إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابن تيمية يشهد ان أغلب الصحابة والتابعيين منافقين والمنافق في الدرك الأسفل من النار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسلم الشريف مشاهدة المشاركة
    طيب مااختلفنا
    نعم قال ابن تيمية هذا
    لكن لماذا قال هذا وهذه عقيدة من ؟
    انت تعتقد هذا ومازلت وهذا رد من باب الإلزام لكن هذه ليست عقيدة ابن تيمية يارجل


    اقتباس


    أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه منهاج السنة لابن تيمية : ج 7 ص 137 و 138


    هل بحثت عن الرد ؟
    حجي الرد واضح اوضح من عين الشمس
    هنا عندنا ان غلب الصحابة والتابيعين منافقين كما يشهد ابن تيمية



    (( حيث قال فان كثيرا من الصحابة والتابعين كــــــانو يبغضـــــــــــونه ويسبونه ويقاتلـــــــــــــــــــونه ))
    هذا اولاً
    وثانياً قلت لك هات النص الذي نقل عنه الزنديق الكافر ابن الست تيمية

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    هذه عقيدتك انت كلام الشيخ رحمة الله عليه يرد على علامتك الحلي
    انتم تعتقدون ان الصحابة يسبونه ويلعنونه ويبغضونه وابو بكر وعمر ليسوا كذلك

    اما بغض علي رضي الله عنه فإن ابغضته
    لأنه يوجد خلاف بيني وبينه اما مالي او سياسي او حتى قتال وكرهته مافيها شيء
    اما اذا تبغضته بسبب دينه وعقيدته خرجت من الاسلام

    اترك تعليق:


  • الجياشي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسلم الشريف مشاهدة المشاركة
    ثم ياأخي اقنعني
    كيف يكون هذا الرجل ناصبي واتباعه نواصب ؟؟





    ت- ابن تيمية يروي عن الامام علي ابن الحسين ويصفه بزين العابدين وقرة عين الاسلام
    يقول ابن تيمية



    (بلغنا عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين وقرة عين الإسلام أنه قال : ( إني لأرجو أن يعطي الله للمحسن منا أجرين ،وأخاف أن يجعل على المسيء منا وزرين ) .




    ث- ابن تيمية يؤكد لزوم الصلاة على اهل بيت رسول الله
    يقول ابن تيمية




    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليهوسلم من وجوه صحاح أن الله لماأنزل عليه : (( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً )) . سأل الصحابة : كيف يصلون عليه ؟فقال : ( قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آلإبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلىآل إبراهيم إنك حميد مجيد )


    ج- ابن تيمية يرى ان الاهتمام باهل البيت أولى من الاهتمام بغيرهم
    فيقول ابن تيمية





    ولهذا ينبغي أن يكون اهتمامهمبكفاية أهل البيت الذين حرمت عليهم الصدقة أكثر من اهتمامهم بكفاية الآخرين منالصدقة ، لا سيما إذا تعذر أخذهم من الخمس والفيء ، إما لقلة ذلك ، وإما ظلم منيستولي على حقوقهم ، فيمنعهم إياها من ولاة الظلم ، فيعطون من الصدقة المفروضة مايكفيهم إذا لم تحصل كفايتهم من الخمس والفيء


    د- يذكر ابن تيمية ائمة اهل البيت بالخير ويصفهم بالائمة ويصف الامام جعفرالصادق
    بشيخ علماء الامة
    فيقول ابن تيمية




    وأما العالم العادل فلا يقول إلاالحق ، ولا يتبع إلا إياه ، ولهذا من يتبع المنقول الثابت عن النبي صلى الله عليهوسلم ، وخلفائه ، وأصحابه ، وأئمة أهل بيته ، مثل الإمام علي بن الحسين زينالعابدين ، وابنه الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، وابنه الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق شيخ علماء الأمة ، ومثل أنس بن مالك ، والثوريوطبقتهما





    ج- يذكر ابن تيمية مقتل الحسين رضي الله عنه ويصف هذا الواقعة بالعظيمة التي هي من أعظم المصائب في الاسلام ويصف قتلة الحسين بالفجرة الاشقياءويعتبرها كرامة للامام الحسين ورفعا لدرجته
    يقول ابن تيمية





    ومن ذلك أن اليوم الذي هو يومعاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة بالشهادة على أيديمن قتله من الفجرة الأشقياء ، وكان ذلك مصيبة عظيمة من أعظم المصائب الواقعة فيالإسلام . وقد روى الإمام أحمد وغيره عن فاطمة بنت الحسين وقد كانت شهدت مصرع أبيها، عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنه ، عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهقال : ( ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت ، فيحدث لها استرجاعا إلاأعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها )

    قد علم الله أن مثل هذه المصيبةالعظيمة سيتجدد ذكرها مع تقادم العهد ، فكان من محاسن الإسلام أن روى هذا الحديثصاحب المصيبة والمصاب به أولا ، ولا ريب أن ذلك إنما فعله الله كرامة للحسين رضيالله عنه ، ورفعا لدرجته ومنزلته عند الله ، وتبليغا له منزل الشهداء ، وإلحاقا لهبأهل بيته الذين ابتلوا بأصناف البلاء ، ولم يكن الحسن والحسين حصل لهما منالابتلاء ما حصل لجدهما ولأمهما وعمهما ، لأنهما ولدا في عز الإسلام ، وتربيا فيحجور المؤمنين ، فأتم الله نعمته عليهما بالشهادة ، أحدهما مسموما ، والآخر مقتولا، لأن الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء كماقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد سل : أي الناس أشد بلاء ؟ فقال : ( الأنبياء ثمالصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابةزيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه ، وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشيعلى الأرض وليس عليه خطيئة )
    وشقي بقتله من أعان عليه ، أو رضي به ، فالذي شرعهالله للمؤمنين عند الإصابة بالمصاب وإن عظمت أن يقولوا : إنا لله وإنا إليه راجعون، وقد روى الشافعي في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات وأصاب أهل بيته منالمصيبة ما أصابهم ، سمعوا قائلا يقول : يا آل بيت رسول الله ، إن في الله عزاء منكل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ،فإن المصاب من حرم الثواب .. فكانوا يرونه الخضر جاء يعزيهم بالنبي صلى الله عليهوسلم.


    حجي يسلم ليس مهم عندي أقناعك وهدايتك
    لكن المهم بيان الحقائق
    قال تعالى
    إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
    كلام الزنديق ابن تيمية واضح حتى لربات الحجال
    قال ابن تيمية الحراني في كتابه منهاج السنة

    أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه منهاج السنة لابن تيمية : ج 7 ص 137 و 138 _ دار النشر : مؤسسة قرطبة , تحقيق د. محمد رشاد

    بالله عليكم هل المودة في القران لابي بكر وعمر ام لعلي واهل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليهم؟؟!!

    اوليس هذا اعتراف ان كثير من الصحابه والتابعين كانوا ينصبون العداء لال بيت النبي ص واله؟؟!!

    لازال يبقي السوال من هو من الصحابة يسبون و يبغضون الامام علي؟
    و ويل لمن ابغض الامام علي و من ابغضه فقد ابغض الله و رسوله

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    ثم ياأخي اقنعني
    كيف يكون هذا الرجل ناصبي واتباعه نواصب ؟؟





    ت- ابن تيمية يروي عن الامام علي ابن الحسين ويصفه بزين العابدين وقرة عين الاسلام
    يقول ابن تيمية



    (بلغنا عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين وقرة عين الإسلام أنه قال : ( إني لأرجو أن يعطي الله للمحسن منا أجرين ،وأخاف أن يجعل على المسيء منا وزرين ) .




    ث- ابن تيمية يؤكد لزوم الصلاة على اهل بيت رسول الله
    يقول ابن تيمية




    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليهوسلم من وجوه صحاح أن الله لماأنزل عليه : (( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً )) . سأل الصحابة : كيف يصلون عليه ؟فقال : ( قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آلإبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلىآل إبراهيم إنك حميد مجيد )


    ج- ابن تيمية يرى ان الاهتمام باهل البيت أولى من الاهتمام بغيرهم
    فيقول ابن تيمية





    ولهذا ينبغي أن يكون اهتمامهمبكفاية أهل البيت الذين حرمت عليهم الصدقة أكثر من اهتمامهم بكفاية الآخرين منالصدقة ، لا سيما إذا تعذر أخذهم من الخمس والفيء ، إما لقلة ذلك ، وإما ظلم منيستولي على حقوقهم ، فيمنعهم إياها من ولاة الظلم ، فيعطون من الصدقة المفروضة مايكفيهم إذا لم تحصل كفايتهم من الخمس والفيء


    د- يذكر ابن تيمية ائمة اهل البيت بالخير ويصفهم بالائمة ويصف الامام جعفرالصادق
    بشيخ علماء الامة
    فيقول ابن تيمية




    وأما العالم العادل فلا يقول إلاالحق ، ولا يتبع إلا إياه ، ولهذا من يتبع المنقول الثابت عن النبي صلى الله عليهوسلم ، وخلفائه ، وأصحابه ، وأئمة أهل بيته ، مثل الإمام علي بن الحسين زينالعابدين ، وابنه الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، وابنه الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق شيخ علماء الأمة ، ومثل أنس بن مالك ، والثوريوطبقتهما





    ج- يذكر ابن تيمية مقتل الحسين رضي الله عنه ويصف هذا الواقعة بالعظيمة التي هي من أعظم المصائب في الاسلام ويصف قتلة الحسين بالفجرة الاشقياءويعتبرها كرامة للامام الحسين ورفعا لدرجته
    يقول ابن تيمية





    ومن ذلك أن اليوم الذي هو يومعاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة بالشهادة على أيديمن قتله من الفجرة الأشقياء ، وكان ذلك مصيبة عظيمة من أعظم المصائب الواقعة فيالإسلام . وقد روى الإمام أحمد وغيره عن فاطمة بنت الحسين وقد كانت شهدت مصرع أبيها، عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنه ، عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهقال : ( ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت ، فيحدث لها استرجاعا إلاأعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها )

    قد علم الله أن مثل هذه المصيبةالعظيمة سيتجدد ذكرها مع تقادم العهد ، فكان من محاسن الإسلام أن روى هذا الحديثصاحب المصيبة والمصاب به أولا ، ولا ريب أن ذلك إنما فعله الله كرامة للحسين رضيالله عنه ، ورفعا لدرجته ومنزلته عند الله ، وتبليغا له منزل الشهداء ، وإلحاقا لهبأهل بيته الذين ابتلوا بأصناف البلاء ، ولم يكن الحسن والحسين حصل لهما منالابتلاء ما حصل لجدهما ولأمهما وعمهما ، لأنهما ولدا في عز الإسلام ، وتربيا فيحجور المؤمنين ، فأتم الله نعمته عليهما بالشهادة ، أحدهما مسموما ، والآخر مقتولا، لأن الله عنده من المنازل العالية في دار كرامته ما لا ينالها إلا أهل البلاء كماقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد سل : أي الناس أشد بلاء ؟ فقال : ( الأنبياء ثمالصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابةزيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه ، وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشيعلى الأرض وليس عليه خطيئة )
    وشقي بقتله من أعان عليه ، أو رضي به ، فالذي شرعهالله للمؤمنين عند الإصابة بالمصاب وإن عظمت أن يقولوا : إنا لله وإنا إليه راجعون، وقد روى الشافعي في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات وأصاب أهل بيته منالمصيبة ما أصابهم ، سمعوا قائلا يقول : يا آل بيت رسول الله ، إن في الله عزاء منكل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ،فإن المصاب من حرم الثواب .. فكانوا يرونه الخضر جاء يعزيهم بالنبي صلى الله عليهوسلم.


    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    طيب مااختلفنا
    نعم قال ابن تيمية هذا
    لكن لماذا قال هذا وهذه عقيدة من ؟
    انت تعتقد هذا ومازلت وهذا رد من باب الإلزام لكن هذه ليست عقيدة ابن تيمية يارجل


    اقتباس


    أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه منهاج السنة لابن تيمية : ج 7 ص 137 و 138


    هل بحثت عن الرد ؟

    اترك تعليق:


  • الجياشي
    رد
    قال ابن تيمية الحراني في كتابه منهاج السنة

    أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه منهاج السنة لابن تيمية : ج 7 ص 137 و 138 _ دار النشر : مؤسسة قرطبة , تحقيق د. محمد رشاد

    بالله عليكم هل المودة في القران لابي بكر وعمر ام لعلي واهل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليهم؟؟!!

    اوليس هذا اعتراف ان كثير من الصحابه والتابعين كانوا ينصبون العداء لال بيت النبي ص واله؟؟!!

    لازال يبقي السوال من هو من الصحابة يسبون و يبغضون الامام علي؟
    و ويل لمن ابغض الامام علي و من ابغضه فقد ابغض الله و رسوله

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    يكرم سيدنا علي رضي الله عنه من ان يكشف عمرو بن العاص عورته في وجه سيدنا علي لو سمحت كرم سيدنا علي وتجنب القصص التي لا تصح
    وكلامك هذا لايستفزني فأنا اعرف اجدادي جيدا
    ولست الأهدل ولا ابو الطيب فأسلوبي مختلف تماما


    اترك تعليق:


  • الجياشي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسلم الشريف مشاهدة المشاركة
    على كل حال الإعتراف بالحق فضيلة لكن
    الحق عزيز
    شكرا

    هههههههههه
    عذر اقبح من فعل
    وفعت القناع كما فعل جدك ابن العاص في معركة صفين
    عندما رفع رجليه واظهره خصيتيه
    قال الشاعر :

    أفي كل يوم فارس ذو كريهة ... له عورة وسط العجاجة باديه
    يكف لها عنه علي سنانه ... ويضحك منها في الخلاء معاويه
    فقولا لعمرو وابن أرطاة أبصرا ... سبيليكما لا تلقيا الليث ثانيه
    ولا تحمدا إلا الحيا وخصاكما ... هما كانتا والله للنفس واقيه

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    على كل حال الإعتراف بالحق فضيلة لكن
    الحق عزيز
    شكرا

    اترك تعليق:


  • الرضا
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسلم الشريف مشاهدة المشاركة
    اقتباس من الأخ
    الجياشي



    قال ابن تيمية الحراني في كتابه منهاج السنة

    أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه منهاج السنة لابن تيمية : ج 7 ص 137

    ------------

    منهم الذين يعتقدون هذا اخينا الجياشي ؟
    ولماذا قال ابن تيمية هذا الكلام ؟
    يرد على من ؟
    هل قال هذا الكلام هكذا هل هو تسليم بهذا الكلام ام يوجد شرح للموضوع
    ممكن تراجع وتأتي بالجواب من الشبكة فقط لا ترجع للكتب بالكوكل

    تفضل
    والحكم بعد المداولة 😊👍


    الصديق الزميل
    يسلم كنت اظن فيك تبحث الحقيقة لكن تبين الي ان تحمل اكثر من وجه وإذا ما خاب ظني انك ابو الطيب والاهدل لكن تتصنع الأخلاق في هذا الاسم


    أقول كلام الناصبي الخبيث الزنديق ابن تيمية واضح وليس هو قرأن ويحتاج تفسير
    حيث يقول : (أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر وعمر فان عامة الصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه )

    هذا اولاً
    وثانياُ فقد فررت من موضوع ابن تيمية وكذبه الصراح عندما أثبتنا تكفير كبار علماء اهل السنة لابن تيمية ولم تعقب بل ذهبت بها عريضه كما فعلها نعثل من قبل
    على كل حال كلام الزنديق ابن تيمية واضح جلي والمشاهد هو الحكم

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X