الدكتورة والحجاب
صادق مهدي حسن / ناحية الكفل
في برنامج تبثه إحدى القنوات الفضائية المعروفة.. ظهرت دكتورة وباحثة اجتماعية ومؤلفة عربية مشهورة في لقاء تلفزيوني حيث استضيفت لتتحدث عن أبرز مراحل حياتها متناولة أبرز كتبها وملامح من آرائها ،وبين طيات الحديث الذي دارَ حول مختلف المواضيع.. سألها مقدم البرنامج فيما إذا ارتدت الحجاب في حياتها ، فكان جواب الدكتورة أنها لم تتحجب يوماً من الأيام أبداً بل ولم يطلب والدها الكريم ذلك منها رغم أنـّه من عائلة (إسلامية)محافظة !! كما أن (الحجاب لا علاقة له بالإسلام إطلاقاً) على حد زعم الدكتورة.. فتعجبت من هذه السيدة التي تجاوزت العقد السابع من عمرها ، وتساءلتُ مُستغرباً : أين جناب الدكتورة عن السنة المحمدية التي تأمر المرأة بالحجاب صيانة لها وحفاظاً عليها ؟! وأحاديث النبي أكثر من أن تحصى في هذا المجال.. بل أين هذه الدكتورة عن القرآن الكريم الذي يصدح بآياته البينات مثل قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ ِلأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ..)) (الأحزاب:59) وقوله تعالى: ((وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ... )) (النور:31) وغيرها من الآيات الكريمة التي لا تحتاج إلى أي تأويل أو تفسير، أتقرأ الدكتورة القرآن وتؤمنُ به أم (لا خبر جاء و لا وحي نزل)؟!
يذكِّرني جواب الدكتورة بسؤال وُجِّهَ من بعضهم إلى إحدى المؤمنات عن سبب ارتدائها للحجاب، فقالت المرأة بشجاعة: إن الإسلام يعتبر المرأة جوهرة ثمينة لا سلعة رخيصة ،فلو كان لديك جوهرة هل ستحافظ عليها أم تجعلها عرضة للذئاب واللصوص الخونة؟! (فَبَهُتَ الذي كفر)،جواب كالصاعقة...
وبدورنا نسأل جناب الدكتورة بعد تجربتها الطويلة و (الغنية) في مختلف جوانب الحياة :
ألا يشكل سفور المرأة وتبرجها عاملاً رئيسياَ في جرائم الاغتصاب؟ ألا يسبب السفور انحلالاً أخلاقياً لكل من الرجل والمرأة، خصوصاً المراهقين و الشباب؟ هل في الحجاب إكرامٌ أم إهانة للمرأة وهي الأم وهي الأخت وهي المربية؟ أم أن حرية المرأة لا تكتمل إلا بالسفور والتعري و الانحدار عن طريق الحق القويم؟
أم ((جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)) ؟!!..
صادق مهدي حسن / ناحية الكفل
في برنامج تبثه إحدى القنوات الفضائية المعروفة.. ظهرت دكتورة وباحثة اجتماعية ومؤلفة عربية مشهورة في لقاء تلفزيوني حيث استضيفت لتتحدث عن أبرز مراحل حياتها متناولة أبرز كتبها وملامح من آرائها ،وبين طيات الحديث الذي دارَ حول مختلف المواضيع.. سألها مقدم البرنامج فيما إذا ارتدت الحجاب في حياتها ، فكان جواب الدكتورة أنها لم تتحجب يوماً من الأيام أبداً بل ولم يطلب والدها الكريم ذلك منها رغم أنـّه من عائلة (إسلامية)محافظة !! كما أن (الحجاب لا علاقة له بالإسلام إطلاقاً) على حد زعم الدكتورة.. فتعجبت من هذه السيدة التي تجاوزت العقد السابع من عمرها ، وتساءلتُ مُستغرباً : أين جناب الدكتورة عن السنة المحمدية التي تأمر المرأة بالحجاب صيانة لها وحفاظاً عليها ؟! وأحاديث النبي أكثر من أن تحصى في هذا المجال.. بل أين هذه الدكتورة عن القرآن الكريم الذي يصدح بآياته البينات مثل قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ ِلأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ..)) (الأحزاب:59) وقوله تعالى: ((وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ... )) (النور:31) وغيرها من الآيات الكريمة التي لا تحتاج إلى أي تأويل أو تفسير، أتقرأ الدكتورة القرآن وتؤمنُ به أم (لا خبر جاء و لا وحي نزل)؟!
يذكِّرني جواب الدكتورة بسؤال وُجِّهَ من بعضهم إلى إحدى المؤمنات عن سبب ارتدائها للحجاب، فقالت المرأة بشجاعة: إن الإسلام يعتبر المرأة جوهرة ثمينة لا سلعة رخيصة ،فلو كان لديك جوهرة هل ستحافظ عليها أم تجعلها عرضة للذئاب واللصوص الخونة؟! (فَبَهُتَ الذي كفر)،جواب كالصاعقة...
وبدورنا نسأل جناب الدكتورة بعد تجربتها الطويلة و (الغنية) في مختلف جوانب الحياة :
ألا يشكل سفور المرأة وتبرجها عاملاً رئيسياَ في جرائم الاغتصاب؟ ألا يسبب السفور انحلالاً أخلاقياً لكل من الرجل والمرأة، خصوصاً المراهقين و الشباب؟ هل في الحجاب إكرامٌ أم إهانة للمرأة وهي الأم وهي الأخت وهي المربية؟ أم أن حرية المرأة لا تكتمل إلا بالسفور والتعري و الانحدار عن طريق الحق القويم؟
أم ((جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)) ؟!!..
اترك تعليق: