إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شَهْرَ الصِّيامِ، وَشَهْرَ الإسْلامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحيصِ :

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    وأحسن الله بكم جميعا.

    اترك تعليق:


  • محبةالزهراء١٢
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اللهم بلغنا شهر رمضان ووفقنا فيه إلى الصيام والقيام
    أحسنتم بارك الله فيكم
    جعل الله تعالى ذلك في ميزات حسناتكم
    وزادكم من جميل فضله وتوفيقه

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم الموضوع المبارك
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
    شكرا كثيرا ع الموضوع


    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 04-05-2019, 07:45 AM.

    اترك تعليق:


  • شَهْرَ الصِّيامِ، وَشَهْرَ الإسْلامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحيصِ :

    " إخوتي ، أخواتي " ونحنُ على أبواب الشهرِ الكريم شهرِ رمضانِ المُعظَّم -
    أعانَنَا اللهُ تباركَ وتعالى وإيّاكُم على صيامِه وقيامِه بُمَحَمَّدٍ وآلهِ الطّاهِرين "

    :1:- في بعض ما وردَ من دعاءٍ قيِّمٍ عن الإمام السجّاد زين العابدين ، عليه السلام ، في الصحيفة السجاديّة ، وهو يستقبلُ هذا الشهرَ الشريف ، يُقدِّمُ لنا تعريفاً جامعاً ومانعاً له ولأهميّة الصوم العباديّة والأخلاقيّة والنفسيّة ، حيث قال
    (اَلْحَمدُ لِلّهِ الَّذي هَدانا لِحَمْدِهِ، وَجَعَلَنا مِنْ أَهْلِهِ، لِنَكُونَ لإحْسانِهِ مِنَ الشّاكِرينَ، وَلِيَجْزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنينَ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي حَبانا بِدينِهِ، وَاخْتَصَّنا بِمِلَّتِهِ، وَسَبَّلَنا في سُبُلِ إِحْسانِهِ، لِنَسْلُكَها بِمَنِّهِ إِلى رِضْوانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنّا، وَيَرْضى بِهِ عَنّا - وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ، شَهْرَ رَمَضانَ، شَهْرَ الصِّيامِ، وَشَهْرَ الإسْلامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَ
    شَهْرَ التَّمْحيص، وَشَهْرَ الْقِيامِ، الَّذي أُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّنات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ - فَأَبانَ فَضيلَتَهُ عَلى سائِرِ الشُّهُورِ، بِما جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُماتِ الْمَوْفُورَةِ، وَالْفَضائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فيهِ ما أَحَلَّ في غَيْرِهِ إِعْظاماً، وَحَجَرَ فيهِ الْمَطاعِمَ وَالْمَشارِبَ إِكْراماً، وَجَعَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً، لا يُجيزُ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَلا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ)

    :2:- إنَّ شهرَ رمضان الفضيل له خصوصيّة كبيرة عند المُسلمين في التشريع الإسلامي – وهم عموماً يستعدّون له ، وتتفرّغ أفئدتُهم فيه لغرض التعلّق والانقطاع إلى الله تعالى.

    :3:- الصيام فريضةٌ إلهيّة واجبةٌ ، وقد ندبَ إليه الشرعُ الحكيمُ في غير شهر رمضان ، وهو جُنّة من النار ودرع واقٍ من الخطر ، فلا بُدّ من التهيؤ له ، وهو يطرقُ أبوابنا بغير اختيارنا ، وإنّما أراده اللهُ سبحانه كرامةً منه لنا وإنعاماً وحِكمَة.
    :4:- قال : الإمام السجّاد ، عليه السلام ، (وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي حَبانا بِدينِهِ، وَاخْتَصَّنا بِمِلَّتِهِ، وَسَبَّلَنا في سُبُلِ إِحْسانِهِ، لِنَسْلُكَها بِمَنِّهِ إِلى رِضْوانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنّا، وَيَرْضى بِهِ عَنّا - وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ، شَهْرَ رَمَضانَ، شَهْرَ الصِّيامِ، وَشَهْرَ الإسْلامِ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ، وَشَهْرَ التَّمْحيصِ، )
    :- أيّ أنَّ اللهَ تعالى هو الذي أرادَ لنا واختار لنا هذا السبيل والطريقَ بحسب مقتضى الرحمة والخير والحكمة بنا - وبكلمات قيّمة ووجيزة بعد تحميد الله وتمجيه- اختصر عليه السلام مفهوم الصيام في شهر رمضان وأغراضه وثمراته – فهو شهرُ الطهور :- بمعنى إزالة كلّ ما يعلقُ بأجسادنا من تبعات ما عملنا في قبله من الشهور – إزالة الأوساخ والأدران والتنزّه عن القذارات المعنويّة ، وتطهير النفوس والسلوك والنوايا .

    :5:- إنَّ القذاراتِ المعنويّةَ التي قد تُصيبُ الإنسانَ كثيرةٌ – وتتمثّل بالنظر الحرام أو التجاوز على الآخرين أو سرقة المال العام وغيرها من الكذب والذنوب التي لها رائحة كريهة تزكم الأنوف – وهذه تحتاج إلى تطهير فعلي ويتحقّق ذلك بالاستغفار والتوبة النصوحة – وكما أنَّ الماء أفضل المُطهِرات فكذلك شهر رمضان وصيامه وقيامه يُطهرنا مِن القذارات المعنويّة.

    :6:- ثُم قال : عليه السلام : ( وَشَهْرَ التَّمْحيصِ)- التمحيص هو الاختبار والامتحان في بعض ما يعرض علينا من غنى أو فقر أو جاه أو غير ذلك – وهو حالةٌ تكشفُ المعدنَ وتُظهر مدى صدقنا في الطّاعة لله تعالى في الالتزام وتحسين السلوك وتحسّس آلام الآخرين من الفقراء والجيّاع – وهو شهرٌ تُهَذّب فيه النفوس – وخاصةً وفيه ليلة القدر العظيمة – وينبغي استثماره في مُجاهدة النفس ليأخذها اللهُ سبحانه للتي هي أقوم وأهدى سبيلا.

    :7:- وقال: عليه السلام : (وَشَهْرَ الْقِيامِ، الَّذي أُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّنات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ - فَأَبانَ فَضيلَتَهُ عَلى سائِرِ الشُّهُورِ، بِما جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُماتِ الْمَوْفُورَةِ، وَالْفَضائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فيهِ ما أَحَلَّ في غَيْرِهِ إِعْظاماً، وَحَجَرَ فيهِ الْمَطاعِمَ وَالْمَشارِبَ إِكْراماً، وَجَعَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً، لا يُجيزُ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَلا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ)
    :- والمقصود بشهر القيام :- أي قيام الليل فيه وإحياءه بالعبادة ((وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79))) الإسراء.
    فلا بُدّ أن تكون الطاعةُ فيه أفضل الطاعاتِ في غيره من الشهور .
    _____________________________________________

    أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ السيِّد أحمَد الصافي ، دام عِزّه, الوكيل الشرعي للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ العُليا الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,اليوم ، السابع والعشرين من شعبان 1440 هجري – الثالث من أيّار 2019م . ______________________________________________

    تدوين - مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي - النَجَفُ الأشْرَفُ .
    :كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى، رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ, ونسألَكم الدُعاءَ .
    ______________________________________________
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X