المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
المشكلة ليست في الروايات التي قرأتها ونظرت إليها على حد قولك بأنها فلم هندي ، وليس في المصادر التي نقلتها كاتبة الموضوع الأخت عطر الولاية ، بل المشكلة في عقلك وإدراكك وعدم ترك الترسبات والعصبية التي في ذهنك ولذلك دائماً تعترضون على فضائل ومناقب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بأنها شرك أو مغالاة ، وقد رد أهل البيت هذه الأفكار المغلوطة الشبيهة بفكرك أيها الضيف الكريم بالرد التالي المروي عن الإمام الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال : يا فاطمة إن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك قال : فجاء صندل فقال لجعفر بن محمد (عليهما السلام) يا أبا عبد الله إن هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة فقال له جعفر (عليه السلام) : وما ذاك يا صندل ، قال : جاؤونا عنك أنك حدثتهم أن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ؟ قال : فقال جعفر (عليه السلام) : يا صندل ألستم رويتم فيما تروون أن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى قال : فما تنكرون أن تكون فاطمة (عليها السلام) مؤمنة يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها، قال : فقال له : الله أعلم حيث يجعل رسالته ). بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 43 ، ص 22 . النتيجة أن الإمام الصادق (عليه السلام) يبين لصندل أن هذه الأحاديث ليست منكرة ويثبت ذلك له بالإستدل ، وهذا الإستدلال بعينه هو رد على جنابكم الكريم ...
اترك تعليق: