إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرصة قد لا تعوض ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرصة قد لا تعوض ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( فرصة قد لا تعوض ))


    ما أعظم المنح والاطاف الربانية التي يهبها الله سبحانه وتعالى لخلقه وعباده

    عبر بوابات وقنوات لا حدَّ لها ، تُحتم على الانسان الحصيف إستثمارها على أكمل وجه

    خوفاً على تفوته في قابل الزمان والمكان .

    وبما أنَّ محطات الابتلاء كبيرة ، ومكائد الشيطان كثيرة ، وحبائل النفس الامارة بالسوء

    تجر الانسان الى الوقوع في المحذور ، وإرتكاب الذنوب والمعاصي ، والابتعاد عن رضا

    الخالق وطاعته ، وإستحقاق غضبه وسخطه ، قد تأتي للانسان ساعة صحوة

    ورجوع الى سليم الفطرة فيبقى في دوامة تأنيب الضمير ، وضغط النفس اللوامة

    ليبحث عن بصيص أمل ينتشل حطام نفسه التي أرهقتها المعاصي ، ويرمم ما تبقى

    من روحٍ حطمتها الذنوب وأبعدتها عن صفاء سريرتها .

    ليفتح الله له باباً إسمه التوبة ، وهي الرجوع عن الذنب القولي والفعلي والعزم على عدم

    العود إليه في الحال والاستقبال .

    وكما يصفه أمير المؤمنين (عليه السلام) :

    (( التوبة على أربع دعائم ندم في القلب وإستغفار باللسان وعمل بالجوارح وعزم على عدم العود ))

    وهذا شهر رمضان الفرصة الكبيرة والمنحة الالهية العظيمة التي وهبها الله للعبد المقصر

    ليعلن توبته ، ويكفر عن ذنبه ، ويطلب الخير من ربه ، فقد لا تأتي هذه الفرصة مرة أخرى

    وليعلم أنًّ الله يفرح بتوبته كما يقول الامام الباقر (عليه السلام) :

    (( إنَّ الله تبارك وتعالى أشدُّ فرحاً بتوبة عبده من رجلٍ أظلَّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ))

    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) :

    (( من أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ))

    إلهي لا تعذبني فإنَّي ... مقرٌّ بالذيقد كان منّي

    وما لي حيلةٌ إلاّ رجائي ... وعفوكَ إن عفوت وحسن ظنّي

    فكم من زلةٍ لي في الخطايا ... عضضتُ أناملي وقرعتُ سنّي

    يظن الناس بي خيراً وإنَّي ... لشرُّ الناس أن لم تعفُ عنّي


    اللهم إنَّه شهر رمضان الذي إفترضت على عبادك فيه الصيام وجعلتنا فيه ضيوفك

    وجعلت العمل فيه مقبول والدعاء فيه مستجاب ، نسألك بحقه عليك أن تغفر لنا

    وترحمنا وتتقبل منّا يا ارحم الراحمين .










    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X