بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
روي عن الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار.
قيل وما تلك الطاعة؟
قال: تطلب منه.. الثياب الرقاق فيُجيبها.
«مكارم الاخلاق:ج1ص495ح1713»


ان الحياة الأسرية بشكل عام والزوجية بشكل خاص قائمة على التفاهم بين الزوجين وتبادل الآراء والأفكار واتخاذ القرار المناسب بعد التشاور مع بعضهما البعض فلا استبداد او قمع فكري ما كان لا يُخالف الشريعة السمحاء وان كان الحكم الفيصل بيد الزوج ، لذا نجد تقييدا في هذه الرواية فهي لا تنهى الزوج عن طاعة الزوجة مُطلقا ، بل عندما تكون طاعتها تمثل مخالفة لوامر الله عز وجل او تؤدي إليها بشكل من الاشكال ولعل ما ذكر مثالٌ لذلك " تطلب منه.. الثياب الرقاق فيُجيبها " كأن تلبس الثياب التي تظهر مفاتنها بل حتى التي تلفت النظر لمن حولها لاسيما الرجال والا ف الامثلة كثيرة على نحوه ، كمن تخرج من المنزل مُتبرجة او حجابها ليس مكتملا كعدم تغطية قدمها -ان كان واجبا عليها-(حيث ان هناك كثير من الفقهاء يفتي بوجوبه او يحتاط وجوبا) او ظهور عضديها..الخ


ان رؤية الزوج لهذه التصرفات وعدم ردعها دليل ضعفٍ ايماني والعجب العجب من البعض الذي يريد ان يُعري زوجته فقد بلغ الرين الذي على قلبه جراء المعاصي والذنوب وتناول الاطعمة المحرمة ان يرى الحرام حلالا!!
فهو يدعوها لان تكون كذلك بل يدعوها للأختلاط مع اصحابه وكأن شيئا لم يكن نعوذ بالله من ذلك...
ان مثل هذا الزوج من الطبيعي ان يُعذب في تلك الدار جراء قراراته وتصرفاته مع زوجته بل قد يُعذب بعذاب خاص نتيجة الاثارة الحاصلة من زوجته لاقرانه مما قد يسبب فسادا للمجتمع..!
ايها المؤمنون اتقوا الله عز وجل وصونوا حرائركم ....