إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النسمات الإيمانية العطرة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الكفيل
    رد
    الأخ الفاضل 14 نور . أسعد الله أيامكم بولادة أنيس النفوس المدفون في أرض طوس السلطان الإمام أبي الحسن الثاني علي ابن موسى الرضا (عليه السلام) . رزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة . وشكرا لمروركم الطيب وتعليقتكم المباركة على الموضوع . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    اترك تعليق:


  • 14نور
    رد
    متباركين بمولد الإمام علي بن موسى الرضا(ع)
    كل عام أنتنم بخير
    شكرا لك أخي على هذا الموضوع
    في ميزان حسناتكم
    نسالكم الدعاء

    اترك تعليق:


  • النسمات الإيمانية العطرة من سيرة الإمام الرضا (عليه السلام) .


    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين .

    نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات والأفراح والمسرات مصحوبةً بعطر الورد والياسمين وأطيب النسمات نهديها الى العالم الإسلامي ، والى شيعة أمير المؤمنين عليه السلام لاسيما مراجع الدين العظام والإمام الحجة ابن الحسن المهدي المنتظر عليه السلام بمناسبة ولادة شمس الشموس وانيس النفوس السلطان في أرض طوس الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .
    ------------------------------

    م/ النسب والولادة المباركة للإمام الرضا (عليه السلام) :

    والده هو الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) ، وأمه اسمها تكتم أو نجمة . وكانت من أفضل نساء زمانها حلما وإيمانا وعقلا ودينا ، حتى عدت من النساء العابدات السالكات .
    كانت ولادة الإمام الرضا (عليه السلام) في اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة - قيل أنه ولد في يوم الخميس أو الجمعة - عام 148هـ ، وفي بيت الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) في المدينة المنورة حل وليداً طاهراً وقمراً زاهراً صاغته يد العصمة والولاية العلوية .
    وروي أنّ حميدة رأت في المنام رسولَ الله (صلّى الله عليه وآله) يقول لها : ( يا حميدة ، هبي نجمةً لابنكِ موسى ؛ فإنّهُ سيُولد له منها خيرُ أهلِ الأرضِ ) . فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرِّضا (عليه السّلام) سمّاها الطَّاهرة .
    وروى الشيخ الصدوق (رحمه الله) عن نجمة اُمِّ الإمام الرِّضا (عليه السّلام) تقول : لمّا حملتُ بابني عليٍّ لم أشعر بثقل الحمل ، وكنتُ أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً من بطني ، فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً , فلمّا وضعتُهُ وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض ، رافعاً رأسه إلى السماء , يُحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم ، فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر (عليه السّلام) فقال لي : ( هنيئاً لكِ يا نجمة كرامة ربِّك ) .
    فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ، فأذّن في اُذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفراتِ فحنّكه به ، ثم ردّه إليَّ وقال : ( خُذيه ؛ فإنَّهُ بقيّةُ اللهِ في أرضِهِ ) . (1) .
    وسمى الامام الكاظم وليده المبارك باسم جده الإمام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) تبركاً وتشرفاً بهذا الاسم .

    م/ ألقاب الإمام الرضا (عليه السلام) :
    و أمّا القابه الكريمة فمنها : الرضا ، الصابر ، الفاضل ، الرضيّ ، الوفيّ ، قرة أعين المؤمنين ، غيظ الملحدين ، الزكي ، ، و أما كنيته فهي أبو الحسن الثاني و كناه بها أبوه الإمام الكاظم (ع) . (2) .
    وروي عن البزنطي قال : قلتُ لأبي جعفر (عليه السّلام) : إنَّ قوماً من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك (عليه السّلام) إنّما سمّاه المأمونُ الرِّضا ؛ لما رضيه لولاية عهده .
    فقال (عليه السّلام) : ( كذبُوا والله وفجروا ، بل اللهُ تبارك وتعالى سمّاه الرِّضا ؛ لأنّه كان رضيَّ الله عزّ وجل في سمائه ، ورضيَّاً لرسوله والأئمَّة من بعده (عليهم السّلام) في أرضه ) .
    قال : فقلتُ له : ألم يكُنْ كلُّ واحدٍ من آبائك الماضين (عليهم السّلام) رضيَّ الله عزّ وجل ، ولرسوله والأئمَّة من بعده (عليهم السّلام) ؟
    فقال : ( بلى ) .
    فقلتُ : فلِمَ سُمِّي أبوك (عليه السّلام) من بينهم الرِّضا ؟
    قال : ( لأنَّه رضيَ به المُخالفونَ من أعدائِهِ كما رضي به الموافقونَ من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحدٍ من آبائه (عليهم السّلام) ؛ فلذلك سُمِّي من بينهم الرِّضا (عليه السّلام )) . (3) .

    م/ صفات الإمام الرضا (عليه السلام) :
    حمل سيماء جده النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) و هيبته و جلاله ، و ظهرت منه أفضل الأخلاق و أحمد السجايا ، و نهل العلم والمعرفة والتقوى و الورع من البيت النبوي ، و تحلّى بكل فضيلة وكمال .

    م/ من معاجز وكرامات الإمام الرضا (عليه السلام) :
    1- حدّث المُعاذيّ أبو عليّ محمّد بن أحمد قال : حدّثنا أبو النصر المؤذّن النيسابوريّ قال : أصابتني علّة شديدة ثَقُل منها لساني فلم أقدر على الكلام ، فخطر في بالي أن أزور الرضا عليه السّلام وأدعوَ الله تعالى عنده وأجعلَه شفيعي إليه ، حتّى يُعافيَني مِن علّتي ويُطلِقَ لساني قال : قصدتُ المشهد وزرتُ الإمام الرضا عليه السّلام ، وقمتُ عند رأسه فصلّيتُ ركعتين وسجدت ، وكنتُ في دعائي وتضرّعي أستشفع بصاحب القبر إلى الله تبارك وتعالى أن يُعافيَني مِن علّتي ويحلَّ عُقدةَ لساني .
    يواصل المؤذّن النيسابوريّ حديثه الممتع بقوله : فنمتُ في سجودي ، وإذا بي أرى في المنام كأنّ القبر قد انفرج ، خرج منه رجلٌ كهلٌ آدم شديد الأَدَمة ( أي السُّمْرة ) ، فدنا منّي وقال لي :
    ـ يا أبا نصر ، قُلْ : لا إله إلاّ الله .
    فأومأت إليه : كيف أقول ذلك ولساني مُغلق معقود ؟!
    فقال : تُنكر للهِ قُدرة ؟! قل : لا إله إلاّ الله .
    قال أبو نصر: فانطلق لساني فقلت : لا إله إلاّ الله .
    ورجعتُ إلى منزلي راجلاً وأنا أردّد : لا إله إلاّ الله . لا إله إلاّ الله . لا إله إلاّ الله . وانطلق لساني ولم ينغلق بعد ذلك أبداً . (4) . اللّهمّ اجعلْ لساني بذكرك لهجا ، وقلبي بحبك متيما .

    2- من كتاب ( وسيلة الرضوان ) تأليف السيّد شمس الدين محمّد بن محمّد بن بديع الرضويّ ـ من علماء العهد الصفوي ومن معاصري الشيخ الحرّ العامليّ ـ كان حيّاً حتّى سنة 1136 هـ ) نذكر بعض الكرامات الشريفة التي وردت فيه :

    *** في 9 / ذي الحجّة / سنة 1105 هـ ، شُفي أعمى من أهالي أردبيل اسمه ( شب جمعة ) . قيل له في عالم الرؤيا : اذهب إلى طوس لزيارة القبر الشريف لعليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ؛ إذ هناك علاجُ عينَيك . فاستيقظ عازماً على الزيارة حتّى وصل إلى الحرم الشريف وتشرّف بزيارة القبر المبارك ، فرأى في منامه ذلك اليوم مولاه الإمامَ الرضا عليه السّلام وقد أظهر له الرأفة والرحمة ، ومسح بيده المباركة على عينَيه وهو يدعو له ، وكان في ذلك المحضر القُدسيّ أحد عشر شخصاً يختمون دعاءه بقولهم : آمين .
    فلمّا استيقظ ( شب جمعة ) من منامه وجد نفسه مُبصراً !!!
    اللّهمّ صَلِّ عَلى محمّدٍ وآلِ محمّد .

    م/ كلمات علماء أهل السنة في حقّ الإمام الرضا (عليه السلام) :

    1- ابن حجر: ( كان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب ) . (5) .
    2- اليافعي : ( توفّى الإمام الجليل المعظّم سلالة السادة الأكارم أبو الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أحد الأئمة الأثني عشر، أولي المناقب الذين انتسبت الإمامية إليهم ،........) . (6) .
    3- وقال عنه ابن حبان : ( وقبره بـسناباد خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد قد زرته مراراً كثيرة، وما حلت بي شدة في وقت مقامي بـطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلاّ استجيب لي، وزالت عنى تلك الشدة، وهذا شيء جرّبته مراراً، فوجدته كذلك. أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه وسلم الله عليه وعليهم أجمعين » . (7) .
    4- ويروي أبو بكر بن المؤمل: «خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا، وهم إذ ذاك متوافرون إلى علي بن موسى الرضا بطوس، يعني إلى قبره، قال: فرأيت من تعظيمه، يعني ابن خزيمة، لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا » . (8) .



    السلام عليك يا شمس الشموس ، وأنيس النفوس ، المدفون بأرض طوس ، السلطان أبي الحسن الثاني ، الإمام علي بن موسى الرضا ، الراضي بالقدر والقضاء ، السلام عليك وعلى أهل بيتك الاطهار عليهم أفضل الصلاة والتحية والسلام .. رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي الآخرة شفاعتكم والثبات على ولايتكم . برحمتك يا أرحم الراحمين ..

    =============
    الهوامش :

    (1) بحار الأنوار ج 49 / ص9 .
    (2) حياة الإمام علي بن موسى الرضا ج1/ ص 27.
    (3) علل الشرائع ج 1 / ص 237.
    (4) عيون أخبار الرضا عليه السّلام للشيخ الصدوق ج 1/ ص 316 .
    (5) العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج 7 ، ص 389 .
    (6) اليافعي ج 2/ ص 10 / 1417هـ . ق . « توفّي الإمام الجليل المعظّم سلالة السادة الأكارم أبو الحسن علي بن‌ موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن‌ علي بن أبي طالب ، أحد الأئمّة الأثني عشر، أولي المناقب الذين انتسبت الإمامية إليهم ، وقصروا بناء مذهبهم عليه » .
    (7) ابن حبان ج 8/ ص 457 / 1402هـ . ق.
    (8) ابن حجر ج 7/ ص399 .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X