إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حب علي حسنه لا يضر معها سيئة وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حب علي حسنه لا يضر معها سيئة وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة

    بسمه تعالى


    كيف نفهم الحديث الشريف التالي :

    ( حب علي حسنه لا يضر معها سيئة وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة )

    اقول :


    1- حب علي ع هو كحب الرسول ص لانه خليفته الحق ،


    وهذا الحب فسره القرآن كما يلي : قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ


    وعليه - فحقيقة هذا الحب هو الاتباع للرسول ( لحجة الله ) ، وهذا يكون بتطبيق الشريعة وفق الاعتقاد الصحيح ، ويؤدي الى ثمرة حب الله تعالى لهذا العبد ،


    فاذا تحقق حب الله للعبد وفق الشرط يكون العبد اهلا لنيل مغفرة الله ( قوله تعالى : وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) الغفور الرحيم ،


    فاذا غفر الله تعالى لعبده الذي يحب ممن اتبع الرسول فهذه حسنة كبيرة تنجيه من عذاب العوالم الاخرى في طريق الرجوع الى الله كعالم البرزخ وعالم القيامة ويُغفر له ما وقع منه من الذنوب الصغيرة الاخرى بفضل سابق عمله وهو حب الرسول ، وعليه تتحقق بهذه الصيغة من الفهم معنى الرواية بان ( حب علي حسنة لا يضر معها سيئة ) ,,, فالسيئة هنا ليس على الاطلاق ولا كل سيئة ، كما ان الحب ليس اي حب .



    2- إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا


    اي الاية كمعادلة تربط بين الشرط ونتيجة تحقق الشرط ، فاذا ( تجتنبون كبائر من تنهون عنه ) يؤدي الى ( نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )
    وليس هناك شك بان حب علي من اكبر الحسنات وان حب علي هو في حقيقته طاعته واتباعه كما تبين في حقيقة معنى الحب في القران ،
    وطاعة علي ع كطاعة رسوله التي هي كطاعة الله الموجبة لحب الله لعبده .


    فاذا تحقق حب علي باتباعه ، فهذا اجتناب لاحد الكبائر المنهي عنها ( لان علي من مصاديق ولاة الامر الحق المامورين بطاعتهم : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )


    وهذا يؤدي الى تحقق تتمة الاية المباركة بان : نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما .



    بهذا المعنى ايضا يمكن فهم الحديث وتوجيه مقاصده على ضوء فهم الاية الكريمة بان حب علي حسنة لا تضر معها سيئة
    اي ان حب علي ع هو كاجتناب الكبائر المنهي عنها ويؤدي بمن يجتنبها ان يكفر الله سيئاته ، فلا تضره سيئة بحبه لعلي ع .


    والله اعلم
    الباحث الطائي


    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    الباحــ الطائي ـث
يعمل...
X