إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة حياة أم البنين (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • روضة الزهراء
    رد
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

    اخي الفاضل ( 14نور) ...

    تشرفت بمرورك وازدتُ شرفاً بردك الجميل .. .

    احسن الله ليك.....

    اترك تعليق:


  • 14نور
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    احسنتم بارك الله بجهودكم

    اترك تعليق:


  • روضة الزهراء
    رد
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

    اخي الفاضل ( خادم أبو طالب ) واختي العزيزة ( نقاء الملائكه)

    احسن الله ليكم

    ألف شكر لكم على مروركم الرائعة الذي زاد من روعة

    الموضوع و يعطيكم العافيه و جزاكم الله كل خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة روضة الزهراء; الساعة 24-03-2018, 12:03 PM.

    اترك تعليق:

  • نقاء الملائكه
    عضو جديد

  • نقاء الملائكه
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم بارك الله بجهودكم

    اترك تعليق:


  • خادم أبو طالب
    رد
    الأخت (روضة الزهراء) جزاكِ الله خير جزاء المُحسنين
    وَجعل الله هذا المقال نور فِي ميزان حسناتكِ
    ببركة الصلاة على محمدِ وآلِ مُحَمَّدٍ

    اترك تعليق:


  • روضة الزهراء
    رد
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
    اختي العزيزة (صدى المهدي)
    احسن الله ليكِ وبارك الله فيكِ
    انرتِ الموضوع بتواجدك العطر

    اترك تعليق:

  • صدى المهدي
    مشرفة قسم رمضانيات

  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    يبارك الله بكم عزيزتي

    اترك تعليق:


  • روضة الزهراء
    رد
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد
    أخي الفاضل (الرضا)
    جزاكم الله خير ـــ حضوركم يغمر المكان

    اترك تعليق:

  • الرضا
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

  • الرضا
    رد
    الأخت الكريمة
    (روضة الزهراء )
    رحم الله والديكم على هذا الاختيار الموفق
    جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • قصة حياة أم البنين (عليه السلام)

    اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ولعن عدوهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    أعظم الله لكم الاجر بذكر وفاة أم البنين (عليها السلام)

    فاطمة بنت حزام - أم البنين - ( عليها السلام )

    زوجة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    اسمها ونسبها :
    إن أم البنين ( عليها السلام ) غلبت كنيتها على اسمها لأمرين :
    1 - أنها كُنِّيَت بـ ( أم البنين ) تشبهاً وتيمناً بجدتها ليلى بنت عمرو حيث كان لها خمسة أبناء .
    2 - التماسها من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يقتصر في ندائها على الكنية ، لئلا يتذكر الحسنانِ ( عليهما السلام ) أمَّهما فاطمة ( عليها السلام ) يوم كان يناديها في الدار .
    وإن اسم أم البنين هو : فاطمة الكلابيّة من آل الوحيد ، وأهلُها هم من سادات العرب ، وأشرافهم وزعمائهم وأبطالِهم المشهورين ، وأبوها أبو المحل ، واسمُه : حزام بن خَالد بن ربيعة .
    نشأتها :
    نشأت أم البنين ( عليها السلام ) بين أبوينِ شريفين عُرِفا بالأدب والعقل ، وقد حَبَاهَا الله سبحانه وتعالى بجميل ألطافه ، إذ وهبها نفساً حرةً عفيفةً طاهرة ، وقلباً زكياً سليماً ، ورزقها الفطنة والعقل الرشيد .
    فلما كبرت كانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد ، فجمعت إلى النسب الرفيع حسباً منيفاً ، لذا وقع اختيار عقيل عليها لأن تكون قرينةَ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
    الاقتران المبارك :
    أراد الإمام علي ( عليه السلام ) أن يتزوج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام ، يضربون في عروق النجابة والإباء ، ليكون له منها بنون ذوو خصالٍ طيّبة عالية ، ولهذا طلب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) من أخيه عقيل - وكان نسابة عارفاً بأخبار العرب - أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة ، فأجابه عقيل قائلاً :
    (أخي ، أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية ، فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها) .
    ثم مضى عقيلُ إلى بيت حزام ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي ( عليه السلام ) .
    فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلاكله عليه ، إذ يصاهر ابنَ عم المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) ، ومَن ينكر علياً ( عليه السلام ) وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .
    فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .
    وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في زوجاته وابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو خمس مئة درهم .
    مجمع المكارم :
    أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة ، ولجلالتها زارتها زينبُ الكبرى ( عليها السلام ) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
    فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، وإن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) .
    فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ وإخلاص ، وعاشتْ بعد شهادته
    ( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
    وقد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده.
    وذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه .
    وفاتها :
    وبعد عمرٍ طاهر قضته أم البنين ( عليها السلام ) بين عبادةٍ لله جل وعلا وأحزانٍ طويلةٍ على فقد أولياء الله سبحانه ، وفجائع مذهلة بشهادة أربعة أولادٍ لها في ساعةٍ واحدة مع حبيب الله الحسين ( عليه السلام ) .
    وكذلك بعد شهادة زوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في محرابه .
    بعد ذلك كله وخدمتها لسيد الأوصياء ( عليه السلام ) وولديه الإمامين ( عليهما السلام ) سبطَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ، وخدمتها لعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) أقبل الأجَلُ الذي لابُدَّ منه ، وحان موعدُ الحِمام النازل على ابن آدم .
    فكانتْ وفاتُها المؤلمة في الثالث عشر مِن جمادى الآخرة سنة ( 64 هـ ) .
    فسلامٌ على تلك المرأة النجيبة الطاهرة ، الوفيّة المخلصة ، التي واست الزهراء ( عليها السلام ) في فاجعتها بالحسين ( عليه السلام ) ، ونابت عنها في إقامة المآتم عليه ، فهنيئاً لها ولكل من اقتدت بها من المؤمنات الصالحات .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X