إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما المقصود من الرواية؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما المقصود من الرواية؟؟

    وقد جاء عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «لولا الموضع الذي وضعني الله فيه لسرّني أن أكون على رأس جبل ، لا أعرف الناس ولا يعرفوني ، حتّى يأتيني الموت»

    البعض أتخذ من هالرواية الشريفة ذريعة الى العزلة في عصر الغيبة وعدم مخالطة الناس وعدم القيام بإي عمل لتعجيل فرج مولانا الحجة روحي له الفداء
    إتسال ما هو المضمون لهذة الرواية ؟؟
    وهل هناك مناسبة خاصة لصدور هالرواية من المعصوم؟؟
    مع الشكر الجزيل لمن يقدم لنا علماً نافعاً يزيل به عنا الشبهات
    اللهم عجل لوليك الفرج
    صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

    sigpic

  • #2
    السلامة في اعتزال الناس وفي الصمت





    عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم أنّه قال : «قال الله عزّوجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي عبداً مؤمناً ذا حظ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه ، وعبد الله في السريرة ، وكان غامضاً في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافاً فصبر عليه فعجّلت به المنيّة ، فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه »[479]
    وعنه صلي الله عليه و آله و سلم أيضاً قال : «أحبّ الناس إليّ منزلة رجل يؤمن بالله ورسوله ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويعمر ماله ، ويحفظ دينه ، ويعتزل الناس »[480]
    وعنه صلي الله عليه و آله و سلم أيضاً: «أحبّ العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يُعرَفُوا، وإذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا خَطَبوا لم يُزَوَّجوا»[481].
    وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : «كان أميرالمؤمنين عليه السلام يقول : يأتي على الناس زمان يكون فيه أحسنهم حالاً من كان جالساً في بيته »[482]
    وعنه عليه السلام أيضاً: «يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصمت »[483].
    الرضوي : والأحاديث الواردة عن العترة الطاهرة في الترغيب في اعتزال الناس في مثل عصرنا هذا متعدّدة .
    وقد جاء عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «لو لا الموضع الذي وضعني الله فيه لسرّني أن أكون على رأس جبل ، لا أعرف الناس ولا يعرفوني ، حتّى يأتيني الموت »[484].
    وقال معروف الكرخي للإمام الصادق عليه السلام: أوصني يابن رسول الله. قال عليه السلام : «أقلِل معارف? ». قال : زدني .
    قال : «أنكر من عرفت منهم ». قال : زدني . قال : «حسب? »[485].
    وقال سفيان الثوري : قلت لأبي عبدالله عليه السلام: لم اعتزلت الناس ؟
    قال : «فسد الزمان ، وتغيّرت الإخوان ، وتقلّب الأعيان ، فرأيت الانفراد أسكنَ للفؤاد»، ثمّ أنشد عليه السلام:

    ذهب الإخاءَ ذهابَ أمسِ الذاهبِ والناسُ بين مُخاتِلٍ ومُواربِ
    يُفشونَ بينهُمُ المودّةَ والصَفا وقلوبُهُم مَحشُوَّةٌ بعقاربِ

    قال سفيان : فقلت : زدني ، فقال :

    لا تَجزَعَنَّ لوحدةٍ وتفرّدِ ومن التفرّدِ في زمان? فازدَدِ
    ذهب[486] الإخاء فليس ثَمَّة[487] إخوة إلّا التملّق باللسان وباليدِ
    فإذا نظرت جميعَ ما بقلوبِهِم أبصرتَ ثَمَّ[488] نقيعَ سُمِّ الأسودِ[489]

    الرضوي : فإذا كان حال عصر الإمام الصادق عليه السلام هكذا فحال أهل عصرنا هذا أسوء وأسوء، فالعزلة فيه عن أشباه الناس تضمن للمؤمن سلامة دينه وديناه .


    العقيلة مع تقديري لكم هذ الاجابة بحثت عن سؤوالكم فوجدت المقالة اعلاه في
    مؤوسسة السبطين العالمية

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صدى المهدي مشاهدة المشاركة
      السلامة في اعتزال الناس وفي الصمت





      عن النبي صلي الله عليه و آله و سلم أنّه قال : «قال الله عزّوجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي عبداً مؤمناً ذا حظ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه ، وعبد الله في السريرة ، وكان غامضاً في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافاً فصبر عليه فعجّلت به المنيّة ، فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه »[479]
      وعنه صلي الله عليه و آله و سلم أيضاً قال : «أحبّ الناس إليّ منزلة رجل يؤمن بالله ورسوله ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويعمر ماله ، ويحفظ دينه ، ويعتزل الناس »[480]
      وعنه صلي الله عليه و آله و سلم أيضاً: «أحبّ العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يُعرَفُوا، وإذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا خَطَبوا لم يُزَوَّجوا»[481].
      وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : «كان أميرالمؤمنين عليه السلام يقول : يأتي على الناس زمان يكون فيه أحسنهم حالاً من كان جالساً في بيته »[482]
      وعنه عليه السلام أيضاً: «يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء، تسعة منها في اعتزال الناس ، وواحدة في الصمت »[483].
      الرضوي : والأحاديث الواردة عن العترة الطاهرة في الترغيب في اعتزال الناس في مثل عصرنا هذا متعدّدة .
      وقد جاء عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : «لو لا الموضع الذي وضعني الله فيه لسرّني أن أكون على رأس جبل ، لا أعرف الناس ولا يعرفوني ، حتّى يأتيني الموت »[484].
      وقال معروف الكرخي للإمام الصادق عليه السلام: أوصني يابن رسول الله. قال عليه السلام : «أقلِل معارف? ». قال : زدني .
      قال : «أنكر من عرفت منهم ». قال : زدني . قال : «حسب? »[485].
      وقال سفيان الثوري : قلت لأبي عبدالله عليه السلام: لم اعتزلت الناس ؟
      قال : «فسد الزمان ، وتغيّرت الإخوان ، وتقلّب الأعيان ، فرأيت الانفراد أسكنَ للفؤاد»، ثمّ أنشد عليه السلام:

      ذهب الإخاءَ ذهابَ أمسِ الذاهبِ والناسُ بين مُخاتِلٍ ومُواربِ
      يُفشونَ بينهُمُ المودّةَ والصَفا وقلوبُهُم مَحشُوَّةٌ بعقاربِ



      قال سفيان : فقلت : زدني ، فقال :



      لا تَجزَعَنَّ لوحدةٍ وتفرّدِ ومن التفرّدِ في زمان? فازدَدِ
      ذهب[486] الإخاء فليس ثَمَّة[487] إخوة إلّا التملّق باللسان وباليدِ
      فإذا نظرت جميعَ ما بقلوبِهِم أبصرتَ ثَمَّ[488] نقيعَ سُمِّ الأسودِ[489]



      الرضوي : فإذا كان حال عصر الإمام الصادق عليه السلام هكذا فحال أهل عصرنا هذا أسوء وأسوء، فالعزلة فيه عن أشباه الناس تضمن للمؤمن سلامة دينه وديناه .


      العقيلة مع تقديري لكم هذ الاجابة بحثت عن سؤوالكم فوجدت المقالة اعلاه في
      مؤوسسة السبطين العالمية


      عزيزتي الف شكر لكِ
      ولكن قصدي ليس فوائد العزلة والصمت فالرواية أن الامام المعصوم هو من يرغب بذلك وأنتي تعلمين وكلنا يعلم حكم المعصوم يختلف عن الرعية .
      مع فائق الاحترام لجهودكم المتميزة في كل انحاء منتدى الكفيل
      صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

      sigpic

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X