسنات.


    فرحتُ عندها كثيراً فإذا المنادي يقول: هل بقي له من شيء؟


    فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيتْ له الفطيرتان.


    فإذا بكفة الحسنات ترجح كثيرا


    ✨فلتكن اعمالنا بنية صادقة و خالصة لله عز وجل .0
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X