قراءة القرآن تتفرد بإسم الله ( الأكرم )

( الكريم ) من أسماء الله الحسنى ولقد ورد في العديد من آيات القرآن الكريم ، مثل قوله تعالى ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) ..

ولكن ما يلفت الإنتباه هو أن صفة ( الأكرم ) وهي صيغة أفعل تفضيل من ( كريم ) ( كريم _ اكرم ) لم تأت إلا مع قراءة القرآن الكريم حيث قال تعالى في سورة العلق ( أقرأ وربك الأكرم ) ، فلم يقل ( أقرأ وربك الكريم ) ..! مما يشير إلى أهمية قراءة القرآن وعظم عطاءها في مقابل العطاءات الالهية التي يتسلمها العبد من أعمال وعبادات أخرى ، فنفهم أن الله تعالى كريم في ثوابه في سائر العبادات ولكن في قراءة القرآن يكون أكرم ، وهي نسبة وتناسب وإلا أن عطاء الله كلّه يعتبر بأعلى مستويات التفضيل والمقارنة ..

وفقنا الله وإياكم لقراءة كتابه والتدبر بآياته ..