إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل يصح للمؤمنة ترك الزواج بحجة انها ترغب بالزواج من الامام المهدي ع عند ظهوره ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    م.القريشي
    مشرف قسم الامام المهدي

  • م.القريشي
    رد
    شكرا لاختي الفاضله شعاع الحزن
    لمرورها العطر وكلماتها الطيبه

    والشكر لاخي الفاضل خادم الامام الحجه عج
    على المرور العطر والاظافات القيمه على الموضوع
    زادكم الله علما

    اترك تعليق:

  • خادم الامام الحجة عج
    عضو ذهبي

  • خادم الامام الحجة عج
    رد



    احسنت القول
    بارك الله فيكم

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون

    ورد في الخبر عن اهل البيت عليهم السلام

    في الكثير من الروايات المعتبرة

    كراهة ترك المرأة التزويج
    بحجة التماس الفضل

    عن بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال نهي رسول الله صلى الله عليه واله النساء يتبتلن ويعطلن انفسهن من الأزواج وعن عدة من اصحابنا عن احمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن الصمد بن بشير قال دخلت امرأة على أبي عبد الله عليه السلام فقالت اصلحك الله اني امرأة متبتلة فقال وما التبتل عندك قالت لا اتزوج قال ولم قالت التمس بذلك الفضل فقال انصرفي فلو كان ذلك فضلا لكانت فاطمة احق به منك انه ليس احد يسبقها الى الفضل .

    استحباب تعجيل تزويج البنت

    قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام خلق الله الشهوة عشرة اجزاء فجعل تسعة اجزاء في النساء وجزء واحد في الرجل ولولا ما جعل الله فيهن الحياء على قدر اجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوه متعلقات به .

    عن الامام محمد الباقر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله من احب فطرتي فليسنن سنتي وهي النكاح وقال صلى الله عليه واله من كان له مايتزوج به فلم يتزوج فليس منا .

    عن الامام علي الرضا عليه السلام قال نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه واله فقال يامحمد صلى الله عليه واله ان ربك يقرئك السلام ويقول ان الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر فاذا اينع الثمر فلا دواء له الا اجتناؤه والا افسدته الشمس وغيرته الريح وان الابكار اذا ادركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن الا البعول والا لم يؤمن عليهن الفتنة فصعد صلى الله عليه واله المنبر فجمع الناس ثم اعلمهم ما امر الله به فقالوا ممن يارسول الله صلى الله عليه واله فقال من الأكفاء فقالوا ومن الاكفاء فقال صلى الله عليه واله المؤمنون بعضهم اكفا بعض ثم لم ينزل صلى الله عليه واله حتى زوج ضياعة من المقداد بن الاسود ثم قال صلى الله عليه واله ايها الناس اني تزوجت ابنة عمي المقداد لنضيئ النكاح .

    خام الامام الحجة عج

    1439 هجري

    اترك تعليق:


  • شعاع الحزن
    رد
    تسلم الايادي على روعة الطرح
    دمت متألق ودآم الإبدآع منهجا لك
    لاحرمنآ روعة عطآآآك لروحك آطيب التحآآآيا

    اترك تعليق:

  • م.القريشي
    مشرف قسم الامام المهدي

  • هل يصح للمؤمنة ترك الزواج بحجة انها ترغب بالزواج من الامام المهدي ع عند ظهوره ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين




    ليس من الغريب أنْ يعشق أحدهم مولاه صاحب العصر والزمان، إذ هو مظهر للجمال الإلهي بما للكلمة من معنى..


    وهذا العشق قد يجعل المؤمن يهيم في حبه، ولا يقرّ له قرار لفراقه.


    ولكن، هل يصح أنْ يصل العشق بالمؤمنة إلى أنْ تترك الزواج، بحجة أنّها ترغب بالزواج بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) لتكون له زوجة وديعة وخادمة مطيعة؟



    الجواب:
    إنّ هذا، وبدون أدنى شك، لا يصح، وذلك للأسباب التالية:


    أولاً: إنّ الترغيب بالزواج مطلقٌ في الروايات الشريفة، لم يُستثن منه زمن دون آخر، ولا فرد دون آخر..


    وبالتالي فالرغبة عن الزواج بحجة انتظار الزواج بالمهدي (عليه السلام) خلاف سنة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، إذ لا سبيل إلى اللقاء به (عجل الله تعالى فرجه) فضلاً عن الزواج منه.


    وهذا يعني أنّه لا ضمان لكون هذا التصرف مرضياً للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)..


    ولا شك أنّ تزوّج الفتاة فيه إحياء لسنة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، فيكون مضمون المحبوبية له (عليه السلام).


    وأيُّ عاقل يمكن أنْ يترك المضمون لأجل غير المضمون!؟


    ثانياً: وماذا لو انتظرت الكثير من النسوة هذا الأمر!
    ماذا لو نذرت الكثير من الفتيات أنفسهن للزواج به (عليه السلام)!؟


    سوف تتعطل حياة كثير منهن، وحتى لو صحّ أنْ يتزوج المهدي بإحداهن، ولكن ما مصير الأخريات!


    إنّ هذا الأمر يؤدي إلى الكثير من السلبيات، ومنها تعطيل إقامة أُسر مهدوية، وبالتالي سوف نخسر العديد من الفرص لتجهير منتظرين ممهدين للإمام المهدي (عليه السلام).


    ثالثاً: ولو صحّ هذا الأمر، لكن ما هو الأمر الذي يضمن ظهور المهدي (عليه السلام) في حياة هذه الفتاة أو تلك؟


    وقد تقول إحداهن: حتى لو لم أُدرك ظهوره، فسأكون من الراجعات زمن ظهوره!


    ولكن ما الذي يضمن تأهلها لتكون من الراجعات؟
    وحتى لو رجعت، فما هو الضمان لاختيار المهدي لها لتكون زوجة له؟
    وهكذا لو ظهر (عليه السلام) في حياتها، فما هو الأمر الذي يضمن اختيار المهدي لها لتكون زوجة له؟
    ثم ما هو الضمان لكون هذه الفتاة مؤهلة لتكون زوجة له (عليه السلام)؟


    إنّ كل هذه الاسئلة تعني أنّ امتناع الفتاة عن الزواج بتلك الحجة، هو تفكير غير منطقي، وهو إلى الجنون أقرب منه إلى العقل.


    رابعاً: إنّ المطلوب منا في زمن غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) كما هو صريح الروايات الشريفة، هو انتظاره الحركي، أي العمل على تمهيد الأرضية المناسبة للظهور، وكل فرد من موقعه..


    ولا شك أنّ تعطيل المرأة نفسها عن الزواج لا يدخل تحت أي مفردة من مفردات الانتظار..


    بل إنّ الانتظار منها يقتضي أنْ تتزوج وتكوّن أسرة، وتعمل على تربية أولادها تربية مهدوية، لتجعل منهم أنواراً يضيئون طريق التمهيد للظهور المبارك.


    إنّ زواجها وتربيتها لأولادها تربيةً مهدوية، يحصد نتائج مزدوجة، تضمن لها إحراز نصف دينها، ويضمن للمجتمع إنتاج أفرادٍ يعملون على الإصلاح تمهيداً للظهور المبارك.


    فيتحقق بذلك منها مفهوم الانتظار بمعناه الصحيح.


    خامساً: وقد يكون هذا التصرف محرماً على الفتاة، خصوصاً إذا استلزم معصية الأبوين أو أحدهما وأذيتهما من جهة شفقتهما عليها لعدم زواجها


    إذ لا شك أنّ هذا إضرار بنفسها، وهو ما يؤذي أبويها، والذي يدّعي انتظار مولاه وعشقه، لا بد أنْ يمتثل لقول الله تعالى:


    (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) [الإسراء23]


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X