إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بسند صحيح رجاله رجال الشيخين أن النبي صلى الله عليه وآله كان يمسح رجله في الوضوء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا
    رد
    حبي
    المشاركة الأصلية بواسطة العباس اكرمني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال
    سؤال الى السيد الاهدل : اذا تعارضت اية قرانية شريفة وحديث صحيح مع رواية اخرى ولنفرضها صحيحة فماذا تفعل ؟؟؟ ارجوا الجواب ؟؟؟

    حبيبي العباس اكرمني هذا رجل مفلس
    لا يريد الحقيقية بل جدال ليس اكثر
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • العباس اكرمني
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم صل على محمد وال
    سؤال الى السيد الاهدل : اذا تعارضت اية قرانية شريفة وحديث صحيح مع رواية اخرى ولنفرضها صحيحة فماذا تفعل ؟؟؟ ارجوا الجواب ؟؟؟

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة السيد الاهدل مشاهدة المشاركة
    سيد وعليه اسياد
    اقول انت تاخذ روايات نقول عنها منسوخة وتجادل فيها لماذا هذه الروايات كلها منسوخة كيف تفهم انت

    نسخها حديث ويل للاعقاب من النار

    أيها السيد الاهدل فقد أوضحنا لك من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
    ثم ذكرنا عشرات الروايات التي تقول بالمسح كذلك أقوال المفسرين ووعلماء العربية والنحات
    وأنت مصر على الكذب لا تستح ممن يقرء ردودك ولا تخاف الله
    ووصل بك الأفلاس أنك تدعي كل هذه الروايات والقرآن منسوخ بحديث ويل للعقاب من النار
    وقد ناقشنا هذا الحديث لك لكن ما تزال مصر على جهلك المركب

    ولهذا أنا أقبل التحدي وأقول : هات أقوال العلماء الذين قالوا
    أن القرآن وكل هذه الروايات منسوخة بحديث ويل للعقاب من النار
    إن شاء تأتي بها ولا تهرب كالعادة

    اترك تعليق:


  • السيد الاهدل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
    أيها السيد الاهدل
    يعتري أسيادك

    سيد وعليه اسياد
    اقول انت تاخذ روايات نقول عنها منسوخة وتجادل فيها لماذا هذه الروايات كلها منسوخة كيف تفهم انت

    نسخها حديث ويل للاعقاب من النار

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    أيها السيد الاهدل إن شاء الله تترك الشيطان الذي يعتريك كما كان يعتري أسيادك
    وتنظر بتدبر وعقل وأترك العناد
    فهو طريق الشيطان

    وهذه مناقشة الاستدلال بحديث «ويل للأعقاب من النار» إن شاء الله تفهمها وتستوعبها
    مناقشة الاستدلال بحديث «ويل للأعقاب من النار»:
    نقول: عندما نريد أن نحقّق في هذا الموضوع ـ ولنا الحقّ أنْ نحقق ـ فأوّلاً نبحث عن حال هذين السندين وفيهما من تُكلّم فيه، لكنّا نغضّ النظر عن البحث السندي، لأنّ أكثر القوم على صحّة الكتابين.
    إذن، ننتقل إلى البحث عن فقه هذا الحديث:
    لاحظوا في [صحيح البخاري]: فجعلنا نتوضّأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته «ويل للأعقاب من النار، ويل للأعقاب من النار» لكنْ لابدّ وأنْ يكون الكلام متعلّقاً بأمر متقدّم، رسول اللّه يقول: «ويل للأعقاب من النار» وليس قبل هذه الجملة ذكر للأعقاب، هذا غير صحيح.
    أمّا في لفظ [مسلم]: فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسّها الماء فقال: «ويل للأعقاب من النار» وهذا هو اللفظ الصحيح.
    إذن، من هذا الحديث يظهر أنّ أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه وآله) لم يغسلوا أرجلهم في الوضوء، وإنّما مسحوا، لكنّهم لمّا مسحوا لم يمسحوا كلّ ظهر القدم وبقيت الأعقاب لم يمسّها الماء، اعترض عليهم رسول اللّه، لماذا لم تمسحوا كلّ ظهر القدم؟ ولم يقل رسول اللّه لماذا لم تغسلوا، قال: لماذا لم تمسحوا كلّ ظهر القدم.
    ولكنّكم قد تشكّون فيما أقول، ولا تصدّقون، ولا توافقوني في دلالة الحديث على المعنى الذي ذكرته، وتريدون أن آتي لكم بشواهد من القوم أنفسهم، فيكون هذا الحديث دالاًّ على المسح دون الغسل!! مع إنّهم يستدلون بحديث عبداللّه بن عمرو بن العاص على وجوب الغسل دون المسح!!
    يقول ابن حجر العسقلاني بعد أن يبحث عن هذا الحديث ويشرحه، ينتهي إلى هذه الجملة ويقول: فتمسّك بهذا الحديث من يقول بإجزاء المسح.
    ويقول ابن رشد ـ لاحظوا عبارته ـ : هذا الأثر وإنْ كانت العادة قد جرت بالإحتجاج به في منع المسح، فهو أدلّ على جوازه منه على منعه، وجواز المسح أيضاً مروي عن بعض الصحابة والتابعين(1).
    رسول اللّه لم يقل لماذا لم تغسلوا أرجلكم، قال: لماذا لم تمسحوا على أعقابكم، يعني: بقيت أعقابكم غير ممسوحة، وقد كان عليكم أن تمسحوا على ظهور أرجلكم وحتّى الأعقاب أيضاً يجب أنْ تمسحوا عليها، ويل للأعقاب من النار.
    يقول صاحب [المنار]: هذا أصحّ الأحاديث في المسألة، وقد يتجاذب الاستدلال به الطرفان.
    أي القائلون بالمسح والقائلون بالغسل(2).
    وراجعوا سائر عباراتهم، فهم ينصّون على هذا.
    والحاصل: إنّ رسول اللّه لم يعترض على القوم في نوع ما فعلوا، أي لم يقل لهم لماذا لم تغسلوا، وإنّما قال لهم: لماذا لم تمسحوا أعقابكم «ويل للأعقاب من النار» وهذا نصّ حديث مسلم، إلاّ أنّ البخاري لم يأت بهذه القطعة، فأُريد الاستدلال بلفظه على الغسل.
    ولا أدري هل لم يأت بالقطعة من الحديث عمداً أو سهواً، وهل أنّه هو الساهي أو المتعمّد، أو الرواة هم الساهون أو المتعمّدون؟
    ولمّا كان هذا الحديث الذي يريدون أن يستدلّوا به للغسل، كان دالاًّ على المسح، اضطرّوا إلى أن يحرّفوه، لاحظوا التحريفات، تعمّدت أن أذكرها بدقّة:
    فالحديث بنفس السند الذي في صحيح مسلم الدالّ على المسح لا الغسل، بنفس السند، يرويه أبو داود في [سننه] ويحذف منه ما يدلّ على المسح(3).
    وهكذا صنع الترمذي في [صحيحه]، والنسائي في [صحيحه]، وابن ماجة في [صحيحه]، كلّهم يروون الحديث عن منصور عن هلال بن يسار عن يحيى عن عبداللّه بن عمرو، نفس السند الذي في [صحيح مسلم]، لكنّه محرّف، قارنوا بين الألفاظ(4)، وهذا غريب جدّاً.
    أمّا النسفي، فلو تراجعون [تفسيره] في ذيل الآية المباركة يقول هكذا: قد صحّ أنّ النبي رأى قوماً يمسحون على أرجلهم فقال: «ويل للأعقاب من النار»(5)وكم فرق بين هذا اللفظ ولفظ مسلم.
    أمّا في [مسند أحمد] وتبعه الزمخشري في [الكشّاف]، فجعلوا كلمة الوضوء بدل المسح.
    ففي [صحيح مسلم] يقول: فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم تمسّها الماء.
    يقول أحمد في [المسند] وفي [الكشّاف] ينقل: وعن ابن عمرو بن العاص كنّا مع رسول اللّه فتوضّأ قوم وأعقابهم بيض تلوح فقال: «ويل للأعقاب من النار»(6).
    قارنوا بين اللفظين لتروا كيف يحرّفون الكلم عن مواضعها متى ما كانت تضرّهم.


    (1) بداية المجتهد 1 / 17.
    (2) تفسير المنار 6 / 189.
    (3) سنن أبي داود 1 / 30.
    (4) سنن ابن ماجة 1 / 154،
    سنن الترمذي 1 / 30، سنن النسائي الكبرى 1 / 89 .
    (5) تفسير النسفي 1: 309.
    (6) مسند أحمد 2 / 193، تفسير الزمخشري 1 / 598.

    اترك تعليق:


  • السيد الاهدل
    رد
    المشكلة انك تضع روايات اهل السنة وتقول انظر هذه كتبكم
    الروايات التي لدينا رويت من باب ايراد الخلاف لا من باب تقديم ادلتنا لك لتحاججنا بها وليتك فعلا تفهم ما تقدمه


    كمثال هذه الرواية انت تقدمها كدليل لكن ماذا تعني هذه
    عن ابن عبّاس: أبى الناس إلاّ الغسل ولا أجد في كتاب الله إلاّ المسح.

    يعني هذا ان الصحابة في وقت ابن عباس كانوا يغسلون ارجلهم اليس هذا واضحا
    حسنا ما علاقة هذه الرواية بما اتيت به يعني هذه الرواية كمثال نحن ناخذ رواية عشوائيا فقط لنريك انك تنقل بدون فهم وتدلل بدون وثاقة

    الرواية التاسعة:عن حمران مولى عثمان بن عفّان قال: رأيت عثمان بن عفّان دعا بماء، فغسل كفّيه ثلاثاً، ومضمض واستنشق وغسّل وجهه ثلاثاً وذراعيه، ومسح برأسه وظهر قدميه.رواه أحمد والبزّار وأبو يعلى وصحّحه أبو يعلى(3) .

    هنا الرواية تتكلم عن فعل عثمان بن عفان لكن هل هذه الرواية تدل على زمن معين يعني متى كان هذا الفعل
    لا يوجد لكن الرواية الاولى عن ابن عباس يستفاد منها انها كانت في وقته الذي اشتهر فيه وصار حجة للناس وهو ينقل فعلهم لنا وهؤلاء الذين يتكلم عنهم هم الصحابة فكيف ترد هنا
    اقول هو هنا يتكلم عن الصحابة في عصره وهؤلاء لايمكن ان تقول انهم ابتدعوا هذه الطريقة في الوضوء
    ثم ان كلامه يحمل معنى الاجماع على الغسل في عصره الا ترى قوله جيدا

    ها انت ترى انك تجمع روايات ينقض بعضها البعض ولا تقل لي ان ابن عباس يتكلم هنا عن اناس غير الصحابة
    ثم ان نقاشك لا يكون هكذا فانا اوردت لك روايات من كتبك فقولك بالتضعيف لا يفيد فارجع اليها وناقشها مرة اخرى وارجع للكتب التي وضعتها لك ستجد ان اهم سبب لردها هو انها موافقة لمذهب العامة ليس الا

    اترك تعليق:


  • السيد الاهدل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة

    يا أيها السيد الاهدل اترك العناد فهو طريق الشيطان



    كل الروايات التي اتيت بها لا نقول انها غير صحيحة بل نقول انها منسوخة وانتهى العمل الى الغسل لدينا حديث نعمل به وهو ويل للاعقاب من النار هذا الحديث ينسخ ما قيل قبله

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد

    يا أيها السيد الاهدل اترك العناد فهو طريق الشيطان
    وحكم عقلك إذا عندك عقل

    الاستدلال بالقرآن على المسح
    أمّا في الكتاب، فقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلى الْكَعْبَيْنِ)(1) .ومحل الشاهد والاستدلال في هذه الاية كلمة (وَأَرْجُلَكُمْ) .في هذه الكلمة ثلاثة قراءات، قراءتان مشهورتان: الفتح والجر (وَأَرْجُلَكُمْ) (وَأَرْجُلِكُمْ) ، وقراءة شاذّة وهي القراءة بالرفع: (وَأَرْجُلُكُمْ) .القراءة بالرفع وصفت بالشذوذ، يقال: إنّها قراءة الحسن البصري وقراءة الاعمش، ولا يهمّنا البحث عن هذه القراءة، لانّها قراءة شاذّة، ولو أردتم الوقوف على هذه القراءة ومن قرأ بها،____________(1) سورة المائدة: 6.

    فارجعوا إلى تفسير القرطبي(1) ، وإلى أحكام القرآن لابن العربي المالكي(2) وإلى غيرهما من الكتب، كتفسير الالوسي، وتفسير أبي حيّان البحر المحيط، وفتح القدير للشوكاني، يمكنكم الوقوف على هذه القراءة.والوجه في الرفع (وَأَرْجُلُكُمْ) قالوا بأنّ الرفع هذا على الابتداء (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلُكُمْ) هذا مبتدأ يحتاج إلى خبر، فقال بعضهم: الخبر: مغسولة، وأرجلكم مغسولة، فتكون هذه الاية بهذه القراءة دالّة على وجوب الغسل.لاحظوا كتاب إملاء ما منّ به الرحمن في إعراب القرآن لابي البقاء، وهو كتاب معتبر، هُناك يدّعي بأنّ كلمة (وَأَرْجُلُكُمْ) بناء على قراءة الرفع مبتدأ والخبر مغسولة، فتكون الاية دالّة على وجوب الغسل(3) .لكنّ الزمخشري(4) وغير الزمخشري من كبار المفسّرين
    (1) الجامع لاحكام القرآن 6/94.(2) أحكام القرآن لابن العربي 2/72.(3) إملاء ما منّ به الرحمن 1 / 210.(4) الكشاف 1 / 611.

    يقولون بأنّ تقدير مغسولة لا وجه له، لانّ للطرف الاخر أن يقدّر ممسوحة.ومن هنا يقول الالوسي(1) : وأمّا قراءة الرفع فلا تصلح للاستدلال للفريقين، إذ لكلّ أن يقدّر ما شاء، القائل بالمسح يقدّر ممسوحة والقائل بالغسل يقدّر مغسولة.نرجع إلى القراءتين المشهورتين أو المتواترتين، بناء على تواتر القراءات السبع.أمّا قراءة الجر (وَأَرْجُلِكُمْ) وجه هذه القراءة واضح، لانّ الواو عاطفة، تعطف الارجل على الرؤوس، الرؤوس ممسوحة فالارجل أيضاً ممسوحة (وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ) ، بناء على هذه القراءة تكون الواو عاطفة، والارجل معطوفة على الرؤوس، وحينئذ تكون الاية دالّة على المسح بكلّ وضوح.أمّا بناء على القراءة بالنصب (وَأَرْجُلَكُمْ) الواو عاطفة، وأرجلكم معطوفة على محلّ الجار والمجرور، على محلّ رؤوسكم، ومحلّ رؤوسكم منصوب، والعطف على المحل مذهب مشهور في علم النحو وموجود، ولا خلاف في هذا على المشهور____________(1) روح المعاني 6 / 77.

    بين النحاة، وكما أنّ الرؤوس ممسوحة، فالارجل أيضاً تكون ممسوحة.فبناء على القراءتين المشهورتين تكون الاية دالّة على المسح دون الغسل.
    وهذا ما يدّعيه علماء الاماميّة في مقام الاستدلال بهذه الاية المباركة.
    ولننظر هل لاهل السنّة أيضاً رأي في هاتين القراءتين أو لا ؟ وهل علماؤهم يوافقون على هذا الاستنتاج، بأنْ تكون القراءة بالنصب والقراءة بالجرّ كلتا القراءتان تدلاّن على وجوب المسح دون الغسل أو لا ؟
    أمّا الاماميّة فلهم أدلّتهم، وهذا وجه الاستدلال عندهم بالاية المباركة كما قرأنا.
    تجدون الاعتراف بدلالة الاية المباركة ـ على كلتا القراءتين ـ على وجوب المسح دون الغسل، تجدون هذا الاعتراف في الكتب الفقهيّة، وفي الكتب التفسيريّة، بكلّ صراحة ووضوح، وأيضاً في كتب الحديث من أهل السنّة، أعطيكم بعض المصادر: المبسوط
    في فقه الحنفيّة للسرخسي(1) ، شرح فتح القدير في الفقه الحنفي(2) ، المغني لابن قدامة في الفقه الحنفي(3) ، تفسير الرازي(4) ، غنية المتملّي(5) ، حاشية السندي على سنن ابن ماجة(6) ، تفسير القاسمي(7) .هذه بعض المصادر التي تجدون فيها الاعتراف بدلالة الاية المباركة على كلتا القراءتين بوجوب المسح، وحتّى أنّ الفخر الرازي يوضّح هذا الاستدلال، ويفصّل الكلام فيه ويدلّل عليه ويدافع عنه، وكذا غير الفخر الرازي في تفاسيرهم.
    وفي هذه الكتب لو نراجعها نرى أموراً مهمّة جدّاً:
    الامر الاول:
    إنّ الكتاب ظاهر ـ على القراءتين ـ في المسح على وجه التعيين.
    الامر الثاني:
    يذكرون أسماء جماعة من كبار الصحابة
    ____________
    (1) المبسوط 1 / 8.
    (2) شرح فتح القدير 1 / 11.
    (3) المغني 1 / 151.
    (4) تفسير الرازي 11 / 161.
    (5) غنية المتملي: 16.
    (6) حاشية السندي 1 / 88.
    (7) تفسير القاسمي 6 / 1894.
    بعد الاستدلال بالكتاب نستدل بالسنة
    فنقول :
    الاستدلال بالسنّة على المسح
    وفي السنّة النبويّة ـ بغضّ النظر عن روايات أهل البيت ومافي كتاب وسائل الشيعة وغير وسائل الشيعة من روايات أهل البيت (عليهم السلام) ـ ننظر إلى روايات أهل السنّة في هذه المسألة.
    وفي كتبهم المعروفة المشهورة، نجد أنّ الروايات بهذه المسألة على قسمين، وتنقسم إلى طائفتين، منها ما هو صريح في وجوب المسح دون الغسل، أقرأ لكم بعض النصوص عن جمع من الصحابة الكبار، وننتقل إلى أدلّة القول الاخر.
    الرواية الاُولى:
    عن علي (عليه السلام): إنّه توضّأ فمسح على ظهر القدم وقال: لولا أنّي رأيت رسول الله فعله لكان باطن القدم أحقّ من ظاهره.
    هذا نصّ في المسح عن علي (عليه السلام) أخرجه أحمد

    والطحاوي(1) .
    الرواية الثانية:عن علي (عليه السلام) قال: كان النبي يتوضّأ ثلاثاً ثلاثاً إلاّ المسح مرّةً مرّة.في المصنّف لابن أبي شيبة وعنه المتقي الهندي(2) .
    الرواية الثالثة:عن علي (عليه السلام) إنّه توضّأ ومسح رجليه، في حديث مفصّل وقال: أين السائل عن وضوء رسول الله ؟ كذا كان وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).هذا في مسند عبد بن حميد وعنه المتقي الهندي(3) .وهذا الخبر الاخير تجدونه بأسانيد أُخرى عند ابن أبي شيبة وأبي داود وغيرهما، وعنهم المتقي(4) ، وبسند آخر تجدون هذا____________(1) مسند أحمد 1 / 95، 114، 124، شرح معاني الاثار 2 / 372.(2) كنز العمال 9 / 444.(3) كنز العمال 9 / 448.(4) كنز العمال 9 / 448، 605.

    الحديث الاخير في أحكام القرآن(1) .فأميرالمؤمنين (عليه السلام) يروي المسح عن رسول الله، وهم يروون خبره وأخباره في كتبهم المعتبرة بأسانيد عديدة.
    الرواية الرابعة:
    عن ابن عبّاس: أبى الناس إلاّ الغسل ولا أجد في كتاب الله إلاّ المسح.
    رواه عبدالرزّاق الصنعاني وابن أبي شيبة وابن ماجة، وعنهم الحافظ الجلال السيوطي(2) .
    الرواية الخامسة:
    عن رفاعة بن رافع عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين.
    وهذا نص صريح أخرجه أبو داود في سننه(3) ، والنسائي في
    ____________
    (1) أحكام القرآن للجصّاص 1 / 347.
    (2) الدر المنثور 2 / 262.
    (3) سنن أبي داود 1 / 86.

    سننه(1) ، وابن ماجه في سننه(2) ، والطحاوي(3) ، والحاكم(4) ، والبيهقي، والسيوطي في الدر المنثور(5) .قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
    قال الذهبي: صحيح.
    وقال العيني: حسّنه أبو علي الطوسي وأبو عيسى الترمذي وأبو بكر البزّار، وصحّحه الحافظ ابن حبّان وابن حزم.
    الرواية السادسة:
    عن عبدالله بن عمر، كان إذا توضّأ عبدالله ونعلاه في قدميه، مسح ظهور قدميه برجليه ويقول: كان رسول الله يصنع هكذا(6) .
    الرواية السابعة:
    عن عبّاد بن تميم عن عمّه: إنّ النبي توضّأ ومسح على
    ____________
    (1) سنن النسائي 1 / 161.
    (2) سنن ابن ماجة 1 / 156.
    (3) الطحاوي 1 / 35.
    (4) المستدرك 1 / 241.
    (5) الدر المنثور 2 / 262.
    (6) شرح معاني الاثار 1 / 35.

    القدمين، وإنّ عروة بن الزبير كان يفعل ذلك.هذا الحديث رواه كثيرون من أعلام القوم، فلاحظوا في شرح معاني الاثار(1) ، وفي الاستيعاب(2) وصحّحه صاحب الاستيعاب.
    وقال ابن حجر: روى البخاري في تاريخه وأحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عمرو والبغوي والباوردي وغيرهم كلّهم من طريق أبي الاسود عن عبّاد بن تميم المازني عن أبيه قال: رأيت رسول الله يتوضّأ ويمسح الماء على رجليه.
    قال ابن حجر: رجاله ثقات(3) .
    وروى هذا أيضاً ابن الاثير في أُسد الغابة عن ابن أبي عاصم وابن أبي شيبة(4) .
    الرواية الثامنة:
    عن عبدالله بن زيد المازني: إنّ النبي توضّأ ومسح بالماء على
    ____________
    (1) شرح معاني الاثار 1 / 35.
    (2) الاستيعاب 1 / 159.
    (3) الاصابة في معرفة الصحابة 1 / 185.
    (4) أسد الغابة في معرفة الصحابة 1 / 217.رجليه.
    ابن أبي شيبة في المصنَّف وعنه في كنز العمّال(1) ، وابن خزيمة في صحيحه وعنه العيني في عمدة القاري(2) .
    الرواية التاسعة:عن حمران مولى عثمان بن عفّان قال: رأيت عثمان بن عفّان دعا بماء، فغسل كفّيه ثلاثاً، ومضمض واستنشق وغسّل وجهه ثلاثاً وذراعيه، ومسح برأسه وظهر قدميه.رواه أحمد والبزّار وأبو يعلى وصحّحه أبو يعلى(3) .
    الرواية العاشرة:ابن جرير الطبري بسنده عن أنس بن مالك: وكان أنس إذا مسح قدميه بلّهما.قال ابن كثير: إسناده صحيح(4) .____________(1) كنز العمال 9 / 451.(2) عمدة القاري في شرح البخاري 2 / 240.(3) كنز العمال 9 / 442.(4) تفسير ابن كثير 2 / 25.

    الرواية الحادية عشرة:
    عن عمر بن الخطّاب.
    أخرج ابن شاهين في كتاب الناسخ والمنسوخ عنه حديثاً في المسح، ولاحظ عمدة القاري(1) .
    الرواية الثانية عشرة:
    عن جابر بن عبدالله الانصاري كذلك.
    أخرجها الطبراني في الاوسط وعنه العيني(2) .
    وهناك أحاديث وآثار أُخرى لا أُطيل عليكم بذكرها، وإلاّ فهي موجودة عندي وجاهزة.
    ومن هنا نرى أنّهم يعترفون بذهاب كثير من الصحابة والتابعين إلى المسح.
    لاحظوا أنّه اعترف بذلك ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، وابن العربي في أحكام القرآن، وابن كثير في تفسيره، هؤلاء كلّهم
    ____________
    (1) عمدة القاري في شرح البخاري 2 / 240.
    (2) عمدة القاري في شرح البخاري 2 / 240.


    اعترفوا بذهاب جماعة من الصحابة والتابعين والسلف إلى المسح، وفي بداية المجتهد لابن رشد: ذهب إليه قوم، أي المسح.وأمّا رأي محمّد بن جرير الطبري صاحب التاريخ والتفسير، فقد نقلوا عنه الردّ على القول بتعيّن الغسل، وهذا القول عنه منقول في تفاسير: الرازي والبغوي والقرطبي وابن كثير والشوكاني في ذيل آية الوضوء، وكذا في أحكام القرآن، وفي شرح المهذّب للنووي، والمغني لابن قدامة أيضاً، وفي غيرها من الكتب.وإلى الان ظهر دليل القول بالمسح من الكتاب والسنّة، على أساس كتب السنّة ورواياتهم، وظهر أنّ عدّة كثيرة من الصحابة والتابعين يقولون بتعيّن المسح، ويروون هذا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا فشل القوم من إثبات مذهبهم ـ الغسل ـ عن الكتاب والسنّة ماذا يفعلون ؟القرآن لا يمكنهم تكذيبه، لكنَّ الروايات يكذّبونها:في روح المعاني للالوسي: إنّ هذه الروايات كذب...!! وسأقرأ لكم نصّ عبارته في روح المعاني.أمّا ابن حجر العسقلاني، ففي فتح الباري(1) يقول: نعم،____________(1) فتح الباري في شرح صحيح البخاري 1 / 213.

    الكتاب والسنّة يدلاّن على المسح وإنّ كثيراً من الصحابة قالوا بالمسح، لكنّهم عدلوا عن هذا الرأي.ومن أين يقول عدلوا ؟ لا يوضّح هذا ولا يذكر شيئاً !!
    بالختام نقول أمّا أهل السنّة، فالمشهور بينهم الغسل، وقد عرفنا أنّهم لا دليل لهم على هذه الفتوى، ولذا اضطرّ بعضهم إلى أن يقول بالجمع بين الغسل والمسح، وبعضهم خيّر بين الامرين.
    لاحظوا في المرقاة في شرح المشكاة للقاري يقول بأنّ أحمد والاوزاعي والثوري وابن جبير يقولون بالتخيير بين المسح والغسل(1) .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) المرقاة في شرح المشكاة 1/315.

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 30-08-2017, 01:17 PM.

    اترك تعليق:


  • السيد الاهدل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة العباس اكرمني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . اهلا وسهلا بالسيد الاهدل . اهديك هذه الروايات من كتبكم الصحيحة لتتمعن وتدقق بها . والسلام :
    كل الروايات التي اتيت بها لا نقول انها غير صحيحة بل نقول انها منسوخة وانتهى العمل الى الغسل لدينا حديث نعمل به وهو ويل للاعقاب من النار هذا الحديث ينسخ ما قيل قبله
    وحتى الروايات التي اتيت بها تدل فعلا على انه كان هناك خلاف لدى علماء السنة وهذا الخلاف سببه بلوغ البعض النسخ وعدم بلوغ البعض الاخر
    لكن بالنسبة لكم انتم ايضا توجد لديكم روايات الغسل ولا تعملون بها مع انها من حيث الدلالة قوية على الاقل وجودها لديكم يفيد بوجود خلاف بين العلماء منكم مثلنا

    لننظر هذه الرواية

    [١١٩٣] ٨ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وأبي داود جميعا ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن (١) نسيت فغسلت ذراعيك قبل وجهك فأعد غسل وجهك ، ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه ، فإن بدأت بذراعك الأيسر قبل الأيمن فأعد غسل (٢) الأيمن ، ثم أغسل اليسار ، وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فأمسح رأسك ثم اغسل رجليك.
    أقول : غسل الرجلين محمول على التقية لما مر (٣).

    لاحظ ان المؤلف بعد ان اورد هذه الرواية قال انها تقية ولا ادري كيف تكون تقية وهنا شيعي يحاور شيعي فالرواي ابو بصير يروي عن جعفر فلا يوجد في النص انه كان بينهم او في مجلسهم سني حتى يقول بالتقية عموما هذه الرواية من الروايات التي تدل على ان مذهب الامام جعفر اصلا هو الغسل
    ولاحظ ان الغسل هو المسح لكن الغسل يستخدم فيه ماء كثير لديكم
    المرجع في حوارنا هنا هو كتاب وسائل الشيعة - ج

    ولهذا اورد قبه الرواية هذه واضاف عليها بما قلناه وسنورده

    [١١٩٢] ٧ ـ وبإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه‌السلام ، قال : سألته عن رجل توضأ ونسي غسل يساره؟ فقال : يغسل يساره وحدها ، ولا يعيد وضوء شيء غيرها.
    ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه ، مثله (١).
    قال الشيخ : معناه : لا يعيد شيئا مما تقدم قبل غسل يساره ، وإنما يجب عليه إتمام ما يلي هذا العضو.

    والاضافة التي وضعها المؤلف هي

    أقول : ويمكن حمله على التقية لموافقته للعامة ، ويؤيد قول الشيخ : أن الوضوء يطلق على غسل العضو كثيرا ولا يطلق على مجرد المسح.

    فهل هو مسح ام غسل
    لا ادري لكن الراوي هنا علي بن جعفر عن موسى بن جعفر ومن روى عن علي كلهم شيعة فهل ستقول ان هذه تقية ايضا هنا شيعي يروي عن علي بن جعفر عن شيعي فهل ستقول ان موسى ايضا يمارس التقية مع اخيه علي

    رواية اخرى ايضا وهي مهمة لورود هذا المعنى لدينا وهو التخليل بين الاصابع وهذا لا يكون الا بغسل لا بالمسح

    انظر هذه الرواية

    وفي الباب المذكور وغيره عدّة أحاديث بهذا المعنى.
    الرابع : ما رواه الشيخ في الاستبصار في باب وجوب المسح على الرجلين ، بإسناده عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن عبد الله بن منبّه ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام ، قال : جلست أتوضّأ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : تمضمض واستنشق واستن (١) ثمّ غسلت وجهي ثلاثاً ، فقال : يا علي ، قد تجزيك [ من ذلك ] (٢) المرّتان ، قال : فغسلت ذراعي ، ومسحت برأسي مرّتين ، فقال : قد يجزيك من ذلك المرّة ، وغسلت قدمي ، فقال لي : يا علي ، خلّل بين الأصابع لا تخلّل بالنار (٣).

    لاحظ تعليق العاملي عليه في كتابه التنبيه بالمعلوم


    قال الشيخ : هذا خبر موافق للعامّة ، وقد ورد مورد التقيّة ، لانّ المعلوم الذي لا يتخالج فيه الشكّ من مذاهب أئمّتنا عليهم السلام القول بالمسح على الرجلين ، وذلك أشهر من أن يدخل فيه شكّ أو ارتياب. انتهى.

    أقول : فانظر إلى انّه حمله على التقيّة مع عدم جوازها على الرسول صلّى الله عليه وآله عند الشيخ ، لا عند غيره من الشيعة إلاّ النادر ، ولا عند أحد من المسلمين ، ولا وجه لها إلاّ أن يكون أمير المؤمنين والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام قد رووا تلك الرواية كما يرويها العامّة للتقيّة ، فكذلك أحاديث السهو من باب التقيّة في الرواية.

    هل هذا الكلام يدخل العقل ثم هنا تعليق اخر وهو اغرب منه نجده في كتاب إستقصاء الإعتبار - ج للشهيد الثاني يقول
    فهذا خبر موافق للعامة ، وقد ورد مورد التقيّة ؛ لأنّ المعلوم الذي لا يختلج (٦) فيه الشك من مذاهب أئمّتنا عليهم‌السلام القول بالمسح على الرِّجلين ، وذلك أشهر من أنّ يدخل فيه شك أو ارتياب ، يبين (٧)
    ذلك أنّ رواة هذا الخبر كلهم عامّة ورجال الزيديّة ، وما يختصّون بروايته لا يعمل به على ما بيّن في غير موضع.

    لاحظ كلامه يقول الخبر موافق للعامة لكن الرواة زيدية وهل الامام زيد لديكم غير مقبول العدالة طبعا له تعليق على السند والمتن ثم قال انه موضوع هل الامام زيد يضع احاديث ليوافق العامة

    لدينا رواية يناقش فيها الشيخ جعفر السبحاني في كتابه الانصاف في مسائل دام فيها الخلاف

    يقول

    أخرج ابن جرير عن أنس قال : نزل القرآن بالمسح ، والسنّة بالغسل. (١)
    ويريد من السنّة عمل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل نزول القرآن ، ومن المعلوم أنّ القرآن حاكم وناسخ.
    وقال ابن عباس : أبى الناس إلاّ الغسل ، ولا أجد في كتاب الله إلاّ المسح. (٢)
    وبهذا يمكن الجمع بين ما حكي من عمل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من الغسل وبين ظهور الآية في المسح ، وانّ الغسل كان قبل نزول الآية.

    لاحظ كلامه هنا هو يتكلم عن الاية التي تحتجون بها لكن هل حصل تخفيف او نسخ للغسل فصار مسحا حسنا لما لا تقبلون قولنا بان الاصل كان مسحا ثم صار غسلا


    لدينا رواية صاحبها لا مكان للتقية معه فهو اشهر من نار على علم وله مكانته لدى الخلفاء فلما يتقيهم وهو علي بن يقطين

    انظر هذه الرواية


    [١١٧٣] ٣ ـ محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ( الإرشاد ) : عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضل ، أن علي بن يقطين كتب إلى أبي الحسن موسى عليه‌السلام يسأله عن الوضوء؟ فكتب إليه أبو الحسن عليه‌السلام : فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء ، والذي امرك به في ذلك أن تمضمض ثلاثا ، وتستنشق ثلاثا ، وتغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك وتغسل يديك (١) إلى المرفقين ثلاثا (٢) ، وتمسح رأسك كله ، وتمسح ظاهر أذنيك وباطنهما ، وتغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا ، ولا تخالف ذلك إلى غيره ، فلما وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجب مما رسم له أبوالحسن عليه‌السلام فيه ، مما جميع (٣) العصابة على خلافه ، ثم قال : مولاي أعلم بما قال ، وأنا أمتثل أمره ، فكان يعمل في وضوئه على هذا الحد ، ويخالف ما عليه جميع الشيعة امتثالا لأمر أبي الحسن عليه‌السلام ، وسعي بعلي بن يقطين إلى الرشيد ، وقيل : إنه رافضي ، فامتحنه الرشيد من حيث لا يشعر ، فلما نظر إلى وضوئه ناداه : كذب ـ يا علي بن يقطين ـ من زعم أنك من الرافضة ، وصلحت حاله عنده ، وورد عليه كتاب أبي الحسن عليه‌السلام ابتدىء من الآن ـ يا علي بن يقطين ـ وتوضأ كما أمرك الله تعالى : اغسل وجهك مرة فريضة ، وأخرى إسباغا (٤) ، واغسل يديك من المرفقين كذلك ، وامسح بمقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك ، فقد زال ما كنا نخاف منه عليك ، والسلام (٥).

    لاحظ هنا الخليفة والكل يعلم انه رافضي فلما يقول له جعفر افعل كذا ولا يخبره بما يدبر له الخليفة
    اقصد جعفر وهو غائب يعلم وبن يقطين هذا لا يعلم ان الخليفة يراقبه اذا على ماذا كان تشيعه
    عموما الكلام بين شيعي وشيعي فلا مجال للتقية هنا ويكفي ان يقول له له اسمع ان كنت مع كذا او محل كذا افعل كذا ولو كنت في محل كذا فاعل كذا

    رواية اخرى ايضا ترى فيها مخالفة جعفر لمحمد

    [١١٧٤] ٤ ـ سعد بن عبدالله في ( بصائر الدرجات ) : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب ومحمد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبدالله عليه‌السلام فقال له رجل : إني سألت أباك عن الوضوء؟ فقال : مرّة مرّة ، فما تقول أنت؟ فقال : إنك لن تسألني عن هذه المسألة إلا وأنت ترى أني أخالف أبي ، توضأ ثلاثا وخلل أصابعك.

    فمذهب محمد ان الوضوء مرة مرة بينما رواية جعفر او مذهبه ثلاث مع التخليل بين الاصابع والتخليل يعني الغسل

    الحقيقة ان لديكم الكثير من الروايات التي لا يمكن القول انها وردت للتقية ومع هذا تصر على الخوض في امور نوقشت من زمن والزمتم الحجة بها

    هذه رواية

    [١١٧٨] ٤ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن حريز ، في الوضوء يجف ، قال : قلت : فإن جف الأول قبل أن أغسل الذي يليه؟ قال : جف أو لم يجف اغسل ما بقي ، قلت : وكذلك غسل الجنابة؟ قال : هو بتلك المنزلة ، وابدأ بالرأس ثم أفض على سائر جسدك ، قلت : وإن كان بعض يوم؟ قال : نعم.
    ورواه الصدوق في ( مدينة العلم ) مسندا عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام كما ذكره الشهيد في الذكرى (١).

    لاحظ كلمة غسل ثم يقول هذه تقية وكما قلت ثم الزامكم من قبل ولا زلتم تخوضون في موضوع قد انتهى

    اترك تعليق:


  • السيد الاهدل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة العباس اكرمني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . اهلا وسهلا بالسيد الاهدل . اهديك هذه الروايات من كتبكم الصحيحة لتتمعن وتدقق بها . والسلام :
    كل الروايات التي اتيت بها لا نقول انها غير صحيحة بل نقول انها منسوخة وانتهى العمل الى الغسل لدينا حديث نعمل به وهو ويل للاعقاب من النار هذا الحديث ينسخ ما قيل قبله
    وحتى الروايات التي اتيت بها تدل فعلا على انه كان هناك خلاف لدى علماء السنة وهذا الخلاف سببه بلوغ البعض النسخ وعدم بلوغ البعض الاخر
    لكن بالنسبة لكم انتم ايضا توجد لديكم روايات الغسل ولا تعملون بها مع انها من حيث الدلالة قوية على الاقل وجودها لديكم يفيد بوجود خلاف بين العلماء منكم مثلنا

    لننظر هذه الرواية

    [ظ،ظ،ظ©ظ£] ظ¨ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وأبي داود جميعا ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن (ظ،) نسيت فغسلت ذراعيك قبل وجهك فأعد غسل وجهك ، ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه ، فإن بدأت بذراعك الأيسر قبل الأيمن فأعد غسل (ظ¢) الأيمن ، ثم أغسل اليسار ، وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فأمسح رأسك ثم اغسل رجليك.
    أقول : غسل الرجلين محمول على التقية لما مر (ظ£).

    لاحظ ان المؤلف بعد ان اورد هذه الرواية قال انها تقية ولا ادري كيف تكون تقية وهنا شيعي يحاور شيعي فالرواي ابو بصير يروي عن جعفر فلا يوجد في النص انه كان بينهم او في مجلسهم سني حتى يقول بالتقية عموما هذه الرواية من الروايات التي تدل على ان مذهب الامام جعفر اصلا هو الغسل
    ولاحظ ان الغسل هو المسح لكن الغسل يستخدم فيه ماء كثير لديكم
    المرجع في حوارنا هنا هو كتاب وسائل الشيعة - ج

    ولهذا اورد قبه الرواية هذه واضاف عليها بما قلناه وسنورده

    [ظ،ظ،ظ©ظ¢] ظ§ ـ وبإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه‌السلام ، قال : سألته عن رجل توضأ ونسي غسل يساره؟ فقال : يغسل يساره وحدها ، ولا يعيد وضوء شيء غيرها.
    ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه ، مثله (ظ،).
    قال الشيخ : معناه : لا يعيد شيئا مما تقدم قبل غسل يساره ، وإنما يجب عليه إتمام ما يلي هذا العضو.

    والاضافة التي وضعها المؤلف هي

    أقول : ويمكن حمله على التقية لموافقته للعامة ، ويؤيد قول الشيخ : أن الوضوء يطلق على غسل العضو كثيرا ولا يطلق على مجرد المسح.

    فهل هو مسح ام غسل
    لا ادري لكن الراوي هنا علي بن جعفر عن موسى بن جعفر ومن روى عن علي كلهم شيعة فهل ستقول ان هذه تقية ايضا هنا شيعي يروي عن علي بن جعفر عن شيعي فهل ستقول ان موسى ايضا يمارس التقية مع اخيه علي

    رواية اخرى ايضا وهي مهمة لورود هذا المعنى لدينا وهو التخليل بين الاصابع وهذا لا يكون الا بغسل لا بالمسح

    انظر هذه الرواية

    وفي الباب المذكور وغيره عدّة أحاديث بهذا المعنى.
    الرابع : ما رواه الشيخ في الاستبصار في باب وجوب المسح على الرجلين ، بإسناده عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن عبد الله بن منبّه ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام ، قال : جلست أتوضّأ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : تمضمض واستنشق واستن (ظ،) ثمّ غسلت وجهي ثلاثاً ، فقال : يا علي ، قد تجزيك [ من ذلك ] (ظ¢) المرّتان ، قال : فغسلت ذراعي ، ومسحت برأسي مرّتين ، فقال : قد يجزيك من ذلك المرّة ، وغسلت قدمي ، فقال لي : يا علي ، خلّل بين الأصابع لا تخلّل بالنار (ظ£).

    لاحظ تعليق العاملي عليه في كتابه التنبيه بالمعلوم


    قال الشيخ : هذا خبر موافق للعامّة ، وقد ورد مورد التقيّة ، لانّ المعلوم الذي لا يتخالج فيه الشكّ من مذاهب أئمّتنا عليهم السلام القول بالمسح على الرجلين ، وذلك أشهر من أن يدخل فيه شكّ أو ارتياب. انتهى.

    أقول : فانظر إلى انّه حمله على التقيّة مع عدم جوازها على الرسول صلّى الله عليه وآله عند الشيخ ، لا عند غيره من الشيعة إلاّ النادر ، ولا عند أحد من المسلمين ، ولا وجه لها إلاّ أن يكون أمير المؤمنين والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام قد رووا تلك الرواية كما يرويها العامّة للتقيّة ، فكذلك أحاديث السهو من باب التقيّة في الرواية.

    هل هذا الكلام يدخل العقل ثم هنا تعليق اخر وهو اغرب منه نجده في كتاب إستقصاء الإعتبار - ج للشهيد الثاني يقول
    فهذا خبر موافق للعامة ، وقد ورد مورد التقيّة ؛ لأنّ المعلوم الذي لا يختلج (ظ¦) فيه الشك من مذاهب أئمّتنا عليهم‌السلام القول بالمسح على الرِّجلين ، وذلك أشهر من أنّ يدخل فيه شك أو ارتياب ، يبين (ظ§)
    ذلك أنّ رواة هذا الخبر كلهم عامّة ورجال الزيديّة ، وما يختصّون بروايته لا يعمل به على ما بيّن في غير موضع.

    لاحظ كلامه يقول الخبر موافق للعامة لكن الرواة زيدية وهل الامام زيد لديكم غير مقبول العدالة طبعا له تعليق على السند والمتن ثم قال انه موضوع هل الامام زيد يضع احاديث ليوافق العامة

    لدينا رواية يناقش فيها الشيخ جعفر السبحاني في كتابه الانصاف في مسائل دام فيها الخلاف

    يقول

    أخرج ابن جرير عن أنس قال : نزل القرآن بالمسح ، والسنّة بالغسل. (ظ،)
    ويريد من السنّة عمل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قبل نزول القرآن ، ومن المعلوم أنّ القرآن حاكم وناسخ.
    وقال ابن عباس : أبى الناس إلاّ الغسل ، ولا أجد في كتاب الله إلاّ المسح. (ظ¢)
    وبهذا يمكن الجمع بين ما حكي من عمل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من الغسل وبين ظهور الآية في المسح ، وانّ الغسل كان قبل نزول الآية.

    لاحظ كلامه هنا هو يتكلم عن الاية التي تحتجون بها لكن هل حصل تخفيف او نسخ للغسل فصار مسحا حسنا لما لا تقبلون قولنا بان الاصل كان مسحا ثم صار غسلا


    لدينا رواية صاحبها لا مكان للتقية معه فهو اشهر من نار على علم وله مكانته لدى الخلفاء فلما يتقيهم وهو علي بن يقطين

    انظر هذه الرواية


    [ظ،ظ،ظ§ظ£] ظ£ ـ محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ( الإرشاد ) : عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضل ، أن علي بن يقطين كتب إلى أبي الحسن موسى عليه‌السلام يسأله عن الوضوء؟ فكتب إليه أبو الحسن عليه‌السلام : فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء ، والذي امرك به في ذلك أن تمضمض ثلاثا ، وتستنشق ثلاثا ، وتغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك وتغسل يديك (ظ،) إلى المرفقين ثلاثا (ظ¢) ، وتمسح رأسك كله ، وتمسح ظاهر أذنيك وباطنهما ، وتغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا ، ولا تخالف ذلك إلى غيره ، فلما وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجب مما رسم له أبوالحسن عليه‌السلام فيه ، مما جميع (ظ£) العصابة على خلافه ، ثم قال : مولاي أعلم بما قال ، وأنا أمتثل أمره ، فكان يعمل في وضوئه على هذا الحد ، ويخالف ما عليه جميع الشيعة امتثالا لأمر أبي الحسن عليه‌السلام ، وسعي بعلي بن يقطين إلى الرشيد ، وقيل : إنه رافضي ، فامتحنه الرشيد من حيث لا يشعر ، فلما نظر إلى وضوئه ناداه : كذب ـ يا علي بن يقطين ـ من زعم أنك من الرافضة ، وصلحت حاله عنده ، وورد عليه كتاب أبي الحسن عليه‌السلام ابتدىء من الآن ـ يا علي بن يقطين ـ وتوضأ كما أمرك الله تعالى : اغسل وجهك مرة فريضة ، وأخرى إسباغا (ظ¤) ، واغسل يديك من المرفقين كذلك ، وامسح بمقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك ، فقد زال ما كنا نخاف منه عليك ، والسلام (ظ¥).

    لاحظ هنا الخليفة والكل يعلم انه رافضي فلما يقول له جعفر افعل كذا ولا يخبره بما يدبر له الخليفة
    اقصد جعفر وهو غائب يعلم وبن يقطين هذا لا يعلم ان الخليفة يراقبه اذا على ماذا كان تشيعه
    عموما الكلام بين شيعي وشيعي فلا مجال للتقية هنا ويكفي ان يقول له له اسمع ان كنت مع كذا او محل كذا افعل كذا ولو كنت في محل كذا فاعل كذا

    رواية اخرى ايضا ترى فيها مخالفة جعفر لمحمد

    [ظ،ظ،ظ§ظ¤] ظ¤ ـ سعد بن عبدالله في ( بصائر الدرجات ) : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب ومحمد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبدالله عليه‌السلام فقال له رجل : إني سألت أباك عن الوضوء؟ فقال : مرّة مرّة ، فما تقول أنت؟ فقال : إنك لن تسألني عن هذه المسألة إلا وأنت ترى أني أخالف أبي ، توضأ ثلاثا وخلل أصابعك.

    فمذهب محمد ان الوضوء مرة مرة بينما رواية جعفر او مذهبه ثلاث مع التخليل بين الاصابع والتخليل يعني الغسل

    الحقيقة ان لديكم الكثير من الروايات التي لا يمكن القول انها وردت للتقية ومع هذا تصر على الخوض في امور نوقشت من زمن والزمتم الحجة بها

    هذه رواية

    [ظ،ظ،ظ§ظ¨] ظ¤ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن حريز ، في الوضوء يجف ، قال : قلت : فإن جف الأول قبل أن أغسل الذي يليه؟ قال : جف أو لم يجف اغسل ما بقي ، قلت : وكذلك غسل الجنابة؟ قال : هو بتلك المنزلة ، وابدأ بالرأس ثم أفض على سائر جسدك ، قلت : وإن كان بعض يوم؟ قال : نعم.
    ورواه الصدوق في ( مدينة العلم ) مسندا عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام كما ذكره الشهيد في الذكرى (ظ،).

    لاحظ كلمة غسل ثم يقول هذه تقية وكما قلت ثم الزامكم من قبل ولا زلتم تخوضون في موضوع قد انتهى

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X