{ فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى *
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }
[النازعات:37-41].


تجذبنا مغرياتها
تبهرنا زخرفتها
نقاتل لكسبها
نختلف عليها
نتنازع لأجلها
ولكن.. ماهي إلا لحظات وإذا بها كَسَرابٍ زائف..
أيها المخلوق الطيب.. العمر منقضٍ، والجمال زائل، والمال ذاهب، والنفس أمارة بالسوء.. كلما غرّتك الدنيا، ومال قلبك لزخرفها، اسألها نفسك هذا السؤال! وتأمل الاجابة: {.. فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ}
لتصل إلى النتيجة الحتمية:
{.. وَما عِنْدَ اللَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقى‏ أَفَلا تَعْقِلُونَ}