إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سب عائشة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد نور الرافضي
    رد
    وكذلك اخانا الهادي لو فقط المخالفون ينصفوا في هذه الادلة الواضحة التي لا مهرب منها سيكتشفوا وهن مذهبهم في تكفير كل من يسب عائشة....ونحن نعلم ان للنبي (صلى الله عليه وآله)ثلاث امور في سنته...سنة قولية وسنة فعلية وسنة تقريرية.....فنلاحظ ان النبي عندما زينب سبت عائشة النبي لم يقل لها هذا كفر وهذه ام المؤمنين وووالخ....بل على العكس النبي في رواية المخالفين يشجع عائشة على ان تسب زوجة من زوجاته.....فلماذا الوهابية ينخرسون عندما يكشتفوا ان عائشة تسب زوجة النبي صلى الله عليه وآله....بينما اذا سمعوا من شيعي رافضي يسب عائشة فانهم يكفرونه.....فمثل هكذا مذهب (مذهب البكرية ) يجب ان يترك ويجب إتباع اهل البيت عليهم السلام.....و قبل تشيعي انا في بحثي عن التشيع كنت منصفا لدرجة عالية.....ولست مثل هؤلاء المخالفون متعصب للعقائد الباطلة بل كنت ابحث في مذهب الشيعة برحابة صدر واسعة واكتشف الحق والحقائق فانا في بحثي تجردت ولم استمع شيوخ الوهابية الذي قبل تشيعي كنت لا اطيقهم فكيف بعد تشيعي....ونصيحتي لكل شخص ان ينصف نفسه ويتجرد وبحث بوعي وثقافة عالية وفي النهاية سيكتشف ان الشيعة هم اهل الصراط الحق صراط اهل البيت عليهم السلام

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

    حيا الاخ الفاضل محمد نور وجزاك الله خيرا على هذه الحقائق من مصادر اهل السنه ونتمنى ان يطلعوا على هكذا روايات من مصادرهم المعتبرة حيث تصف هذه الحالات المرزية في بيت النبوة وفي محضر النبي الاعظم وغايتها معروفة من اول ولهه ؟

    حيث انهم يريدون وضع فضائل مصطنعه لعائشة بنت ابي بكر ولكنهم نسوا ان هذه الفضائل المزعومه تسئ لرسول الله والاعتقاد بها كفر بحق رسول الله ؟
    بدليل ان الذي يقرأ الرواية يجد عدة محاذير فيها منها :

    اولاً - تصف هذه الرواية ان رسول الله ليس عادل مع نسائه وهذا من اكبر الكبائر في حق الله ورسوله بدليل اذا لم يكن رسول الله عادل فمن هو العادل براي البخاري ؟.

    ثانياً - ان رسول الله لم يعبأ بمن يكلمه حيث تصف الرواية ان ام سلمه كلمته ثلاث مرات ولم يجبها الا بالثالثة وهذا ليس من اخلاق النبوة التي مدحها الله في القران الكريم .
    ثالثاً- بحسب هذه الرواية المزعومه يكون رسول الله قد امر بالمنكر والعياذ بالله ولايامر بالمعروف لانه لاينهى نسائه من السباب بل امر عائشة ان تسب زينب بنت جحش وهذا مخالف لابسط خلق فما حسبك من وصفه الله في القران الكريم انه لعلى خلق عظيم .
    وبالتالي فمن يعتقد بكتاب البخاري لديه خيارين لاثالث لهما ؟
    وهما اما ان يلتزم بفتوى من يسئ لرسول الله او يسب زوجاته وبالتالي يكفر نسائه ؟
    واما ان يرفض البخاري ورواياته لانه يكذب على رسول الله وينسب اليه بما لايجوز نسبه اليه . والخيار لهم .

    في الختام اشكرك مرة اخرى اخي المحترم على هكذا التفاتات قيمة تبين حقيقة عقيدة القوم وحقيقة مصادرهم .

    اترك تعليق:


  • محمد نور الرافضي
    كتب موضوع سب عائشة

    سب عائشة

    نعلم ان المخالفون يكفرون من يسب عائشة او زوجة من زوجات النبي(صلى الله عليه وآله)...فلنرى مدى صحة مقولتهم الباطلة:

    نسأل سؤالين:
    1-ما حكم من يسب زوجة من زوجات النبي؟

    2-ما حكم من يكفر زوجة من زوجات النبي؟

    سيجيب المخالفون:
    1-يكون كافر

    2-يكون كافر

    الرد:
    إذا زينب بنت جحش وعائشة والمخالفون اصبحوا كفرة لماذا؟

    لأن زينب بنت جحش وعائشة يسبان بعضهما بعضا:

    صحيح البخاري:
    ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : 2405
    ‏( ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺮﻓﻮﻉ ‏) ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞُ ، ﻗَﺎﻝَ : ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﺃَﺧِﻲ ، ﻋَﻦْ
    ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ ، ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْﻭَﺓَ ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ ، ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬَﺎ ، " ﺃَﻥَّ ﻧِﺴَﺎﺀَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻛُﻦَّ ﺣِﺰْﺑَﻴْﻦِ ، ﻓَﺤِﺰْﺏٌ ﻓِﻴﻪِ : ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ ، ﻭَﺣَﻔْﺼَﺔُ ، ﻭَﺻَﻔِﻴَّﺔُ ، ﻭَﺳَﻮْﺩَﺓُ ، ﻭَﺍﻟْﺤِﺰْﺏُ ﺍﻟْﺂﺧَﺮُ : ﺃُﻡُّ ﺳَﻠَﻤَﺔَ ، ﻭَﺳَﺎﺋِﺮُ ﻧِﺴَﺎﺀِ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ، ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻤُﻮﻥَ ﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻤُﻮﺍ ﺣُﺐَّ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻋِﻨْﺪَ ﺃَﺣَﺪِﻫِﻢْ ﻫَﺪِﻳَّﺔٌ ﻳُﺮِﻳﺪُ ﺃَﻥْ ﻳُﻬْﺪِﻳَﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﺧَّﺮَﻫَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ ﺑَﻴْﺖِ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﺑَﻌَﺚَ ﺻَﺎﺣِﺐُ ﺍﻟْﻬَﺪِﻳَّﺔِ ﺑِﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ ﺑَﻴْﺖِ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻓَﻜَﻠَّﻢَ ﺣِﺰْﺏُ ﺃُﻡِّ ﺳَﻠَﻤَﺔَ ، ﻓَﻘُﻠْﻦَ ﻟَﻬَﺎ : ﻛَﻠِّﻤِﻲ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳُﻜَﻠِّﻢُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ، ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ : ﻣَﻦْ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺃَﻥْ ﻳُﻬْﺪِﻱَ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻫَﺪِﻳَّﺔً ﻓَﻠْﻴُﻬْﺪِﻩِ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺣَﻴْﺚُ ﻛَﺎﻥَ ﻣِﻦْ ﺑُﻴُﻮﺕِ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ، ﻓَﻜَﻠَّﻤَﺘْﻪُ ﺃُﻡُّ ﺳَﻠَﻤَﺔَ ﺑِﻤَﺎ ﻗُﻠْﻦَ ، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﻘُﻞْ ﻟَﻬَﺎ ﺷَﻴْﺌًﺎ ، ﻓَﺴَﺄَﻟْﻨَﻬَﺎ ، ﻓَﻘَﺎﻟَﺖْ : ﻣَﺎ ﻗَﺎﻝَ ﻟِﻲ ﺷَﻴْﺌًﺎ ؟ ﻓَﻘُﻠْﻦَ ﻟَﻬَﺎ : ﻓَﻜَﻠِّﻤِﻴﻪِ ، ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓَﻜَﻠَّﻤَﺘْﻪُ ﺣِﺸﻴﻦَ ﺩَﺍﺭَ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﺃَﻳْﻀًﺎ ، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﻘُﻞْ ﻟَﻬَﺎ ﺷَﻴْﺌًﺎ ، ﻓَﺴَﺄَﻟْﻨَﻬَﺎ ، ﻓَﻘَﺎﻟَﺖْ : ﻣَﺎ ﻗَﺎﻝَ ﻟِﻲ ﺷَﻴْﺌًﺎ ؟ ﻓَﻘُﻠْﻦَ ﻟَﻬَﺎ : ﻛَﻠِّﻤِﻴﻪِ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﻜَﻠِّﻤَﻚِ ، ﻓَﺪَﺍﺭَ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﻓَﻜَﻠَّﻤَﺘْﻪُ ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻬَﺎ : ﻟَﺎ ﺗُﺆْﺫِﻳﻨِﻲ ﻓِﻲ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟْﻮَﺣْﻲَ ﻟَﻢْ ﻳَﺄْﺗِﻨِﻲ ﻭَﺃَﻧَﺎ ﻓِﻲ ﺛَﻮْﺏِ ﺍﻣْﺮَﺃَﺓٍ ﺇِﻟَّﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓَﻘَﺎﻟَﺖْ : ﺃَﺗُﻮﺏُ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ، ﻣِﻦْ ﺃَﺫَﺍﻙَ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ؟ ﺛُﻢَّ ﺇِﻧَّﻬُﻦَّ ﺩَﻋَﻮْﻥَ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔَ ﺑِﻨْﺖَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ، ﻓَﺄَﺭْﺳَﻠَﺖِ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ، ﺗَﻘُﻮﻝُ : ﺇِﻥَّ ﻧِﺴَﺎﺀَﻙَ ﻳَﻨْﺸُﺪْﻧَﻚَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺍﻟْﻌَﺪْﻝَ ﻓِﻲ ﺑِﻨْﺖِ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ ، ﻓَﻜَﻠَّﻤَﺘْﻪُ ، ﻓَﻘَﺎﻝَ : ﻳَﺎ ﺑُﻨَﻴَّﺔُ ، ﺃَﻟَﺎ ﺗُﺤِﺒِّﻴﻦَ ﻣَﺎ ﺃُﺣِﺐُّ ، ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﺑَﻠَﻰ ﻓَﺮَﺟَﻌَﺖْ ﺇِﻟَﻴْﻬِﻦَّ ﻓَﺄَﺧْﺒَﺮَﺗْﻬُﻦَّ ، ﻓَﻘُﻠْﻦَ : ﺍﺭْﺟِﻌِﻲ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ، ﻓَﺄَﺑَﺖْ ﺃَﻥْ ﺗَﺮْﺟِﻊَ ، ((ﻓَﺄَﺭْﺳَﻠْﻦَ ﺯَﻳْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖَ ﺟَﺤْﺶٍ ، ﻓَﺄَﺗَﺘْﻪُ ﻓَﺄَﻏْﻠَﻈَﺖْ ، ﻭَﻗَﺎﻟَﺖْ : ﺇِﻥَّ ﻧِﺴَﺎﺀَﻙَ ﻳَﻨْﺸُﺪْﻧَﻚَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺍﻟْﻌَﺪْﻝَ ﻓِﻲ ﺑِﻨْﺖِ ﺍﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻗُﺤَﺎﻓَﺔَ ، ﻓَﺮَﻓَﻌَﺖْ ﺻَﻮْﺗَﻬَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺗَﻨَﺎﻭَﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻭَﻫِﻲَ ﻗَﺎﻋِﺪَﺓٌ ، ﻓَﺴَﺒَّﺘْﻬَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻟَﻴَﻨْﻈُﺮُ ﺇِﻟَﻰ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻫَﻞْ ﺗَﻜَﻠَّﻢُ ؟ ﻗَﺎﻝَ : ﻓَﺘَﻜَﻠَّﻤَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ ﺗَﺮُﺩُّ ﻋَﻠَﻰ ﺯَﻳْﻨَﺐَ ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﺳْﻜَﺘَﺘْﻬَﺎ ، ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓَﻨَﻈَﺮَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇِﻟَﻰ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻭَﻗَﺎﻝَ : ﺇِﻧَّﻬَﺎ ﺑِﻨْﺖُ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ ))" . ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺒُﺨَﺎﺭِﻱُّ : ﺍﻟْﻜَﻠَﺎﻡُ ﺍﻟْﺄَﺧِﻴﺮُ ﻗِﺼَّﺔُ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔَ ، ﻳُﺬْﻛَﺮُ ، ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْﻭَﺓَ ، ﻋَﻦْ ﺭَﺟُﻞٍ ، ﻋَﻦِ ﺍﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ ، ﻋَﻦْ
    ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ، ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﻣَﺮْﻭَﺍﻥَ : ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡٍ ، ﻋَﻦْ
    ﻋُﺮْﻭَﺓَ ، ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﻳَﺘَﺤَﺮَّﻭْﻥَ ﺑِﻬَﺪَﺍﻳَﺎﻫُﻢْ ﻳَﻮْﻡَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ . ﻭَﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡٍ ، ﻋَﻦْ ﺭَﺟُﻞٍ ﻣِﻦْ ﻗُﺮَﻳْﺶٍ ، ﻭَﺭَﺟُﻞٍ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤَﻮَﺍﻟِﻲ ، ﻋَﻦِ ﺍﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ ، ﻋَﻦْ
    ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦِ ﺍﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ ﺑْﻦِ ﻫِﺸَﺎﻡٍ ، ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ : ﻛُﻨْﺖُ ﻋِﻨْﺪَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓَﺎﺳْﺘَﺄْﺫَﻧَﺖْ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔُ "


    http://www.islamweb.net/hadith/displ...00941&hid=2405


    ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﺷﺮﺡ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
    ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻐﻴﺘﺎﺑﻰ ﺍﻟﺤﻨﻔﻰ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻰ
    ﺩﺍﺭ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
    ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺸﺮ :
    ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ --- :
    ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ : ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺟﺰﺀﺍ

    ........ﻗﻮﻟﻪ ‏( ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ‏) ; ﺃﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ .
    ﻗﻮﻟﻪ ‏( ﻭﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ‏) ﺟﻤﻠﺔ ﺣﺎﻟﻴﺔ ; ﺃﻱ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻋﺪﺓ ، ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻣﺨﺘﺼﺮﺍ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻬﻲ
    ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻲ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ
    ﻓﺴﺒﺘﻨﻲ ، ﻓﺮﺩﻋﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﺄﺑﺖ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺳﺒﻴﻬﺎ . ﻓﺴﺒﺒﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺟﻒ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ . ﺍﻧﺘﻬﻰ ........

    http://islamweb.net/newlibrary/displ...=303&startno=2

    ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺷﺮﺡ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
    ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ
    ﺩﺍﺭﺍﻟﺮﻳﺎﻥ ﻟﻠﺘﺮﺍﺙ
    ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺸﺮ 1407 : ﻫـ 1986 / ﻡ
    ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ --- :
    ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ : ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮﺟﺰﺀﺍ

    ......ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻴﻤﻲ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ ﻓﺴﺒﺘﻨﻲ ، ﻓﺮﺩﻋﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﺄﺑﺖ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺳﺒﻴﻬﺎ . ﻓﺴﺒﺒﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺟﻒ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻭﺟﻬﻪ ﻳﺘﻬﻠﻞ.

    http://library.islamweb.net/NEWLIBRA...d=52&startno=9


    http://www.hadithportal.com/index.ph...33&bab_id=1592

    فهنا عائشة تسب زينب وزينب تسب عائشة وعند المخالفون الذي يسب زوجة من زوجات النبي يكون كافرا
    فتكون عائشة زينب كافرتان عند المخالفين....والمخالفون كون انهم كفروا من يسب زوجات النبي....فهم ايضا يكونون كفرة على كلامهم وفتواهم.....فهل من جواب؟!!..
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X