إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" كُلُّ ما لدينا مِن عاشوراء , والصحيفةُ السجاديةُ من ثمار ِواقعة الطف "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    تقديري لكم أخي الفاضل والله يحفظكم.

    اترك تعليق:


  • خادم الكفيل
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .الاخ الفاضل مرتضى علي الحلي 12 . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . احسنتم واجدتم وافدتم على نقل خطب الجمعة على صفحات منتدى الكفيل . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . واتمنى منكم دائما دوام النشر والمشاركة والتعليق والمرور في اقسام المنتدى وخصوصا القسم المبارك قسم الامام الحسين عليه السلام . ودمتم في رعاية الله وحفظه .

    اترك تعليق:


  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    وأحسنَ اللهُ إليكم وعظّمَ أجرَكم.

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    ماجورين

    اترك تعليق:


  • " كُلُّ ما لدينا مِن عاشوراء , والصحيفةُ السجاديةُ من ثمار ِواقعة الطف "

    " كُلُّ ما لدينا مِن عاشوراء "وأنَّ الصحيفةَ السجاديّة المُباركَةَ هي ثَمَرةٌ مِن ثِمارِ واقعةِ الطّفِ "
    :.. لقد تكلّمنا سابقاً عن أدعيةِ الإمامِ علي بن الحسين , عليه السلامُ , وبإيجازٍ وبيّنا أنَّ هذه الأدعيةَ هي ثمرةٌ مِن ثمارِ واقعةِ الطفِ ,وإنّ الطريقةَ التي اتبعها الإمامُ السجادُ , عليه السلامُ , تقومُ على تربيةِ الأمةِ والاهتمامِ بها وإيقاظها من غفلتها , والتركيز على ترسيخِ المَعارفِ الإلهيّة الحَقةِ في جَسدِ هذه الأمةِ بعد شهادةِ الإمامِ الحُسين, عليه السلامُ , والتي عانتْ من الشعورِ بفقدِ إرادتها ...
    .... وأنَّ الأمةَ إذا فقدتْ إرادتها لا تستطيعُ أنْ تُدافعَ عن نفسها , وإنما تعيشُ مُستسلمَةً ذليلةً , وسيأتي مَن يتحكمُ بها , ويُحاولُ أنْ يسومَها الأمرّينَ , وكذلك المُصلحُ لا بُدّ له مَن أنْ يبحثَ عن الوسائلِِ الناجعةِ والنافعةِ لإيقاظِ الأمةِ إنْ كانتْ خانعةً تحتَ سيفٍ ,
    أو سلطانٍ جائرٍ أو جهلٍ .
    :.. وقد يكونُ الجهلُ والتجهيلُ هو الأخطرَ نوعاً في خنوعِ الأمةِ بحيث يعتمده الظلمةُ في سياستهم القائمةِ على التجهيلِ .
    ::....لأنَّ الذي تربّى على اعوجاجٍ وباطلٍ من الصعبِ إعادته إلى الصوابِ.
    :.. والتاريخُ يروي لنا عن أنَّ الصحابي , سهلَ بن سعد الساعدي قد تحدّث عمّا رأى من حالِ أهل الشامِ يومَ قدومِ سبايا آلِ مُحَمّدٍ ,وما قاموا به من إظهارٍ للفرحِ والسرورِ باعتقادٍ منهم أنَّ مَن جيء بهم خوارج ضد السلطان , وكيفَ أنّ رأسَ الإمامِ الحسين , عليه السلامُ ,وإخوته وأصحابه يُهدى إلى مركزِ السلطةِ في الشامِ والناس فرحون بذلك, بحيث أظهروا الفرحَ ظنّاً منهم أنّ خليفتهم انتصرَ عليهم.
    :....إنَّ الجهدَ الذي بذله الإمامُ عليُ بن الحُسَين , عليه السلامُ , بعد واقعةِ الطفِ هو جهدٌ شاقٌ جِدّاً , خاصةً و بعد سنيتن من شهادةِ الإمامِ الحُسين , عليه السلامُ , قد انتهكتْ الحُرماتِ في المدينة ومكةَ على يدِّ مسلم بن عقبة , أو يما يُعرفُ بمُسرفِ بن عقبة لفداحةِ ما سفكه من الدماءِ البريئةِ , وقد أحرقَ الكعبةَ بالمنجنيق وأباحَ المدينةَ ثلاثةَ أيامٍ واعتدى على الأعراضِ ,...
    :.. ينبغي معرفةُ تاريخِ تدوين الصحيفةِ السجادية وطبيعةِ المعارف التي ألقيتْ فيها , بحكمِ كونِ الإمام زين العابدين ,عليه السلامُ , هو المسؤول الأول , وقد نهضَ فعلاً بأعباءٍ ثقيلةٍ وتفاعلَ معها بواقعية وقدرةٍ , وهنا نذكرُ مَطلباً عقائدياً ركّزَ عليه في دعائه عند الشّدةِ والجهدِ وتعسّر الأمورِ حيثُ قال , عليه السلامُ ,:
    (اللَّهُمَّ إِنَّك كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِه مِنِّي ، وقُدْرَتُكَ عَلَيْه وعَلَيَّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِي ، فَأَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، وخُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي فِي عَافِيَةٍ .)
    :.. في وقتِ الإمامِ زين العابدين , عليه السلامُ , ظهرتْ مدارسٌ عقائديةٌ تتبنى أفكاراً غريبةً وباطلةً تركزُ على أنَّ الإنسانَ مسلوبُ الإرادةِ والحريةِ في أفعاله وهو مَجبورٌ عليها , وهناك مَن تكلّم أيضاً بالإلحادِ وتنكّرَ لوجودِ اللهِ تعالى وقدرته المطلقة ,
    ..... من هنا تصدى الإمامُ السَجّادُ لهذه المَدارسِ , من خلالِ بثِ العقيدةِ الحقةِ بشكل أدعيةٍ تعالجُ الواقعَ آنذاك , وأنَّ اللهَ تعالى قد أعطانا القدرةَ والصلاحيةَ والقابليةَ على أفعالنا بحيث نكونُ مَسؤولين عنها فعلاً وأثراً , وينبغي أن نعتقدَ بأنَّ اللهً تعالى قد هيّاَ لنا الأدواتِ وسخرها لنا في هذه الحياةِ , ولكن في نفس الوقتِ يجبُ أنْ نعلمَ أنَّ الوجودَ كُلُّه للهِ تعالى , ولولاه لَمَا كُنّا وكانَ كُلُّ شيءٍ , فاللهُ مُتفضلٌ علينا دائماً ,.
    :..إنَّ الله تعالى هو المالكُ الحقيقي لنا وأنَّ ملكيتنا لما تحت أيدينا هي ملكية اعتبارية,
    و لا يُمكِنُ أنْ تَخرجَ عن سلطنة اللهِ تعالى ومالكيته ,لأنّه سبحانه هو الحاضرُ دوماً ,
    وهو الذي يُمكّنُ العبدَ من أن يستفيدَ من وجودِه ومن وقته ومن مَكانه ,وإنّما كان اللَّه أولى بحسناتِ العَبدِ منه لأنّه لا يُمكنُ للعبدِ أنْ يستقلَ عنه في أفعاله من حيث الوجودِ والقدرةِ , ولنلاحظ مع أنّ الله تعالى هو قديمُ الإحسانِ , وصاحبُ الفضل كيف يتعامل معنا , وكيف يُعبّر في القرآن الكريم ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))(245)البقرة,.
    :.. إنَّ اللهَ تعالى يتقربُ إلينا ويتوددُ كما وردَ في دعاء الافتتاحِ , وكما وردَ عن الإمامِ الحُسينِ , عليه السلامُ في صبيحةِ يومِ عاشوراء في واقعةِ الطف , حيثُ خاطب الأعداءَ (فنعمَ الربُّ ربُنا ، وبئسَ العبيدُ أنتم !) : بحارُ الأنوار , المَجلسي,ج45,ص6,.:
    :... لقدَ أقرَّ الإمامُ زينُ العابدين , عليه السلامُ , هذا المطلبَ العقائديَ , وهو أنَّ اللهَ تعالى هو المالكُ الحقيقي ونحن عبيده , ولابدّ مِن أنْ نفعلَ وفقَ ما يُريده سبحانه...
    :.. إنَّ بعضَ الناس آنذاك قد خالفَ الأئمةَ المعصومين , عليهم السلامُ , في منهجهم العقدي الحَقِّ حيث رفعَ شعاراتٍ في مقابلهم كما حصلَ مع أميرِ المؤمنين علي , عليه السلامُ , إذا رفعَ الخوارجُ بوجهه شعارَ ( الحُكمُ للهِ ليس لك يا علي ), وكذلك في زمنِ الإمامِ الحَسن, عليه السلامُ , واجه شعارَ ( إنما قاتلتكم لا لتصلوا ولا لتصوموا وإنما لأتمرَ عليكم) وكذا الإمام الحُسين , إذا رفعَ القومُ بوجهه شعارَ( احرقوا بيوتِ الظالمين ),
    فضلاً عن شعاراتِ أسلافهم من ( لا والذي يَحلفُ به أبو سفيان لا مِن جنةٍ ولا نارٍ) ,وكلُّ هذه المفاهيم المقلوبةِ قد واجهها الإمامُ زين العابدين , وعالجها في أدعيته في الصحيفة السجادية المباركة, والتي هي نسقٌ قيّم وتربوي مترابطٌ مع نهج البلاغةِ كليّاً ..
    :..ليس من الصحيح عقائديا الاعتراض على قدرة اللهِ تعالى, والتعليل حيال أفعاله ,
    كأنْ يقولُ القائلَ لِمَ لا يفعلُ كذا , ولِمَ لا ينتقمُ من فلانٍ وهكذا؟
    والجوابُ عن ذلك هو أنَّ اللهِ يفعلُ ما يُريده لا ما نُريده ووفقَ حكمته والمصلحةِ ,وأفعاله مُرتبطةٌ بعلاقاتٍ مُتعددةٍ وعامةٍ لا يُمكنُ لنا فهمها واقعاً ,لذا ينبغي بنا التأملُ الصادقُ والجادُ في كثيرٍ من المَطالبِ العِلْميّةِ والتي هي مَوجودةٌ في أدعيةِ الصحيفةِ السَجّادِيّةِ المُباركةِ ...::::
    _________________________________________________
    ::مَضمونُ خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ,والتي ألقاهَا سَماحةُ السيّد أحمَد الصافي
    دَامَ عِزّه, الوكيل الشرعي للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,
    اليوم , السادس من صَفَرِ ,1439 هجري, السابع والعشرين من تشرين الأول ,2017 م.::
    ________________________________________________
    - تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –
    :: كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ ::
    _______________________________________________
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X