إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعا الله لي فا نجاني من الموت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعا الله لي فا نجاني من الموت

    دعا الله لي فا نجاني من الموت

    نقل الحكاية التالية مؤلف كتاب عشاق الامام المهدي (ارواحنا فداه) المطبوع في ايران باللغة الفارسية الشيخ احمد القاضي الزاهدي عن والده العالم الرباني الزاهد آية الله الشيخ علي القاضي الزاهدي وهو من علماء مدينة كلبايكان الايرانية وصاحب كثير من المؤلفات في العلوم الاسلامية.


    وملخص الحكاية طبق ماذكره الشيخ علي القاضي بقلمه، انه اصيب بمرض الحصبة السوداء او التيفوئيد، لكن الطبيب المعالج اخطا في تشخيص المرض وتوهم في انه مصاب بمرض الملاريا فاعطاه ادوية الملاريا الامر الذي ادی الی ان تسوء حالته الی حد خشي عليه من الموت .

    قال الشيخ القاضي:-

    لقد يأس والدي والاخرون من شفائي وكانوا يتوقعون وفاتي كل حين، بل انتشرت في البلدة اخبار عن وفاتي عدة مرات خاصة وان الاطباء الذين جاوؤا لمعالجتي قالوا لهم:-

    لا تبدو ثمة امكانية لانقاذه بسبب خطا الطبيب السابق ولكننا سنبذل كل ما بوسعنا من اجل تحسن حالته وقد بذلوا بالفعل ولكن دون جدوی.

    وتمر الايام ثقيلة وحالة الشاب تزداد سوء وكل من ياتي لعيادته يخرج من عنده يائسا من شفائه حتی جاءه فرج الله الرؤوف الرحيم.

    يقول الشيخ علي القاضي الزاهدي:-

    وبلغ الياس بهم ذروته فاسبلوا يدي ورجلي باتجاه القبلة علی هيئة المحتضر.

    جلس والدي عند راسي وقد تملكه الحزن فيما كانت والدتي في الخارج تجهش بالبكاء والنحيب وفجاة شاهدت سيدا جليلاً مهيبا يدخل علي ويجلس عندي، ووجدت نفسي استغيث به وانا اری نفسي مشرفاً علی الموت.

    لقد كان لساني قد انعقد قبل ذلك وفقدت القدرة علی الكلام، لكن لساني انطلق بعد دخوله (عجل الله فرجه) علي وكان الحاضرون - كما اخبروني فيما بعد - يسمعون كلامي واستغاثتي اذ كنت اردد عبارة :-

    يا سيدي اغثني يا مولاي اغثني.



    ونبقی مع آية الله الشيخ علي القاضي الزاهدي وهو ينقل قصة شفاءه في شبابه ببركة توسله الی الله بوليه المهدي (ارواحنا فداه) ومشاهداته في تلك اللحظات.

    ولا يخفي عليكم ان ماكان يشاهده هو علی نسق ما يشاهده المحتضر من حضور اولياء الله المقربين (عليهم السلام) عنده كما ورد في الاحاديث الصحيحة وعلی اي حال يواصل الشيخ القاضي الزاهدي بيان ما جری له .

    قائلاً :-

    لقد قرأ ذلك السيد الجليل علی دعاء قصير بمقدار سورة التوحيد وانا مستمر في تكرار استغاثتي به (عليه السلام) فتصور والدي انني اخاطبه هو فقال لي: -

    انا هنا يا ولدي مالذي تريده؟

    قل :- كل ما تريده وعند هذه العبارة انتبهت الی نفسي فغاب عني مولاي، فاجهشت بالبكاء لفراقه وكان اهلي يسالوني عما جری فلا استطيع الاجابة وبعد فترة طويلة من البكاء الشديد اخبرتهم بما جری، ففرحوا جميعاً واستبشروا خيراً وببركة لطف مولاي (عليه السلام) عافاني الله جل جلاله وكتب لي حياة جديدة.
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم .
    اللهم اقضي حوائجنا بمحمد وال بيته الاطهار .

    موفق لكل خير ان شاء الله

    مت بخير

    تعليق

    يعمل...
    X