إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المــــــــــــــــــــــــــــلف الاســـــــــــــــــــــــــــري ....

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المــــــــــــــــــــــــــــلف الاســـــــــــــــــــــــــــري ....

    بسم الله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    نعود والعودُ أحمد وحبيبنا المصطفى الهادي محمد صلى الله عليه وعلى آله الاطهار

    لندخل مرة أخرى بملف جديد ونشر راقي وطيب لاخواتنا الكريمات

    وكل كاتباتنا العزيزات الغاليات فقد افتقدنا اقلامهنّ الموالية كثيراااا


    وهانحن ندخل رحاب الاسرة وكل مايحيطها من تفاصيل مهمة بهذا الموضوع الاكثر تداعياً بمجتمعاتنا ...

    وسندخل لتفاصيل كثيرة منها:

    * الاختيار الموفق


    * الزواج الميمون

    *اسس الحياة الزوجية


    * فلذات أكبادنا

    *التربية


    وكل ماينضوي تحت هذه العناوين من مفردات مهمة

    وطبعاً من الممكن كتابة المواضيع بكل الاساليب الكتابية المتنوعة


    * قصة

    * تحقيق

    * مقال

    * خواطر

    وغيرها من الاساليب الكتابية الواعية التي تربط القارئ أكثر وأكثر مع هذه المفردات

    والعناوين المهمة ...


    هذا اضافة الى ماتشاهدون وتترجمون من قصص ومشاعر من تجارب مستقاة من الواقع المُعاش


    وهاهو أبو الفضل والكافل (عليه آلاف التحية والسلام)

    ينظر لاقلامكم ويسجل كلماتكم بسجله الاوفى


    كما لاننسى ان نقول بعضاً من شروط الكتابة :


    - ان لايكون الموضوع منقولا من موقع ما أو نسخة من موضع منشور مسبقاً


    - ان لايتجاوز بعدد كلماته 500 كلمة

    - كما يمكن أن يتم نشر الخواطر التي تحوي على 100 كلمة على أقل تقدير


    - ان يكون ذو طرح منسجم ويحوي على ذكر المصادر الموثوقة للروايات المطروحة فيه



    * أيضا لاأغفل عن تخصيص النشر تحت هذا الموضوع والعنوان فقط

    وكل ما يُنشر بمكان أخر لن نأخذ به بأجراء التعديلات والارسال


    ليسهُل علينا الامر بالمتابعة

    وكذلك لتكون الملاحظات مجتمعة في هذا الموضوع لنفع الجميع ...


    *كما وسيكون لنا دعوة وتشرّف بدخول الاستاذ القدير ومدير تحرير (صحيفة صدى الروضتين) والمدقق اللغوي فيها

    ((هاشم الصفّار ))

    لهذا الملف وأبداء التعديلات والملاحظات القيّمة عليه


    وفي ذلك فخر لنا ونفع للمشاهدين والمتابعين ...

    * كما لاننسى أن ننوه أن المواضيع التي سيتُم الموافقة عليها

    سيتم نشر المواضيع بعد التعديلات وأرسالها لجهات عدة سنعلن عنها ببرنامجكم الاسبوعي

    (مناهل الوفاء)....


    دمتم لكل خير وبركات ...وفيض وكرامات ...









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1459114145896.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	13.6 كيلوبايت 
الهوية:	860218



  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد


    نعود والعود أحمد لننشر لكم نماذج من المواضيع الاسرية لتحذوا حذوها ...


    والله المسدد لكل خير وهدى ...


    المُ مغلفٌ بالفرح...//زهراء حكمت

    كلمة تترد على مسامعنا كثيرا
    بانها الليلة الوحيدة والفريدة من نوعها بحياتنا


    هي ليلة العرس والزفاف ....ليلة باركها الباري بحضور الملائكة اضافة لما لها من ذكر بالسماء

    وذكرى بالارض

    وعطر بقلب الزوجين الحبيبين يتنسمانه كلما ضاقت بهما الدنيا بهمومها


    لكن ،،،،

    كثيرا مانسمع من يقول:" هي ليلة وحدة والقلم مرفوع بيهه "

    فنجد من تخفف الحجاب ومن يردد الاغاني ....


    واذا دخلت لحفلات النساء والقاعات فحدث ولا حرج من انتهاك باللبس وووووووو.....

    مما لايقال ومالم ترى عين ولاخطر على قلب بشر
    وكأننا لسنا مسلمين أصلا ...!!!!!!! ...


    ونجد مايدمي القلب ان تلك العروسة التي هي من اصل وفصل تخرج وبلا حجاب ....!!!!


    اما صوت الاغاني الذي بات شائعا في مثل هكذا مناسبات وحتى مع وجود بعض القارئات للمولد بطريقة غنائية

    ومع ادوات الطرب وبكل تطوراتها...!!!!

    والابشع لو وجد ان العريس والعروسة من بيت ذو دين وخلق ونسب رفيع...!!

    وكلنا نعلم مدى بركة هذه الليلة وحضور الملائكة فيها
    ونزول الرحمات من السماء لتحف العريسين

    بكل الخيرات ببدء حياتهم الزوجية وتضوع عطرها الاروع

    ونرى من احاديث ال البيت ع المؤكدة على اجر الصلاة والدعاء للعريسين في تلك الليلة
    ولهذا نبقى نامل ان تكون هذه الليلة بالعفة والفضيلة محاطة

    ولانجعلها بالمعصية صاعدة ...وبالغضب الالهي واعدة....

    وعن الرحمة متباعدة


    وتستمر الحكاية حتى بعد الزواج وندخل لظاهرة أخرى
    فقد نرى العريسين يسيران في طريق.... او يجلسان في مطعم ...

    او يتنزهان في مكان ما ....


    واول مايتبادر في الذهن لهم اجمل الامنيات والدعوات


    ونتذكر اقوال ال بيت الرحمة (ع

    عن الإمام الباقر ع قال: قال رسول الله (ص (( ما يمنع المؤمن

    أن يتخذ أهلاً لعل الله أن يرزقه نسمة تثقل الأرض ب (( لا إله إلا الله )) )) .


    وعن أبي جعفر ع قال: قال رسول الله(ص (( مابُني بناء في

    الإسلام أحبُّ إلى الله (عز و جل) من التزويج )) .


    وقد يتذكر من يمتزج معهم بالفكر بلحظات شفافة مرت به في مرحلته المشابهة .....

    لكن ،،،،،


    تستمر الانتهاكات للدين والشرع فنراهما ومع الاسف بوضع غير طيب ....!!!!

    او قد نرى العروس والمكياج ومساحيق التجميل قد ملات وجهها...!!!!

    وترتدي الالوان البراقة التي تجذب الناظر اليها من رجل وامراة ...والعطور قد فاحت منها لتملا كل حدب وصوب...!!!!


    ولو سالنا الزوج لماذا تُظهرها بهذا الشكل للناس ...؟؟؟؟


    ان كنت تريدها جميلة وجذابة فاجعلها لك وحدك ...


    وفي مكان يجمعكما بكل الخصوصيات والجزئيات المباحة التي احلها الباري لكما ....


    ومع الاسف نجد من يقول :

    اريد ان يراها الجميع جميلة ...!!!!!


    واريد ان يُعجب الجميع بجمالها الاخّاذ ...!!!!

    وهو شهر عسل واحد فلنفرح ونسعد به

    والحقيقة لانعرف لماذا هو يفكر بذلك ....!!!!
    والى متى سيواجهان نعمة الله عليهما بالكفران وعدم الشكر والذكر
    بل بالتجاهر بالمعاصي وترك الواجب من العفة والحياء

    وهل لانه غير مقتنع بجمالها يحتاج لراي الاخرين...??


    ام لانه يريد الرجال يتغزلون بها لتثور حميته وغيرته في تلك اللحظة فقط

    هل اصبح العرض والشرف رخيصا لهذا الحد عند البعض....!!!

    اما انها الافكار المسمومة التي تجرعناها اعلاميا وثقافيا بقشورها الزائفة !!!


    ام انها مستلزمات العصرنة والتطور ....!!!


    غصص تتبعها غصص وويلات تجرها ويلات
    منذ اول ليلة من العرس الى شهر العسل والى سنوات الزواج
    لتكون سنيناً عجافاً بعيدة عن العطاء والنماء
    محملة بالقحط الأخلاقي والتربوي للاسرة بنيت على شفا جرف هار
    فكيف سيستقر البناء ويكون الأطفال
    موضوع سلطنا عليه الضوء والعلاج الناجع من المؤكد هو بالرجوع لاسس الدين الرفيع
    وحصونه المنيعة والمقاومة لكل مد استعماري
    ونسال الله الهدى والصلاح للجميع ...














































    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد


      نعود والعود أحمد لننشر لكم نماذج من المواضيع الاسرية لتحذوا حذوها ...


      والله المسدد لكل خير وهدى ...


      المُ مغلفٌ بالفرح...//زهراء حكمت

      كلمة تترد على مسامعنا كثيرا
      بانها الليلة الوحيدة والفريدة من نوعها بحياتنا


      هي ليلة العرس والزفاف ....ليلة باركها الباري بحضور الملائكة اضافة لما لها من ذكر بالسماء

      وذكرى بالارض

      وعطر بقلب الزوجين الحبيبين يتنسمانه كلما ضاقت بهما الدنيا بهمومها


      لكن ،،،،

      كثيرا مانسمع من يقول:" هي ليلة وحدة والقلم مرفوع بيهه "

      فنجد من تخفف الحجاب ومن يردد الاغاني ....


      واذا دخلت لحفلات النساء والقاعات فحدث ولا حرج من انتهاك باللبس وووووووو.....

      مما لايقال ومالم ترى عين ولاخطر على قلب بشر
      وكأننا لسنا مسلمين أصلا ...!!!!!!! ...


      ونجد مايدمي القلب ان تلك العروسة التي هي من اصل وفصل تخرج وبلا حجاب ....!!!!


      اما صوت الاغاني الذي بات شائعا في مثل هكذا مناسبات وحتى مع وجود بعض القارئات للمولد بطريقة غنائية

      ومع ادوات الطرب وبكل تطوراتها...!!!!

      والابشع لو وجد ان العريس والعروسة من بيت ذو دين وخلق ونسب رفيع...!!

      وكلنا نعلم مدى بركة هذه الليلة وحضور الملائكة فيها
      ونزول الرحمات من السماء لتحف العريسين

      بكل الخيرات ببدء حياتهم الزوجية وتضوع عطرها الاروع

      ونرى من احاديث ال البيت ع المؤكدة على اجر الصلاة والدعاء للعريسين في تلك الليلة
      ولهذا نبقى نامل ان تكون هذه الليلة بالعفة والفضيلة محاطة

      ولانجعلها بالمعصية صاعدة ...وبالغضب الالهي واعدة....

      وعن الرحمة متباعدة


      وتستمر الحكاية حتى بعد الزواج وندخل لظاهرة أخرى
      فقد نرى العريسين يسيران في طريق.... او يجلسان في مطعم ...

      او يتنزهان في مكان ما ....


      واول مايتبادر في الذهن لهم اجمل الامنيات والدعوات


      ونتذكر اقوال ال بيت الرحمة (ع

      عن الإمام الباقر ع قال: قال رسول الله (ص (( ما يمنع المؤمن

      أن يتخذ أهلاً لعل الله أن يرزقه نسمة تثقل الأرض ب (( لا إله إلا الله )) )) .


      وعن أبي جعفر ع قال: قال رسول الله(ص (( مابُني بناء في

      الإسلام أحبُّ إلى الله (عز و جل) من التزويج )) .


      وقد يتذكر من يمتزج معهم بالفكر بلحظات شفافة مرت به في مرحلته المشابهة .....

      لكن ،،،،،


      تستمر الانتهاكات للدين والشرع فنراهما ومع الاسف بوضع غير طيب ....!!!!

      او قد نرى العروس والمكياج ومساحيق التجميل قد ملات وجهها...!!!!

      وترتدي الالوان البراقة التي تجذب الناظر اليها من رجل وامراة ...والعطور قد فاحت منها لتملا كل حدب وصوب...!!!!


      ولو سالنا الزوج لماذا تُظهرها بهذا الشكل للناس ...؟؟؟؟


      ان كنت تريدها جميلة وجذابة فاجعلها لك وحدك ...


      وفي مكان يجمعكما بكل الخصوصيات والجزئيات المباحة التي احلها الباري لكما ....


      ومع الاسف نجد من يقول :

      اريد ان يراها الجميع جميلة ...!!!!!


      واريد ان يُعجب الجميع بجمالها الاخّاذ ...!!!!

      وهو شهر عسل واحد فلنفرح ونسعد به

      والحقيقة لانعرف لماذا هو يفكر بذلك ....!!!!
      والى متى سيواجهان نعمة الله عليهما بالكفران وعدم الشكر والذكر
      بل بالتجاهر بالمعاصي وترك الواجب من العفة والحياء

      وهل لانه غير مقتنع بجمالها يحتاج لراي الاخرين...??


      ام لانه يريد الرجال يتغزلون بها لتثور حميته وغيرته في تلك اللحظة فقط

      هل اصبح العرض والشرف رخيصا لهذا الحد عند البعض....!!!

      اما انها الافكار المسمومة التي تجرعناها اعلاميا وثقافيا بقشورها الزائفة !!!


      ام انها مستلزمات العصرنة والتطور ....!!!


      غصص تتبعها غصص وويلات تجرها ويلات
      منذ اول ليلة من العرس الى شهر العسل والى سنوات الزواج
      لتكون سنيناً عجافاً بعيدة عن العطاء والنماء
      محملة بالقحط الأخلاقي والتربوي للاسرة بنيت على شفا جرف هار
      فكيف سيستقر البناء ويكون الأطفال
      موضوع سلطنا عليه الضوء والعلاج الناجع من المؤكد هو بالرجوع لاسس الدين الرفيع
      وحصونه المنيعة والمقاومة لكل مد استعماري
      ونسال الله الهدى والصلاح للجميع ...














































      تعليق


      • #4




        مــــــــــــــوتُ المشاعر //زهراء حكمت


        يعمل كلا الزوجين ومن بداية الحياة الزوجية بينهما على التغيير والتلائم احدهما مع الاخر والتلبية لطلباته وان كانت لاتتناسب مع ميول أحدهما
        ويسعى كل منهما تارة بالخفاء
        وتارة علناً ليجعل الاخر متطبّعاً بطبعه محباً لما يحُب وكارهاً لما يكره
        وتاتي النصائح للزوجة بالذات من هنا وهنا خاصة وان أمرها بيد الرجل وهو القائم على كل شؤنها فما يحبهُ مضى ودام
        ومايكرهه قُطع ولم يُستقام ..

        فواحدة تقول لها إصبري
        وتلك تقول إبدأي واضربي بيدٍ من حديد
        وثالثة تقول غيري
        ورابعة تؤيسها من التغيير بقولها طبع الي بالبدن ميغيره الاّ الكفن ...
        وهكذا تستمر الحكاية وتبدأ معركة الصراع بالتغيير
        والزوج مستقرٌ بمكانه وببرجه العاجي الاّ ماندر
        فهو السيد والامر والناهي وبيده الحل والربط والامر والنهي
        وطبعا في خضم هذه التيارات التي قد تتضارب أحيانا
        وهو أمر طبيعي جداً قد يعاند الزوج ويقف عند نقاط لايغير بها قيد أنملة
        رغم كره الزوجة لها وبعدها عن الدين ببعض المرات
        كالبخل مع العائلة ،التشدد الزائد عن حده جداً
        المنع لها من العمل،الكره لاهلها،الغضب المستمر،الضرب
        وهكذا تقف الزوجة عند مفترق طُرق صعبة ووعرة
        فلا هي تستطيع العودة
        ولاهي تستطيع التواصل والمقاومة
        وهنا تكون الطامة بموت المشاعر ونهاية الحب ودفن الزواج بكل معانيه وأشكاله....
        وستستمر لكن على مضض وبلا تناغم وتواصل بين روحيهما
        فقد قُطعت الجسور بينهما
        تارةً لانه قصّر وزمجر
        وتارة لانه منع وحيّر
        وتارة لانه يريد قطع كل أواصرها من الجذور وهنا المحك الاصعب
        نعم بطبيعة المراة الشرقية المؤمنة
        أن الرجل يكون كل حياتها وما أن تنتقل لبيته تترك كل حياتها من قبل وراء ظهرها
        لكن العنف والمنع والنهي يولد النفور ويقود للعكس
        هي تريد أن تخرج وتتواصل وان تبقى جذورها مستمرة مع ماكان لها من أواصر أسرية ورحمية
        وهو يشرط حياته بذلك القطع
        وتبدأ النهاية المريرة فهي لاهنا ولا هناك على مفترق الطرق تعيش












































        تعليق


        • #5


          همســـــــــــــــــــاتُ المحبين //زهراء حكمت

          ليس الحب أن تمنع من تحب
          من الـأشيآء بدآفع الغيرة
          الحب أن يبتعد هو عن جميــع
          ‏الـأشيآء التي تزعجك بدآفع حبك
          فالإنسان مخلوق من الأحاسيس


          ومجبول على التفاعل العاطفي


          وهذا ما يميزه عن الجمادات.


          والاستمرار في كتم المشاعر وتغليفها
          يؤدي إلى تبلد العواطف وجمود الأحاسيس

          لا تستطع الأم قول (أحبك فقد
          لابنها المغترب الذي اشتاقت إليه
          ولا تستطع الأخت قول (أحبك) .
          لأختها في ليلة زفافها.

          ولم يستطع الابن قول (أحبك)
          لأمه بعد خضوعها لعملية جراحية معقدة.


          لم يستطع زوج قول (أحبك)
          لزوجته بعد عودته من رحلة عمل


          سيناريوهات تتكرر وتتكرر.

          الصعوبة لا تكمن في قول كلمة أحبك بذاتها.


          إنما الصعوبة تكمن في التعبير عن المشاعر الإنسانية في مجتمع نشأ على ثقافة الكتمان.


          ثقافة تتضمن كتم المشاعر الإنسانية الإيجابية كالحب والإعجاب والشكر والامتنان.

          وأحياناً تتجاوزها إلى كتم المشاعر السلبية كالحزن والألم أيضا.

          حتى وهي مدعومة بالروايات والاحاديث والاجر والثواب من الله تعالى ...!!!



          وهذا ما قد يسبب قسوة القلب..
          قال الرسول ص(قول الرجل للمراة اني احبك لايذهب من قلبها ابدا)


          وجميل ان نرى من تخبرنا بحبها من اخوات وصديقات


          فإن النبي ص قال :
          (
          إذا أحب أحدكم أحدا فليخبره )

          وكم نتزود بالطاقة الايجابية من ذلك


          لاننا سنكسر الصمت ونعبر بصدق.

          فأن التعبير عن المشاعر يجعل الإنسان أكثر حيوية وتفاعلا مع الحياة.

          فاعلم أنت أن الحياة جميلة، فاجعلها أجمل بتعبيرك عن مشاعرك
          وابدا مع الاهل والا ولاد ....

          والاجمل ان تعبر عن هذا الحب بهدية قال الرسول الاكرم محمد ص

          (تهادوا تحابوا)


          وفي العلاقات نحن عادة نتوقع أشياء ممن نصبح قريبين منهم ..
          وهذه التوقعات ممكن أن تخنق الشخص الآخر ....
          نحن نعبر عن الحب الحقيقي عندما نهيئ البيئة المناسبة لمن نحب .. هذه البيئة التي يستطيعون فيها أن ينمو
          بدون حواجز المنع او سوء الظن بالتصرفات
          وأن نتوقف عن توقع تصرفاتهم حسب جدول أعمالنا....









































          تعليق


          • #6
            همسات ورد // زهراء حكمت


            هنالك بعض الكلمات التي دائما نذكر بها انفسنا وكل النساء والرجال في الحياة الزوجية

            لاهميتها ودورها في التقليص من حجم المشاكل

            وتوسيع مساحة التفاهم والحب في الحياة ودواماتها الكثيرة

            لتبقى الزوجة ذلك الحصن الحصين ...والقلب المكين الذي يلجأ له الزوج في حالات العصف الروحي والمشاكل المتشابكة في المجتمع
            ويخرج منه هادئ البال مترتاح الفكر بانه وجد نعم العون على الطاعة
            بزوجة ملات حياته بهجة وسرورا,...وفرحا ونورا ...منذ ان اقترن بها ....

            وهنا لنا بعض الكلمات مع الزوجة فنقول لها:

            اظهري له حاجتك له وانك بدونه لاتستطيعين العيش

            وكم حصل لك تغيير واضح ومهم في حياتك من لحظة اقترانك به

            لاتظهري غيرتك امامه كثيرا...

            الانسان مخبوء تحت طي لسانه

            والمراة في اغلب الاحيان تسرقها الكلمات لتظهر بها خوفها او غيرتها او الحاحها على امر ما

            ولهذا ابتعدي قدر المستطاع عن باب الشك والغيرة العمياء


            لاتأخذي مكانه وتشعرية بعدم الاهمية حتى وان انت لك كل القدرة المادية

            لان ذلك يجرحه ويجعله يبحث عن البديل المقدر لمركزه كرب للاسرة ...


            تمتعي بمباهج الحياة الزوجية

            سواء الخاصة منها او العامة فذلك يشعره بانك سعيدة وفرحة وبعيدة عن الاحزان معه ...



            ادعمي زوجك بكل شي ...

            من الجميل ان يجد الرجل بالمراة سكنا وسندا وحبا ودعما سواء اكان ماديا او معنويا

            فهو بالمقابل سيكون لك كل ذلك فالخير عادة ...

            حملة الاعلام ووسائل التواصل شرسة على المراة بكل الصور للنساء السافرات والمتبرجات ووسائل الاغراء التي تعرضها

            في كل حين ...
            فكوني جميلة وذات عناية كبيرة بشكلك وهندامك وعطرك امامه ....



            تقبلي منه الميسور واعفي عن المعسور فالكل بشر وله طاقات تحمل ولا يدعي احد المثالية

            كوني مصغية له
            فكثيرا مايحتاج الرجل من المراة للاصغاء فقط وعدم المقاطعة والمجادلة ليفرغ الامه

            واكيد انك مرة بعد أخرى ستستطيعين تغير ماترينه مغلوطا من أفكاره بالكلمات اللينة والمليئة بالحب والحنان والتقدير


            - كوني ذاتك وبدون تصنع بالاقوال والافعال

            نعم يحتاج الزواج للمسايرة والتواصل الجميل لكن بدون التقليد وان تكوني نسخة من فلانة مثلا
            بل تحلي بمكارم الاخلاق
            ومحاسن الصفات فهي ستجلب لك رضا الله وزوجك الحبيب






























            تعليق


            • #7


              ابني يقلد الغرب //زهراء حكمت

              الكثير من العوائل وبما فيهم الإباء والامهات يعانون من تعلق أبنائهم بالفكر الغربي وجعله كقدوة لهم في سلوكياتهم الحياتية
              ولو سالناهم لماذا تتعلق بفكر بعيد عن الإسلام
              قالوا
              انظروا لنظافتهم،نظامهم،حريتهم،ديمقراطية التعامل عندهم ووووو
              واكيد اننا ككبار وناضجين نعلم ان ذلك تعلق زائف وباطل ظاهراً وباطنا
              وان تحلوا بتلك الصفات فظاهرا فقط وان اتبعوا النظام فلان هنالك قانونا للعقوبات يسري على الكل....
              اما اذا اردنا تصنيف الحرية والديمقراطية عندهم لوجدناها بتصنيف البهيمية والحيوانية والتعصب العرقي أيضا
              ولكن قد نجد صعوبة باقناع الأبناء وخاصة المراهقين منهم بهذا الباب
              فمن المهم ان نخاطب كل ام واب بالقول:
              - راجع نفسك وانظر إلى طريقة تربيتك لأبنائك ونظرتك للغرب، فلعلك تكون أنت السبب في حب ابنك للغرب بدون أن تشعر من خلال مدحك لهم ولاساليبهم وذمك للدين والمتدينين
              - ابدأ في تعميق معاني في نفس الابن منها:
              - الاعتزاز والفخر بالانتماء إلى الإسلام.
              ‌- الرغبة في تغيير الواقع بالربط بين الحضارة والإسلام لانه أساسها وجوهرها
              وسيكون تعميقك لهذه المعاني عن طريق:
              • [*=center]قراءة قصة معه من التاريخ،والتي توضح روعة هذا الدين.

              ‌- شجعه على قراءة المجلات والكتب النافعة وسماع الأخبار،وأعطه أفكارا لتغيير الواقع
              ـ- شاهد معه البرامج التي تشرح طريق عودة الحضارة إلى عالمنا الإسلامي، وذلك بالالتزام بهذا الدين.
              - تحدث معه عن النظرة إلى الأشخاص المقلدين وكيف أن المقلد- على غير هدى- هو إنسان عديم الشخصية.
              - حاول أن تجعله يتعرف على أصحاب آخرين، وابحث له عن صحبة صالحة متميزة، ولها أهداف سامية.
              - تناقش معه في الأساليب التي جعلت شكله وسلوكه ومشاعره تتغير وتتوجه ناحية الغرب،وذلك لتتعرف على سبب التقليد،ومن ثم تضع حلولا له.
              - إن كان السبب هو:
              ‌- "تقليد أقرانه في الفصل".. ازرع عنده الثقة بالنفس، وأن التقليد بدون تفكير ليس من صفات المسليمن الأقوياء، (والمؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف).
              ‌- أما إن كان التقليد نتيجة " حب لأحد الأشخاص الغربيين، مطربا أو ممثلا أو رياضيا".. فاطلب منه النظر إلى شكل وتاريخ وسلوك هذا الشخص الذي يحبه، واجعله يرى ما وراء البطولة الزائفة.
              - وأن كان التقليد عبارة "رغبة في الحضارة والتشبه والمتحضرين" فاشرح له مقدار الخلل في الحضارة الغربية من الناحية الأخلاقية والسلوكية،وأنه يقلد نقاط الخلل عندهم وليس نقاط الحضارة والعلم.
              - إذا كان تقليد ابنك للغرب نتيجة خلل في المعاني التربوية التي غرستها في نفسه؛ فبادر إلى:
              - مصاحبته.
              - الحوار والنقاش معه.
              - غرس الكثيرمن المعاني السامية في نفسه، مثل: الاعتزاز بالانتماء للإسلام، والرغبة في عودة الحضارة مرة أخرى إلى عالمنا الإسلامي.
              - تحدث معه عن بعض الشخصيات المشرقة من تاريخنا الإسلامي المجيد، لتحل في ذهنه ووجدانه محل الشخصيات الغربية المزيفة.
              ومع ربطه مع نماذج مدرسة عاشوراء الحسين ع ستجد ان الامر اصبح اسهل وأوضح له ولك خاصة اذا جعلته يشارك بالمناسبات والمواكب الحسينية وأداء الخدمة للزوار
              وربطت كل ذلك بقصص واعية ومعاجز من اهل البيت ع بحق من يحبهم ويخلص بالولاء لهم.
              كما ولاننسى مسالة الدعاء للابناء لقوله تعالى على لسان إبراهيم
              (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
              وخاصة بلحظات التقرب لله والتوسل باهل البيت ع
              واربطه بنهجهم وحبهم والتوسل بهم ولو بمواقف محددة في حياته كالنجاح والتفوق
              ومن بعد ذلك سيتسع نور الحسين ع ليشمل رقعة قلبه المسلم بالكامل
              ليكون عقيدة وسلوكا مع منهج الإسلام وفكره الارقى..

















              تعليق


              • #8
                اللهم صلّ على محمد وآل محمد

                ببركة أهل البيت عليهم السلام
                والنفحات القدسية من عطر الكفيل (عليه السلام)
                وحياضه المترعة بالمجد والسؤدد..

                تخط الأقلام المبدعة ترانيم الولاء ملفاتٍ مجتمعية
                لها وقع وتأثير في النفوس التائقة للكمال

                فها هو الملف الأسري
                تضعه الأخت مقدمة البرنامج جزاها الله خيراً بين أيديكم..
                لتنثروا فيه حروفكم الندية بكل رأي أو تجربة معاشة
                من شأنها التوعية وخلق مساحات إدراكية في ذهنية المتلقي
                للوصول إلى معايير وحلول ناجحة
                تجعل حياتنا أحلى وأجمل وأكثر استقرارا وطمأنينة..

                فعندنا دستور السماء.. القرآن الكريم.. كتاب الله العزيز..
                وعندنا أحاديث ومرويات أئمتنا الأطهار عليهم السلام
                وعندنا آلاف الروايات والقصص على مر التاريخ
                فضلاً عن الواقع المعاش
                والمشاهدات اليومية المعبأة بالمظاهر
                التي تحتاج الى كثير من الطرح والتحليل

                كلها مادة يمكن الاستقاء منها مواضيع أسرية جمة
                وصياغتها وطرحها بأسلوب فني معاصر مأنوس لدى القارئ
                فهناك من الجمل والعبارات في القصة أو الخاطرة..
                تبقى حية متقدة في الذهن.. وتتحول الى مسار عملي صحيح
                إذا ما تم طرحها بقالب جميل بعيد عن الغموض من جانب
                وكذلك بعيد السطحية في الطرح..

                فالمواضيع الأسرية عموماً ينبغي أن تمتلك الجمالية في الحبكة
                وأن لا تخلو من الطرافة.. وعناصر التشويق في النص

                عسى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع ما تخطه أناملهم
                وأن يجعله في سجل حسناتهم

                إنه سميع مجيب
                وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين




                التعديل الأخير تم بواسطة هاشم الصفار; الساعة 10-03-2017, 04:35 PM.

                تعليق


                • #9
                  الاستاذ الكريم هاشم الصفار و الست ام سارة بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكم دائماالابداع والتألق في مواظيعكم الباهره والجميله تكون في قمه
                  وأسال الله أن يديم عطائكم الطيب وأن يديم نعمه عليك
                  ويتوجكم بتاج من نور البصر والبصيرة ويعزكم بحبه ورضاه وحب نبيه وآله الأطهار
                  وأن يوفقكم ويحفظكم ويرعاكم إنه سميع مجيب

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                    ددت الدخول الى قسمكم الكريم وابارك دخولي بمقالة عن ام البنين .ع. بمناسبة وفاتها ارجو ان تنال رضاكم وتسجل لي ولكم عند باب الحوائج وباب المراد ...
                    ��������������

                    لاينالها الا ذو حظ عظيم !!

                    يقال ان الجنة تحت اقدام الا مهات !!
                    هذا جزاء اخروي يكرم الله جل وعلى كل ام مؤمنة مربية فاضلة ،وهذا ما فضل به الله المرأة وجعل مكانة الام أفضل وأجزى مكانة لما تعانيه من مشقة الحمل والرضاعة والتربية الحسنة وانشاء جيل حميد مبروك بالاسلام ...
                    لاكن ان يجعل الله للمرأة كرامات وهبات وجزاء دنيوي اضافة الى الاخروي وان كل طالب منها ان تمد له يدها لا ترده ببركة الله وتقديره لأمرأة اثبتت عزم الرجال ،فهي لم تحمل سلاحا جارحا ولم تشارك في معركة ولم ترهق دم احد ولم تنتهك حرمة احد ،وانما بذلت مالم تبذله امرأة في زمن كانت ليس للمراة مكان سوى بيتها وزوجها وتربية ابناءها فقط ولاتتعدى ذلك ..
                    لاكن وجدنا ذلك كله بمن جازاها الله خير جزاء وجعلها قبلة للمراد للمؤمنين ،ماقصدها احد بعد الله لايرجع خائبا ،تلك هي السيدة ام البنين ( فاطمة الكلابية )..
                    زوج علي بن ابي طالب وام العباس ،والباذلة العطاءوالمربية لسبطي رسول الله .ص. والمؤثرة نفسها وابنائها لخدمتهم والام الثانية لزينب واخوتها .ع.
                    فعلا لاينالها الا ذو حظ عظيم !!
                    ��.سا سيدتي ومولاتي ،ياوجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله فأنك باب المراد ماقصده مهموم اومغموم او طالب حاجة الا قصيتها بحق ابنك العباس فأقضي حوائجنا وحوائج من قصدك وانتخى بك ..
                    ������������������������
                    انتي موبس امرأة وحيدر رضاها
                    جان نساب العرب يعرف اباها
                    غيرتج محد عرف سر محتواها
                    وين اكو مثلج مره تضحي بضناها
                    سيرتج من يدري بيها الما قراها
                    ايكول ماتت فاطمة والله حياها ..

                    تعليق


                    • #11
                      اليكم موضوعي اوبالاحرى مقالتي الثانية ..
                      التسلط الاسري !!
                      ظاهرة تعيشها بعض الاسر قد تؤدي في بعض الاحيان الى تفكك الاسرة وتفرقها وقد تستسلم بعض الاسر لها وتتعايش معها وتنتقل من الاجداد الى الابناء ويتوارثونها وتصبح كانها سمة وميزة لهم يتميزون بها وقد يصاحبها التكبروالتعالي .
                      والتسلط الاسري هو ان يكون فيها الرجل له الحضوة الاولى في الاسرة ،فهو الامر الناهي وصاحب كلمة الانا والذي كلامه واحد وغير قابل للنقاش او الجدال ويأتي من بعده ابنه الذكر فاذا غاب هو ناب عنه حتى ولو كان اصغر من اخواته ،معتمدين المثل القائل ( الرجل رجل والمرأة مرأة )والرجال قوامون على النساء ،دون تكملة الاية وكأن الاية نزلت لمصلحتهم .
                      قد لاتظهر هذه الظاهرة على الرجل في فترة الخطوبة ولاكنها تظهر بصورة جلية وواضحة بعد الزواج ،رغم انه قد تستمر فترة الخطوبة لزمن ولاكن الزوجة تكتشف ذلك بعد الزواج فتظهر صفات الزوج التسلطية وتنقلب شخصيته راسا على عقب ،قد تظهر في فترة الخطوبة ولاكن هذا قليل .
                      من صفات الزوج المتسلط انه دائما يردد كلمة الانا ويعتبر كل عمل يقوم به اوينجزه هو متفضل به على الاسرة وكأنه يعيرهم بذلك ويرددقول انا اكد ،انا اعمل ،انااجلب لكم ،انا اعطي )ويكثر من مدح نفسه وكأنه لايوجد غيره ( انا يحبني الجميع ،انا يحترمني ،انا يطيعني ،انا احضى بسمعة جيدة ،اذا دخلت على جماعة قام الجميع ليحيني ..انا انا )كثير من الانا التي يرددها ،وكان الزوجة وبناته لادور لهن ولايثنى على كل مايقمن به وما يخدمن به الاسرة ،ولذلك يعتبر نفسه هو عليه الانظار والكل عليه ان ينفذاوامره فهو فقط الامر الناهي .
                      والادهى من ذلك هنالك من يؤيده كالجد او الجدة ،فأذا اشتكت الزوجة قالت الجدة هو رجل ويجب ان يطاع لان الرجل رجل والمراة مرأة .
                      ��. ترى هل اراد الاسلام هذا النظام في الاسرة ؟
                      ��. هل ان الرجل المدافع والمكلف عن متطلبات الاسرة ام انه حاكمها والمتسلط عليها .
                      ��.قد يكون التسلط يمثله الاب ولاكن يجب الا يمتد الى الابن وباقي افراد الاسرة .
                      ��.هذا ماتعيشه بعض الاسر ولذلك نشاهد ان الجو الاسري لديهم مشدود وصارم ومتوتر دائما .
                      هذا موضوع يستحق النقاش لان الاسلام اراد للاسرة الاستقرار وان يسود الحب والتفاهم والوئام بين افرادها لا ان يستبد احدهم ويفرض رأيه على الجميع بدون جدال اونقاش وانما جعل المشورة واتخاذ الرأي الصائب ،وذلك لأن الاسرة نواة المجتمع فان صلحت صلح المجتمع واستقر ..
                      ������������������������

                      تحياتي لكم وارجو ان ينال موضوعي استحسانكم ..
                      القانونية
                      نادية محمد حسين .

                      تعليق


                      • #12
                        اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                        كل الحب والتقدير لجناب الأستاذ أبي محمد الذهبي
                        على كلماته الطيبة.. وخالص دعواته المباركة
                        التي تنم عن حرص دائم.. وقلب كبير في احتواء الإخوة والأخوات
                        والاعتزاز بهم.. وإحاطتهم بهالة من التشجيع المستمر
                        لديمومة الألق والعطاء..

                        مع تمنياتنا للجميع بإيقاد نبض حروفهم شموعاً تضيء
                        سطور الملف الأسري الذي سيتلون ألواناً زاهية
                        بمقالاتكم الندية في صحيفة صدى الروضتين الغراء

                        وكذلك على الفيس بوك
                        والموقع الالكتروني
                        http://www.alkafeel.net/sadda/archive

                        تعليق


                        • #13

                          اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                          مقدمات في حسن اختيار الشريك الصالح

                          يعتمد بناء الأسرة على عدة أسس رصينة ينبغي تذليل السبل لتحصيلها
                          وصولاً لغاية أسمى شرّعها الباري في كتابه العزيز: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً..).
                          ذلك الزواج المقترن بالمودة والرحمة له مقدمات منها:
                          حسن اختيار الشريك الصالح، والتي تجمع الروايات على ضرورة توفر عنصري الدين والخلق لكليهما..
                          وهذان العنصران لهما القوة والقدرة على إيصال سفينة الحياة الزوجية إلى برّ الأمان..
                          ونيل رضا الخالق (عز وجل).

                          أما مسألة المهور إنْ زادتْ أو نقصت فلن تغيِّر من سعادة الحياة الزوجية في شيء..
                          وهي تبقى حبراً على ورق، والإفراط في المهور يُعدّ من شكليات العصر التي ابتلينا بها.
                          والأدهى أن تنتقل تلك العادة السيئة بسرعة، ولا يُؤخذ بنموذج الزواج المثالي المبني على المهر المعقول..
                          وهو توفير الحدّ الأدنى من الأثاث بما يستطيعه الزوج، وهي أمور فانية - مع قليل من التأمل –

                          فإن قبلت المرأة الصالحة بالرجل المتديّن ذي الخلق الرفيع، أغناها اللهُ تعالى به عن الدنيا وما فيها.

                          ففي كتاب تهذيب الأحكام، جاء رجل إلى الإمام الحسن (عليه السلام) يستشيره في تزويج ابنته؟ فقال: "زوِّجها من رجل تقي، فإنه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمْها".

                          وما نشهده في العصر الحالي – وللأسف الشديد – من تزايد حالات الطلاق؛ بسبب الخلافات الزوجية
                          والتي على إثرها ضاعَ الأبناءُ في تلك الهوّة السحيقة، وتردّت أخلاقهم ومستوياتهم العلمية..
                          وصاروا عرضة للعقد النفسية وعدم الإنسجام مع المجتمع..

                          لذا فحسن اختيار الزوجة الصالحة يغني منذ البداية عن التورط في خلافات لا حصر لها..
                          يدفع ثمنها الأبناء دون ذنب..

                          ولا ينبغي حتى مع تنامي الخلاف ترك الحبل هكذا على الغارب..
                          فهناك عدة حلول تربوية منها الملاطفة والمصارحة وتشخيص الأخطاء..
                          ومحاولة عدم تكرارها من كلا الطرفين..

                          وبالنتيجة.. الحياة الزوجية عمادها التفاهم والانسجام..
                          وإلا فالباري (عزَّ وجل) قد شرّع لنا الطلاق مثلما شرّع لنا الزواج..
                          قال تعالى في محكم كتابه العزيز: (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)..
                          فكل لحظة تمر على حياة زوجية مضطربة.. هو استنزاف حقيقي لحياة الزوجين وأبنائهما..

                          مع خالص دعواتنا للجميع
                          بحياة هادئة مستقرة
                          ترفل بالسعادة والإيمان








                          تعليق


                          • #14
                            الفراغ نعمة فلا نحولها إلى نقمة

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اللهم صل على محمد وال محمد
                            ----------------------------
                            الفراغ نعمة فلا نحولها إلى نقمة........
                            كم من مؤمن يتمنى أن يحصل على ساعة من وقته، لقراءة شيء مفيد، أو لتلاوة القرآن وحفظه، أو حفظ أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)!
                            الإنسان يوم القيامة يسأل عن وقت الفراغ فيم قضاه؟!..
                            لا بأس بأن يملأ الإنسان وقته بما يفيد؛ حفظا لأحاديث أهل البيت (عليهم السلام)ولو برمج الإنسان نفسه أن يحفظ في كل يوم حديث فبالنتيجة يكون قد حفظ في الشهر ثلاثين حديثا وفي السنة 365.. ومن حفظ أربعين حديثا؛ بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيها عالما (مضمون الحديث)..
                            ولا بأس بأن يملأ الإنسان وقته بذكر الله تعالى والثبات على ورد له ولكم على سبيل المثال هذا الورد:
                            وقد ورد أن من يلتزم بهذا الاستغفار شهرين متتابعين أربعمئة مرة في اليوم فإنه يعطى العلم الكثير أو المال الكثير.. وأيهما حصل فهو غنيمة وهو استغفار مجرب.ز فالذي يعمل به يفتح له فتحة من عالم الغيب: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه)..
                            وما المانع أن يسأل العبد ربه سبحانه أن تكون هذه الفتحة الغيبية هي الأنس بالله تعالى والعيش في حالة المعية الإلهية.. ومن عاش هذه المعية كانت أيامه سواء.. فلا ملل ولا ضيق.. فأين الضيق ورب الأرباب هو الصاحب؟!..
                            وما أجمل أن يخصص الإنسان وقته في حفظ القرآن الكريم حفظا وتفسيرا!..
                            وكذلك قراءة الكتب المفيدة واختيار الكتب التي يميل إليها الإنسان.
                            ولو تخصص الإنسان بدراسة العلوم الإسلامية في حوزة أو ماشابه وكان كل همه هو نشر الإسلام.. وبالإمكان استغلال شبكة الانترنت لنشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) وكذلك تعلمها.
                            من المهم أن يلتفت الإنسان إلى أن هذه النعمة وهي الفراغ قد تزول يوما.. وعندها يتمنى الإنسان أن ترجع ليستغلها كما أراد الله سبحانه.. ولكن لا فائدة من ذلك حينها!..

                            تعليق


                            • #15
                              المعلم القدوة
                              ان العلاقةبين المعلم والطالب علاقة ابوية لانه يهتم بأمور الطالب وتصرافته في المدرسة وفي البيت وكان اهتمام استاذ قاسم بالطلاب جعل منه أب الثاني بسبب المهارات التي اكتسبها من دورات في العتبة العباسية عن دور المعلم المتميز جعلت منه نموذج للمعلم الراقي والمتميزبكل اخلاقه ووكانت علاقته بالطلاب حميمة ولديه قلب كبير لمتابعت مشاكلهم والصعاب التي تمر عليهم في البيت والمدرسةوقد كانت هذه العلاقة مبنية ان العلم رسالة تربوية سامية وخلق رفيع وكان يحث الطلاب على مطالعة الكتب والمجلات والمحاظرات التلفزيونية الهادفة لخلق جيل مثقف واعي وهذه العلاقة جعلت منه الاذن الصاغية لكل مشاكل الطلاب ومن خلال مراقبته لطالب وجد ان سالم طالب قد انخفض مستواه العلمي واخذ هذا الطالب المجتهد يتغير نحو الاسوء وملابسه عير مرتبة ولونه اصفر ولديه سرحان في الصف جعلت من استاذ قاسم يستفسر عن سبب انخفاض درجاته في الامتحانات صمت سالم ثم اجهش بالبكاء ودموعه بركان واخذ المعلم سالم وضمه الى صدره ليخفف عنه الم السؤال وهنا قام المعلم مقام الاب الحنون العطوف على ولده وقال له ماهي مشكلتك رد الطالب لاتستطيع حلها انها صعبة رد المعلم لكل مشكلة حل واخذ الطالب يتكلم والدموع تنزل مع الكلام واليد ترتجف والصوت مبحوح ان ابي مجاهد مع الحشد المقدس وجرحه بليغ ولا نقدر على علاجه واذا لم يتم علاجه يموت ويحتاج الى العلاج في الخارج ونحن في البيت غلب عليتا الحزن وهو الان في المستشفى وسفره الى خارج البلد يحتاج الى اموال لا نقدر على توفيرها وجاء هذا الكلام صاعق على المعلم كيف ان هولاء الابطال يضحون من اجل العراق وارضه وعندما يصابون يتركون بلا علاج ولا عناية ونحنو ميدنين لهم لانهم ضحو من اجل رفع راية الاسلام عالية والدفاع عن المقدسات وقف المعلم مذهول ماذا يفعل انها مصيبة كبرى ان المجاهد يموت اذا لم يحصل على العلاج وخذ المعلم يردد يجب رد الوفاء لهم وذهب المعلم لزيارة بابالحوائج الامام العباس واخيه الحسين طالب منه حل المشكلة وماهي الوسيلة لمساعدة هذا الجريح الذي لا يملك المال الازم للعلاج وعند خروجي من كفيل عقيلة الطالبين التقيت باحد الاصدقاء الطفولة وكان جيراننا في السابق وانه تخرج من كلية الطب ولم التقي يه منذو ان غادرو منطقتنا وعند سؤالي عن اخباره رد انه هاجرالى الخارج واصبح طبيب مشهور ولدي مستشفى خاص بهي والان انا زائر الامام الحسين واخيه الكفيل واطلب ان يحمي العراق واله من شر الدو اعش الانجاس وان اوفق في خدمة الحسين وزواره وقلت ان صديقي جريح في الحشد ويحتاج علاج في الخارج ولا يملك المال اللازم للعلاج وهل تستطيع علاجه في مستشفاك قال اني بخدمة الحشد ولهم دين في اعناقنا وتقبل الامر برحابة صدر واتفقنا على عنوان الجريح وفي اليوم التالي جاء الدكتور وكشف على الجريح وقال يحتاج الى عملية فوق الكبرى ويجب نقله بسرعة ممكنة لتدهور حالته الصحية وقلت دكتور ماهو الحل قال اني مسافر الى اهلي واخذه معي للعلاج في مستشفاي الخاص وعلى حسابي كرد جميل للذين يرفعون راية الامام الحسين في الطف الجديد في كل الميادين الجهاد وينهلون من النهر الخالد ابي عبد الله عليه السلام واخبر الدكتور الجريح انه يسافر معه الى الخارج للعلاج وعلى حسابه الخاص وكان الطالب فرح لانه استطاع ان يحصل لوالده على العلاج وبعد ايام اتصل بي الدكتور واخبرنيي انه اجرى عملية فوق الكبرى للجريح وهو في صحة جيدة ويحتاج أيام للراحة حتى يتعافى ويرجع الى ارض الوطن وماهي الا ايام واتصل بي الطبيب ان انتظر الجريح في المطار واخبرت عائلته بيوم الوصول وكان يوم فرح وعيد وسروربرجوع مجاهد ضحى من أجل رفع راية الحسين عالية وعند نزوله من الطائرة عانقني بحرارة وقال لي شكر لك لانك انقذت حياتي واطفالي قلت له انه من بركات الكفيل واخيه الحسين عليه السلام الذي ارسل لنا الدكتور وقال الجريح سوف ارجع الى ارض المعركة لشكر الحسين واخيه واستشهد شكر لله واهل بيت النبوة







                              تعليق

                              يعمل...
                              X