إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السؤال السادس ( المسابقة الرمضانية الكبرى )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السؤال السادس ( المسابقة الرمضانية الكبرى )




    السلام عليكم ورحمة الله
    ملاحضات مهمة جدا يرجى الانتباه لها
    1- يمكن للاعضاء الاجابة ع الخاص او ف نفس الموضوع
    2- من فضلكم اكتبوا الاجابة التي انتم ترونها مناسبة حت لو سطر واحد مفيد افضل من الاعتماد ع اجابة الغير
    مشاركتكم مهمة جدا عندي واهم شي حضوركم ف المسابقة
    اكتبوا وابحثوا ب انفسكم واكتبوا ماترونه مناسب جزاكم الله خيرا


    الاسماء المشاركة لحد الان جزاكم الله خير الجزاء هم
    صادق مهدي حسن 5 نقطة
    خادمة ام ابيها 5 نقطة
    فداء الكوثر5 نقطة
    خادمة الحوراء زينب 5 نقطة
    حمامة السلام 5 نقطة

    روضة الزهراء 5 نقطة

    ام كرار 5 نقطة

    السؤال السادس
    السلام علي?م وتقبل الله صيام?م وطاعات?م،

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قوله عزوجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.

    ماهو سر إستخدام اللفظ القرآني لصيغة الخطاب: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».؟
    إن القرآن ال?ريم إستخدم أداة التمني (لعل) للإشارة الى ماذا ؟
    مع ذكر الاحاديث القدسية بهذا الشان


    انتظر المزيد من المشاركين
    واشكركم كثيرا
    وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين


    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 11-05-2019, 09:58 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ******************
    صيام مقبول وافطار شهي ربي يتقبل طاعاتكم واعمالكم
    ******************************************
    جواب السؤال السادس
    ******************
    (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)ان أستخدم أداة التمني الترديدية (لعل) وفي ذلك إشارة الى عدة حقائق منها:
    1-التنبيه الى أن الله تبارك وتعالى يحب لعباده أن يثمر صومهم التقوى التي هي من أعظم المراتب وال?مالات الانسانية.

    2-تنبيه الصائمين الى حقيقة ان حصولهم على ثمرة التقوى العظيمة مرهون بأدائهم لها على وفق آدابها التي أرادها الله جل جلاله فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول الله عزوجل: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلاحاجة لي في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي.
    ومنها قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)أيها الناس من صام شهر رمضان في إنصاف وس?ونٍ و?ف سمعه وبصره ولسانه من ال?ذب والحرام والغيبة قرّب يوم القيامة حتى تمس ر?بته ر?بة ابراهيم خليل الرحمان (عليه السلام).
    وقال (صلى الله عليه وآله)من صام شهر رمضان يعرف حدوده ويتحفظ ?ما ينبغي له أن يتحفظ فقد ?فر ما ?ان قبله.
    وقالت الصديقة الزهراء (سلام الله عليها)ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه؟
    وقال الإمام الصادق (عليه السلام)لا صيام لمن عصى الإمام ولا صيام لولدٍ عاقٍ حتى يبُر.
    مع تقديري واحترامي لكم أختي الغالية
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 11-05-2019, 10:32 PM.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      ******************
      صيام مقبول وافطار شهي ربي يتقبل طاعاتكم واعمالكم
      ******************************************
      جواب السؤال السادس
      ******************
      لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: حيث أستخدم أداة التمني الترديدية (لعل) وفي ذلك إشارة الى عدة حقائق منها:
      التنبيه الى أن الله تبارك وتعالى يحب لعباده أن يثمر صومهم التقوى التي هي من أعظم المراتب وال?مالات الانسانية.

      وثانياً تنبيه الصائمين الى حقيقة ان حصولهم على ثمرة التقوى العظيمة مرهون بأدائهم لها على وفق آدابها التي أرادها الله جل جلاله فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول الله عزوجل: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلاحاجة لي في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي.
      ومنها قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)أيها الناس من صام شهر رمضان في إنصاف وس?ونٍ و?ف سمعه وبصره ولسانه من ال?ذب والحرام والغيبة قرّب يوم القيامة حتى تمس ر?بته ر?بة ابراهيم خليل الرحمان (عليه السلام).
      وقال (صلى الله عليه وآله)من صام شهر رمضان يعرف حدوده ويتحفظ ?ما ينبغي له أن يتحفظ فقد ?فر ما ?ان قبله.
      وقالت الصديقة الزهراء (سلام الله عليها)ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه؟
      وقال الإمام الصادق (عليه السلام)لا صيام لمن عصى الإمام ولا صيام لولدٍ عاقٍ حتى يبُر.

      ماشا الله ماشا الله اول رد سريع ووممتاز ورائع جدا
      من خادمة الحوراء الرائعة
      شكرا

      انتباه
      الى جميع المشاركين لاتسوون كوبي ابحثواواكتبوا رايكم انتم اجمل اعزائي
      ولعل جوابكم افضل
      شكرا لكم

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزيل الشكر والتقدير لكم أختي الحبيبة انتي الرائعة والراقية مودتي وتقديري

        تعليق


        • #5
          الرد
          ===
          فلسفة هذه العبادة التربوية، في عبارة قليلة الألفاظ، عميقة المحتوى، : (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
          بعبارة موجزة: الصوم يرفع الإنسان من عالم البهيمية إلى عالم الملائكة وعبارة (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) تشير إلى هذه الحقائق.
          وهكذا الحديث المعروف: «الصَّوْمُ جَنَّةٌ مِنَ النَّارِ» يشير إلى هذه الحقائق.
          وعن علي(عليه السلام) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه سئل عن طريق مجابهة الشيطان، قال: «الصَّوْمُ يُسَوِّدُ وَجْهَهُ، وَالصَّدَقَةُ تُكْسِرُ ظَهْرَهُ، وَالحُبُّ فِي اللهِ وَالْمُواظبَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصّالِحِ يَقْطَعُ دابِرَهُ، وَالإِسْتغْفَارُ يَقْطَعُ وَتِينَهُ»
          ****
          في جانب من خطبته في بيان فضل شهر رمضان المبارك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ((أيها الناس: إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم ان لا يغلقها عليكم، وأبواب النيران مغلقة، فاسألوا ربكم أن لا يفتحها عليكم، والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم)).. قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقمت، فقلت: يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال (يا أبا الحسن: أفضل الأعمال في هذا الشهر، الورعُ عن محارم الله عزّ وجل ..)
          يعرف اللغويون الورع بتعريفات مختلفة جوهرها واحد ومنها.. يقول ابن منظور في لسان العرب: (الوَرَعُ التَّحَرُّجُ، وتَوَرَّعَ عن كذا أَي تحرَّج) وفي معجم تاج العروس..الوَرَعُ: التَّقْوَى والتَّحَرُّجُ والكَفُّ عن المَحَارِمِ .
          يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): (ورع الرجل على قدر دينه) وهو عين ما يتناوله علماء الأخلاق مع بسط أكثر في القول.. ومن أقوالهم ما ورد في كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي حيث قَسَّم فيه درجات الورع إلى أربع درجات ننقلها بتلخيص وتوضيح وهي ورع العُدول (التائبين): وهو الورع عن الحرام الذي تحرمه فتاوى الفقهاء والذي يخرج به الإنسان من الفسق، وورع الصالحين: وهو الاجتناب عن الشبهات خوفاً منها ومن الوقوع في المحرّمات، وورع المتقين: وهو ترك الحلال خوفاً من أن ينجرّ إلى الحرام، مثل ترك التحدّث بأحوال الناس مخافة أن ينجرّ إلى الغيبة، وورع الصديقين (السالكين): وهو الإعراض عما سوى الله تعالى خوفاً من صرف ساعة من العمر فيما لا يفيد زيادة القرب منه تعالى وإن علم أنه لا ينجرّ إلى الحرام. فالورع إذن هو التحرز والامتناع عن ما لا ينبغي وكفِّ النفس عن تخطي حدود الشرع والعقل.. وقد استفاضت الروايات في التعريف والتأكيد على الورع خصوصاً فيما يتعلق بالجانب العبادي الذي يعد المنطلق الأساس لتهذيب الإنسان فكراً وسلوكاً، وقد ورد في الأثر فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى صلوات الله عليه: "يا موسى ما تقرب إلي المتقربون بمثل الورع عن محارمي فاني امنحهم جنان عدني لا أُشرك معهم أحدا.." ومن استقراء الروايات الواردة عن النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم) نراهم يعبرون عن الورع بأنه (أصل الدين، ملاك الدين، سيد العمل، اشد العبادة، أُسُّ الإيمان، خير قرين، أفضل لباس، أساس التقوى،.....) وفي وصية للإمام الباقر(عليه السلام) على لسان أحد أصحابه وهو خيثمة : (أبلغ موالينا السلام عنا، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأعلِمهُم يا خيثمة أنّا لا نُغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل، ولن ينالوا ولايتنا إلا بورع...)
          عود على بدء، من خلال هذا العرض المبسط الموجز لتعريف الورع وبيان مراتبه تتبين أهميته وثمراته في تهذيب سلوك الإنسان والسير به في طريق النجاة، ولهذا كان أفضل الأعمال في هذا الشهر الذي نعيش أجوائه (فزينة العمل هي الورع ولا خير في نسكٍ لا ورع فيه) فما الفائدة التي يجنيها الصائم من العبادة إذا لم يكن وَرِعَاً متقياً مخلصاً ؟! بل هو ليس إلا مصداق لما قاله النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم): (كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ الجوع والعطش)، فلنشحذ الهمم ونتوجه إلى الله تعالى ونقبل بكل ذرة من جوارحنا إلى العبادة فهو شهر الصلاة ï´؟قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ` الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَï´¾ وهو شهر الدعاء ï´؟وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَï´¾ وهذا يحتاج منا إلى التزام ومواظبة وصبرï´؟إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍï´¾ ليتحقق الهدف التربوي الأسمى من عبادة الصوم ï´؟لَعلَّكم تتقونï´¾
          ***
          وأما استخدام لعل .. فهذا نص ما ورد عنها في أحد البرامج العائدة لقناة طهران العربية .. (( أما آخر هذه الآية ال?ريمة فهو يحدد ببلاغة قرآنية فريدة الهدف المحوري أو الثمرة الاساس لفريضة الصوم المبار?ة حيث يقول الله عز من قائل: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
          ونلاحظ هنا أن القرآن ال?ريم لم يقل (ل?ي تتقوا) بل قال «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» حيث أستخدم أداة التمني الترديدية (لعل) وفي ذل? إشارة الغŒ عدة حقائق منها: التنبيه الغŒ أن الله تبار? وتعالغŒ يحب لعباده أن يثمر صومهم التقوغŒ التي هي من أعظم المراتب وال?مالات الانسانية.
          وثانياً تنبيه الصائمين الغŒ حقيقة ان حصولهم على ثمرة التقوغŒ العظيمة مرهون بأدائهم لها علغŒ وفق آدابها التي أرادها الله جل جلاله فقد روي عن رسول الله (صلغŒ الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلاحاجة لي في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي.


          التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 11-05-2019, 11:17 PM.


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اللهم صلي على محمد وال محمد
            🍃🌻🍃🌻🍃🌻🍃🌻🍃
            ان المراد في هذه الآية الكريمة (( يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ))
            فلستم أوّل الأمم التي يفرض عليها هذا النوع من الإمساك العملي، لأنَّ القضية ليست حالةً خاصةً في ظرف خاص يتصل بكم بشكل خاص، بل هي حالة عامة في الإنسان كلّه من حيث علاقة الترك المخصوص لبعض الأشياء في توازن حياته، كما هي علاقة الفعل الخاص في الجوانب الأخرى منها، وربما اختلف الصوم في طبيعته ومفرداته بين أمّة وأخرى، ولكن المبدأ واحد.وقد ختمت الآية بيان الصوم بقوله تعالى: ]لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ للإيحاء بأنَّ التقوى هي غاية للصوم أو نتيجة له، نظراً لما يثيره في داخل الإنسان من الرقابة الذاتية الداخلية التي تمنعه من ممارسة كثير من الأشياء المعتادة له من شهواته ومطاعمه ومشاربه، انطلاقاً من وعيه التام للإشراف الإلهي عليه في كلّ صغيرة وكبيرة.وهذا ما تعبّر عنه مفردة «التقوى» بما تمثّله من الانضباط أمام ما يريده اللّه منه وما لا يريده، وذلك بأن لا يفقده اللّه حيث يريده ولا يجده حيث ينهاه. وبذلك يكون هذا الصوم الصغير مقدّمة للصوم الكبير، وذلك يتوافق مع ما ورد به الحديث الشريف: «ربّ صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش، وربّ قائم حظّه من قيامه السهر..»[7] ، فيمن لا يمنعه صومه من الممارسات المحرّمة الأخرى في شهر رمضان وفي غيره.
            .و تنبيه الصائمين الی حقيقة ان حصولهم علی ثمرة التقوی العظيمة مرهون بأدائهم لها علی وفق آدابها التي أرادها الله جل جلاله فقد روي عن رسول الله (صلی الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلاحاجة لي في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي.

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..
              جواب السؤال السادس .
              (لعلكم تتقون) التي وردت في الاية 183 من سورة البقرة وحسب تفسير مجمع البيان للطبرسي الجزء الثاني ،صفحة6
              ذكر في قوله (لعلكم تتقون)،اي لكي تتقوا المعاصي بفعل الصوم -عن الجبائي .وقيل :لتكونوا اتقياء بما لطف لكم في الصيام ،فانه اقوى الوسائل والوصل الى الكف عن المعاصي ،وكما روي عن النبي .ص. انه قال خصاء امتي الصوم ).
              وسأل هشام بن الحكم ابا عبد الله عن علة الصيام فقال:انما فرض الصيام ليستوي به الغني والفقير .وذلك لأن الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير،فاراد الله سبحانه ان يذيق الغني من الجوع ،ليرق على الضعيف ويرحم الجائع .

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
                كل الشكر والاحترام والتقدير للاخت الفاضلة صدى المهدي ،لجميل ماتطرح من أسئلة ،تخص المناسبات الدينية ؛والتي بموجبها نكون في حركة فكرية دائمة من حيث البحث والتقصي لحلها لعلنا نجد المعلومة النافعة والازدياد منها والتعرف عليها ؛كما أبعث بشكري واحترامي لجميع المشاركين في هذه المسابقات والتي أعتبرها باب من ابواب المعرفة الدينية .…وفق الله الجميع لما فيه الفائدة والقربى منه انه نعم المولى ونعم النصير .

                تعليق


                • #9
                  )السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  جواب السؤال السادس
                  ان العبادة وسيلة من وسائل التهذيب للفرد ؛وفريضة الصوم هي إحدى هذه العبادات ؛وبما ان الانسان مهما بلغ مدى فهمه وعلمه الا انه يبقى محدود المعرفة والعقل ؛فلذلك نرى سلسلة من الاخطاء في حياته منذ الصغر الى مثواه الاخير …والباري جل وعلا هو الوحيد الذي له المعرفة الشاملة بمصلحةاجسامنا ونفوسنا .
                  وموضوع الصوم موضوع انساني قبل ان يكون موضوع عقائدي ؛فليس الصيام ابدال مواقيت الطعام والشراب الى موعد جديد وتناول نفس مايتناوله الفرد بل أضعاف ما تعود على تناوله ؛واذا لم يكن هناك تغير روحي فلا مغزى منه قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم (ولا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فأن القلب كالزرع يموت اذا كثر عليه الماء ).
                  فالصوم له أثر اجتماعي يحول الانسان الى انسان متحكم بغرائزه ومصلح لها ؛اصلاح المعدة واصلاح الروح والسيطرة على الغرائز كغريزة الطعام لغاية الاشباع الى غريزة تسيطر على باقي الغرائز مثل الغضب والجنس …وغريزة السيطرة على الغضب أي التحكم هي غريزة السيادة وبالصوم الصحيح يصل اليها .
                  وحتى يتذكر الاغنياء حال اخوانهم الفقراء قال صلى الله عليه واله وسلم (إنما فرض الله الصيام على الناس حتى يعرف الاغنياء حالة الجياع فيعطفوا عليهم )
                  وبهذاتكون حركة للفكر بما يؤل اليه الجوع من الم ومعاناة وقال صلى الله عليه واله وسلم (الفكر نصف العبادة ).
                  والاية(ولعلكم تتقون )تبين فلسفة هذه العبادة التربوية في عبارة قليلة الالفاظ عميقة المحتوى ففريضة الصيام عامل فعال لتربية روح التقوى في جميع المجالات والابعاد (هذا ماذُكر في تفسير الامثل الجزء الاول للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ).
                  ولما كانت هذه العبادة مقرونة بمعاناة وصبر على تلك اللذائذ المادية وخاصة في فصل الصيف فان الاية طرحت موضوع الصوم باساليب متنوعة لتهئ روح الانسان لقبول هذا الحكم .
                  أكتفي بهذا منعا للاطالة مع دعائي لكم جميعا بالتوفيق وقبول الاعمال .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    جزيل الشكر والتقدير لكم أختي الحبيبة انتي الرائعة والراقية مودتي وتقديري

                    عزيزتي شكراالك
                    نورتي جدا

                    تعليق

                    يعمل...
                    X