إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"" مَضَامينٌ قيِّمَةٌ ومُهمّةٌ جِدّاً "" مِن وصايا أمير المؤمنين ،عليه السلام"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "" مَضَامينٌ قيِّمَةٌ ومُهمّةٌ جِدّاً "" مِن وصايا أمير المؤمنين ،عليه السلام"

    ""( مَضَامينٌ قيِّمَةٌ ومُهمّةٌ جِدّاً)"" مِن وصايا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، عليه السلام "" تتناولُ العلاجَ والمواجهةَ الأخلاقيّةَ والشرعيّةَ والحضاريةَ في وقتنا الراهن ، مع ما يُنشَرُ في الفضائياتِ و الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي " "
    :: إنَّ أغلبَ ما يُنشرُ وما يُقالُ في مواقع التواصل الاجتماعي أو بعض الفضائيات إنّما وراءه دوافع متعدّدة ، منها الحقد والحسد واستهداف المقام الديني للمَرجع أو المؤمن أو الشخصية الاعتبارية ،أو الاشتباه ، أو سوء الفَهم ،أو المنافسة وغير ذلك::

    :: ما زلنا مع أمير المؤمنين ، عليه السلام ، في وصاياه في نهج البلاغة ، والتي
    لو التزمنا بها لأمكننا أن نوفّرَ السعادة والاستقرار والعلاقات الصالحة في المجتمع ::

    :: إنَّ الدرسَ الأخلاقي البليغ ، والذي يجبُ أن نستوحيه من أمير المؤمنين ، عليه السلام ، في وصاياه التربوية والقيميّة هو عدم الاستعجال أو التسرّع في قبول ما يُقال عن الإنسان المؤمن ، والذي يُعرَفُ عند الناس بصلاح دينه وحسن سيرته وعمله وعدم ترتيب الآثار على ذلك اجتماعيّاً قبل التثبّت والتأكّد والتبيّن،::
    :: ومن كلام له ،عليه السلام ، في النهي عن سماع الغِيبَة وفي الفرقِ بين الحقّ والباطل: قال :
    (أَيُّهَا النَّاسُ - مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ – فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ - أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي - وتُخْطِئُ السِّهَامُ ويُحِيلُ الْكَلَامُ - وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ - أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ –
    فسئل( ع ) عن معنى قوله هذا - فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال : الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ - والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ )
    : نهج البلاغة، ت ، د ، صبحي الصالح ،ص 198.:

    :1:- لا يجوز شرعاً النيل بالأقاويل من الإنسان المؤمن المعروف بوثاقة دينه وسيرته وسداد عمله وقوله وفعله.

    :2:- إنَّ الإمام علي ، عليه السلام ، يُحذرنا من التسرّع والاستعجال في قبول الأقاويل في حقّ المؤمنين المُتدينين ، والطعن فيهم وذكر أفعالٍ مَشينة عنهم ، دون التثبّت والتأكّد .

    :3:- لماذا أنَّ أمير المؤمنين علي ، عليه السلام ، يؤكّدُ على عدم التسرّع في سماع وقبول الأقاويل في حقَّ المؤمنين ، وذلك لأنَّ أغلب الناس يستسهلون إلصاق التهم والصفات بالآخرين ، دون تثبّت وفحص .

    :4:- إنَّ وراءَ أغلب أقاويل الرجال في الناس وفي المؤمنين خاصة دوافع متعدّدة ، شخصيّة وغيرها ، من حقدٍ أو منافسةٍ في مال أو جاه .
    :5:- ينبغي شرعاً عدم ترتيب الأثر أو التصديق بكلّ ما يُقال عن الإنسان المؤمن .

    :6:- إنَّ ما يُقال وما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي والنت والفضائيات يتحملّ صاحبه فيه مسؤولية شرعية ثقيلة أمام الله تبارك وتعالى ، لأنَّ ذلك يتطلبّ التثبّت والورع والتأكّد مما يقال في حقّ الآخرين.

    :7:- في خضم وضعنا الراهن ،إنّما يُنشَرُ في بعض الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي والانترنت ، فيه الكثير
    من الافتراء والاستهداف للمُتديّنين من المؤمنين أو من رجال الدّين أو من العلماء أو مراجع الدّين ، أو الوجيه الاجتماعي .

    :8:- ليس من الصحيح التصديق بكّل ما يُقال عن المؤمنين أو التسرّع بقبوله ونشره في مواقع التواصل الاجتماعي ، إذ قد يكون ما نُقِلَ إلينا هو من الكذب والافتراء ،وعلينا الانتهاء عن ذلك ، وعدم ترتيب الأثر في قلوبنا وسلوكنا.

    :9:- نَذكرُ لكم حديثاً مهمّاً جِدّاً عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ، عليه السلام ،في ضرورة الحفاظ على كرامة المؤمنين وشخصيتهم المعنوية والاعتبارية وعدم التسرّع في هتكها بتصديق ما يقال عنها دون وجه حقّ وتثبّتٍ.

    (عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن موسى- الإمام الكاظم ، عليه السلام، قال : قلتُ له : جعلتُ فداك ، الرجلُ من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكره له ، فأسأله عنه فينكرُ ذلك ، وقد أخبرني عنه قومٌ ثقاتٌ قال : فقال لي : يا مُحمّد كذّب سمعَك وبصرَك عن أخيك ، فإن شهدَ عندك خمسون قسامة ، وقال لكَ فصّدقه وكذبّهم ، ولا يذيعن عليه شيئا يشينه ، وتهدم به مروته فتكون من الذين قال اللهُ عز وجل : (( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا والآخِرَة )) 20،النور، )
    : روضةُ المُتقين في شرح مَن لا يحضره الفقيه ، المجلسي الأوّل ، ج9 ، ص387.:

    :10:- إنَّ الإمام علي ، عليه السلام ، يُشبّهُ قضيّة القيل والقال والخوض في الباطل بقضيّة الرامي للسهم ، فقد يصيبُ وقد لا يُصيب ، وذلك لربما يكون ما قيل هو بسبب سوء الفهم أو النقل الكاذب ، أو عدم التأكّد أو الاشتباه ،
    قال :عليه السلام: (أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي - وتُخْطِئُ السِّهَامُ ويُحِيلُ الْكَلَامُ ):-
    فقد يكون نقل الكلام هو إخراج له من حد الحقّ إلى حد الباطل وعدم الاستقامة ، أو صياغته بحيث يكون له تأثير في القلب ، وإن لم يكن مصيبا للواقع.

    :11:- إنَّ أغلب ما نسمعه في وقتنا الحاضر هو الباطل ، وأنَّ الحقّ هو ما نراه حسّاً وعيانا ، وهذا هو الفرق بين الحق والباطل ،بحسب ما قاله : عليه السلام:
    ( أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ – فسئل ( ع ) عن معنى قوله هذا - فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال : الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ –والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ )
    ______________________________________________

    مَضمونُ خطبةِ الجُمعَةِ الأولى والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي ,دَامَ عِزّه, الوكيل الشرعي للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ العُليا الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,اليوم – التاسع عشر من رجب الأصبّ ,1439 هجري- السادس من نيسان ,2018م. _______________________________________________

    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –

    - كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ, ونسألَكم الدُعاءَ -
    _________________________________________________
    مرتضى علي الحلي 12
    عضو ذهبي
    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 06-04-2018, 05:47 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم
    الخطاب القراني .....

    1- ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَـبَـيَّـنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىظ° إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا
    تَـبْتَـغُـونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ..............فَـتَـبَـيَّـنُوا غ? إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)) (94) سورة النساء

    النهي عن رمي الاخرين ابتغاء عَرَضَ الحياة الدنيا في مواقع التواصل سواء كان الرمي عن طريق القول اي (النص) او عن طريق الصورة او المرئيات .

    2-
    ((مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ غ– ذَظ°لِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ))
    سورة (ق)

    القول عليه رقيب سواء كان القول بالنيل من المؤمنين او غيره , وقد تاتي الانسان سكرت الموت وهو يتقول الاقاويل .

    3- ((وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)
    لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)
    وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ (49) ))

    التحذير من التقول على الاخرين على كل الاصعدة العقائدية و الشرعية و الاخلاقية وهذه تذكرة للمتقين ان لا يتقولون

    والسلام عليكم


    التقي
    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع
    التعديل الأخير تم بواسطة التقي; الساعة 06-04-2018, 09:07 PM. سبب آخر: رفع الروابط ..

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      أحسنتم وأجدتم ، نسأله تعالى ان يوفقكم ويرعاكم ويسدد خطاكم .




      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق


      • #4
        تقديري لكم جميعاً .

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X