إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال ونقاش في المعراج

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الباحث الطائي
    رد

    بسمه تعالى
    السلام عليكم

    مسأله كون المعراج معنوي روحي فلعل اغلب من اطلع وكتب سنه وشيعه يذهب اليه ، والمبحث محل التأمل هو كان لبيان حقيقه وسبب هذا الاحتراق اذا افترض التجاوز ولقد اظهره البيان السابق واكده النص الواضح .

    ثم من اين لكم انه عرج برسول الله جسمانيا الى السماء ،،، نعم لعله المرتبه الاولى اي السماء الدنيا الاولى المشهوده لنا قد تكون جسمانيه ولكن ما بعدها الثانيه حتى السابعه والنار والجنه وغيرها هي خارج عالم ونشأه الدنيا .

    بالعموم ، سدره المنتتهى والتي هي اظن مقام جبرائيل ع الذي انتهى اليه ، هل هي من عالم الملك او الملكوت برأيكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 17-10-2018, 01:06 PM.

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    الاخ المحترم الفاضل الطائي اذا كان القرب معنوي كما تفضلتم فلماذا عرج الله برسوله جسمانيا الى السماء ؟ فليجعله في الارض ويطعله اسرار السماء معنويا
    فتجاوز الحد بحسب الروايات يراد منه مكاني لكن ليس نحو الله كجهة وانما مخالفه امر الله في تعين نقطة مكانية .

    اترك تعليق:


  • خادم الولي علي
    رد
    شكرا لكم اتضحت الصورة

    اترك تعليق:


  • الباحث الطائي
    رد
    بسمه تعالى

    السلام عليكم

    انقل هنا مقطعين ( اطلعت عليهما الان ) مما يروى وينقل في قصه المعراج فيها دليل واضح على تأكيد التفسير الذي بيناه لمن تابع وحاور معنا المسأله .

    1- ثم تقدمت أمامي فلم أر أخي جبريل معي، فقلت: يا أخي يا جبريل، أفي مثل هذا المكان يفارق الخليل خليله والأخ أخاه، فَلِمَ تركتني وتخلفت عني ؟ فنادى: يَعِزُّ عليَّ أن أتخلف عنك والذي بعثك بالحق نبيًا ما منا إلا له مقام معلوم ، ولو أن أحدًا منا تجاوز مقامه لاحترق بالنور .


    2- وجبريل عند سدرة المنتهى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : السير من هنا قد انتى ، والنبي يقول لجبريل : أفي هذا الموضع يترك الخليل خليله ، وجبريل يقول : لكل منا مقام معلوم ، فوالذي بعثك بالحق لو تقدمت قدر أنملة لاحترقت بأنوار الكمال ، ولو تقدمت يا ابن عبد الله لاخترقت أنوار الجلال، تقدم إلى ربك الكبير المتعال .

    انتهى ،،،


    اقول : واضح الدليل الذي نريد الاشاره اليه بالنص الصريح الواضح والمفصل .
    فصراحته ووضوحه هو في النص الاول ( ولو أن أحدًا منا تجاوز مقامه لاحترق بالنور ) ، والتفصيل ما ورد في النص الثاني ( لو تقدمت قدر أنملة لاحترقت بأنوار الكمال )


    ولو انه وقع اطلاعنا ومن كان يحاور معنا على هذه المقاطع لاختصرنا اكثر وسهل البحث اكثر ولكن بحمد الله وتوفيقه وصلنا لنفس النتيجه بالطريق الاصعب لاثبات هذه اللطيفه الفكريه ، طبعا اذا وفقنا الله واصبنا الحق


    تحياتي للجميع
    الباحث الطائي

    اترك تعليق:


  • الباحث الطائي
    رد
    بسمه تعالى

    انقل من محل آخر استشكال وجواب عليه

    الاستشكال : ان المقام المعلوم للملائكة هو نعمة لهم بمقتضى الحكمة والعدل وتجاوز المقام المعلوم هو جحود للنعمة لانه في المخالفه تكون طلب العبد مقام لايستحقه بمقتضى الحكمة والعدل
    اما بسبب طبيعة خلقه وتكوينه واما هي تلك حدود تكامله وبذلك يكون جاحد في النعمة المقدرة له ؛(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) بنظام متكامل دقيق جدا
    لذا يكون جبرائيل في حالة تعدي حدوده ومقامه
    جاحد ومعاند وحكم الجاحد والمعاند العقاب الالهي

    ،،،


    الجواب :
    المقام او الرتبه تاتي بالكسب لا الطلب ، فأذا سمعت طالبا لها فهذا من باب الدعاء من الطالب ورجاء التوفيق من الخالق ، ولا يستطيع جبرائيل ع ان يتجاوز مقامه لانه لا يستطيع ان يتحمل ما هو اعلى من مقامه فيحرقه نور المقام لا نار الغضب ! لان المخالفه او التجاوز وان اشتركت بعنوان الصفه مع الكافرين مثلا ولكنها مخالفه باتجاه رحمه الله لا غضبه الذي يستوجب النار ، واقتضت رحمه الله ان ياخذ من المقام ما يناسب مرتبته ، فكلا يأخذ ويحمل ويتحمل من النور الإلهي بقدره ، لذلك نبهت لهذه اللطيفه الدقيقه التي تعلل منشأ الاحتراق والله اعلم

    وعليه عبارتكم التاليه : ( ان المقام المعلوم للملائكة هو نعمة لهم بمقتضى الحكمة والعدل وتجاوز المقام المعلوم هو جحود للنعمة ) ، اذا اريد اعاده صياغتها ستكون : ان المقام المعلوم للملائكه هو رحمه لهم بمقتضى الحكمه والعدل والرحمه تناسب رتبتهم وما يستطيعون من تحمل نور القرب الإلهي ، وتجاوز المقام هو تحمل ما لا تستطيع مرتبتهم الوجوديه تحمله من نور الرحمه الإلهيه .



    لذلك - الارتقاء باتجاه الله تعالى قربا هو ارتقاء باتجاه النور ، ودركات النزول عن الله هو بعدا باتجاه الظلمه

    وهذا النور هو نور الكمالات الإلهيه ، وتلك الظلمه هي النار ( ولذلك ورد فيها انها سوداء مظلمه )

    وكل تجاوز يترتب عليه حد يناسب اتجاهه ، فإما الاحتراق بالنور او الهلاك بنار الغضب

    الباحث الطائي

    اترك تعليق:


  • خادم الولي علي
    رد
    حد القرب تجاوز من العبد أم طاعة؟ ؟
    ما هو دليلك على أن النور هو المحرق وليس نار ؟
    ألا يحتمل أن تكون مقولة جبرائيل كناية عن أمر مغاير إلى حقيقة الاحراق فأنت أخذت اللفظ على واقعه المدلوي العرفي؟؟

    اترك تعليق:


  • الباحث الطائي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقَْةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

    مقدمتا - فأنه يمكن النظر الى مسأله القرب من الله تعالى او البعد عنه من زاويتين / حيثيتين ، اولهما هي قرب الله من مخلوقاته والثانيه قرب مخلوقاته منه .

    فأما اولا - قرب الله تعالى من مخلوقاته فهو ثابت متساو فهو الخالق العليم المحيط بما خلق ، ولذلك تجد القرآن يقول : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ، ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلكِن لَّا تُبْصِرُونَ ) .
    وهذا القرب ليس بالقرب المكاني الذي يناسب عالم الاجسام والماده ويدرك بالحس وادواته ، بل هو قرب معنوي او روحي متجرد عن الماده صعودا وبحسب كل موجود ومقامه

    وأما ثانيا - وهو المهم فيما نريد بحثه هو قرب مخلوقات الله تعالى منه جل جلاله . وهذا القرب يمثل رتبه الموجود الوجوديه بالنسبه الى الله ، والرتبته الوجوديه هي حدود مقامه من الله ، وحيث ان مخلوقات الله تعالى ليست جميعا متساويه الغايه والدور كما مثلاً الملائكه والانسان ، فالملائكه نوع مخلوقات لله تعالى لكل منها رتبه / مقام من الله محدد وثابت لا يتغير ( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ) .
    وأما الانسان فهو سيد المخلوقات وخليفه الله ، خلقه الله لغايه العباده ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) والتي بها يمكن ان يتحمل حمل صفات الله ويتكامل بها ليكون مظهر لها في محل خلافته

    وعليه فخلاصه ذلك ان القرب من الله هو بحسب المقام الذي يمثل رتبه ذلك الموجود ، وملاك مقام القرب هو مقدار ما اتصف به المخلوق وتكامل من صفات واسماء الله تعالى ، والمقام الاقرب هو المظهر الاكمل والاتم لاسماء الله وصفاته ( ويؤيده الحديث : انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ) وهذه متحققه باعلى صورها عند سيد المخلوقات وهو النبي محمد ص خاتم الانبياء والرسل الذي تكامل باعلى الدرحات وختم كل منازل القرب حتى وصل الى ( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) ولذلك هو خليفه الله الاتم لان الخليفه هو من يستخلف غيره ويكون حاكيا عنه في صفاته وشؤنه وليس هناك اكمل منه من تحمل صفات واسماء الله لتظهر به للوجود باعظم ما يمكن .

    ،،،

    وحيث ان الانسان في صراط التكامل بحسب غايته التي خلق من اجلها ، فأن مقامه من الله متغير بحسب سعته وكسبه وكذلك لم يجعل الله من جانبه على الانسان مانع او حاجز لأرتقائه مقامات القرب لان هذا خلاف غايته ! ولكن قرب الانسان من الله في كل آن بحسب سعته الوجوديه وما يتحمله من الفيوضات الإلهيه ( أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا )

    من هنا ( انتبه وركز معي ) لا يستطيع الانسان ( او اي مخلوق ) تجاوز مقامه / رتبته من الله تعالى لان حدود مقام القرب محدده وثابته تكوينيا بقدره ولا يستطيع الارتقاء اكثر من حده لعدم استطاعته اصلا تحمل ما هو فوق سعته الوجوديه ، فأفهم .

    وهذا يعني ان الانسان في اصل وجوده وغايه خلقه مؤيد من خالقه للتكامل والقرب وهذا مظهر رحمه الله ولطفه في عباده لهدايتهم لغايتهم ( الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )
    فكيف يتسنى للذي وسعت رحمته كل شيء وبدأ كلامه ببسم الله الرحمن الرحيم ان يصب عين نار غضبه لمن ارد تجاوز مقام قربه ، ويحرق بنفس النار التي اعدها للكافرين المعاندين من حاول التقرب بلا استحقاق مقام حضرته ! الم تتأمل في قول أمير المؤمنين في دعاء كميل (1)

    اذن أي نار هذه التي اشار اليها جبرائيل ع ( فإنْ تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدّي حدود ربي جل جلاله ) اذا لم تكن هي نفس النار التي اعدها الجبار وسعرها للكافرين

    الجواب : بينا سابقا ان مقام القرب من الله تعالى ملاكه الكمالات التي هي اسماء الله وصفاته وهذه بمجموعها هي التي يعبر عنها بالنور ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) الذي ظهر عن الذات الإلهيه الى عالم الامكان وتحمل منها الخلائق كلا بسعته . فأذا اراد موجود ما ان يتجاوز مقامه فهذا خارج عن طاقه تحمله ، اي لا يستطيع ان يتحمل من النور الإلهي الا بقدره ، فاذا فعل احرقه النور لانه اصبح عليه كالنار اذا لم يكن المتحمل اهلا لها ، فأفهم

    ولذلك ترى تعبير جبرائيل ع دقيق كثيرا ويوافق هذا الفهم حيث قال " فإنْ تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدّي حدود ربي جل جلاله "
    اي حتى لو اردت تجاوز حد مقامي فان النار ( نور الله ) ستحرق جناحي الذي اريد به التجاوز لاني لا اتحمل مقام قرب اكبر من مقامي ، فأين هذا ومن يظن ان هذه النار هي عين نار غضب الجبار التي اعدها للكفار ، لان منشأ التجاوز هنا مختلف ، والاتجاه متضاد فهذا اتجاه قرب لمقام غير مأذون وذلك اتجاه بعد بسبب سخط الله .فتأمل

    هذا ما يمكن به تفسير المطلب اذا وفقنا الله واصبنا الحق والله اعلم

    ملاحظه : لعله يفيد ايضا النظر الى كل سور وآيات القران فلن تجد تهديد ووعيد بالنار التي هي غضب الجبار والابتعاد عن رحمته الا للكافرين ومنشأها الابتعاد عن الله وهذا هو الانحراف والابتعاد عن الغايه الحق لكل مخلوق ومنها الانسان ، ولاد تجد تهديد ووعيد واشاره بمثل هذه النار لمن تجاوز حدود مقام القرب .


    الباحث الطائي

    -----------

    (1) : فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .

    اقول : هذا أمير المؤمنين علي ع باليقين يقطع لولا انه تعالى قضى بتعذيب جاحديه وتخليد معانديه لجعل النار كلها بردا وسلاما ! وهذا يناسب من كانت رحمته اوسع من سخطه ولطفه واحسانه تحف خلقه فكيف يجعل نار غضبه على من تجاوز حد القرب لانه لا يستوي من كان في مقام وصراط القرب مع من كان في دركات البعد ، ثم يختم ذلك امير المؤمنين فيقول مستدلا : اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ . فأذا لم يستوون فهم مختلفون ويترتب على هذا الاختلاف اختلاف منشأ النارين وحقيقتهما ، فتأمل في هذه اللطائف ان صح فيها القول والمقام ، والله اعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 15-10-2018, 08:56 PM.

    اترك تعليق:


  • الباحث الطائي
    رد

    السلام عليكم
    الاخت الفاضله شجون الزهراء وفقها الله
    لعله اقرب للتفسير هو تأويلها بما يناسب مقام القرب المعنوي لا المكاني ولا ننسى فأن مثل الذي حصل لجبرائيل ع ولم يستطيع تجاوزه حصل للمصطفى وارتقى فكان قاب قوسين او ادنى بعدها وهذا لا يناسب المكاني وكذلك ذاك ، فلا يمكن هنا بنظري افتراض وتصور نقطه مكانيه تناسب عالم مكاني في عالم معنوي ملكوتي مجرد ، والله اعلم

    إلا مثلا اذا كان دليلكم وفهمكم له اقرب لما ذكرتموه .


    *************************************


    انقل للفائده هذه الروايه القيمه بخصوص المبحث

    ----------------------------------------------------

    عن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "... فلمّا انتهيت إلى حجب النور قال لي جبرئيل: تقدّم يا محمد، وتخلَّفَ عني، فقلت: يا جبرئيل، في مثل هذا الموضع تفارقني؟! فقال: يا محمد، إنّ انتهاء حدّي الذي وضعني الله عزّ وجلّ فيه إلى هذا المكان، فإنْ تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدّي حدود ربي جل جلاله. فزخّ بي في النور زخّة حتى انتهيتُ إلى حيث (ما) شاء الله من علوّ ملكه، فنوديت: يا محمد، فقلت: لبيك ربي وسعديك، تباركت وتعاليت، فنوديت: يا محمد، أنت عبدي، وأنا ربك، فإياي فاعبد، وعليّ فتوكل، فإنّك نوري في عبادي، ورسولي إلى خلقي، و حجّتي على بريّتي، لك ولمن اتبعك خلقت جنتي، ولمن خالفك خلقت ناري، ولأوصيائك أوجبت كرامتي، ولشيعتهم أوجبت ثوابي، فقلت: يا ربّ، ومن أوصيائي؟ فنوديت: يا محمد، أوصياؤك المكتوبون على ساق عرشي، فنظرت - وأنا بين يدي ربي جلّ جلاله - إلى ساق العرش، فرأيت اثني عشر نوراً في كلّ نور سطر أخضر، عليه اسم وصيّ من أوصيائي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، وآخرهم مهديّ أمتي، فقلت: يا ربّ هؤلاء أوصيائي من بعدي، فنوديت: يا محمد، هؤلاء أوليائي (وأوصيائي) وأصفيائي وحججي بعدك على بريّتي، وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك، وعزّتي وجلالي لأظهرنّ بهم ديني، ولأعلينّ بهم كلمتي، ولأطهرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي، ولأمكننّه مشارق الأرض و مغاربها، ولأسخرنّ له الرياح، ولأذللنّ له السحاب الصعاب، ولأرقينّه في الأسباب، فلأنصرنّه بجندي، ولأمدنّه بملائكتي، حتى تعلو دعوتي، وتجمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمن ملكه، ولأداولنّ الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة .

    انتهى ،،،



    اقول : هذه الروايه تبين تفصيل جديد ومهم ، وهو انه لو تجاوز جبرائيل ع للحد لكان سبب في احتراق اجنحته فقط وليس جميعه بما يسبب هلاكه مثلا !
    وسنستفاد لاحقا من هذا الامر في البيان التفسيري للمسئله والفهم .




    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 15-10-2018, 08:35 PM.

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    حياك الله اخينا المحترم
    واشكرك على هذه الاثارات الدقيقة
    نعم بعد الاتتفاق بان الله ليس بجهة وان الجهة تستلزم عدة محاذير اهمها الاحتياج والتركيب وهذا محال على الله تعالى لانه مطلق الكمال .
    وعنيت ان دنو جبرائيل لم يكن نحو الله تعالى كجهة واما من المثال في الرواية فيمكن ان يراد بالحد مكاني وهذا ليس محذور به من جانب جبرائيل حيث وضع الله له نقطه وامره بعدم تجاوزها وهذه النقطة مكانية في السماء ولم يكن الدنو او التجاوز نحو الله كجهة وانما لنفس هذه النقطة المحدده لجبرائيل .

    اترك تعليق:


  • الباحث الطائي
    رد

    بسمه تعالى

    السلام عليكم وشكرا لكم الفاضله شجون الزهراء

    بالحقيقه ظهر ( ومازال ) لي شبهه تناقض من محصل اجوبتكم

    فانتم بينتم اولا التالي : وهو ان المراد بالدنو في كلام الامين جبرائيل ليس الدنو المكاني كما يتصور ؟ لان من مسلمات اعتقادنا كاتباع اهل البيت الدنو المكاني يستلزم التجسيم وهذا واضح لديكم لان الله ليس بجهة حتى يصعد اليه رسول الله او يكون في السماء وانما المساله اعتبارية صعد لجهة نزول الاوامر الالهية والوح المحفوظ باعتباره مصدر التشريع ونزول الاحكام



    ثم لاحقا تقولين التالي : اقول ان سبب العقوبة التي كان يعلمها الامين جبرائيل انها لمخالفته امر الله في تجاوز الحد الذي وضعه الله له وهذا الحد يراد منه مكاني وليس مقامي لانه بقرينة كلامه نعرف انه مكاني بدليل قوله لو تجاوزت او دنوت انملة والانملة تضرب للمسافة المكانية .



    وعليه كيف يكون اولا الدنو وتجاوز الحد لما هو ليس بمكاني الى دنو وتجاوز حد مكاني لا مقامي لاحقا ، ويفهم فيه ( مقدار الانمله ) بالفهم المكاني ولا يؤول الى ما يناسبه من المعنوي لانك اسست اصلا الفهم مقدما برحله ومقام نشأتها روحيه او معنويه او اي تعبير مناسب ولكن ينفي المكان والجسم والتجسيم وما يتصل به ، ارجو التوضيح . وشكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي; الساعة 14-10-2018, 09:45 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X