إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبي بن كعب وعشرات الصحابة يحتجون على أبي بكر في غصبه لخلافة أمير المؤمنين علي (ع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الكفيل
    رد
    الزميل العزيز والأخ الفاضل المشرف الغالي المرتجى . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على هذا الموضوع الراقي الذي يبين موقف الإعتراض من بعض الصحابة الأجلاء من مبايعة أبي بكر وغصبه لخلافة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .



    اترك تعليق:


  • أبي بن كعب وعشرات الصحابة يحتجون على أبي بكر في غصبه لخلافة أمير المؤمنين علي (ع) .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .



    لقد اوصى النبي محمد (ص) في جميع اوقاته وفي اخر لحظات حياته جميع اصحابه بأن الخلافة ومآلها الى وصيه ووزيره المجعول والمنصب من قبل رب العالمين أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) .
    والكل سمع هذه الوصية ووافق عليها ظاهرا ، ولكن بعدما استشهد النبي الامين المبعوث رحمة للعالمين محمد (ص) بقي ثلة قليلة من المؤمنين ملتزما بوصية المصطفى (ص) بأتباع علي امير المؤمنين والاقتداء به كخليفة للمسلمين .

    بينما نجد الكثير من الصحابة سرعان ما كشفوا عن وجوههم الحقيقية فكشروا عن أنيابهم وبينوا حقدهم الدفين وخبثهم الكامن في الصدور فنكثوا بيعة أمير المؤمنين الامام علي (ع) وسلبوا منه الخلافة الالهية وعينوا في سقيفة بني ساعدة اشخاصا ليسوا اهلا للخلافة للتصدي لها .

    وبعد تنصيب ابو بكر في سقيفة بني ساعدة ظهر العشرات من خيرة اصحاب رسول الله (ص) معترضين على سلب الخلافة من الخليفة الشرعي امير المؤمنين علي (ع) ومنهم الصحابي الجليل ابي بن كعب الذي احتج في خطبته وكلامه على أبي بكر وعلى المهاجرين والانصار في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك - على بعض الاقوال - بكلام جميل سنذكره بعدما نقدم نبذة مختصرة عن حياته الشريفة .


    *** س : من هو أبي بن كعب ؟

    ج : هو أُبي بن كعب بن قيس الخزرجي الأنصاري من بني النجار ويكنى بـ (أبو المنذر) ، ويلقب بسيد القراء وكان النبي (ص) واهل البيت (ع) يقرأون القرآن بقراءته .

    *** من أقوال العلماء فيه :

    1 ـ قال السيّد علي خان المدني(قدس سره) : من فضلاء الصحابة ، شهد العقبة مع التسعين ، وكان يكتب الوحي ، آخى رسول الله (ص) بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وشهد بدراً والعقبة الثانية ، وبايع لرسول الله (ص)، كان يُسمّى سيّد القرّاء . الدرجات الرفيعة : 324 .
    2 ـ قال السيّد بحر العلوم (قدس سره) : سيّد القرّاء ، وكاتب الوحي ، عقبي ، بدري ، فقيه ، قار ، أوّل مَن كتب للنبي (ص) من الأنصار ، وهو من فضلاء الصحابة ، ومن أعيانهم . الفوائد الرجالية 1 /465 .

    3 ـ قال الشيخ محيي الدين المامقاني (قدس سره) : إنّ الذي يتّضح من دراسة حياة المترجم ، ومواقفه ، وتقاريظ علماء العامّة والخاصّة ، والصفات التي وصفوها بها من دون غمز فيه ، أنّ من المتّفق عليه جلالته وقربه من نبيّ الرحمة (ص) ، ومؤازرته لأهل البيت (ع) ، فهو صحابي ، بدري ، عقبي ، ذو قراءة خاصّة لكتاب الله عزّ وجل ، مرضية لأئمّة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين ، فوصفه بالوثاقة ، بل فوق الوثاقة ينبغي أن لا يعتري فيها الشك ، فهو ثقة جليل . تنقيح المقال ج 5 / ص 162 / رقم 677 .



    ومما قاله أبي بن كعب في احتجاجه على أبي بكر في كتاب تنقيح المقال للمامقاني / الجزء الأول / ترجمة أبي بن كعب == وفي كتاب الاحتجاج على أهل اللجاج / للطبرسي / الجزء ‏1 / الصفحة 75 :

    عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) ، جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ كَانَ أَحَدٌ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنْكَرَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِعلَهُ وَجُلُوسَهُ مَجلِسَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ؟ قَالَ : نَعَمْ كَانَ الَّذِي أَنْكَرَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ إثْنَا عَشَرَ رَجُلًا : مِنَ الْمُهَاجِرِينَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَكَانَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِر ، وَبُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، وَمِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ ، وَسَهْلٌ وَعُثْمَانُ ابْنَا حُنَيْفٍ ، وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَلَمَّا صَعِدَ أَبُو بَكْرٍ الْمِنْبَرَ في أول جمعة بعد السقيفة تَشَاوَرُوا بَيْنَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعضٍ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُ وَلَنُنْزِلَنَّهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ، وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ إِذاً أَعَنْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لِنَسْتَشِيرَهُ وَنَسْتَطْلِعَ رَأْيَهُ ، فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَرَكْتَ حَقّاً أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ وَأَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِكَ لِأَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ : (( عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَمِيلُ مَعَ الْحَقِّ كَيْفَما مَالَ )) وَلَقَدْ هَمَمْنَا أَنْ نَصِيرَ إِلَيْهِ فَنُنْزِلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ، فَجِئنَاكَ لِنَسْتَشِيرَكَ وَنَسْتَطْلِعَ رَأْيَكَ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) : (( وَايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَمَا كُنْتُمْ لَهُمْ إِلَّا حَرْباً ، وَلَكِنَّكُمْ كَالْمِلْحِ فِي الزَّادِ وَكَالْكُحْلِ فِي الْعَيْنِ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَأَتَيْتُمُونِي شَاهِرِينَ بِأَسْيَافِكُمْ مُسْتَعِدِّينَ لِلْحَرْبِ وَالْقِتَالِ وَإِذاً لَأَتَوْنِي فَقَالُوا لِي بَايِعْ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ ، فَلَا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أَدْفَعَ الْقَوْمَ عَنْ نَفْسِي ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) أَوْعَزَ إِلَيَّ قَبْلَ وَفَاتِهِ وَقَالَ لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي وَتَنْقُضُ فِيكَ عَهْدِي وَإِنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَإِنَّ الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي كَهَارُونَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ وَالسَّامِرِيِّ وَمَنِ اتَّبَعَهُ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ؟ فَقَالَ إِذَا وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَبَادِرْ إِلَيْهِمْ وَجَاهِدْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً كُفَّ يَدَكَ وَاحْقِنْ دَمَكَ حَتَّى تَلْحَقَ بِي مَظْلُوماً ..... ، فَانْطَلِقُوا بِأَجمَعِكُمْ إِلَى الرَّجُلِ فَعَرِّفُوهُ مَا سَمِعْتُمْ مِنْ قَوْلِ نَبِيِّكُمْ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَوْكَدَ لِلْحُجَّةِ وَأَبْلَغَ لِلْعُذْرِ وَأَبْعَدَ لَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِذَا وَرَدُوا عَلَيْهِ )) ، فَسَارَ الْقَوْمُ حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا صَعِدَ أَبُو بَكْرٍ الْمِنْبَرَ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ‏ لِلْأَنْصَارِ تَقَدَّمُوا وَتَكَلَّمُوا فَقَالَ الْأَنْصَارُ لِلْمُهَاجِرِينَ بَلْ تَكَلَّمُوا وَتَقَدَّمُوا أَنْتُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ بِكُمْ فِي الْكِتَابِ إِذْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { لَقَدْ تابَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ عَلَى الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ } فَأَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ثُمَّ بَاقِي الْمُهَاجِرِينَ ثُمَّ بَعْدَهُمُ الْأَنْصَارُ ، ولما قَامَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ : (( يَا أَبَا بَكْرٍ لَا تَجحَد حَقّاً جَعَلَهُ اللَّهُ لِغَيْرِكَ وَلَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ (ص) فِي وَصِيِّهِ وَصَفِيِّهِ وَصَدَفَ عَنْ أَمْرِهِ ! أُردُدِ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ تَسْلَمْ ، وَلَا تَتَمَادَ فِي غَيِّكَ فَتَنْدَمَ ، وَبَادِرِ الْإِنَابَةَ يَخِفَّ وِزْرُكَ ، وَلَا تُخَصِّص نفسك بِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْهُ اللَّهُ لَكَ فَتَلْقَى وَبَالَ عَمَلِكَ ، فَعَنْ قَلِيلٍ تُفَارِقُ مَا أَنْتَ فِيهِ وَتَصِيرُ إِلَى رَبِّكَ فَيَسْأَلُكَ عَمَّا جَنَيْتَ وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )) .


    وروى الطبرسي / في الإحتجاج الجزء1 / الصفحة 153 كلاماً طويلاً لأُبي بن كعب منه : (( يا معشر المهاجرين والأنصار الذين أثنى الله عليهم في القرآن : تناسيتم أم نسيتم ، أم بدلتم ، أم غيرتم ، أم خذلتم ، أم عجزتم ؟ ألستم تعلمون أن رسول الله (ص) قام فينا مقاماً وأقام فينا علياً فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه يعني علياً ، ومن كنت نبيه فهذا أميره ؟ ألستم تعلمون أن رسول الله (ص) قال : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى طاعتك واجبة على من بعدي كطاعتي في حياتي غير أنه لا نبي بعدي ؟ ألستم تعلمون أن رسول الله (ص) قال : أوصيكم بأهل بيتي خيراً فقَدِّموهم ولا تَقدِموهم ، وأَمُّرُوهم ولا تأمروا عليهم ؟ أو لستم تعلمون أن رسول الله (ص) قال : أهل بيتي منار الهدى والدالون على الله ، أو لستم تعلمون أن رسول الله (ص) قال لعلي : أنت الهادي لمن ضل ؟ أو لستم تعلمون أن رسول الله (ص) قال : عليٌّ المحيي لسنتي ، ومعلم أمتي ، والقائم بحجتي ، وخير من أخلف من بعدي ، وسيد أهل بيتي وأحب الناس اليَّ ، طاعته كطاعتي على أمتي ؟ ......... الخ )) .

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X