إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الحذر من احزان الدنيا)محور الثلاثاء لبرنامج(أمسيات النور)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (الحذر من احزان الدنيا)محور الثلاثاء لبرنامج(أمسيات النور)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    ستكونون مع البرنامج اليومي المسائي
    (أمسيات النور)
    يوميا من الاحد الى الاربعاء الساعة الرابعة عصراً

    إعداد وتقديم
    ليلى عبد الهادي وعلا محمد

    اخراج
    مها الصائغ
    وستكون محاور الحلقة هي:
    أيها الناس
    فقرة مسابقات

    مكنونات علوية(فقرة المحور)
    الحذر من احزان الدنيا

    فليتفقهوا
    حكم شرعي من التوجية الديني من أحكام شهر رمضان المبارك

    فإني قريب
    شاركينا مستمعتنا بالختمة الرمضانية
    ما عليك سوى الاتصال لتتبنى قراءة جزء من القرآن الكريم
    (3 أجزاء من القرآن الكريم)
    (تسبيح اليوم: لا إله الا الله حقاً حقاً لا اله الا الله عبودية ورقاً لا اله الا الله إيماناً وتصديقاً)
    إحصائية التسبيحات بنهاية الحلقة.

    ماذا أعددتي؟
    سر طبخة اليوم
    (حلوى التمر"المدكوكة")



  • #2
    🌿 مكنونات ......علوية 🌿
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين،
    🌠قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أُوصيكم عباد الله بتقوى الله وطاعته فانها النجاة غداً، والمُنجاة أبداً، رَهَّبَ فأبلغ، ورغب فأسبغَ، ووصف لكم الدنيا وانقطاعَها، وزوَالها وانتقالها، فأعرِضوا عَمّا يعجبُكم فيها لقلّة ما يصحبكم منها. أقربُ دارٍ من سُخط الله، وأبعدُها من رضوان الله، فَغُضّوا عنكم عباد الله غُمومَها وأشغالَها لما أيقنتم به من فراقها وتصرّف حالها".
    يوصينا الامام عليه السلام بتقوى الله عزّ وجل، وهي العمل بأمره والانتهاء عّما نهى عنه، وقد (رَهَّبَ) سبحانه أي خوّف (فأبلغ): أي لم يبق عذراً لأحد، و(رَغَّبَ) فيما عنده من نعيم (فأسبغ) : أي أتَمَّهُ بقرآنه وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم.
    ونبّهنا وذكّرنا الامام عليه السلام ايضاً بحتمّية زوال الدنيا وما فيها وعَقَّب قائلاً: "فأعرضوا عما يعجبُكم فيها لقلة ما يصحبكم منها": أي قلّلوا الإلتفات إليها والإهتمام بها، والسعي لها، لأنه لايبقى معكم منها سوى الكفن، (فغضوا عنكم): أي ادفعوا عن أنفسكم(غمومها): أي أحزانها، والمراد: لاتلتفتوا إليها ولاتحزنوا على ما فاتكم منها، حيثُ أنَّ الجميع متيقّنون من فراقها (وتصرّف حالها): أي تقلّبها. ونبقى مع كلمات أمير المؤمنين علي عليه السلام الهادية الى طريق الرشاد وهو يحذّرنا من الإغترار بالدنيا وزخارفها قائلاً: "فاحذروها حذر الشّفيق الناصح والمجدّ الكادح، واعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم: قد تزايلت أوصالهم وزالت أبصارهم وذهب شرفُهم وعزُّهم، وانقطع سرورهم ونعيمهم، فبدِّلوا بقُرب الأولاد فقدها، وبصحبة الأزواج مفارقتها".
    (الشفيق): أي الخائف، ونصح قلبُهُ: أي خلا من الغش، و(المجد): المجتهد، و(الكادح): المبالغ في سعيه، والمراد: احذروا الدنيا حذر الخائف على نفسه منها، المجد في الإبتعاد عنها، المبالغ في السعي لغيرها، و(اعتبروا): أي اتّعضلوا، و(تزايلت): أي تفرقت، (أوصالهم) أي مفاصلهم، والمراد: وصف حالهم في القبور، وهكذا ندرك – أيها الأحبة – أنَّ هذه الدنيا التي سنفارقها بلا شك ولاندري متى الفراق أهذه الليلة أم غد أم بعد غد، ينبغي أن لانغفل وننخدع ونعصي الباري تعالى من أجل نعيمها الزائل. نسأله تعالى أن لايجعلنا من الغافلين إنه سميع مجيب

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لفقرة ماذا أعددتي
      حلى التمر بحليب النستله



      صديقاتي الغاليات ::
      أهدي لكم هذا الحلى المتميز
      المقادير::


      2 علبة قشطة التاج
      9 حبات تمر
      2 علبة بسكويت شاي
      1 زبدة مقاس صغير
      6 حبات جبنة كيري
      1 علبة حليب نستله الكبير


      الطريقة::


      يطحن البسكوت طحنا ناعما ثم توضع عليه الزبدة وتوضع عليه القشطة ويحرك بالملعقة إلى أن يتماسك
      ثم توضع في الصينية وتوضع في الفرن إلى أن تنضج........................


      يوضع في الخلاط الحليب والجبنة تخلط وتوضع على البسكوت وتوضع في الفرن من أعلى إلى أن تتحمر


      $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$




      أخيرأ ضعيها في الثلاجة إلى أن تبرد , وتقدم مع القهوة.........................
      التعديل الأخير تم بواسطة وديعة الكفيل; الساعة 22-05-2018, 09:37 PM.

      تعليق


      • #4
        الاخوات الكريمات " خادمة ام ابيها , كربلاء شمسي "

        كل التوفيق لكم على حضوركم المتواصل ومشاركاتكم الطيبة والمفيدة
        في سحل حسناتكم ان شاء الله .

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          *********************
          مكنونات علوية(فقرة المحور)
          الحذر من احزان الدنيا
          **************
          قالالامام علي( عليه السلام )إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شئ وسميت الآخرة آخرة لأن فيها الجزاء والثواب .
          قال( عليه السلام )الناس أبناء الدنيا ولا يلام الرجل على حب أمه .
          وعنه ( عليه السلام )الناس أبناء الدنيا والولد مطبوع على حب أمه .
          قال( عليه السلام )ولنعم دار من لم يرض بها دارا ومحل من لم يوطنها محلا .
          وعنه( عليه السلام )بالدنيا تحرز الآخرة .
          قال( عليه السلام )بئست الدار لمن لم يتهيأها ولم يكن فيها على وجل .
          قال( عليه السلام )إن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها ليعلم أيهم أحسن عملا ولسنا للدنيا خلقنا ولا بالسعي فيها أمرنا .
          وعنه ( عليه السلام )الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها .
          وعنه ( عليه السلام )أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم .
          قال( عليه السلام )ألا إن الدنيا دار لا يسلم منها إلا فيها ( بالزهد )ولا ينجى بشئ كان لها ابتلي الناس بها فتنة فما أخذوه منها لها اخرجوا منه وحوسبوا عليه وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه
          قال( عليه السلام )لا تسألوا فيها فوق الكفاف ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .
          وعنه ( عليه السلام )يسير الدنيا خير من كثيرها وبلغتها أجدر من هلكتها .
          قال( عليه السلام )هؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه تنزهوا عن الدنيا . . . ثم اقتص الصالحون آثارهم . . . وأنزلوا الدنيا من أنفسهم كالميتة التي لا يحل لأحد أن يشبع منها إلا في حال الضرورة إليها وأكلوا منها بقدر ما أبقى لهم النفس وأمسك الروح ، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي اشتد نتنها ، فكل من مر بها أمسك على فيه ، فهم يتبلغون بأدنى البلاغ . . . إخواني ، والله لهي في العاجلة والآجلة لمن ناصح نفسه في النظر وأخلص لها الفكر أنتن من الجيفة ، وأكره من الميتة ، غير أن الذي نشأ في دباغ الإهاب لا يجد نتنه ولا تؤذيه رائحته ما تؤذي المار به والجالس عنده .
          قال( عليه السلام )إنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها باذن المقت والإبغاض .
          وعنه( عليه السلام )من أقل منها استكثر مما يؤمنه ، ومن استكثر منها استكثر مما يوبقه .
          عنه ( عليه السلام )وقد كتب إلى بعض أصحابه يعظه : فإن من اتقى الله جل وعز قوى وشبع وروي ورفع عقله عن أهل الدنيا . . . فقذر حرامها ، وجانب شبهاتها ، وأضر والله بالحلال الصافي إلا ما لابد له من كسرة منه يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه ، ولم يكن له فيما لابد منه ثقة ولا رجاء .
          وعنه ( عليه السلام )الدنيا دار المنافقين وليست بدار المتقين ، فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك
          وإمساء نفسك وتزود لمعادك .

          عنه ( عليه السلام )الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها .
          عنه ( عليه السلام )من ساعى الدنيا فاتته ، من قعد عن الدنيا طلبته .
          عنه ( عليه السلام )من سلا عن الدنيا أتته راغمة .
          عنه ( عليه السلام ) : من خدم الدنيا استخدمته ومن خدم الله سبحانه خدمته .
          عنه ( عليه السلام )إنك إن أقبلت على الدنيا أدبرت إنك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت .
          قال( عليه السلام )من ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها أتته .
          عنه ( عليه السلام )مثل الدنيا كظلك إن وقفت وقف وإن طلبته بعد .
          قال( عليه السلام )أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها ، أتغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ ! أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ ! متى استهوتك أم متى غرتك ؟ . . . إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها .
          عنه ( عليه السلام )أيها الذام أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ فقال قائل من الحاضرين : بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين ، فقال له : فلم ذممتها ؟ أليست دار صدق لمن صدقها . . . فإن ذممتها لصبرها فامدحها لشهدها ، وإلا فاطرحها لا مدح ولا ذم .
          عنه ( عليه السلام )أما بعد ، فما بال أقوام يذمون الدنيا وقد انتحلوا الزهد فيها ؟ ! الدنيا منزل صدق لمن صدقها . .فمن ذا يذم الدنيا يا جابروقد آذنت ببينها ؟ ! . . . فذمها قوم غداة الندامة وحمدها آخرونخدمتهم جميعا .
          قال( عليه السلام )إنما الدنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر مما وراءها شيئا ، والبصير ينفذها بصره ويعلم أن الدار وراءها فالبصير منها شاخص والأعمى إليها شاخص والبصير منها متزود والأعمى لها متزود .
          عنه( عليه السلام )من أبصر بها بصرته ومن أبصر إليها أعمته
          قال( عليه السلام )الدنيا حلم والاغترار بها ندم .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا سوق الخسران .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا مصرع العقول .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا ضحكة مستعبر .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا مطلقة الأكياس .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا سم آكله من لا يعرفه .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا معدن الشر ومحل الغرور .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا لا تصفوا لشارب ولا تفي لصاحب .
          عنه( عليه السلام )الدنيا مزرعة الشر .
          عنه( عليه السلام )الدنيا منية الأشقياء .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا تسلم .
          عنه ( عليه السلام )الدنيا تذل
          عنه ( عليه السلام )المواصل للدنيا مقطوع .
          وعن المسيح ( عليه السلام )يا طالب الدنيا لتبر تركك الدنيا أبر .
          قال ( عليه السلام )حب الدنيا رأس الفتن وأصل المحن .
          عنه ( عليه السلام )رأس الآفات الوله بالدنيا .
          عنه ( عليه السلام )إن الدنيا لمفسدة الدين ومسلبة اليقين ، وإنها لرأس الفتن وأصل المحن .
          عنه ( عليه السلام )إنك لن تلقى الله سبحانه بعمل أضر عليك من حب الدنيا .
          قال( عليه السلام )فارفض الدنيا فإن حب الدنيا يعمي ويهم ويبكم ويذل الرقاب .
          عنه ( عليه السلام )حب الدنيا يفسد العقل ، ويهم القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب أليم العقاب .
          قال الله لداود : يا داود ، احذر القلوب المعلقة بشهوات الدنيا ، فإن عقولها محجوبة عني .
          قال( عليه السلام )من غلبت الدنيا عليه عمى عما بين يديه .
          عنه ( عليه السلام )من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يغبه وحرص لا يتركه وأمل لا يدركه .
          الإمام الصادق ( عليه السلام )من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال : هم لا يفنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال .
          قال( عليه السلام )من أحب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا .
          قال( عليه السلام )إنكم إن رغبتم في الدنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له ولا يبقى لكم .
          عنه ( عليه السلام )من كانت الدنيا همته اشتدت حسرته عند فراقها .
          الإمام الصادق ( عليه السلام )من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها .
          قال( عليه السلام )حب الدنيا يوجب الطمع .
          قال( عليه السلام )من أحب الدنيا جمع لغيره .
          عنه ( عليه السلام )المستمتعون بالدنيا تبكي قلوبهم وإن فرحوا ، ويشتد مقتهم لأنفسهم وإن اغتبطوا ببعض ما منها رزقوا .
          قال( عليه السلام )لحب الدنيا صمت الأسماع عن سماع الحكمة ، وعميت القلوب عن نور البصيرة .
          عنه ( عليه السلام )هؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه تنزهوا عن الدنيا ، وزهدوا فيما زهدهم الله جل ثناؤه فيه منها ، وأبغضوا ما أبغض ، وصغروا ما صغر .

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صل على محمد وال محمد
            *********************
            مكنونات علوية(فقرة المحور)
            الحذر من احزان الدنيا
            **************
            قال الامام علي( عليه السلام )إنما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شئ وسميت الآخرة آخرة لأن فيها الجزاء والثواب .
            قال( عليه السلام )الناس أبناء الدنيا ولا يلام الرجل على حب أمه .
            وعنه ( عليه السلام )الناس أبناء الدنيا والولد مطبوع على حب أمه .
            قال( عليه السلام )ولنعم دار من لم يرض بها دارا ومحل من لم يوطنها محلا .
            وعنه( عليه السلام )بالدنيا تحرز الآخرة .
            قال( عليه السلام )بئست الدار لمن لم يتهيأها ولم يكن فيها على وجل .
            قال( عليه السلام )إن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها وابتلى فيها أهلها ليعلم أيهم أحسن عملا ولسنا للدنيا خلقنا ولا بالسعي فيها أمرنا .
            وعنه ( عليه السلام )الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها .
            وعنه ( عليه السلام )أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم .
            قال( عليه السلام )ألا إن الدنيا دار لا يسلم منها إلا فيها ( بالزهد )ولا ينجى بشئ كان لها ابتلي الناس بها فتنة فما أخذوه منها لها اخرجوا منه وحوسبوا عليه وما أخذوه منها لغيرها قدموا عليه وأقاموا فيه
            قال( عليه السلام )لا تسألوا فيها فوق الكفاف ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .
            وعنه ( عليه السلام )يسير الدنيا خير من كثيرها وبلغتها أجدر من هلكتها .
            قال( عليه السلام )هؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه تنزهوا عن الدنيا . . . ثم اقتص الصالحون آثارهم . . . وأنزلوا الدنيا من أنفسهم كالميتة التي لا يحل لأحد أن يشبع منها إلا في حال الضرورة إليها وأكلوا منها بقدر ما أبقى لهم النفس وأمسك الروح ، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي اشتد نتنها ، فكل من مر بها أمسك على فيه ، فهم يتبلغون بأدنى البلاغ . . . إخواني ، والله لهي في العاجلة والآجلة لمن ناصح نفسه في النظر وأخلص لها الفكر أنتن من الجيفة ، وأكره من الميتة ، غير أن الذي نشأ في دباغ الإهاب لا يجد نتنه ولا تؤذيه رائحته ما تؤذي المار به والجالس عنده .
            قال( عليه السلام )إنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها باذن المقت والإبغاض .
            وعنه( عليه السلام )من أقل منها استكثر مما يؤمنه ومن استكثر منها استكثر مما يوبقه .
            عنه ( عليه السلام )وقد كتب إلى بعض أصحابه يعظه : فإن من اتقى الله جل وعز قوى وشبع وروي ورفع عقله عن أهل الدنيا . . . فقذر حرامها ، وجانب شبهاتها ، وأضر والله بالحلال الصافي إلا ما لابد له من كسرة منه يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه ، ولم يكن له فيما لابد منه ثقة ولا رجاء .
            وعنه ( عليه السلام )الدنيا دار المنافقين وليست بدار المتقين ، فلتكن حظك من الدنيا قوام صلبك
            وإمساء نفسك وتزود لمعادك .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها .
            عنه ( عليه السلام )من ساعى الدنيا فاتته ، من قعد عن الدنيا طلبته .
            عنه ( عليه السلام )من سلا عن الدنيا أتته راغمة .
            عنه ( عليه السلام ) : من خدم الدنيا استخدمته ومن خدم الله سبحانه خدمته .
            عنه ( عليه السلام )إنك إن أقبلت على الدنيا أدبرت إنك إن أدبرت عن الدنيا أقبلت .
            قال( عليه السلام )من ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها أتته .
            عنه ( عليه السلام )مثل الدنيا كظلك إن وقفت وقف وإن طلبته بعد .
            قال( عليه السلام )أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها ، أتغتر بالدنيا ثم تذمها ؟ ! أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ ! متى استهوتك أم متى غرتك ؟ . . . إن الدنيا دار صدق لمن صدقها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ودار غنى لمن تزود منها .
            عنه ( عليه السلام )أيها الذام أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ فقال قائل من الحاضرين : بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين ، فقال له : فلم ذممتها ؟ أليست دار صدق لمن صدقها . . . فإن ذممتها لصبرها فامدحها لشهدها ، وإلا فاطرحها لا مدح ولا ذم .
            عنه ( عليه السلام )أما بعد ، فما بال أقوام يذمون الدنيا وقد انتحلوا الزهد فيها ؟ ! الدنيا منزل صدق لمن صدقها . .فمن ذا يذم الدنيا يا جابروقد آذنت ببينها ؟ ! . . . فذمها قوم غداة الندامة وحمدها آخرونخدمتهم جميعا .
            قال( عليه السلام )إنما الدنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر مما وراءها شيئا ، والبصير ينفذها بصره ويعلم أن الدار وراءها فالبصير منها شاخص والأعمى إليها شاخص والبصير منها متزود والأعمى لها متزود .
            عنه( عليه السلام )من أبصر بها بصرته ومن أبصر إليها أعمته
            قال( عليه السلام )الدنيا حلم والاغترار بها ندم .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا سوق الخسران .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا مصرع العقول .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا ضحكة مستعبر .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا مطلقة الأكياس .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا سم آكله من لا يعرفه .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا معدن الشر ومحل الغرور .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا لا تصفوا لشارب ولا تفي لصاحب .
            عنه( عليه السلام )الدنيا مزرعة الشر .
            عنه( عليه السلام )الدنيا منية الأشقياء .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا تسلم .
            عنه ( عليه السلام )الدنيا تذل
            عنه ( عليه السلام )المواصل للدنيا مقطوع .
            وعن المسيح ( عليه السلام )يا طالب الدنيا لتبر تركك الدنيا أبر .
            قال ( عليه السلام )حب الدنيا رأس الفتن وأصل المحن .
            عنه ( عليه السلام )رأس الآفات الوله بالدنيا .
            عنه ( عليه السلام )إن الدنيا لمفسدة الدين ومسلبة اليقين ، وإنها لرأس الفتن وأصل المحن .
            عنه ( عليه السلام )إنك لن تلقى الله سبحانه بعمل أضر عليك من حب الدنيا .
            قال( عليه السلام )فارفض الدنيا فإن حب الدنيا يعمي ويهم ويبكم ويذل الرقاب .
            عنه ( عليه السلام )حب الدنيا يفسد العقل ، ويهم القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب أليم العقاب .
            قال الله لداود : يا داود ، احذر القلوب المعلقة بشهوات الدنيا ، فإن عقولها محجوبة عني .
            قال( عليه السلام )من غلبت الدنيا عليه عمى عما بين يديه .
            عنه ( عليه السلام )من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : هم لا يغبه وحرص لا يتركه وأمل لا يدركه .
            الإمام الصادق ( عليه السلام )من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال : هم لا يفنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال .
            قال( عليه السلام )من أحب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا .
            قال( عليه السلام )إنكم إن رغبتم في الدنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له ولا يبقى لكم .
            عنه ( عليه السلام )من كانت الدنيا همته اشتدت حسرته عند فراقها .
            الإمام الصادق ( عليه السلام )من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها .
            قال( عليه السلام )حب الدنيا يوجب الطمع .
            قال( عليه السلام )من أحب الدنيا جمع لغيره .
            عنه ( عليه السلام )المستمتعون بالدنيا تبكي قلوبهم وإن فرحوا ، ويشتد مقتهم لأنفسهم وإن اغتبطوا ببعض ما منها رزقوا .
            قال( عليه السلام )لحب الدنيا صمت الأسماع عن سماع الحكمة ، وعميت القلوب عن نور البصيرة .
            عنه ( عليه السلام )هؤلاء أنبياء الله وأصفياؤه تنزهوا عن الدنيا ، وزهدوا فيما زهدهم الله جل ثناؤه فيه منها ، وأبغضوا ما أبغض ، وصغروا ما صغر .

            تعليق

            يعمل...
            X