يبلغونمنسنينثمانينومازالويداعبونبراعمالحَيَاةرغمخظرورهمبعشريناكلين،يرتدونجلبابالوقاربروحًالعبقالزاهر،كأنهُمفيالعشرينونيس.ولايريدونأنيهجروهاشيباً،رُوحالشبابالغضهوانسامالربيعالعابقه،انسينبروحالبكاءفيحضرةالافكاربروحالأملالزاهرفيخظرةشلالاتالأمل....متكئينعلىسنينالعُمر،جذبهمعشقحسيناً،لبسوالقلوبعلىالصدور،ودمدموالقوىرافعيالرأؤس،تنسابمنهمكلماتالآباء (فواللّهلنتموحوذكّرنا)) بهذهالفصاحهيكونالوثوببمزيدمنالإسلام،تسبقهمأمنياتهمسيدعندخروجالروحعندتلجلجهاعندتلجلجاللسان،عندمانسألمنامامك؟هلسنطقياحسينأنتأمامي،عندسؤالمنكرونكير،وفيالخلاصمنالنَّاروعنددخولالجنان......
