بسم الله الرحمن الرحيم
ادعى البعض أن فكرة الإمام المهدي لم تتبلور عند الشيعة إلا في القرن الرابع الهجري، وقد نسب بعض المعاصرين هذه الفكرة الى السفراء الأربعة حيث زعم أنهم هم من أسس فكرة الإمام الغائب .
لكن كيف يفسروا لنا أن الاحاديث النبوية في المهدي عج متواترة بين المسلمين في القرن الاول والثاني والثالث وهكذا بقية القرون، الى درجة أن العباسيين حاولوا استغلال هذه العقيدة الراسخة عند المسلمين وتراثهم لتقمص الدعوة المهدوية فسموا بعض خلفائهم بالمهدي والمنصور والسفاح وهذه الاسماء وردت في الاحاديث النبوية كمقامات لأهل البيت ع في دول الظهور والرجعة.
وكيف يفسروا لنا انتشار هذه الفكرة في صفوف المسلمين في القرن الأول من الهجرة اي قبل ولادة الامام الثاني عشر عج، ففرق الشيعة كالكيسانية والواقفية ونحوها وهي في القرن الاول والثاني ادعت المهدوية في بن الحنفية وفي الامام موسى بن جعفر ع، وهو يشير الى رسوخ العقيدة المهدوية عند المؤمنين والمسلمين بحسب الاحاديث النبوية واحاديث العترة الهادية النبوية.
ادعى البعض أن فكرة الإمام المهدي لم تتبلور عند الشيعة إلا في القرن الرابع الهجري، وقد نسب بعض المعاصرين هذه الفكرة الى السفراء الأربعة حيث زعم أنهم هم من أسس فكرة الإمام الغائب .
لكن كيف يفسروا لنا أن الاحاديث النبوية في المهدي عج متواترة بين المسلمين في القرن الاول والثاني والثالث وهكذا بقية القرون، الى درجة أن العباسيين حاولوا استغلال هذه العقيدة الراسخة عند المسلمين وتراثهم لتقمص الدعوة المهدوية فسموا بعض خلفائهم بالمهدي والمنصور والسفاح وهذه الاسماء وردت في الاحاديث النبوية كمقامات لأهل البيت ع في دول الظهور والرجعة.
وكيف يفسروا لنا انتشار هذه الفكرة في صفوف المسلمين في القرن الأول من الهجرة اي قبل ولادة الامام الثاني عشر عج، ففرق الشيعة كالكيسانية والواقفية ونحوها وهي في القرن الاول والثاني ادعت المهدوية في بن الحنفية وفي الامام موسى بن جعفر ع، وهو يشير الى رسوخ العقيدة المهدوية عند المؤمنين والمسلمين بحسب الاحاديث النبوية واحاديث العترة الهادية النبوية.