خير الأمور أن يكون الانسان متوازناً في أعماله وتصرفاته، فلا الانفلات يرضى به الله- وكذلك يرفضه المجتع- ولا التطرف والرهبنة الخارجة عن حدود المعقول، فخير الأمور أوسطها.
فعلاً أخي الامين لا الانفلات ولا الرهبنة كل هذه الامور خارجة عن نطاق المعقول
شكراً لاظافتك القيمة ومرورك الطيب
فعلاً أخي الامين لا الانفلات ولا الرهبنة كل هذه الامور خارجة عن نطاق المعقول
شكراً لاظافتك القيمة ومرورك الطيب
اترك تعليق: