إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المَرجَعيّةُ الدّينيّةُ تُوجّه بالجمعِ بين صِدقِ الولاء الحٌسَيني والانتظار المهدوي.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    مرتضى علي الحلي 12
    عضو ذهبي

  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل والله يحفظكم

    اترك تعليق:

  • خادم الكفيل
    مشرف قسم الامام الحسين والمناسبات والادعية والزيارات

  • خادم الكفيل
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين . الاخ الكريم الفاضل المؤمن مرتضى علي الحلي 12 المحترم . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . سلمت اناملكم الشريفة وبورك قلمكم على كتابة ونشر هذه الخطب التوعوية التي تصدح بها اصوات المرجعية من على اعواد المنابر الحسينية المقدسة على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي حفظه الله . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله وحفظه .


    اترك تعليق:

  • مرتضى علي الحلي 12
    عضو ذهبي

  • المَرجَعيّةُ الدّينيّةُ تُوجّه بالجمعِ بين صِدقِ الولاء الحٌسَيني والانتظار المهدوي.

    - المَرجَعيّةُ الدّينيّةُ العُليَا الشريفةُ- : تُؤكّدُ على الأمرين التاليين فيمَا يَخصُّ زيارةِ الأربعينِ الشريفةِ :
    -1- تقديرها العالي وترحيبها وشكرها الكبير لكلِّ الزائرين الكرامِ وأصحابِ المَواكبِ وإدارةِ العتباتِ المُقدّسَةِ
    والفِرقِ الطبيّةِ والمَنافذِ الحدودية والمَطارات والأجهزةِ الأمنيةِ ,ولكلِّ مَن ساهمَ في انجاحِ الزيارةِ الشريفةِ.

    -2- الالتفاتُ والوعي للجَمعِ بين صِدقِ الولاءِ للإمَام الحُسَين , عليه السلامُ , والانتظارِ الصادقِ والحقيقي للإمامِ المَهدي ,أرواحُنا فِداه, والتمهيدِ له وبمقوماتِ زيارةِ الأربعين الشريفة, ومِن خلال تجسيدِ مَبادئِ الإمام الحُسين , في رفضِ الظلمِ والفسادِ ,والإصلاحِ والاستعدادِ للتضحيةِ بين يدي الإمَام المهدي والوقوفُ معه ونصرته .

    : نصُّ مَا جَاءَ في خِطَابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ, اليَوم, الجُمْعَة ,الثالث عشر مِن صفَرِ ,1439هجري ,
    وعَلَى لِسَانِ وَكيلِهَا الشَرعي , الشيخ عبد المهدي الكربلائي , خَطيب , وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ.

    - الأمرُ الأوّلُ -: في هذه الأيامِ يَتوجه المَلايينُ مِن مُحبي وعِشاقِ الإمام الحُسين , عليه السلامُ ,سيراً على الأقدامِ لزيارةِ مَرقده الطّاهرِ واستلامه ضريحه المُقدّسِِ , وإنّنا إذ نُرحبُ بهم ونتوجه بالشكرِ والتقدير العاليين لجميع ِالمُساهمين بهذا الإحياءِ للزيارة الشريفةِ مِن الزائرين الكرام وأصحابِ المَواكب والعزاءِ والأجهزة الأمنية والفرق الطبية , وإدارات العتبات المقدسة , الحسينية والعباسية في كربلاء والعلوية في النجف الأشرف والعتبة الكاظمية والمطاراتِ والمنافذ الحدودية ,على تقديمهم الخدماتِ والتسهيلات الواضحةِ , سائلين المولى أنْ يتقبلَ منهم ومِن الزائرين الكرامِ , ومِن كُلّ مَن كانَ له دوراً في انجاحِ هذه الزيارةِ المُبارَكَةِ .

    - الأمرُ الثاني -: فيما يَخصُّ زائرَ الأربعين وما ينبغي عليه أنْ يقومَ به ويَجمعه مِن صِدقِ الولاءِ للإمام الحُسين , عليه السلامُ , والانتظارِ المَهدوي الحقيقي والصادق , وذلك من خلالِ تجسيد مبادئ الإمامِ الحُسين فِعلاً واعتقاداً وسُلوكاً ومُقوماتِ انتظارِ الإمام المهدي , عجّل اللهُ فرجه الشريف من قريب ,وتقوية الارتباطِ به في الوقتِ الحاضرِ , وقتِ الانتظارِ الواعدِ , فالزائرُ الحُسيني عليه أنْ يجمعَ بين صِدقِ ولائه للحُسين وحقيقةِ انتظاره للإمام المَهدي, عليه السلامُ ,.

    : إنَّ انتظارَ الإمام المهدي , ينبغي أنْ يكون صادقاً وخالصاً فهناك انتظارٌ كاذبٌ , ولكي نكونَ صادقين فعلينا أنْ نتأملَ في قيمةِ وعبادةِ وعظمةِ الانتظارِ الصادقِ وخاصة فيما وردَ من أحاديثٍ تُبينُ فضلَ ذلك وعِلوَّ مَرتبته , (عن أبي عبد الله – الإمام الصادق – عليه السلامُ , عن آبائه عن أمير المؤمنين , علي عليه السلامُ , قال : أفضلُ عبادةِ المؤمن انتظارُ فَرجِ اللهِ)
    : المَحاسنُ , البَرقي, ج1 ,ص291.

    : فالانتظارُ الصادقُ هو عبادةٌ فُضلى وعظيمةٌ كما هي الصلاةُ وغيرها من العباداتِ الواجبةِ , وينبغي أنْ لا يكونَ انتظارُنا انتظاراً عادياً غير مُقترنٍ بالاستعدادِ والوعي واليقظةِ لنصرةِ إمامِ الزمان , أرواحُنا فداه , ففي الرواياتِ المُعتبرةِ أنَّ المنتظرَ لإمامِ زمانه سيكون مع الإمامِ المَهدي في فسطاطِ القائمِ ولولم يَدركه , فعن الإمام جعفر الصادق , عليه السلامُ : (مَن ماتَ منكم وهو مٌنتَظِرٌ لهذا الأمرِ كمن هو مع القائم في فسطاطه قال : ثم مَكثَ هُنيئةً ثم قال : لا بل كَمَن قارعَ معه بسيفه ، ثم قال : لا واللهِ إلاّ كَمَن استشهدَ مع رسولِ اللهِ, صلّى اللهُ عليه وآله .)
    : بحارُ الأنوار, المَجلسي,ج52,ص126.

    ومُقتضى الانتظارِ الصادقِ والحقيقي للإمام المَهدي , عليه السلامُ , هو الاستعدادُ لنصرته والوقوف معه في وسطِ هذا الضجيج الإعلامي المُزيف , وتربيةُ النفسِ على ذلك مهما كان لها مِن تَعلّقٍ بغيره.

    : من أهمِّ الوسائلِ التي يتمكنُ معها الزائرُ الحُسيني الصادق والمَهدوي مِن الجَمعِ بين صدقِ الولاءِ للحُسين
    وانتظاره للإمام المَهدي , عليهما السلامُ ,:

    - أولاً - : استشعارُ وحدةِ المَبدأِ بين الإمامين الحُسين والمَهدي , عليهما السلامُ , وهو الإصلاحُ ورفض الظلم والفسادِ والباطلِ , فكما في وقتِ الإمامِ الحُسين , انتشرَ الظلمُ والفسادُ وثارَ ضدّهما الإمامُ الحُسين ,فكذلك سينتفضُ الإمامُ المهدي , عليه السلامُ , ضِدّ الظلمِ والفسادِ ليخرجَ بالعدلِ والقسطِ والانصافِ والحقِّ .

    وهذا الاستشعارُ هو ممتّدٌ في وجوده وتجسيده من الإمامِ الحُسين إلى يوم القيامةِ ,
    وهنا ينبغي الوصولُ إلى حالةِ الجذبِ والشوقِ للإمام المهدي , والعملُ على تحقيقِ الأهدافِ والمَبادئ الحُسينيّة معه
    بوصفه القيادة الإلهية المعصومةِ ومع نوابِه بوصفهم خُلفائه في غيبته الكُبرى وهم الفقهاءُ العدولُ الثقاتُ والجَامعون للشرائطِ الشرعية.

    - ثانياً-: حينما ننتهي من زيارةِ الأربعين الشريفةِ علينا أنْ لا ننسى الإمامَ الحَسينَ ,في زيارته وذكره في كلّ يومٍ
    ولو كنا بعيداً عنه , وفي أي مكانٍ , نزوره بزيارة عاشوراء , عالية المضامين ولو في الاسبوع مرة ,ونقفُ عند مبادئها وخاصة:
    ( أنا سلمٌ لم سالمكم , وحربٌ لم حاربكم ,ووليٌ لِمن ولاكم , وعدوٌ لم عادكم)

    وأما مع الإمام المهدي , فكذلك ينبغي تعاهدُ ذِكره والتواصلُ معه ومِن خلالِ قراءةِ دعاء العهدِ أو زيارة آل ياسين , وتجديد العهد معه صبيحة كلّ يوم:
    (أللّهُمّ إنّي أجددُ في صبيحةِ يومي هذا وما عُشتُ فيه من أيامِ حياتي عهداً وعقداً وبيعةً له في عنقي لا أحولُ عنها ولا أزولُ أبدا , أللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه و الذابين عنه والمُسارعين في حوائجه والمُمتثلين لأوامره ونواهيه والتابعين إلى إرادته والمُحامين عنه والمُستشهَدين بين يديه).

    وعلى أساسِ ذلك ينبغي بنا أنْ نُوطّنَ أنفسنا على الاستعدادِ لنصرةِ الإمامِ المهدي , عجّل اللهُ فرجه الشريف ,
    والوقوفِ معه ,وإنَّ زيارةَ الأربعين الشريفة هي نقطةُ ومَبدأ الاستعدادِ التامِ ومعها تجسيدُ مَبادئ الإمامِ الحُسين,عليه السلامُ , فِعلاً وتمهيداً لظهورِ الإمامِ المَهدي , عليه السلامُ ,.
    _________________________________________________

    الجُمْعَة, الثالث عشَر مِن صَفَرِ ,1439 هِجرِي, المُوافِقَ ,للثالثِ مِن تشرين الثاني,2017م .
    ________________________________________________

    - تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –

    - كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ-
    _______________________________________________
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X