إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليكم سؤال المسابقة لبرنامج " خطوط حمراء "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليكم سؤال المسابقة لبرنامج " خطوط حمراء "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد




    اليكم سؤال المسابقة لبرنامج " خطوط حمراء "

    والذي يقول :

    ماهو افضل دور عبادي للمرأة في عصر غيبة الامام المهدي عج ؟
    وما تأثيره في تعجيل الظهور المقدس ؟





    امنياتنا لكم بالتوفيق .


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته .
    إن من أبرز العبادات التي يجب على المرأة أن تتقرب بها إلى قلب صاحب الزمان في زمن الغيبة هي التزامها بحكام الدين والشريعة وتطبيق كل ماأمر الاسلام به من عبادات ومعاملات .من الالتزام بالحجاب وحسن التبعل وتربية الأبناء والطاعة نواب الامام الذين يمثلون بالمراجع العظام والتحصن بدين محمد وال محمد .
    أن المرأة في عصر غيبة ولي الله الأعظم (عج) دور لا يمكن أن يغفل إذ يقع عليها واجب التبليغ ونشر العقيدة المهدوية والعمل على نوعية وتربية النشء الجديد لغرض إقامة قاعدة شعبية قادرة على استيعاب الأطروحة المهدوية وفهم فلسفة الثورة العالمية وأهدافها من هنا نرى النساء في عصر الظهور يمارسن دور لا يقل عن نساء الطف مع الفارق بين الدورين فقد لعبت المرأة دور في عصر بدء الرسالة المحمدية الخاتمة هذا الدور وأن ستلعبه النساء في عهد الحكومة العالمية وبدء الظهور بالتأكيد نساء عصر الظهور يمتلكن صفات ومؤهلات خاصة وصفات حميدة مما يؤهلهن كي يصبحن ضمن العدة المعدودة التي تلتحق لتبايع الأمام في مكة.

    اختلفت الروايات في تحديد عدد النساء اللواتي يلتحقن بالإمام ويبايعنه في مكة فالبعض يشير الى خمسون امرأة والبعض ثلاثة عشر فقط وعند الجميع بين الروايات يجد الباحث أن عدد النساء اللواتي يصحبن جيش الأمام(عج) خمسون امرأة ثلاثة عشر منهن لهن أدوار خاصة تتمثل بالتحريض وإسعاف الجرحى فضلاً عن هذا تلعب المرأة دور في التبليغ ضد الدجال وحركته و الاباحية "عن الأمام الباقر( عليه السلام ) ويجيء والله ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد فزعاً كفزع الخريف"1.وعنه أيضا ( عليه السلام) "وتؤتونا الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) ))2
    -----------------
    1ـ الطوسي، محمد بن الحسن المتوفي 460 هـ: الغيبة (بهمن 1415 هـ .ق).

    2ـ القمي، جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى 368 هـ.ق: كامل الزيارات، ( مؤسسة ال البيت لاحياء التراث).


    خادمة ام أبيها
    عضو ماسي
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ام أبيها; الساعة 04-09-2017, 12:24 PM.

    تعليق


    • #3
      الى برنامج خطوط حمراء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ان تكون المرأة مستعدة بنية خالصة وعلى أتم الاستعداد النفسي والروحي من خلال التعلم وتفعيل العلم والتفقه دينيا وعقائديا والتزاماتها الدينية ويكون دورها في محورين رئيسين احدهما في البيت والآخر في المجتمع لأن تلقى مهمة تهيئة اللبنة الاساسية للمجتمع وهي الاسرة لأنها أصل المجتمع من خلال إعداد الفردمنذ نعومة أظافره من خلال تربيته وتهذيبه ليكون بالمستوى الذي يؤهله ليصبح من أنصار الامام عليه السلام ومؤيديه والمشاركين في نشر رسالته العالمية وبناء شخصية الفرد وذلك يتطلب جهادا كبيرامن محاسبة ومراقبة مستمرة كذلك موقفها مع زوجها فحسن التبعل هو أفضل جهادها لتكون من أنصار الامام المنتظر جعلنا واياكم من أنصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه آمين رب العالمين.

      تعليق


      • #4
        السلآم عليكم ورحمة ألله وبركاته...
        للمرأة دور مهم وأساسي في الإسلام ولها تأثير كبير ومهم على الاسرة بالذات،وتأثيرها دينيا وعقائديا،وينعكس هذا التأثير على المستقبل لأن الابناء سوف ينشؤون أسر جديدة فاذا كان بناءها وتنشاتها وفق للتعاليم الإسلامية،فإن الله سوف يعتبر هذه المرأة من النساء المؤهلات لزمان الحجة المنتظر عج،وذلك لأن هذه المرأة قد اخلصت في أداء رسالتها..
        تقايةالمراة وحسن تبعلها وسهرها على رعاية اسرتها وحثهم على صلة الرحم والتواصل فيما بينهم واحترام الجاروالالتزام بأمور دينهم وربطها بتعاملاتهم بمخافة الله واجتناب الحرام دينيا ودنيويا..
        على الام ان تسهر على رعاية شؤون اسرتها وتهياتهم لإستقبال زمان الحجة
        وبما أن الأم هي الانثى التي خلقها الله لتكون سندا للرجل والداعم الأساسي للأسرة وخصوصا بنتها لأن الأم هي المعلم الأول للأسرة فيجب ان تكون ملمة بكل الأمور التي من شأنها أن تكون اسرتها بعيدة عن مغريات الحياة،وشهواتهانحن في عصر كثر فيه الفساد الذي عم البر والبحر بتكنلوجيا استغلت الاستغلال غير الصحيح،اذن على الام توعية أبنائها وارشادهم بالطرق الصحيحة واحتوائهم في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل ،لذا على المرأة ان تستغل ذلك بتوعية ابنائها وتحصينهم من شهوات وزلات هذا الزمان..
        هذا هو دور المرأة الأسري والعقائدي ،فلابناء يتأثرون بابائهم ولللام الدور الرئيسي بذلك لأنهم المعلم الأول للأسرة وتأثيرها التأثير المباشر عليهم .
        لذا فهي المبلغة والنائبة عن الإمام الحجة. لذا عليها ان تحسن تربية أبنائها وتهياهم لأن ان يكونوا من انصاره وأعوانه...

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف يا كريم ....

          أفضل دور عبادي المرأة في عصر الظهور....
          💥: ومن الواجبات الملقاة على عاتقها، ودورنا كنساء وموظفات ومعلّمات؟

          هو أن دور المرأة قبل الظهور وبعد الظهور، والإسلام يرى أنّ المرأة قد وجّه إليها التكليف بمقدار ما وجّه إلى الرجل: (إمّا التغليب الذي صار في هذه المحادثات الربانيّة، فهو لشدّة العلقة بين حوّاء المرأة وبين آدم الرجل حتّى صارا شيئآ واحدآ في الخطاب، فلو قرأنا القرآن الكريم نجد تكاليف الصلاة وتكاليف الصيام تكاليف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا توجد عندنا تكاليف قرآنية موجهة إلى الرجل وحده أو تكاليف قرآنية موجهة إلى المرأة، فمثلاً )وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيل).......

          💥 كلمة: (من) لم يقصد بها الرجل ولم يقصد بها المرأة، ولذلك كان الخطاب )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (لم يقصد به الرجل وإنّما المقصود به خطاب التكليف للذين آمنوا، أي الذين تكونوا من رجل وامرأة.

          ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

          أقصد من هذا التصور أنّ الرؤية القرآنية والإسلامية للمرأة بمنزلة الرجل بمستوى واحد، ولا يفرّق القرآن ولن تفرّق سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام بين الرجل والمرأة إلاّ عندما تتميّز الخلقة، في باب تميّز الخلقة والتكوين، ليس في التشريع.

          ✳✳✳✳✳✳✳
          أمّا التشريعات الخاصة بالمرأة، فإنّما جاءت نتيجة التميز التكويني للمرأة، فمثلاً عندما أسقط الله تعالى الجهاد عن المرأة وأوجبه على الرجل في زمن من الأزمنة عندما كانت الحرب تعتمد على استخدام العضلات، فإنما كان السبب هو أنّ التكوين الفسلجي للمرأة لا يستطيع أن يوفّر هذا التكليف، وكذلك عندما الله سبحانه وتعالى أسقط تكاليف معيّنة عن الرجل وأوجبها على المرأة، فذلك لأنه فاقد القدرة التكوينيّة أو لهذه التغيرات التكوينية لأداء ذلك التكليف.

          🔹🔹🔹🔹🔹🔹
          أمّا بالنسبة للمرأة في عصر التهيئة للظهور، فدورها نفس الدور، عندما نتحدّث ويكون الخطاب للتذكير وليس التأنيث لكن لم يقصد به التذكير بما هو تذكير، وإنّما المقصود به المكلف الذي يتكون من رجل وأمرأة، ولذلك دور المرأة في عصر الغيبة وفي عصر التمهيد للظهور هو نفس دور الرجل وبنفس القوّة وبنفس الحساسيّة وبنفس التكليف، وعندما نتحدث مع المجتمع بهذا الأسلوب فسوف تعلم المرأة كيف تؤدي وظيفتها كما أن الرجل يعلم من خلال التكاليف الشرعية كيف يؤدي وظيفته، وهكذا بالنسبة لما بعد الظهور.

          🔹✳🔹✳🔹✳🔹✳🔹

          والحقيقة أن دور المرأة التغييري يتبين إذا عرفنا أن دور حركة الإمام ليست قتالاً بمعنى القتل والقتال فقط، وإنّما لتغيير الإنسان، سوف نعرف أن الدور واحد للرجل والمرأة.
          ....
          ✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳✳

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين...


            $$$$$$$$$$$$$$$$

            أن التكامل الفكري والأخلاقي والروحي متاح للطرفين للرجل والمرأة،،،, فكما تكامل الرجال, ،،،،فقد تكاملت خديجة عليها السلام وزينب عليها السلام ودورهن القيادي،والعبادي ،،،
            وأن طريق خدمة الدين الحنيف وقضية الامام المهدي عليه السلام مفتوح للمرأة، كذلك تؤكد الرواية الواردة عن الإمام الباقر عليه السلام أنه سوف تكون مع الإمام المهدي عليه السلام, خمسون امرأة, وأن التأريخ قد أكّد لنا وقوف المرأة المسلمة إلى جنب الرجل في أشق وأعظم التكاليف, فعندما حمل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أعباء الرسالة السماوية،،،،،, كانت خديجة عليها السلام إلى جانبه،،, وعندما كان علي عليه السلام في مواجهة الصعاب كانت معه الزهراء عليها السلام، وعندما وقف الحسين عليه السلام وقفته الشامخة في كربلاء, كانت إلى جانبه زينب عليها السلام...

            وعندما يظهر الإمام المهدي عليه السلام ستكون معه المؤمنات المحافظات على دينهن, الملتزمات بأوامر الله، المنتظرات الممهدات لظهور العدل الإلهي.......

            $$$$$$$$$$$$$$$$
            فعلى المرأة أن تعيش هّم الدين كما يعيشه الرجل, وعليها أن تتحسس آلام الإمام المهدي عليه السلام
            وإننا لا نقبل للمرأة وهي التي تمتلك طاقات كبيرة جداً أن تظل بعيدة عن إمامها, فلننظر إلى الحوراء زينب عليها السلام كيف نصرت أخاها الحسين عليه السلام ولم تتخل عنه, فلماذا نترك نحن الإمام المهدي عليه السلام وحيداً فريداً, وإن قيل إن زينب كانت أختاً للإمام الحسين عليه السلام فلننظر إلى طوعــه( رضي الله عنها) كيف نصرت مسلم بن عقيل عليه السلام وهي ليست له عليه السلام بأخت أو حتى قريبه،،،،

            ############
            .. بل لا تربطها به إلاّ صلة الأخوّة في الله, وعندما تخلى عنه الرجال كانت له طوعه خير سند ونصير.
            فلكي تنصر المرأة وتقوم بدورها العبادي للمهدي المنتظر عليه السلام في غيبته وعند ظهوره يجب أن تكون مستعدة بنيّة خالصة،،،،,وعلى أتم الاستعداد النفسي والروحي من خلال المحافظة على التزاماتها الدينية والتي بطبيعة الحال تنقسم إلى قسمين, قسم لا يجب عليها تركه أبداً في مختلف الظروف و الحالات,وقسم تحاول أن لا تتركه إلاّ في الحالات الاستثنائية....


            $$$$$$$$$$$
            والقسم الأول: هو الواجبات الدينية مثل الصلاة والصيام والحج وأداء الزكاة والخمس و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والتولي لآل البيت عليهم السلام والتبري من أعدائهم.
            أما القسم الثاني: فهو الأمور اليومية, وتحاول الالتزام بها (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا).
            أي تلتزم بالحد الأدنى من الأعمال المندوبة، فتلاوة القرآن يومياً ولو بمقدار صفحة واحدة, والاستمرار في دعاء العهد في كل صباح,وقراءة زيارة عاشوراء,وتلاوة أدعية الأيّام وزيارة الأيام للأئمة المعصومين, ودعاء الندبة في صباح كل جمعة, ودعاء السمات والزيارة الجامعة,فالالتزام بذلك فيه مزيد من الثواب ومزيد من التقرّب إلى الله, و القرب منه تعالى هو القرب من صاحب الزمان عليه السلام ... والوقاية من الفتن والإنحرافات.
            أما دور المرأة في الاستعداد لظهور الإمام عليه السلام فيتلخّص في محورين رئيسين, أحدهما في البيت, والآخر في المجتمع.
            المحور الأول: ودورها فيه أساس ومهمٌ, لأنّ عليها تلقّي مهمة تهيئة اللبنة الأساسية للمجتمع ألا وهي الأسرة لأنّها أصل المجتمع, ويكمن دورها في إعداد الفرد منذ نعومة أظفاره من خلال تربيته وتهذيبه ليكون بالمستوى الذي يؤهله ليصبح من أنصار الإمام عليه السلام ومؤيديه, والمشاركين في نشر رسالته العالمية, وبناء شخصية الفرد وذلك يتطلب جهاداً كبيراً, بل جهاداً أكبر من محاسبة ومراقبة مستمرة, بالإضافة إلى إعداد الأبناء, كذلك موقفها مع زوجها, فحسن التبعّل هو أفضل جهادها _كما جاء في بعض الروايات_ الذي تستطيع من خلاله أن توفر الراحة النفسية والبيئة الملائمة لإمتاع زوجها فيكون فرداً فعالاً في المجتمع....
            .
            وبالتالي إذا وقفت المرأة في هذين الأمرين (تربية الطفل وحسن التبعّل) تكون قد أعدّت القاعدة الأساسية للفرد لنصرة الإمام عليه السلام، وبهذا تكون قد أكملت دوراً مهماً جداً في غيبة الإمام عليه السلام....


            $$$$$$$$$$$$$
            المحور الثاني: وهذا أيضاً لا يقل أهمية عن دورها الأول, وهو يقع بالتأكيد على عاتق المرأة المثـقفة ... المتعلمة التي تستطيع أن تهدي المجتمع, فعندما تكون المرأة قليلة المعرفة بقضية الإمام المهدي عليه السلام فهذا يؤلم قلبه عليه السلام, وأنه ليحزنه غفلة شيعته عنه وتقصيرهم في الدفاع عن قضيته و ابتعادهم عنه عليه السلام.....


            ##############

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            يعمل...
            X