بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم

اليومْ :
ودّعتِ العُيُونُ الرّقادْ ،
وألِفتِ الأرقَ والسّهادْ ؛
فالخطْبُ قد أعيا العبادْ. .
فواجعُ جُمِعتْ في الجوادْ ؛
فهو وليٌّ وإمامٌ وفي ريعانِ سنيهِ يُسقى السّمَّ ممّنْ للضّلالةِ عِمادْ. .
وعَقِبَ شهادتِهِ مكثَ أيّاماً وذاقَ الورى أطوادْ :
منَ الأسى والحزنِ على بابِ المُرادْ . .
لذا يَحقُّ لنا النّوحُ حتّى يومِ التّنادْ : والهفي عليكَ يا إمامي ياجوادْ .*

بقلمي.