إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للعمر أيـــــــــــــــام ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • للعمر أيـــــــــــــــام ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    .........


    للعــــــــــمر أيـــــــــــــــــــام ..

    الحياة بين تيارات المدِ والجزر وبين المشاكل والمشاغل والمحبوبات والمتروكات والمكروهات والمباحات
    وفي خضّم تلك الاجواء يحتاج الأنسان الى وضع حلول لتلك التعرّجات التي تصيبه بين الآونة والاخرة
    والتي قد تسبب المراوحة بنفس الموقع أو التراجع عما حققه من راحة ونجاح

    ولو أطلعنا على الحديث الوارد عن الإمام علي (عليه السلام )
    (.. من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كانت الدنيا همّته اشتدّت حسرته عند فراقها، ومن كان غده شرَّ يوميه فمحروم..)

    (أمالي الصدوق: 477 ـ 478؛ ومعاني الأخبار: 198؛ وكتاب من لا يحضره الفقيه 4: 382؛ وروضة الواعظين: 444)،

    وفي خبرٍ آخر عن الإمام الصادق عليه السلام قال:

    (من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخرُ يوميه شرَّهما فهو ملعون، ومن لم يعرف الزيادة في نفسه كان إلى النقصان أقرب، ومن كان إلى النقصان أقرب فالموت خيرٌ له من الحياة)

    (أمالي الصدوق: 766)


    ان المؤمن الحقيقي تراه في كل يوم بازدياد معنوي روحي
    فإنّ حركة الحياة متواصلة دوماً، فإذا لم تتقدّم أنت فقد يتقدّم الآخرون
    وإذا تقدّم الآخرون وأنت في مكانك فهذا يعني أنّك تتراجع
    لأنّ الوقوف ضمورٌ في الطاقات، وهلاكٌ في الإمكانات، وتعطيلٌ لأسباب القوّة، وتقدّمٌ للآخرين علينا، فهو تراجع وتقهقر

    ومن هنا وجب على الانسان استثمار مااعطاه الله من طاقات وإمكانيات عظيمة جداً

    اتحسب أنك جرمٌ صغير وفيك أنطوى العالم الاكبر

    ومن هنا نجد أن الكثير ممن يعلّق طاقاته ويغادر الدنيا ولم يستخدم ولا ربعها
    أو بالعكس من يستخدم كل مكره وحيلته وفكره في الخبث والكيد والظلم للآخرين
    وبئس الاستغلال ذلك ...

    وهو مسؤول عما سيكون وسيحصل له وللاخرين هذا علاوة على أنه قد سنّ سُنة سيئة
    وعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة....
    فعلينا النظر لخطواتنا والمتابعة لتطوراتها وان تكون بطريق الحق والصدق

    والابتعاد عن الزيغ والضلال ...





























    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2018-07-20_21-56-36.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	172.9 كيلوبايت 
الهوية:	863604

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صدى المهدي مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم وبارك الله بكم
      شكرا لكم كثيرا





      بسم الله الرحمن الرحيم


      والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      .........


      كل الامتنان والتقدير لشخصك الطيب مشرفتنا القديرة


      اسعدني مرورك الراقي ..

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X