بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من أتعس اللحظات هماً بالدنيا وعذابا في الاخرة والتي نمارسها بحق أنفسنا
ان نُشيد في الهواتف حياة كاملة
كلما رنّت الاشعارات قمنا قافزين الى هواتفنا الذكية
تآسرنا كلمات يكتبها من لانعرفهم اصلا
وعندما تصبح هواتفهم مغلقة ومهاجرة عن الكلمات
نصبح نحن خارج نطاق الفرح والحياة
يرفعنا ( الوارد ) الى السماء
وقد يقذف بنا (الوارد ) إلى الأرض
فنعيش عبيد
بين الصادر والوارد ورنين الهاتف وسؤالهم او لا
أدمنا تواجدنا معهم بعوالم افتراضية وهجرنا حياتنا الحقيقية وتواصلها الجميل الهادف النافع الهادئ
لنكون بعذاب لاينتهي
وهجر وقطع لامور أمر الله بوصلها
ووصل بل إدمان أمر الله بقطعها من صداقات محرّمة وعلاقات مشبوهه او حتى أقل مايقال عنها بلا هدفية ولانتيجة
تركنا الادعية والصلوات والقرآن والقرُبات وحتى المعارف والفكر
وآسرنا عالم خلاّب بانوارإشعاراته
ومؤلم مخيف بظلام دهاليزه المميتة التي تحرمنا من أغلب الجماليات بالنبض الواقعي الحقيقي
الذي يقوّي النفس والاسر والمجتمع والاسلام ككل
ويبقى التمني والترجي من أعماق القلب لكل من عاش بعوالم الافتراض
أن لايعيش معها وبلا نفع
وبإستمرار وتواصل لاينتهي يبيد العمر والطاقات والاجر والقُربات
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من أتعس اللحظات هماً بالدنيا وعذابا في الاخرة والتي نمارسها بحق أنفسنا
ان نُشيد في الهواتف حياة كاملة
كلما رنّت الاشعارات قمنا قافزين الى هواتفنا الذكية
تآسرنا كلمات يكتبها من لانعرفهم اصلا
وعندما تصبح هواتفهم مغلقة ومهاجرة عن الكلمات
نصبح نحن خارج نطاق الفرح والحياة
يرفعنا ( الوارد ) الى السماء
وقد يقذف بنا (الوارد ) إلى الأرض
فنعيش عبيد
بين الصادر والوارد ورنين الهاتف وسؤالهم او لا
أدمنا تواجدنا معهم بعوالم افتراضية وهجرنا حياتنا الحقيقية وتواصلها الجميل الهادف النافع الهادئ
لنكون بعذاب لاينتهي
وهجر وقطع لامور أمر الله بوصلها
ووصل بل إدمان أمر الله بقطعها من صداقات محرّمة وعلاقات مشبوهه او حتى أقل مايقال عنها بلا هدفية ولانتيجة
تركنا الادعية والصلوات والقرآن والقرُبات وحتى المعارف والفكر
وآسرنا عالم خلاّب بانوارإشعاراته
ومؤلم مخيف بظلام دهاليزه المميتة التي تحرمنا من أغلب الجماليات بالنبض الواقعي الحقيقي
الذي يقوّي النفس والاسر والمجتمع والاسلام ككل
ويبقى التمني والترجي من أعماق القلب لكل من عاش بعوالم الافتراض
أن لايعيش معها وبلا نفع
وبإستمرار وتواصل لاينتهي يبيد العمر والطاقات والاجر والقُربات