إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(قوة الاعتذار )337

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(قوة الاعتذار )337

    عطر الولايه
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 5184
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 6,540
    التقييم : 10



    الاعتذار وقبول الأعذار






    منذ اللحظة الأولى التي يفتح فيها كل منا عينيه في الصباح إلى أن تأتي اللحظة التي يغمض فيها عينيه مستسلما للنوم في المساء , وكل منا يواجه عشرات المواقف الحياتية , ويتخذ ربما فيها مئات القرارات وردود الأفعال

    ربما يشوب قرارات منها الخطأ وسوء التقدير واختلاف الفهم بالنسبة للآخرين , فهل يملك كل منا الشجاعة الكافية لكي يعتذر عن أخطائه التي ارتكبها بقصد أو بسوء فهم ؟ وهل يقبل بكل سعة صدر عذر من جاءه معتذرا عن خطأ أُرتكبه ؟ .




    أن كانت إجابتك الصادقة الفعلية بنعم في السؤالين , فاعلم أنك في سعادة عظمى , وأنك مستريح من أكثر ما يزعج الإنسان ويقلقه ويكدر عليه عيشه في الدنيا , وستقل مشكلاتك مع الناس إلى حد بعيد

    وستربح قلبك أنت أولا لأنك ستريحه من عذابات كثيرة تحطم القلوب , ولذا يكمن جزء كبير من راحة المؤمن وسعادته في الاعتذار وقبول الأعذار .




    إن الاعتذار شاق على كثير من الناس , وقليل من يستسيغه ويتحمله وخاصة بين من يعتدون بأنفسهم

    ممن نشؤوا منذ نعومة أظفارهم على الأثرة والترفع , فيصعب عليهم جدا أن تخرج كلمة الاعتذار من أفواههم أو أن يقبلوا اعتذار ممن يعتذر

    ويحتاج الأمر لكثير من المجاهدة لكي تسلس للمرء قيادة نفسه حتى يقبل بالأمرين .


    ربما يسهل على المرأة النطق بجمل الاعتذار , بل أحيانا ما تكون جمل الاعتذار من مفردات حديثها الطبيعي , ولكن الصعوبة الحقيقية في اعتذار الرجل وخصوصا في عالمنا العربي , إذ يعتبر معظمهم – لعوامل تربوية متجذرة في الأعماق -


    وهي أن الاعتذار في حد ذاته جالب للمهانة ومنقص للكرامة ...


    ************************

    ****************

    ***********


    اللهّم صل على محمّد وآل محمّد

    نعود والعودُ أحمد لنكون مع رحاب الاعتذار والعفو عمن أخطا في حقنا او لم يتقصّد الخطا اصلا ..


    ولنفتح قلوبنا بالخُلق المحمدي والوفاء العباسي لنكون مع محوركم المبارك


    فن الاعتذار ومهارته

    وقبوله من الاخر ..


    ننتظر جميل وواعي تفاعلكم الكريم









    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ججمعة.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	249.6 كيلوبايت 
الهوية:	863548


























    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	شرحه.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	77.3 كيلوبايت 
الهوية:	863549
































    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ياربب.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	11.8 كيلوبايت 
الهوية:	863550

  • #2



    يتعلق الأمر كثيرا بالعادات التي يكتسبها الإنسان من تربيته الأولى , والتي يسهل في صغره غرس جميع الأفكار والعادات فيه , ولكنها يصعب تغييرها بعد ذلك إلا بحهد كبير من الإنسان بعد معارك طويلة يخوضها مع نفسه .




    ويكتسب الطفل بداية هذه المعاني - عمليا لا قوليا - من تصرفات والديه أمامه , فإن سمع والديه أو أحدهما لا يعتبر أن الاعتذار مضيعة للكرامة وانه من السهل عليه أن يُخطئ نفسه ويراجع موقفه ويتهم نفسه أنه المقصر في أي شيء , لهان على الولد أن يعتذر بعد ذلك , أما إذا رأى الطفل نقيض ذلك تماما وسمع من والديه أو أحدهما أنه لن يعتذر حتى لو كان مخطئا -وليكن ما يكون - فسيرسخ ذلك المعنى داخله ولن يكون الاعتذار عليه سهلا في يوم من الأيام .



    كم من بيوت خربت وكم من قضايا رفعت وأضاعت الوقت والجهد والمال , وكم من عداوات دامت طويلا وأثرت على أجيال متعاقبة وتسببت في قطيعة أرحام طويلة ممتدة , وكم من دماء أهريقت بين الرجال أو الأسر , وكان يكفي لوأدها في مهدها كلمة واحدة فقط وهي كلمة الأسف أو الاعتذار , والتي لو قيلت بعد مرور وقت لن تجدي نفعا ولن يكون لها أية قيمة ولا أثر , فلِم تتكبر عنها النفوس التي تعلم أن العودة للحق خير من التمادي في الباطل ؟ .

















    تعليق


    • #3




      وعن امير المؤمنين عليه السلام (اعقل الناس اعذرهم للناس)

      وقال سلام الله عليه (اقبل اعذار الناس تستمتع باخاهم وألقهم بالبشر تمت اضغانهم)
      وتؤكد أحاديث أهل بيت الرحمة –عليهم السلام- أن على المؤمن أن يهتم أكثر بقبول عذر أخيه المؤمن، روى الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب (مصادقة الاخوان) عن امامنا جعفر الصادق –عليه السلام- قال:
      "ان بلغك عن أخيك شئ –يعني مافيه اساءة لك – وشهد أربعون أنهم سمعوه منه، فقال: لم أقل، فأقبل منه"
      وفي الكتاب نفسه قال عليه السلام للحسن بن راشد:
      "إذا سألت مؤمناً حاجة فهيئ له المعاذير قبل أن يعتذر، فان اعتذر فأقبل عذره وان ظننت أن الامور على خلاف ماقال"
      وفي وصية عامة لشيعته رواها الشيخ ابو القاسم الكوفي في كتاب الاخلاق قال مولانا الصادق –عليه السلام:-
      "التمسوا لأخوانكم العذر في زلاتهم وهفوات تقصيراتهم فان لم تجدوا العذر لهم في ذلك فاعتقدوا أن ذلك منكم لقصوركم عن معرفة وجوه العذر"
      فان عدم قبول العذر علامة نقص العقل بمعنى أن الذي يمنع الانسان من قبول العذر هو فقدانه للعقل والحكمة نتيجة خضوعه لمشاعر الغضب أو الرغبة في الانتقام نقرأ في كتاب ميزان الحكمة قول مولانا الامام الصادق –عليه السلام-:
      "أنقص الناس عقلاً من ظلم دونه ولم يصفح عمن اعتذر اليه" أعاذنا الله واياكم أيها الاحبة من سيئات الاخلاق التي لايحبها الله ورسوله وأولياؤه الصادقون صلوات الله عليهم أجمعين

      نستلهم من هذه الدرر والاقوال العظيمة لأمير المؤمنين عليه السلام مكانة الانسان عند اعترافه بالخطأ وقبول الانسان اعتذار اخيه المؤمن .

      ليس من يعتد بنفسه حقيقة من يأبى الاعتذار إن أخطأ , ولكن المعتد بنفسه المكرم لها هو من يصون نفسه ولا يوردها مورد الخطأ كي لا يُضطر إلى الاعتذار ,

      وما كانت التوبة إلى الله سبحانه إلا المظهر الأسمى للاعتذار , حين يرفع العبد كف ضراعته إلى ربه نادما باكيا متعذرا يقول كما قال أبواه بعد أول ذنب ارتُكب بين البشر " ( قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) , وما كان مَن الله وكرمه ومغفرته إلا أنموذجا علويا لقبول المعذرة من المخطئين التائبين المعتذرين .



      هناك منزلة عظمي لا يدركها إلا كل من صفا قلبه وسمت روحه , وهي التماس الأعذار للمخطئين حتى قبل أن يعتذروا هم بأنفسهم , فالمدرك لحقائق النفس البشرية ويعرف دروبها ومسالكها جيدا قد يجد الأعذار للمخطئ بمجرد وقوع الخطأ , وينبغي على المخطئ أن يسارع في الاعتذار , لأن البطئ فيه يزيد الهوة بينهما ويغلف القلوب بحجاب يزداد سمكه بالوقت ويفتح الباب لكل شيطان من الإنس أو الجن للعبث بالقلوب وتغييرها .



      وينبغي على المعتذر أن يجعل اعتذاره - ما أمكنه - بمثل ما كنت إساءته , فالسر بالسر والعلانية بالعلانية , فلا يصلح أن يكون الخطأ معلنا والاعتذار مستورا فهذا ليس من الانصاف , ومن زيادة حسن الخلق وسعة الكرم أن يكون الخطأ سرا والاعتذار علنا فهذا دليل على صدر رحب ونفس عالية .



      وينبغي على المُعتذر إليه أن يقبل الاعتذار العملي ولا يشترط اللفظي , فكثير من الناس من لا يمتلك القدرة على التلفظ بالاعتذار , ولكنه يأتي بأفعال ليس لها إلا معنى الاعتذار الضمني , فيبغي قبول ذلك منه ومعاونته على نفسه كي لا يغلبه شيطانه ويفسده بعد أن سار في طريق الإصلاح .

      تعليق


      • #4
        تسـامـح ولا تـنتقم؟..
        over 1 year ago
        لا تُعاجِلِ الذَّنبَ
        رُوِيَ عن الإمام الحَسَن المُجْتبى ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : لا تُعاجِلِ الذَّنبَ بِالعُقوبَةِ ، و اجعَل بَينَهُما لِلاعتِذارِ طَريقا .
        المصدر : الدرّة الباهرة : 22.

        تعليق


        • #5
          قبس المناجاة الشعبانية
          (ظ¢ظ*)
          إِلهِي
          اعْتِذاري إِلَيْكَ
          اعْتذارُ مَنْ لَمْ يَسْتغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي ياأَكْرَمَ مَنْ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ المُسِيئُونَ
          :

          تعليق


          • #6
            قبس المناجاة الشعبانية

            إِلهِي
            جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي
            وَعَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي



            التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 27-04-2019, 10:53 AM.

            تعليق


            • #7
              بشكل عام ، ان كنّا نريد العيش بصفاء وراحة البال علينا ان ننظر الى الجانب الجيد في الآخرين وننشغل بعيوبنا ..
              عن نفسي احتاج الى إتقان فن التغافل كثيرا ..

              تعليق


              • #8
                اذا لم تعجبك صفة في الاخرين فاذب نفسك بإجتنابها


                يقول الامام علي عليه السلام


                كفى ادبا لنفسك تجنبك ماكرهته لغيرك


                اذا لم تعجبك صفة عدم الاعتذار عند الاخريم فجذرها بنفسك واعمل بها انت

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ



                  قال الامام علي (عليه السلام ):
                  (الاعتذار منذر ناصح)[1].
                  إن الاعتذار هو الموقف الذي يقوم به الفرد للتعبير عن الندم على ما فعله، أو على كلام سيء قاله، أو قام بتصرفٍ غير لائق اتجاه أحد الأشخاص أو ارتكاب حرام، أو انحراف عن خطٍّ عقيديّ، حيث انه يتأمل من اعتذاره حصوله على المسامحة، من الآخرين ليتخفّف من ثقل الإحساس والشعور بالذنب الذي فعله، وإن للاعتذار اساليب خاصة يقوم بها الشخص للتعبير عن ندمه الى الشخص المقابل، عن طريق الاقرار، والاعتراف بذنبه، الذي قام به، حيث قال الامام علي(عليه السلام)الاقرارإعتذار)[2]، فهذا يشير إلى ان الفعل الذي قام به، تندم عليه، وإنه قام بفعل لا يرضي الله، ولا الناس، لكن اذا لم يقدم اعتذاره للآخرين فيتبين لنا من هذا إنه أنكر فعله و مصر عليه؛ لأنه لوكان يشعر بالذنب الذي فعله لأعترف به، وقدم اعتذاره كما في قول الامام علي(عليه السلام) الانكار اصرار)[3]،


                  لكن ممكن أن نقول إن إنكاره وعدم اعترافه يدل على أن ما فعله أمر معيب وقبيح، لا يجرؤ صاحبه على الاعتراف به، لما يترتّب عليه من نتائج سلبية على مكانته بين الناس، وممكن ان يفقد احترام الناس له لماله من فعلٍ قبيح قام به، فيصمت عن الاعتذار والاعتراف بذنبه، لكن صمته هذا بمثابة اعترافه بالذنب حيث قال الامام علي(عليه السلام) رُبَّ جرمٍ أغنى عن الاعتذار عنه الإقرار
















                  التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 27-04-2019, 10:54 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
                    ������������������




                    والاعتذار هو من الصفات و الاخلاق الحميدة والذي يتبين لنا ان الشخص المعتذر، يرغب في التخلص من سلبيات أفعاله،
                    ، والرجوع إلى الطريق الصواب، والتوبة الى الله تعالى في المستقبل فنجد معنى الاعتذار، يلتقي مع معنى التوبة، والدليل على ذلك إننا نجد الكثير من أدعية أهل البيت(عليهم السلام) المأثورة عنوان الاعتذار إلى الله تعبيراً عن التوبة اليه سبحانه، من الافعال السيئة التي قام بها، حيث نجد في الصحيفة السجادية من أدعية الإمام السجاد(عليه السلام) إنه قال:


                    (اللّهمّ إني أعتذر إليك من مظلوم ظُلِم بحضرتي فلم أنصره...، ومن مسيء اعتذر إليّ فلم أعذره)














                    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 27-04-2019, 10:55 AM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X