إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المــــــــــــــــــــــــــــلف الاســـــــــــــــــــــــــــري ....

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    كيف تغازل زوجتك؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ----------------------------
    كيف تغازل زوجتك؟..اليك هذه الخطوات
    هناك بعض الأمور البسيطة التي تفتح أمام الزوج أبواب زوجته المغلقة ، فالتراث يرسم لنا خريطة طريق عندما يوضح لنا أن المرأة كالوردة إذا رويتها حنانا منحتك كل عبيرها المدفون بفعل قسوة الحياة وقسوة الكلمات مع الوضع في الاعتبار أنها لا تطلب المستحيل بل أبسط الأشياء قد تكفيها وترضي غرورها.
    1- هل تعلم أن استخدام اللغة الصامتة والتي تظهر في ملامح الرضا والانبساط على وجهك عندما تتواجد بالمنزل لها فعل السحر في أهل بيتك.. فالبعض يعتبر التبسم والامتعاض نوعًا من أنواع الوقار ولكن في الحقيقة هو بذلك يبعد الجميع عنه خاصة زوجته وأولاده.
    2- كلمة إعجاب تشجعها كثيرًا تجعلها تهتم أكثر بنفسها ملابسها شكلها.. فكلما استمررت أنت في تقديم كلمات الإعجاب ظلت هي محتفظة بجمالها ورونقها وهندامها.
    3- النظرات المعبرة كافية في كثير من الأحيان عندما تحمل معنى الحب أو الحنان أو الإعجاب.
    4- لاحظ مزاج زوجتك فإذا وجدت أن بها تغيرًا ملحوظًا اسألها في حنان واهتمام (ما بك؟ ألاحظ أنك متعبة.. متغيرة.. هل هناك ما تشكين منه؟) تأكد أن هذه الكلمات مع نبرة صوتك الحانية قد تقلب غضبها وتعبها رأسا على عقب.
    5- من الجميل أن تتغزل في جمال زوجتك ولكن الأجمل أن تتغزل في عقلها وتفكيرها وأحاسيسها ومشاعرها.
    6- إذا أردت أن تمتلك قلب امرأتك حدثها كل يوم عن شيء جديد اكتشفته فيها.
    7- يردد البعض مقولات مثل: وإذا كانت زوجتي ليست جميلة ماذا أقول لها؟ وللرد على هؤلاء: إن الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح وإن العيون هي مصدر الإحساس بالجمال فالعين الجميلة ترى كل الأشياء جميلة وهناك عيون ترى حتى الجميل قبيحا.
    8- استخدم كلمة شكرًا فرغم كونها كلمة واحدة فإنها تكفي في موقف قد يستدعي ذلك فما المانع أن تقولها لزوجتك عندما تقدم لك الشاي أو عندما تجدها متعبة وهي تعد لك الطعام..
    9- أعرف أنك متعبة ومجهدة.. سامحيني على عدم مساعدتي لك جملة تذيب كثيرا من الاحتقان والنقمة على العيش بطريقة مجهِدة ما بين متطلبات العمل ومتطلبات الزوج والأولاد والمنزل.
    10- قرر أن تدخل المطبخ ولو مرة واحدة في الشهر وقم بإعداد وجبة العشاء تأكد أن الجميع سيتسابق على مساعدتك وسوف تخلق روحًا جميلة من المرح داخل المنزل هذا اليوم.
    11- إذا كنت مقدرًا لما مرت به زوجتك الفترة الأخيرة من تعب ما المانع أن تعود إليها بوردة جميلة مع كلمة تقدير لما بذلته.
    فزوجتك لا تريد أن تبتاع لها ألماسًا ولكن مجرد الاهتمام بأن تحضر شيئا ولو بسيطا له مفعول أكيد وهو بنظر المرأة طلب إنساني تستحقه.
    12- في بعض المناسبات ولو مرة واحدة في العام لا تبخل بأن تحضر لها هدية ثمينة وقيمة.
    13- لا تنسَ أبدا عيد ميلادها فهي المناسبة الوحيدة الخاصة التي ما زالت تحتفظ بها.
    14- لا تنسَ المناسبات المهمة المشتركة بينكما كعيد زواجكما أول يوم رأيتها فيه يوم معرفتكما بقدوم طفلكم الأول ويكفي أن تقول لها عندما تستيقظ من النوم: كل عام وأنت بخير.
    وفي النهاية تأكد أيها الزوج أنه ببعض الجهد البسيط سوف تحيل كل الغضب والتعب إلى حب وحنان يحيط جدران منزلك ويحميه.

    تعليق


    • #17
      اسس الحياة الزوجية

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      *************************
      إن عدم تفهم مسألة الزواج والتغافل عن الحقوق الزوجية وإهمال الممارسات التي كان ينبغي العمل بها تؤدي إلى زيجات فاشلة .
      وانطلاقاً مما ورد في القرآن الكريم من إشارات وما ورد في الأحاديث والروايات فإن مقومات الحياة الزوجية هي كما يلي :
      1 ـ المودّة والصفاء :
      ينبغي أن تسود الحياة الزوجية علاقات المودّة والمحبة والصفاء فإن الحياة الخالية من الحب لا معنى لها كما أن ارتباط الزوجين الذي يؤدي إلى ظهور جيل جديد يجعلهما في موضع المسؤولية المشتركة .
      والمودة من وجهة قرآنية هي الحب الخالص لا ذلك الحب الذي يطفو على السطح كالزبد . الحب المنشود هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق . وعلى هذا فإن الأسرة التي تتوفر فيها هكذا مواصفات سوف يشملها الله بعطفه ورضوانه .
      ينبغي أن يكون الزوجان صديقين حميمين يتقاسمان حلاوة الحياة ومرارتها وأن يحلاّ مشكلاتها في جو هادىء، يبث أحدهما همه للآخر ويودعه أسراره . وإن الحياة الزوجية التي تفتقد هذا المستوى من الثقة المتبادلة هي في الواقع محرومة من رحمة الله .
      2 ـ التعاون :
      إن أساس الحياة الزوجية يقوم على التعاون ومساعدة كل من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل وبذل أقصى الجهود في حل المشاكل وتقديم الخدمات المطلوبة . صحيح أن للزوج وظيفته المحددة وللزوجة هي الآخرى وظيفتها المحددة ولكن الصداقة والمحبة يلغي هذا التقسيم ويجعل كلاً منهما نصيراً للآخر وعوناً وهذا ما يضفي على الحياة جمالاً وحلاوة إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج أو بالعكس بذريعة أن لكل منهما وظيفته !.
      3 ـ التفاهم :
      تحتاج الحياة المشتركة إلى التفاهم والتوافق فبالرغم من رغبة أحد الطرفين في الآخر إلا إن ذلك لا يلغي وجود أذواق مختلفة وسلوك متباين ، وليس من المنطق أبداً أن يحاول أحدهما إلغاء الآخر في هذا المضمار بل إن الطبيعي إرساء نوع من التوافق والتفاهم حيث تقتضي الضرورة أن يتنازل كل طرف عن بعض آرائه ونظرياته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة التي تفصل بينهما ومدّ الجسور المشتركة على أساس من الحب الذي يقضي بإجراء كهذا وأن لا يبدي أي طرف تعصباً في ذلك ما دام الأمر في دائرة الشرعية التي يحددها الدين .
      4 ـ السعي نحو الاتحاد :
      الحياة تشبه إلى حد بعيد مرآة صافية فوجود أقل غبار يشوّه الرؤية فيها ولذا ينبغي السعي دائماً لحفظها جلية صافية .
      إنّ الحياة المشتركة تحتاج إلى التآلف والاتحاد ولذا فإن على الزوجين أن يتحدّا فكرياً وأن ينعدم ضمير الأنا تماماً في الجو الأسري ويجب أن يكون القرار مشتركاً وأن يدعم كل منهما رأي الآخر .
      أما المسائل التي تبرز فيها وجهات النظر المختلفة فإن أفضل حل لها هو السكوت والمداراة إلى أن يتوصل الطرفان إلى حل مشترك آخذين بنظر الاعتبار أن النزاع سيوجه ضربة عنيفة لهما ولأطفالهما .
      5 ـ رعاية الحقوق :
      وأخيراً فإن الحد الأدنى في الحياة الزوجية هو رعاية كل طرف لحقوق الطرف الآخر واحترامها . ومن المؤكد أن أقصى ما وصلت إليه مختلف المذاهب والعقائد في حقوق الزوجية موجود في النظام الإسلامي .
      التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 27-03-2017, 11:16 PM.

      تعليق


      • #18
        دور الأسرة في تنشئة الفتاة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد
        -------------------------------
        المرأة نصف المجتمع وهي حصنه الحصين وصمام الأمان الحقيقي في كل الأمم والشعوب والحضارات لأنها مربية النشء وصانعة الرجال وبانية الأجيال ولكن منذ عقود طويلة ونحن نشاهد مؤامرة شريرة تدور على المرأة المسلمة بصور شتى وأساليب متنوعة كان أفتكها وأشدها خطرا محاولة تغيير البنية الفكرية والمعرفية والتكوين النفسي لدى هذه المرأة وذلك لخلخلة ثوابتها وزعزعة مكانتها وإفشال دورها في عملية التنشئة الاجتماعية ومن ثمَّ إسقاط دورها في حماية وصيانة المجتمع ولو سقطت المرأة المسلمة لا قدر الله وفشلت في أداء دورها كأم فستسقط الأسرة وبالتالي تسقط الأمة كلها ولن ندخل في جدل عقيم حول نظرية المؤامرة وهل هناك مؤامرة على المرأة المسلمة أم لا؟! لكن الواقع المشاهد يؤكد للعيان بما لا يدع مجالا للشك أن المرأة المسلمة مستهدفة بشدة في نفسها وفي أمتها وسوف نحصر كلامنا في هذا المقال في علاقة الأسرة بالفتاة ودورها في تنشئتها وإعدادها للحياة فالحق أن الأسرة اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بأن تصنع المستحيل لصيانة أبنائها وبناتها وحمايتهم من الضياع والذوبان في هذا العصر الذي تتكاثر فيه المغريات والملهيات والمفاسد والفتن بشكل جنوني يثير القلق والرعب في قلوب الآباء والأمهات على فلذات أكبادهم، وخاصة الفتاة!!
        ولا ريب أن الأسرة هي أهم المؤثرات والوسائط التربوية التي تشكل وجدان الطفل( ذكرا كان أم أنثى)لأنها المهد الأول الذي ينشأ الطفل في كنفه ويترعرع بين أحضانه، ومن هنا يقع على عاتقها عبء ضخم في إعداد الفتاة وتنشئتها على القيم والأخلاق والفضائل الإسلامية النبيلة لتكون امرأة فاضلة وزوجة صالحة وأما رؤوما وقد قرأنا في تاريخنا العربي وصية زوجة عوف بن ملحم الشيباني لابنتها حينما زفت إلى زوجها الحارث بن عمرو ملك كندة، ورأينا الأم تقول فيها ناصحة ابنتها:أي بنية إن الوصية لو تُرِكَت لفضل أدب تُرِكت لذلك منك؛ ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل، أي بنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فكوني له أمة يكن لك عبدًا!! يا بنية: احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرًا وذكرًا الصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة، والتعهد لموقع عينه والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح والتعهد لوقت طعامه؛والهدوء عند منامه؛ فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة والاحتفاظ ببيته وماله والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن الاحتفاظ بالمال حسن التدبير والإرعاء على الحشم والعيال جميل حسن التقدير ولا تفشي له سرًّا ولا تعصي له أمرًا فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره وإن عصيت أمره أوغرت صدره ثم اتقي مع ذلك الفرح إن كان ترحًا، والاكتئاب عنده إذا كان فرحا واعلمي انك لن تصلي إلى مرادك منه حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك والله يخير له ويصنع برحمته لك
        إن هذه الأم العربية النابهة تبذل النصيحة لابنتها ليلة زفافها حرصا منها على تبصيرها بأسباب سعادتها الزوجية في حياتها الجديدة وامرأة هذا هو شأنها وهذه هي بلاغتها؛ لابد أنها قد بذلت كل ما في وسعها من أجل تربية ابنتها وإعدادها لدورها في الحياة وهي هنا تُجمل لها في نقاط سريعة وصفة السعادة الزوجية واللافت في الوصية رغم أن ذلك كان قبل الإسلام هو التركيز على الأخلاق والقيم الرفيعة والحرص على تلقين البنت دورها المحوري والخطير في إسعاد الأسرة وتوجيهها بشكل واضح ومركز إلى أهمية النهوض بواجباتها الزوجية ومسؤولياتها الأسرية على أكمل وجه كي يتحقق لها ولزوجها الاستقرار والسعادة.
        واليكم هذه النقاط التي تناسب روح العصر وأسلوبه في دور الأسرة في تربية الفتاة وتنشئتها نشأة إسلامية قويمة:
        1-على الأسرة أن تغرس مشاعر العزة والكرامة لدى الفتاة؛ بحيث تنشأ نشأة سوية مفتخرة بكونها فتاة مسلمة معتزة بدينها وانتمائها الإسلامي العربي.
        2-تدعيم البنية النفسية لدى الفتاة كي تكون صاحبة شخصية سوية ناضجة فترضى عن جنسها ولا تشعر بأي إحساس بالدونية لكونها أنثى وللأسف الشديد بعض الأسر في مجتمعاتنا العربية لا تعير أي اهتمام لهذه الناحية فنجد بعض الآباء والأمهات يفرق بين الولد والبنت في المعاملة ويفضل الذكور على الإناث بشكل واضح جلي تستشعر فيه البنت الظلم والغُبن وتتولد لديها مشاعر سلبية! تشكِّل في النهاية شخصية سطحية مهزوزة وغير فاعلة ولا مبادرة وهذا قطعا يتنافى مع ما يُنتظر منها القيام به في قابل الأيام من أدوار اجتماعية مختلفة عندما تصبح زوجة وأما.
        3-تشكيل ميول واتجاهات البنت بشكل تربوي سليم يتسق مع طبيعتها الأنثوية وتكوينها الفطري الذي يعمق فيها المشاعر والميول والاتجاهات المطلوبة في المرأة المسلمة بحيث تنشأ محبة للعفة معتزة بكل معاني الطهارة والنقاء والشرف والكرامة ويترسخ في أعماقها النفور من الانحلال والتفسخ والعري وكل الملوثات الأخلاقية التي يروج لها الإعلام الغربي ويزعم أنها من علامات الرقي والتحضر.
        4-صياغة شخصية البنت بشكل صحيح متوازن بعيدا عن التدليل الزائد والقسوة الزائدة والحماية الزائدة... وغير ذلك من الأساليب غير التربوية وعير السوية وينبغي أن تكون أساليب المعاملة الوالدية معتدلة متوازنة فلا إفراط ولا تفريط.
        5-غرس ثقة البنت في نفسها وتدعيم تكوينها الإنساني كي تكون شخصية ناضجة إيجابية شخصية مستقلة فاعلة ومؤثرة في الحياة وليست شخصية هامشية انطوائية أو شخصية هروبية انسحابية تُحْجِمُ عن المشاركة الاجتماعية الناضجة أو شخصية ضعيفة تابعة تندفع دون وعي لتقليد أنماط السلوك المختلفة ظنا منها أن ذلك هو الأنسب والأفضل أو الأرقى والأحسن!!!
        6-إعطاء البنت الفرص المناسبة لإنجاز بعض المهام بنفسها مع التوجيه والمتابعة وتربيتها على فضيلة حب العمل والرغبة في الإنجاز كي لا تكون شخصية اتكالية تعتمد على غيرها دائما وتكون عبئا ثقيلا على أسرتها وزوجها بعد ذلك فأمثال هؤلاء من النسوة يكنَّ عالة على الآخرين عبئا على الحياة وحسما منها بدلا من أن يكنَّ إضافة لها بحيث تزدهي بهن الحياة وتصبح أكثر بهجة وسعادة.
        7-عدم ترك البنت أمام وسائل الإعلام المختلفة وحيدة دون إرشاد أو توجيه لأن المضمون والمحتوى الفكري والثقافي الذي يقدم للأطفال وبخاصة البنات منذ نعومة أظفارهم يؤثر حتما في بنائهم النفسي وتكوينهم العاطفي والوجداني ويمثل لهم أنماطا سلوكية ونماذج عملية يقتدون بها ويحبون التشبه بها في حياتهم العملية.
        وفي دراسة علمية أجريت على عينة بلغت خمسة آلاف من المراهقين والمراهقات ذكر نحو70% من الفتيات أنهن يتأثرن بشكل بالغ بالممثلات والمغنيات وأبرز نقاط التأثر هي الملابس وقصات الشعر وطريقة الحديث وأنماط المعيشة وما تعكسه من قيم ومثل وأفكار وثقافات.
        كما ذكر نحو80% من الأولاد أنهم يتأثرون بالرياضيين كلاعبي كرة القدم والمصارعين وأكد نحو65% منهم أنهم يتأثرون بالممثلين وأكد جميع أفراد العينة أنهم يتأثرون بشكل أو بآخر بما يتلقونه عبر وسائل الإعلام المختلفة.
        وهذا بالقطع يستلزم من الآباء والأمهات خاصة في المراحل العمرية المبكرة لأولادهم وبناتهم أن يتابعوا ما يشاهده أبناؤهم وينتقوا لهم البرامج المفيدة والمسلية والممتعة ويربوا فيهم ملكة الانتقاء ليشبوا ولديهم وازع داخلي يخبرهم بالصواب ويرشدهم إليه وينبههم إلى الخطأ ويصرفهم عنه بكل عزيمة وإرادة.
        8-تميل الفتاة بفطرتها التي فطرها الله عليها للرقة والرحمة والعواطف الجياشة وكل هذه الصفات تؤهلها لدور الأمومة وما يتطلبه من جهود وتضحيات وعلى الأسرة مراعاة ذلك وغرس الاعتزاز بدور الأم في حياة أبنائها من خلال احترام الزوج لزوجته وثنائه عليها أمام أبنائه وبناته والإشادة بدورها الرئيس في الأسرة كلها والإفصاح عن مشاعر المودة والتقدير للأم في كل مناسبة فمن شأن ذلك تعزيز دور الأم أمام الأبناء كمصدر للقيم النبيلة والمبادئ الفاضلة السامية ولهذا السلوك الراقي المتحضر قيمة مضافة أخرى وفائدة كبيرة فإضافة إلى توفير الجو الأسري الحميمي الرائع فإنه يرسخ لدى الفتاة بشكل غير مباشر الإحساس بجلال وأهمية دور الأم وضخامة مسؤوليتها في الحياة.
        التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 28-03-2017, 10:10 PM.

        تعليق


        • #19
          تأثير التربية على الأخلاق

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
          التربية الإسلامية هي : عملية بناء وتوجيه وإعداد الشخصية وفق منهج الإسلام وأهدافه في الحياة .
          ومن المعروف أن الإنسان عندما يولد فإنه يكون كالصفحة البيضاء وكالأرض الخالية يولد وهو يملك الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف التي تكَوِن شخصيته وسلوكياته لذلك أهتم الإسلام اهتماماً شديداً في ذلك فقال أطلب العلم من المهد إلى اللحد لأنه حتى الطفل يوم ميلاده يسمع ويفهم فترديد كلمات الأذان والإقامة في أذن الطفل لم تكن إلا لقدرة هذا الطفل على تسجيل هذه الكلمات النورانية في عقله .
          ونصيحة الإسلام للوالدين أن يأخذوا أبناءهم معهم إلى مجالس الوعظ والإرشاد وجلسات القرآن الكريم لم تأتي اعتباطاً إنما لقدرة هذا الطفل الصغير على تخزين المعلومات التي يراها أو يستمع إليها لتظهر عليه حينما يكبر في سلوكه وأقواله .
          ما يؤثر في التربية :
          المحيط الإجتماعي : مما لا يمكن التغافل عنه هو تأثير المحيط الإجتماعي القوي والفعال في شخصية الإنسان فالطفل يتأثر بأنواع السلوك وأساليب العيش المحيطة به وبالوالدين وسلوك الوالدين والأسرة تؤثر في الطفل تأثيراً كبيراً وكذلك سلوك الأقرباء والأصدقاء وحتى المدرسة والمجتمع ووسائله الفكرية والإعلامية وعاداته وأساليب حياته .
          ومن هنا جاء دور الإسلام في الإصرار على الإنسان على أن يحاول أن يُكَوِن شخصيته وشخصية ما يتعلق به بصورة مطابقة للأخلاق الإسلامية الحميدة ومحاولة عدم التأثر بالمحيط الإجتماعي الفاسد خوله وذلم من خلال برامج وتعاليم وضحها وفهَمها للإنسان المسلم .
          ما يتعلق في تربية الفتاة المسلمة :
          إعدادها كأم وربة بيت وزوجة : لأن ذلك أمر ضروري لا بد منه ولا يمكن لأي فتاة إلا أن يتحمل هذه المسؤولية وتمر بذلك الدور .
          فتحتاج الفتاة في إعدادها لهذه المسئولية إلى تزويدها بالثقافة والمهارات اللازمة لهذه المسئولية .
          مثلاً تدريسها وتعليمها كيف تكون زوجة وأم مربية صالحة والاهتمام في كونها زوجة وأم مثقفة ثقافة إسلامية نافعة وتعليمها أسس التربية الصحيحة الخاصة بالأطفال وعلم النفس المتعلق بالأطفال أيضا .
          وإذا أستطاع المجتمع أن يربي النساء المؤمنات الصالحات فسوف يخرج من بيوتهم رجال صالحون ونساء صالحات يخدمون المجتمع ويرفعون من شأنه أمام العالم .
          الطفل والتربية القيادية :
          يمكن للأب والأم والأسرة والمدرسة والمجتمع أن يساهموا في تكوين الشخصية القيادية لأطفالهم فهناك قابليات كبيرة موجودة لدى الأطفال وتظهر فيهم منذ البداية وذلك من خلال :
          1- زرع الثقة في نفس الطفل ومكافأة المتفوق وعدم توجيه الاهانة إلى الطفل الفاشل أو إشعاره بالقصور والعجز بل يجب مناقشة الموضوع معه ليشعر بأهمية شخصيته ويكشف في نفس الوقت خطأه كما يجب الاستمرار بتكليفه على قدر طاقته حتى تبرز لديه يوما صفة قيادية ناجحة في مجال ما .
          2- عدم تكليف الطفل ببعض الأعمال التي لا يرغب بها أو التي تفوق قدراته لئلا يواجه الفشل المتكرر ويفقد الثقة بنفسه .
          3- تنمية الروح القيادية لدى الطفل بتعظيم وتحبيب الشخصيات القيادية السابقة والحالية وبيان سر العظمة وموطن القوة لدى هذه الشخصيات القيادية وطرق الوصول إلى هذه المراتب العالية لتحقيق الهدف النهائي وهو رضى الله عز وجل عن الإنسان .
          4- مراقبة الطفل والحذر من أن يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه أو شعوره بتفوقه وتدريسه وتعليمه الصفات الأخلاقية الحميدة التي يجب أن تكون لدى القيادي.
          5- توضيح الحالة التي يعيشها مجتمعنا في الوقت الحالي وإمكانية النهوض به وتطويره ووضعه بالعمل والمثابرة في مقدمة المجتمعات القيادية في هذا العالم وذلك :
          أ‌- بإيجاد خط فكري عقائدي ملتزم لديه .
          ب‌- بيان الدور الحضاري والقيادي الذي قامت أمتنا به في تاريخها البشري المشرف .
          ج- تعليمه على مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية وتنمية روح المواجهة لديه وقدرته على المواجهة إذا أعد لتلك المواجهة إعداداً جيداً.
          د- بيان الأسباب الحقيقية لتخلف الأمة الإسلامية وقدرتها على تجاوز محنتها وإزالة اليأس من عدم قدرتها على ذلك .
          هـ- بيان مواضيع القوة وإمكانات النهوض الكثيرة التي تتمتع بها أمتنا الإسلامية .
          و- بيان الحالة التي تعيشها الأمم التي تدعي التقدم بتوضيح حالات التخلف الأخلاقي والإجتماعي التي لديهم وغير ذلك من أنواع التخلف الكثيرة التي لديهم .
          6- التركيز على دور الإعلام في توجيه وتشجيع الطفل على التنمية المواهب القيادية لديه .
          فلا ننسى دور التلفزيون والفيديو والمجلات والقصص المصورة والبوسترات والنشرات في تكوين الشخصية القيادية الصالحة لديه .
          ومن القصص التي تبين تأثير التربية على الأخلاق :
          التربية الصالحة تخرج العلماء
          كان والد الشيخ محمد تقي المجلسي بياع حنطة أراد أن يسافر لمدة قد تطول ... فجاء بولديه (محمد تقي ومحمد صادق) إلى العالم الكبير الشيخ عبد الله التستري وطلب منه أن يدرسهما العلوم الإسلامية وأوصاه بولده محمد تقي فهو أكثر ذكاء ورغبة في طلب العلم مرت الأيام حتى دخل يوم العيد فأعطى الأستاذ لتلميذه محمد تقي ثلاث توامين (عيدية)وقال له : إصرف هذه في حاجاتك الضرورية إمتنع الصبي من أخذ هذا المبلغ وقال : إنني لا آخذ شيئاً من دون إذن والدتي عليَ أن أستأذنها أولا .
          عاد إلى البيت وأخبرها بالموضوع فقالت له أمه : يا ولدي لقد ترك أبوكما حنطة في الدكان وقد قسمتها لسد حاجاتكما وإذا أخذت العيدية من الشيخ فسوف تتعود على طلب المال من الآخرين أو تتوقع منهم أن يعطوك دائما وهذا الأمر لا يليق بنا .
          وفي يوم الثاني دخل محمد تقي على أستاذه وأخبره بما قالته أمه فرفع الشيخ يديه بالدعاء لهذا الصبي أن يوفقه الله للعلم النافع والعمل الصالح وطول العمر.
          ولقد أستجاب الله تعالى هذا الدعاء فأصبح هذا الصبي فيما بعد أحد كبار علماء الإسلام كما أصبح له ولد أيضا عظيم الشأن رفيع المنزلة هو العلامة الكبير الشيخ محمد باقر المجلسي صاحب الموسوعة الإسلامية الشهيرة (بحار الأنوار) التي طبعت حديثا في أكثر من مائة وعشرة مجلدات وله غيرها من المؤلفات التي خدم بها الفكر الإسلامي ذلك من نتاج التربية الصالحة.
          المصدر:الفوائد الرضوية – قصص وخواطر للمهتدي) .
          التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 28-03-2017, 10:31 PM.

          تعليق


          • #20
            القطيعة بين الأخوة

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صل على محمد وال محمد
            **********************
            في الآونة الأخيرة بدأت ظاهرة اجتماعية في الظهور على السطح بشكل مقلق وهي تأزم العلاقات بين الإخوان والأخوات!!! .
            الأخوة ليست علاقات صداقة تنهيها حين يغدر بك الصديق ويخون .. هي دم يجري في عروقك لذلك حتى لو تجاهلت وجوده في حياتك فستصرخ كريات الدم في عروقك لتشعرك بالحنين إليه !!!
            فإن زرتني زرتك .. وإن أعطيتني أعطيتك .. وإن أحسنت إليّ أحسنت إليك .. فمن يقيسون عطاء الأخوة بقانون الأخذ والعطاء لن يحصدوا سوى جفاف المشاعر وتصحر الأحاسيس وتباعد المسافات!!!
            من الضروري أن تضع خطوطاً حمراء لزوجتك ( أو لزوجكِ) ولأبنائك وبناتك حين يكبروا ولا تسمح لهم بتجاوزها فيما يختص بإخوانك وأخواتك .. فأغلب مشكلات القطيعة بين الإخوة تكمن في تدخل الزوجات أو الأزواج والأبناء والبنات وإيغار صدور الإخوة على بعضهم البعض .
            لذلك لا تسمح لهم أو لغيرهم أن يتدخلوا في تشكيل إطار علاقتك بإخوتك ويدفعوا بك نحو طريق القطيعة والبعد
            وإذا ما سمحت بذلك فسترى المشهد نفسه يتكرر بين أبنائك والقطيعة تدب بينهم وأنت تتحسر عليهم !!!
            روعة الأخوة أن تشعر أختك أو أخاك بقيمته في حياتك .. باشتياقك له .. بأن أمره وهمومه ومشكلاته تعنيك .. بأن دموعه تنحدر من عينيك قبل عينيه .. أن تسنده قبل أن يسقط .. أن تكون عكازه قبل أن يطلب منك ذلك .. .
            الأخوة ليست أسماء مرصوصة في بطاقة رسمية .. ولا أوراقاً مرسومة في شجرة العائلة .. ولا أرقاماً هاتفية مسجلة في هاتفك ..
            أنتم إخوة .. حملتكم الرحم نفسها وأرضعتكم الأم نفسها وعشتم في البيت نفسه وأكلتم من الصحن نفسه وشربتم من الكأس نفسها واحتفظتم بالذكريات نفسها ولذلك لن تستطيع أن تمحو كل ذلك وحتى لو حاولت ستشعر في نهاية كل يوم بتأنيب الضمير فالدم الذي يسري في عروقك سيشعرك بالحنين لإخوة يقاسمونك كريات دمك نفسها !!!
            فإياك ثم إياك أن تفرط بأخوتك من أجل أي شئ في هذه الدنيا فكل شيئ يمكن تعويضه .. الزوج يأتي بداله زوج آخر والأبناء يأتي غيرهم من الأبناء ولكن إخوتك إن ذهبوا فلن يأتي غيرهم .. .
            وبر الأم إن ماتت نوصله في بر الخالة .. وبر الأب يوصل في بر العم .. فأي دين غير إسلامنا يهتم بقوة الروابط بين الاخوة فهنيئاً لكل واصل رحم ..
            التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 28-03-2017, 11:17 PM.

            تعليق


            • #21
              بناء الفرد السليم مسؤولية الجميع

              تشكل تربية الأفراد، وإعداد الأجيال لتحمل مسؤولية البناء والنهوض، الهاجس الأكبر لمنظومة الدولة ومؤسساتها التربوية والدينية..
              وتضطلعُ الأسرة على مرّ التاريخ بدور مهم في بناء المجتمع، عن طريق رفده بأفراد أصحّاء أسوياء، ينتهجون حياتهم على أسس سليمة ومتينة..
              ولا يتسببون بمتاعب أو عرقلة عملية النهوض المجتمعي..
              فالكثير من حالات الانحراف الاجتماعي والأخلاقي في المجتمع الإنساني، سببه أسرة تكونت وفق ضوابط خاطئة وغير مدروسة..
              ابتداء من سوء اختيار شريك الحياة الزوجية والذي يتسبب بعدم التوافق والانسجام..
              ومن ثم ينعكس على الأبناء الذين يكونون ضحية مسألة لم تكن لهم فيها يد أو اختيار..!
              وبالتالي تتكون أسرة غير متوافقة، ولا يشعر أبناؤها بالانتماء لها، بل كل يحاول الانفلات عن ربقتها..
              بحثاً عن ملاذ آخر أكثر أمناً وطمأنينة.. أو الاتجاه صوب الضياع اللانهائي الذي لا رجعة فيه على أسوأ تقدير..!
              والخوض في ترسبات التخلخل الأسري مما لا يمكن الإحاطة به بصورة دقيقة..
              فكل آفة اجتماعية ينبغي دراستها على حدة من حيث النتائج والمسببات..
              وليست هناك حلول مستنسخة تُقاس عليها البقية..
              خاصة تلك المعالجات الآتية من دراسة مجتمعات تختلف في عاداتها وتقاليدها وعقائدها عن مجتمعاتنا.
              إن الدراسات النفسية الحديثة تشير إلى أبعاد لا حصر لها تأخذها النفس في صراعاتها، فتكون الأفعال غير منتمية لأثر لا شعوري واحد..
              بل لعدة آثار مختزنة، تأخذ طريقها للواقع المعاش، بعد توافر البيئة الخصبة والمؤثرات المناسبة لها..
              ومن الآفات الاجتماعية على سبيل المثال: آفة التكبر، فغالباً ما يبتلي الناس بوجود المتكبرين في أوساط المجتمع..
              والذين هم من أهم أسباب خلخلة العلاقات الإجتماعية، وانعدام التآلف والود بين أفراده..
              وتتفاوت مستويات التكبر بين الناس بحسب التربية الاجتماعية والدينية، ابتداء من البيت الذي هو المصنع والمنتج الأول للنوع البشري..
              والذي عليه تقع مسؤولية متابعة الفرد داخل الأسرة لضمان عدم تنامي الأمراض النفسية: كالتكبر، والبخل، والأنا شديدة الضراوة..
              ومساعدة الأبناء على تبني أفكار الشراكة والنماء الاجتماعي الثر؛ لتصدير أبناء إيجابيين داخل مجتمعاتهم..
              يساهمون ولو بدرجة معقولة في إشاعة أجواء التواضع والثقة والتآلف والتعاون.
              وصفتا التواضع والتكبر لا يمكن أن يخفيهما المرء من شخصيته، فهما تبرزان مع تعامل الإنسان اليومي..
              لذا ينبغي على المتكبر التبصّر ورؤية عاقبة المتكبرين، وكيف خسروا محبة الناس، فلا يذكرونهم بخير..
              لأنهم لم يستحوذوا على قلوبهم ومشاعرهم..
              ولابد لنا في هذا المقام أن نستذكر أقوال ومآثر أهل البيت (عليهم السلام)
              حيث قال الإمام علي عليه السلام: (مسكينُ ابن آدم مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل، تُؤلمه البقة، وتقتله الشرقة، وتنتنه العرقة)..
              فمن كان على هذه الحال من المسكنة والضعف.. فعلامَ التكبر إذن؟
              وحقيقة الحال أن أغلب الآباء والأمهات قد يلتفتون إلى مسألة الطعام والملابس ومتطلبات الدراسة
              أكثر من مراقبتهم سلوكيات وتصرفات أبنائهم النفسية..
              فتفوتهم الكثير من المعالجات الآنية، فتستشري بعض الآفات وتكبر ولا يمكن السيطرة عليها.
              وهنا يقع الدور الأكبر على المدرسة التي تستقبل أفواج التلاميذ، كل منهم ينتمي لطرائق تربية مختلفة..
              وتبدأ المعاناة في صهرها جميعاً وفق تربية موحدة تعتمد الانضباط وإطاعة الأنظمة والقوانين..
              والسيطرة على السلوكيات الشاذة، وتهيئة تلك العقول لاستقبال المادة العلمية..
              فهي عملية متسلسلة يتحمل الجميع مسؤوليتها، فإن أساء الفرد – لا سمح الله – فربما يعم شره الجميع..!
              فلا مناص من التوجيه والمراقبة المستمرة.. والحذر من مغبة التغافل والنسيان..

              والله المستعان على التوفيق والسداد
              في تربية أبنائنا لما يحب ويرضى
              إنه سميع مجيب


              تعليق


              • #22
                همسات لك ايها الزوج

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صل على محمد وال محمد
                *******************************
                زوجتك زهرة بين يديك أن سقيتها من عطفك وحنانك سوف تزهر وتعطر حياتك
                أن سقيتها بقطرة سوف تسقيك ببحرآ
                لا تكون قاسي القلب ومقضب الجبين لا تعرف سوى لغة الصياح والتأمر
                كن زوجآ لطيفآ ذو وجهآ مبتسم وثغرآ لا ينطق سوى بكلمات الود والمحبة
                فالمرأة كتله من المشاعر ان حنيت عليها بكلامك الجميل
                تتفجر مشاعرها الصادقة اتجاهك
                فالكلمة الجميلة هي التي تخترق القلوب وتأنس النفوس حطم كل القيود وأجعل
                الشمس تشرق في بيتك فالمرأة كالشمس الساطعة بخيوطها الذهبية تنير بيتك

                وأجعلها كالوردة بين يديك أعتني بها حتى تشم عطرها في كل يوم
                هدية بسيطة منك اليها سوف تجعلها تحلق بعالم السعادة
                أيها الزوج أنت من تصنع السعادة في بيتك وتذكر أن الزوجة كالشجرة اذا اعتنيت
                بها أثمرت وأذا سقيتها تبقى على المدى مخضرة الاوراق

                كن زوجآ لها بكل معنى الرجولة
                وأترك التعصب وكن لين القلب لطيف اللسان بهيج الفؤاد
                أثني عليها بسحر كلامك
                ترى السعادة في كل حياتك
                فزوجتك هي سر سعادتك

                تعليق


                • #23
                  الكذب عند الأطفال

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللهم صل على محمد وال محمد
                  **************************
                  يكذب الأطفال لأسباب كثيرة ويسببون ضيق وحزن لأهلهم، لكن أسلوب تعامل الأهل معهم سبب استمرارهم.
                  الطفل كثير الكذب مصدر قلق وتعب لأهله ويحتارون معه لكن طفلكم لا يستمر بكذبه إلا لأنه يستفيد من ردكم راقبوا تصرفاتكم حين يكذب تتأكدوا ...
                  الاطفال يكذبون ويستمتعون والكبار يغضبون ويعانون والكذب عند الاطفال تعلم وشطارة وعند الكبار حيرة وخسارة انتبهوا كل ما في الامر فعل ورد فعل ...
                  اسباب كذب الاطفال ...
                  وجود قدوة/ تقليد ...
                  جذب انتباه ...
                  خوف من عقاب ...
                  كسب عطف ...
                  استفزاز الكبار ...
                  انتقام من طفل ...
                  كراهية واجبات ...
                  تكرار فشل ...
                  كلام الطفل ليس كله كذب حتى لو غيّر حقائق الطفل ممثل بارع يرى الكثير من كذبه ليس كذبا بل شطارة
                  فهم عقلية الطفل وحُسن التعامل بداية العلاج ...
                  الاطفال بين 6-12 سنة خيالهم واسع، لذلك تجدونهم يذكرون الكثير من المواقف غير الحقيقية
                  فهمكم للفرق بين الكذب والخيال يقلل من كذب أطفالكم
                  أمثلة لعبارات كذب وخيال عند الأطفال ...
                  احمد ضربني/ كذب ...
                  شاهدت ثعبان يطير/ خيال ...
                  أمي لا تحبني/ خيال ...
                  أديت صلاتي/ كذب ...
                  رجل برأسين/ خيال ...
                  عوامل تقلل من كذب الطفل ...
                  العدل بين الاطفال ...
                  الانتباه للصدق وتعزيزه ...
                  تجنب قسوة زائدة ...
                  تفاعل ولا تنفعل ...
                  لا يستفيد من كذبه ...
                  حوار هادئ ...
                  لعلاج كذب الأطفال ...
                  محاورته بهدوء ...
                  بيّن له تكره كذبه لا تكرهه ...
                  استمع جيدا لأسبابه ...
                  قدّم له بدائل ...
                  حدد عقاب لكذبه ...
                  حدد مكافأة لصدقه ...
                  عبارات محفزة للصدق عند الأطفال ...
                  الصادق يحبه الله ويحبه الناس ...
                  وجدت كلامك صحيح عن.....
                  أحب فيك صفة الصدق ...
                  ما شاء الله عليك ...
                  أنت ولد صادق ...

                  تعليق


                  • #24
                    التفاهم بين الزوجين

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    ************************
                    ان الحياة الأسرية بشكل عام والزوجية بشكل خاص قائمة على التفاهم بين الزوجين وتبادل الآراء والأفكار واتخاذ القرار المناسب بعد التشاور مع بعضهما البعض فلا استبداد او قمع فكري ما كان لا يُخالف الشريعة السمحاء وان كان الحكم الفيصل بيد الزوج ، لذا نجد تقييدا في هذه الرواية فهي لا تنهى الزوج عن طاعة الزوجة مُطلقا بل عندما تكون طاعتها تمثل مخالفة لوامر الله عز وجل او تؤدي إليها بشكل من الاشكال ولعل ما ذكر مثالٌ لذلك تطلب منه.. الثياب الرقاق فيُجيبها
                    كأن تلبس الثياب التي تظهر مفاتنها بل حتى التي تلفت النظر لمن حولها لاسيما الرجال والا ف الامثلة كثيرة على نحوه كمن تخرج من المنزل مُتبرجة او حجابها ليس مكتملا كعدم تغطية قدمها ان كان واجبا عليها (حيث ان هناك كثير من الفقهاء يفتي بوجوبه او يحتاط وجوبا) او ظهور عضديها..الخ
                    ان رؤية الزوج لهذه التصرفات وعدم ردعها دليل ضعفٍ ايماني والعجب العجب من البعض الذي يريد ان يُعري زوجته فقد بلغ الرين الذي على قلبه جراء المعاصي والذنوب و تناول الاطعمة المحرمة ان يرى الحرام حلالا!!
                    فهو يدعوها لان تكون كذلك بل يدعوها للاختلاط مع اصحابه وكأن شيئا لم يكن نعوذ بالله من ذلك... ان مثل هذا الزوج من الطبيعي ان يُعذب في تلك الدار جراء قراراته وتصرفاته مع زوجته بل قد يُعذب بعذاب خاص نتيجة الاثارة الحاصلة من زوجته لاقرانه مما قد يسبب فسادا للمجتمع !!! 

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اللهم صل على محمد وال محمد
                      -----------------------------
                      أسباب تقتل الحب والاحترام بين الزوجين
                      الاستهزاء وجرح المشاعر: السخرية من المظاهر الجسمية او الاجتماعية تولد الكراهية في النفس لانها تقلل من شأن الطرف الاخر وبالتالي ينعدم الاحترام ويحل محله النزاعات والمشادات. فمن اهم ادوار الزوجه في حياة زوجها حفظ كرامته في حضوره وغيابه واشعاره الدائم بالثقة بالنفس ودفعه الى النجاح، وذلك لا يتأتي بالمواخذة الدائمه والتعليق السلبي على سلوكه ومظهره بطريقه مؤذية .
                      عدم التقدير: قد يكون لزوجك طموحات واحلام تحتاج الى مسانده ومساعده ولكن عدم تفهمك لهذه الطموحات قد يترجمها الزوج انك لا تقدرينه كما يجب ويعتبر عدم مشاركتك له ولو بعبارات التشجيع نوعا من الاحباط ويعد ذلك من اكبر الاخطاء التى تقع فيها الزوجات وقد تدمر حياتهن الزوجية ثم يتساءلن بعد ذلك عن السبب!!

                      تعليق


                      • #26
                        الزوجة المثالية

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        اللهم صل على محمد وال محمد
                        ***********************
                        احرصي ايتها الزوجة على استقبال زوجك بحفاوة
                        تُعدُّ لحظة عودة الزوج إلى بيته من اللحظات المهمة والتي تسهم في تحديد مسار البيت في بقية اليوم ولذلك فنحن نوصي الزوجة بالآتي
                        1-حاولي إنهاء أعمالك بالبيت قبل عودته
                        2-استقبلبه بملابس جميلة ورائحة طيبة
                        3-رتبي البيت قبل عودته
                        4-استقبليه بابتسامة رقيقة
                        5-لا تتحدثي معه في أي مشكلة في هذا الوقت
                        6-لا تتأخري في تقديم وجبة الغذاء
                        7-لو كان مظهرك غير حسن لانشغالك بواجبات البيت فاعتذري له وبادري بتحسين هيئتك
                        مرة اخرى نؤكد ان الاستقبال الطيب للزوج يسهم في يوم هادئ جميل
                        التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 03-04-2017, 09:54 PM.

                        تعليق


                        • #27
                          الطلاق معاناة مخفية

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          اللهم صل على محمد وال محمد وال محمد
                          -------------------------------------
                          لن اتحدث عن الطلاق من النواحي القانونية أو النواحي الاخرى لكن سأتطرق الى مسألة الطلاق من الناحية النفسية للمرأة فمجرد السماع او التفكير بموضوع الطلاق تنهار نفسيتها وخاصة أذا كانت تمتلك طفل أو طفلين أو أكثر فسوف تشتعل نيران الحقد والكراهية بين طرفين وهم عائلة الزوجة وعائلة الزوج ونشوب العداء والمطالبة بالحقوق وكل طرف يريد أن يثبت الحق له متناسين هذه الانسانة الضعيفة التي لا حول ولاقوة لها تدفع الثمن نتيجة قساوة طرف من الاطراف الذي أدى الى الطلاق أما يكون السبب هو معاملة الزوج أو سوء معاملة أهل الزوج كمعاملة (العمة أو الاخوات او الاخوان ) لنقف عند هذه النقطة ونتسأل لو أن هؤلاء الناس الذي يعاملون زوجة أبنهم بهذه القساوة وعدم الأحترام هل يتقبلون الموقف مع ابنتهم !!!
                          كل شيء لا ترضاه على نفسك وعلى أي احد من أفراد عائلتك يجب أن لاتتقبله على الناس الأخرين
                          فالعلاقة الزوجية هي كيان مستقبل مبني على التفاهم والاحترام وعدم التدخل في حياة أثنين متزوجين ويسعون لبناء عائلة متكاملة لكن نلاحظ ومع الاسف في الاونة الاخيرة أنتشار حالات الطلاق بنطاق واسع وهذا المؤشر لا يطمئن حتى من الناحية الشرعية لأن فيه تهديم للاواصر الاسرية وشتات الاطفال كيف تستطيع المرأة أن تربي طفل او طفلين وهي مطلقة والمجتمع ينظر أليها نظره مختلفة أين ما تذهب تلاحقها الكلمات بأنها مطلقة وفي بعض الاحيان تحرم هذه الأم من اطفالها
                          رفقآ بقلوب الاطفال فان الطفل بحاجة أن يعيش بين أحضان الوالدين وليس ان يعيش مشرد ومحطم بين حطام الأيام التي جعلت ألابوين ينفصلان عن بعضهم أن ابغض الحلال عند الله هو الطلاق
                          وفي معظم الحالات يمثل الطلاق تدميرا لحياة الوالدين و لحياة الأبناء أيضا والتأثير الأكبر يكون على الأولاد و نفسياتهم لما يشعرون به من حيرة حول ما حدث بين الوالدين فذلك له تأثيرر نفسي و سلوكي و من الممكن أن يؤدي إلى أمراض عضوية و عقلية نتيجة فقدان أحد الوالدين بسبب الطلاق وله تأثير على الدراسة والعلاقات الإجتماعية والصداقات مع الآخرين والنوم الكثير أو السهر الكثير والعصبية و كثرة الخلافات لذا من المهم التركيز على الرعاية والإهتمام بالأبناء لمساعدتهم على التعامل بشكل صحيح ومنطقي في حال حدوث الطلاق والمحاولة بالتفكير المنطقي والعقلي على لم شمل العائلة من جديد وارجاع الابوين لحياتهم وبناء حياة جديدة والاستفادة من الاخطاء السابقة وتصحيحها

                          تعليق


                          • #28
                            تعامل الزوج بقساوة مع زوجته

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اللهم صل على محمد وال محمد
                            ************************
                            الكثير من الزوجات تعاني من معاملة الزوج القاسية لها وتعدي الحدود في بعض الأحيان الى الضرب والشتم والتلفظ عليهن بكلمات مسيئة وجارحه من هذا المنطلق نبدأ كلامنا عن المعاملة القاسية للزوجة من قبل الزوج وتوجد عدة تساولات منها :
                            دائمآ الزوج يرمي التقصير على الزوجة بأنها مقصرة ومهملة في واجباتها لكن في الحقيقة أن التقصير هو من الرجل الذي يقضي نهاره في العمل وفي التنزهه والترفيه عن النفس ويأتي الى البيت كانه الأسد الغاضب على تلك المخلوقة التي لا حول ولاقوة لها تتحمل كل الكلام وفي بعض الاحيان تتغاضى عن بعض الاشياء من أجل أولادها ومن أجل الحفاظ على بيتها لكن الرجل لايقدر اتعاب زوجته فهي الزوجة والأم والمعلمة والممرضة هل تستطيع أنت يا أيها الرجل بلعب كل هذه الادوار وتصبح زوج وأب ومعلم وممرض !!!!
                            دائمآ المجتمع لا ينصف المرأة ويرمي باللوم عليها كأننا نعيش في عصر الجاهلية الاولى واحتقار المرأة وعندما تطالب الزوجة بحقوقها الشرعية والانسانية يقال عنها أنها سليطة اللسان وعديمة الاحساس وتبقى المراة ضحية الرجل من أجل الحفاظ على بيتها لكن لكل شيء حدود ويا أيها الزوج احفظ هذه الحقوق وتعلم تعاليم الدين وافهم ماهو دورك وماهو دور المرأة .
                            لو تكلمنا بمنطق الشرع فأن الشارع المقدس لا يشترط على المرأة القيام بالاعمال المنزلية التي تشمل الطبخ والتنظيف وتربية الابناء وغسل الملابس فكل هذا الاعمال أذا طلبت المراة من الرجل أجرة على كل هذه الاعمال يحق لها ذلك لكنها تقوم بكل هذه الاعمال بدون أي مقابل ماالمشكلة لو أنك تقدم لها الشكر والثناء وتسمعها كلمة طيبة كفى استعلاء وغطرسه فأن الرجولة تكمن في احترام المرأة وحقوقها ومرعاتها ومداراتها
                            والمرأة في نظر امير المؤمنين علي (عليه السلام) بمثابة الريحانة التي يستنشق منها الرحيق الطيب ولذا فأنه عليه السلام قال لأبنه الحسن عليه السلام لاتمتلك المرأة من الامر ما جاوز نفسها فأن ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة فدارها على كل حال وأحسن الصحبة لها ليصفوا عيشك ..يأتي هذا الوصف من سيد البلغاء للمرأة لرقتها ولمشاعرها الرقيقة
                            الكل ينادي الرجال قوامون على النساء لو يعلم معني هذه الاية لما تلفظ بها الرجال القيام ليس بالضرب والصياح والأهانة وأنما القيام هو تدبير الامور والقيام بالواجبات وتوفير كل ماتحتاجه المرأة ..
                            نحن نحتاج وقفه صادقة من الجميع واعادة النظر في كل ما تعانيه المرأة من أهانة لها ولمشاعرها دائمآ المرأة تصبح ضحية الزوج في ما تلاقيه منه من خيانات واحتقار وعدم احترام لحياتهم الزوجية .
                            الكثير من الرجال يلجأ الى مبدأ الخيانة وعمل علاقات غير شرعية مع بعض النساء الاخريات من أجل اشباع غرائزه وشهواته متناسي تلك الزوجة التي تذبل زهرة شبابها من أجل تقديم له كل ما يحتاجه في البيت وتسعى دائمآ لأرضائه لكن هل فكرت يومآ في أرضاء زوجتك ؟
                            قال رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم )أكثر أهل الجنة من المستضعفين :النساء علم الله ضعفهن فرحمهن
                            بل جعل الاسلام حب الزوجة من علائم الأيمان واخلاق الأنبياء عليهم السلام .
                            فعن رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم )قول الرجل للمرأة أني احبك لا يذهب من قلبها أبدآ
                            فأن الاسلام أمر برعاية الحقوق بين الزوجين ودعا الى حفظ حرمة الزوجة بالذات لانها عادة ماتكون ضعيفة الحال مسلوبة الحقوق في شتى المجالات وقد استنكر أهل البيت عليهم السلام قسوة الجاهلية حيث كانوا يضربون المرأة في مواقف عديدة فعن الامام الباقر (عليه السلام) قال :أيضرب أحدكم المرأة ثم يظل معانقها.
                            مع خالص تحياتي لكم

                            تعليق


                            • #29
                              حقُّ العدلِ والمُسَاواة بين الذكر والانثى

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              اللهم صل على محمد وال محمد
                              ************************
                              يميز بعض الآباء والأمهات بين الأبناء ويفرقون بينهم في المعاملة أما بحسب العمر: الأصغر على الأكبر أو حسب الجنس: الولد علي البنت أو حسب الشكل أو الذكاء إلى آخر هذه الصفات الذاتية.
                              ويجب أن ينتبه الأبوان أن لهذه المعاملة مجموعه من الآثار السلبية منها:
                              1- العزلة والانطواء (نتيجة شعوره انه غير مرغوب فيه)
                              2- الإحساس بالنقص والإحباط
                              3- العداوة والكره بين الإخوة
                              4- الغيرة.
                              5- عقدة النقص واحتقار الذات
                              وهكذا يظهر أن المفاضلة بين الأولاد خطيرة ومن أعظم العوامل التي تسبب الانحراف والواقع خير شاهد على ذلك. والمفاضلة تختلف فمنها المفاضلة في العطاء والمفاضلة في المعاملة والمفاضلة في المحبة أو غير ذلك من أنواع المفاضلة والتمييز الذي ذمه الشرع وحرمه ومنعه لما ينتج عنه من عواقب وخيمة وآثار جسيمة.
                              فظاهرة عدم العدل بين الأولاد لها أسوأ النتائج في الانحرافات السلوكية والنفسية لأنها تولد الحسد والكراهية وتسبب الخوف والحياء والانطواء والبكاء وتورث حب الاعتداء على الآخرين لتعويض النقص الحاصل بسبب التفريق بين الأولاد وقد يؤدي التفريق بين الأولاد إلى المخاوف الليلية والإصابات العصبية وغير ذلك من الأمراض غير العضوية مما يضطر الكثير من الأولاد إلى مراجعة مستشفيات الصحة النفسية.
                              موقف الإسلام من التفريق بين الأبناء
                              لأن الدين الإسلامي دين العدل والإنصاف فهو يمنع كل أنواع الظلم ومنه منع التفريق بين الأبناء في المعاملة ولقد جاءت الآيات والأحاديث متضافرة مشهورة معلومة دالة على وجوب العدل محذرة من الحيف والظلم والجور أو التفريق بين الأبناء في الهبات والعطايا فمن الكتاب العزيز:
                              1- قال تعالى:إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون.
                              2- قال تعالى:وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون.
                              إنَّ النظرة التمييزية للأطفال وخصوصاً بين الذكر والأنثى تزرعُ بذور الشقاق بين الأشقَّاء وتحفر الأخاديد العميقة في مجرى العلاقة الأخوية بينهما .
                              فالطفلُ ذو نفسيَّة حسَّاسة ومشاعره مرهفة فعندما يحسُّ أن والده يهتم كثيراً بأخيه سوف يطفح صدره بالحقد عليه .
                              وقد يحدث أن أحد الوالدين أو كليهما يحب أحد أولاده أو يعطف عليه لسبب ما أكثر من أخوته وهذا أمر طبيعي وغريزي ولكن إظهار ذلك أمام الأخوة وإيثار الوالدين للمحبوب بالاهتمام والهدايا أكثر من أخوته سوف يؤدي إلى تعميق مشاعر الحزن والأسى لدى الآخرين ويفرز مستقبلاً عاقبته قد تكون وخيمة .
                              وعليه فالتزام العدالة والمساواة بين الأولاد يكون أشبه بمانعة الصواعق إذ تحيل العدالة والمساواة من حصول أدنى شرخ في العلاقة بين أفراد الأسرة وإلا فسوف تكون عاملاً مشجعاً لانطلاق مشاعر الغِيرة والحقد فيما بينهم .
                              وهناك عدة شواهد من السنّة النبوية تعطي وصايا ذهبية للوالدين في هذا المجال وتكشف عن الحقوق المتبادلة بين الجانبين حيث يلزم الوالد من الحقوق لولده ما يلزم الولد من الحقوق لوالده .
                              فيقول ( صلى الله عليه وآله )(إنَّ لَهُم عليك مِنَ الحَقِّ أن تعدِلَ بينَهُم كما أنَّ لكَ عَليهِم مِنَ الحَقِّ أنْ يبرُّوكَ) .
                              وأيضاً يقول (صلى الله عليه وآله)(اعدِلُوا بَين أولادِكُم في النِّحَل أي : العطاء - كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البِرِّ واللُّطف ) .
                              و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم
                              فهنا نجد نظرة أرحب وأعمق للحق فكما أن للأب حق البر عليه بالمقابل حقَّ العدالة فالحقوق يجب أن تكون مُتبادَلة وكل يتوجب عليه الإيفاء بالتزاماته .
                              ويمكن التدليل على عمق النظرة النبوية من قوله ( صلى الله عليه وآله ) : (إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ أن تَعدِلوا بَينَ أولادِكُم حَتَّى في القُبَلِ ) صحيح أن القاعدة العامة في الإسلام تجاه الأبوين هي قاعدة الإحسان لا قاعدة العدل فلا يسوغ للابن أن يقول : إن أبي لا يعطيني فأنا لا أعطيه أو : إنه لا يحترمني فلا أحترمه ذلك أن الأب هو السبب في منح الحياة للولد وهو أصله .
                              ولكن الصحيح أيضاً هو أن يتَّبِع الآباء مبدأ العدل والمساواة في تعاملهم مع أبنائهم ليس فقط في الأمور المعنوية من إعطاء الحنان والعطف والتقبيل بل أيضا في الأمور المادية في العطية .
                              فقد أوصى النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) الآباء بقوله(سَاوُوا بَين أولادِكُم فِي العَطِيَّة فَلو كُنْتُ مُفضِّلاً أحَداً لَفَضَّلتُ النِّسَاء )
                              التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 04-04-2017, 11:10 PM.

                              تعليق


                              • #30
                                كيف احبب ابنتي للحجاب

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                اللهم صل على محمد وال محمد
                                -------------------------------
                                عشر خطوات لتحبيب ابنتك للحجاب
                                الطيبون يحبون حجاب بناتهن ويحرصون على سترهن وتحبيبهن في الطاعات والصالحات لكن بعضهم قد يخطىء في طريق ذلك فيستخدم العنف أو يتهاون فيه ويتساهل ..وكلا الأسلوبين يحتاج إلى تقويم من أجل ذلك نختصر لكم عشرة طرائق عملية لتحبيب ابنتك في الحجاب ليس بينها الضرب ولا الضغط ولا الصراخ ولسنا بحاجة أن نقول إن هذه الخطوات يمكن أن يقوم بها الأب والأم معا أو منفردين ويمكن أن تتشارك الأسرة كلها فيها ..
                                1-ابدأ مع ابنتك منذ الصغر ولا تنتظر حتى تكبر فتأمرها بالحجاب فإنك إن انتظرتها حتى تكبر تكون قناعاتها قد بدأت في التبلور ومن ثم يصعب عليك إيصال ما تريد خصوصا إذا خالف هواها ولتتبع التدرج في ذلك لأنها لاتزال طفلة صغيرة
                                2- اظهر الإعجاب بالحجاب فتحدث عنه كثيرا أمامها بإعجاب وقل إنه وقار وأنه يضفي بهاء ونورانية على الفتاة .. وأن لابسات الحجاب يدللن بمظهرهن على حسن التربية وحسن النبت الطيب .
                                3- أخبرها بأنه أمر الله وأعلمها أنها ستفعل هذا العمل لله وحده وليس للناس وان الله يراها في كل وقت وحين وعرفها بأن الله يرضى عن المرأة المستورة المنفذة لأمره سبحانه واقرئها آيات الحجاب من القرآن الكريم وأكد عليها في الحديث عن إرضاء الله سبحانه .
                                4-اعرض لها النماذج المحجبة الناجحة الوقورة الفاضلة ابتداء من بنات النبي صلى الله عليه وال وسلم والصالحات من بعدهن ثم الصالحات من الأجيال التالية ثم الناجحات في هذا العصر من النماذج المتميزة مثال فاطمة الزهراء (ع) والسيد زينب (ع) .
                                5- قارن لها بين تلك النماذج السابقة وبين الأخريات السافرات اللاتي لا يخضعن لأمر الله وكيف أن سفورهن تسبب في سقوطهن في المهالك .
                                6- حدثها عن سلوك المرأة الصالحة امثال سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء المظلومة (ع) وعن ثواب الالتزام بالعمل الصالح وجزاء النساء الصالحات وكيف أن المرأة الصالحة تكون دوما سببا في الخير والهداية لبنات جنسها .
                                7- احرص على أن تصاحب ابنتك الفتيات الصالحات المحجبات المحتشمات ولا تتركها بين السافرات الغافلات فإنها ستتشرب الخير من أهل الخير .
                                8- اجعل لابنتك من أمها قدوة صالحة فيما يخص الحجاب والستر واجعل لها مع أمها جلسات خاصات بالحديث عن الحجاب وكيف تحجبت وحكايات الحجاب للفاضلات في ذلك .
                                9- اجعل أمها تصطحبها للقاءات الخير ودروس العلم وحلقات القرآن والمجالس الحسينية وزيارة المراقد المقدسة إذ ينبغي أن تكون محجبة أثناء ذلك كله ومن ثم تتدرب على ذلك وتحبه وتتعود عليه .
                                10-استخدم الهدية والمكافأة التشجيعية على ارتدائها الستر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X