السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹
💫أيتها العظام البالية قومي بإذن الله


🔻﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾:
في العيون في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان والمقالات في التوحيد، في كلام الرضا عليه السلام مع النصارى، قال عليه السلام: فمتى أخذتم عيسى ربّاً جاز لكم ان تتّخذوا اليسع وحزقيل ربّين، لأنّهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى بن مريم عليهما السلام من إحياء الموتى وغيره، وإنّ قوماً من بني إسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون وهم ألوف حذر الموت، فأماتهم الله في ساعة واحدة، فعمد أهل تلك القرية فحفروا عليهم حفيرة، فلم يزالوا فيها حتّي نخرت عظامهم وصاروا رميماً، فمرّ بهم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، فتعجّب منهم ومن كثرة العظام البالية، فأوحى الله تعالى إليه أتحبّ أن أحييهم لك فتنذرهم؟
فقال: نعم يا ربّ، فأوحى الله إليه أن نادهم.
فقال: أيّتها العظام البالية قومي بإذن الله تعالى، فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤوسهم.
وفي هذا المجلس يقول الرضا: ولقد صنع حزقيل النبيّ عليه السلام مثل ما صنع عيسى بن مريم، فأحيى خمسة وثلاثين ألف رجل بعد موتهم بستّين سنة.
ثمّ التفت إلى رأس الجالوت، فقال له: يا رأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوراة، اختارهم بخت نصّر من سبي بني إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثمّ انصرف بهم إلى بابل، فأرسله الله عزّ وجلّ إليهم فأحياهم، هذا في التوراة لا يدفعه إلّا كافر منكم.


📒 عيون أخبار الرضا 160:1