إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاطمة اخلاق الرسالة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاطمة اخلاق الرسالة

    فاطمة اخلاق الرسالة
    لقد كانت فاطمة قرآناً متحركاً بتجسيدها لتعاليم القرآن، ومن هنا يصح لنا أن نقول: أن التعّرف على ما أراده منا القرآن يتضح بمراجعة حياة فاطمة كما أن التعّرف على أخلاقيات فاطمة يتحقق بالتأمل في القرآن الكريم.
    و بذل النبي(ص) جهداً بالغاً شاركته خديجة(ع) جهده من أجل تربية فاطمة وإعدادها فتاة مثالية، ومن أجل زرع مشاتل الخير والنور في قلبها ووجدانها
    فكانت فاطمة متصلة بأنوار الوحي تملأ عينيها ونغمات السماء تملأ سمعيها وترانيم القرآن يأسر قلبها ومشاعرها الرقيقة.. ونشأت فاطمة(ع) نشأة صالحة وأصبحت فتاة مثالية اجتمعت في شخصيتها كل منابع الكمال والعظمة والفضيلة.
    ففي كل مرة كان النبي يشيد بعظمة فاطمة ويصرح بأن (فاطمة سيدة نساء العالمين)، فعندما سئل: أهي سيد نساء عالمها؟ فقال: تلك مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين الأولين والآخرين.
    وفاطمة عليها السلام تحمل روح رسول الله و صفاته و أخلاقه فكانت الوارث والشبيه إذ لم يكن في الدنيا أحد يماثل الرسول في صفته و شمائله كفاطمة و لقد لفتت هذه العلاقة و الرابطة بين رسول الله (ص) و ابنته فاطمة أنظار الذين عايشوها فتحدثوا عن ذلك الشبه و كرروا القول فيه فهذه زوج رسول الله عائشة تتحدث عن هذه العلاقة و الرابطة الجسدية و الروحية و الأخلاقية بين رسول الله (ص) و
    ابنته فاطمة فتقول: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول الله (ص) في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول الله (ص) .قالت:و كانت إذا دخلت على النبي (ص) قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه و كان النبي (ص) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها»
    وكانت هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الإنطواء على نفسها بل تجوع لكي يشبع الفقير فإن هذا التجرد لم يفقد فاطمة الواقعية والإحساس بمأساة الناس نعم هذه هي الاخلاق الحقيقية.















  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    احسنتم اخي الكريم على هذا النشر المبارك وجزاك الله خيرا وانت تذكر مناقب السيدة الزهراء عليها السلام..ط

    الكلام عن السيدة الزهراء له طقوس خاصة وعلينا ان نحيطه بايات التبجيل والاحترام

    وقد حاولت ان اعدل على موضوعكم ( من بعد اذنكم طبعا) من باب التأدب بمحضرها عليها السلام

    وبما يناسب مقام هذه السيدة الجليلة والعظيم قدرها فلا يصح ان نطلق عليها اسم (فاطمة) مجردا وكأننا نتكلم عن انسانة عادية.



    فاطمة اخلاق الرسالة
    لقد كانت السيدة الزهراء (عليها السلام) قرآناً متحركاً بتجسيدها لتعاليم القرآن، ومن هنا يصح لنا أن نقول: أن التعّرف على ما أراده منا القرآن يتضح بمراجعة حياتها والتعّرف على أخلاقياتها (عليها السلام) بالتأمل في القرآن الكريم.
    و بذل النبي(صلى الله عليه واله) جهداً بالغاً شاركته السيدة خديجة(عليها السلام) جهده من أجل تربية سيدة النساء وإعدادها فتاة مثالية، ومن أجل زرع مشاتل الخير والنور في قلبها ووجدانها
    فكانت (عليها السلام) متصلة بأنوار الوحي تملأ عينيها ونغمات السماء تملأ سمعيها وترانيم القرآن يأسر قلبها ومشاعرها الرقيقة.. ونشأت نشأة صالحة وأصبحت فتاة مثالية اجتمعت في شخصيتها كل منابع الكمال والعظمة والفضيلة.
    ففي كل مرة كان النبي يشيد بعظمة السيدة الزهراء(عليها السلام) ويصرح بأنها (سيدة نساء العالمين)، فعندما سئل: أهي سيد نساء عالمها؟ فقال: تلك مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين الأولين والآخرين.
    والسيدة فاطمة (عليها السلام) تحمل روح رسول الله و صفاته و أخلاقه فكانت الوارث والشبيه ماثلت الرسول في صفته و شمائله و لقد لفتت هذه العلاقة و الرابطة بين رسول الله (صلى الله عليه واله) وبينها (عليها السلام) أنظار الذين عايشوها فتحدثوا عن ذلك الشبه و كرروا القول فيه فهذه زوج رسول الله عائشة تتحدث عن هذه العلاقة و الرابطة الجسدية و الروحية و الأخلاقية بين رسول الله (صلى الله عليه واله) وبين ابنته الزهراء (عليها السلام) فتقول: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول الله (ص) في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول الله (ص) .قالت:و كانت إذا دخلت على النبي (ص) قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه و كان النبي (ص) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها»
    وكانت هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الإنطواء على نفسها بل تجوع لكي يشبع الفقير فإن هذا التجرد لم يفقد السيدة فاطمة (عليها السلام) الواقعية والإحساس بمأساة الناس نعم هذه هي الاخلاق الحقيقية.


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

      احسنتم اخي الكريم على هذا النشر المبارك وجزاك الله خيرا وانت تذكر مناقب السيدة الزهراء عليها السلام..ط

      الكلام عن السيدة الزهراء له طقوس خاصة وعلينا ان نحيطه بايات التبجيل والاحترام

      وقد حاولت ان اعدل على موضوعكم ( من بعد اذنكم طبعا) من باب التأدب بمحضرها عليها السلام

      وبما يناسب مقام هذه السيدة الجليلة والعظيم قدرها فلا يصح ان نطلق عليها اسم (فاطمة) مجردا وكأننا نتكلم عن انسانة عادية.



      فاطمة اخلاق الرسالة
      لقد كانت السيدة الزهراء (عليها السلام) قرآناً متحركاً بتجسيدها لتعاليم القرآن، ومن هنا يصح لنا أن نقول: أن التعّرف على ما أراده منا القرآن يتضح بمراجعة حياتها والتعّرف على أخلاقياتها (عليها السلام) بالتأمل في القرآن الكريم.
      و بذل النبي(صلى الله عليه واله) جهداً بالغاً شاركته السيدة خديجة(عليها السلام) جهده من أجل تربية سيدة النساء وإعدادها فتاة مثالية، ومن أجل زرع مشاتل الخير والنور في قلبها ووجدانها
      فكانت (عليها السلام) متصلة بأنوار الوحي تملأ عينيها ونغمات السماء تملأ سمعيها وترانيم القرآن يأسر قلبها ومشاعرها الرقيقة.. ونشأت نشأة صالحة وأصبحت فتاة مثالية اجتمعت في شخصيتها كل منابع الكمال والعظمة والفضيلة.
      ففي كل مرة كان النبي يشيد بعظمة السيدة الزهراء(عليها السلام) ويصرح بأنها (سيدة نساء العالمين)، فعندما سئل: أهي سيد نساء عالمها؟ فقال: تلك مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين الأولين والآخرين.
      والسيدة فاطمة (عليها السلام) تحمل روح رسول الله و صفاته و أخلاقه فكانت الوارث والشبيه ماثلت الرسول في صفته و شمائله و لقد لفتت هذه العلاقة و الرابطة بين رسول الله (صلى الله عليه واله) وبينها (عليها السلام) أنظار الذين عايشوها فتحدثوا عن ذلك الشبه و كرروا القول فيه فهذه زوج رسول الله عائشة تتحدث عن هذه العلاقة و الرابطة الجسدية و الروحية و الأخلاقية بين رسول الله (صلى الله عليه واله) وبين ابنته الزهراء (عليها السلام) فتقول: «ما رأيت أحدا أشبه سمتا و دلا و هديا برسول الله (ص) في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول الله (ص) .قالت:و كانت إذا دخلت على النبي (ص) قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه و كان النبي (ص) إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها»
      وكانت هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الإنطواء على نفسها بل تجوع لكي يشبع الفقير فإن هذا التجرد لم يفقد السيدة فاطمة (عليها السلام) الواقعية والإحساس بمأساة الناس نعم هذه هي الاخلاق الحقيقية.


      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم. ست ام احمد
      دمتم ودام بحر عطائك الرائع والمميز يثري سواحل فكرنا بالخيرات
      وحفظكم الله ورعاكم وبلباس الصحة والعافية والسلامة

      مع خالص احترامي وتقديري

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X