انَّي بكل الصدق أشتاق لها ..
لجمال محضرها لعذب صوتها ..
لسمار طلّتها لسحر عيونها ..
قولوا لها :
انَّي وحيدٌ دونها .. أحتاجها ..
كانت تلازمني وطناً فما اجمل قربها ..
كانت تشاطرني الافراح والاوجاع فما أعظم نبلها ..
كانت إذا حضرت أسرت .. وإن قالت تحدت ..
فما اكبر دورها ..
قولوا لها :
الهاء في تأنيثها ليست لها ..
فهي الشموخ وكبرياء المجد في أثوابها ..
قولوا لها :
إن حال بين لقائنا قدرٌ واحوال القضا .. إنَّي لها ..
أبقى على أملٍ وإن طال المدى .. أشتاقها
( عن إشتياقِ مجاهد لبندقيته بعد ان فقدَ يده كنتُ اتحدث)