الحديقة السادسة

وفيها
* هل كان استعدادنا مناسباً
* من دخل ضيافة بما لايناسب
* بالتوبة يتحقق الإستعداد والتناسب
* دعاء اليوم السادس
* صلاة الليلة السابعة



* هل كان استعدادنا مناسباً
تناولت في الحديث السابق جوانب من حب الله تعالى لنا وأنه عز وجل لشدة حبه لعباده بسط لنا موائد ضيافته في شهر رمضان المبارك.

ماذا تعني ضيافة الله عز وجل؟
أضيف هنا أن ضيافة الله تعالى لنا تكشف عن تكريمنا، فكل ضيافةٍ تكشف عادةً عن تكريم صاحب الدعوة لضيوفه، أي أنه عادةً يحترمهم ولذلك دعاهم ، فإذا شاهدالضيف من مظاهر الإحترام والحب والتقدير ما لا يتصور وعرف سلامة النية يكتتشف من خلال ذلك مدى الحب للضيوف عند من دعاهم.
وهاقد دعينا إلى ضيافة الرحمن، وها نحن أيضاً أمام مظاهر تكريم للصائم لا تضاهى. الشياطين مغلولة، وأبواب الجنان مفتَّحة، وأبواب النيران مغلَّقة، أنفاسنا تسبيح، ونومنا عبادة، عملنا مقبول، ودعاؤنا مستجاب، وفي كل ليلة يمُنُّ الله تعالى على أعداد كبيرة جداً بالرحمةوالمغفرة.
كان المطلوب أن ندرك أهمية هذه الضيافة قبل حلولها،فنستعد لها كما ينبغي، و نحرص على تناسبٍ بيننا وبينها، وبعبارة أوضح أن نكون في أجواء الضيافة ملتزمين بالآداب التي تقتضيها هذه الضيافة.
وبما أن الإستعداد لكل أمريكون بحسب أهميته، فإن الإستعداد لضيافة الله عز وجل ينبغي أن يكون مميزاً.
أما وقد أصبحنا في شهر ضيافةالرحمن، فلم يعُد المجال الآن التأكيد على الإستعداد للدخول في الضيافة الإلهية وإنما ينبغي أن ينصَبَّ الحديث عن الإنسان في ضيافة الرحمن عز وجل، خصوصاً وأن بالإمكان تدارك مافات.
لقد أصبحنا الآن - شئنا أم أبَينا، رغبنا أم لم نرغب- في ضيافة الله عز وجل.
وإذا كنا لم نستعد قبل دخول شهر رمضان المبارك لاستقباله، فهل يصح أن نبقى في غفلة، أم أنّ من واجبنا أن ندرك أهمية ضيافة أرحم الراحمين، ونبحث عن مدى التناسب بيننا وبين هذه الضيافة؟

* من دخل ضيافة بما لايناسب

لو أن شخصاً مدعوّاً إلى ضيافةٍمّا، على درجة عالية من الأهمية، من حيبث أعداد المدعوّين، و نوعيتهم، والموضوع الذي هو محور الدعوة، وقد غفل هذا المدعو عن الإستعداد المناسب لهذه الضيافة، أولم يستعد لها أصلاً، فلم يرتدِ الثياب المناسبة، وعندما ذهب دون الإستعداد اللازم ظَلَّ سادراً في غفلته إلى أن دخلت أولى لحظا ت الفترة الرئيسة في موعد هذه الضيافة، وسلطت الأضواء الكاشفة، وبدأ البث الفضائي، وسلطت عشرات الكاميرات على المدعوين، و ما زالت الغفلة تسيطر عليه بشكل أو بآخر.
وفجأة وقع نظره في مرآة فا كتشف أثناء هذا الحفل النوعي أن على ثيابه بقعاً من الزيت، أو أنه ملطّخ بالأدران والأوساخ، أوأن ثيابه رديئة، ووضعه الظاهري سيء جداً، لا يناسب هذا المكان على الإطلاق. فكيف يتصرف هذا الغافل، والحفل قد بدأ وهو منه في الصميم؟
كما تُقدر له أن يتصرف، فهكذا ينبغي أن نتصرف أنا وأنت وأمثالنا عندما نجد أنفسنا في ضيافة الرحمن عز وجل وقد غمرتنا الغفلة فلم نستعد لهذه الضيافة قبل حلولها، ومرّت علينا أيام وليالٍ من هذا الشهر المبارك ولما ننتبه بعدُ إلى آداب هذه الضيافة الإلهية.
ينبغي أن ننظر بنور الإيمان ونور الحقيقة، لنرى في مرآة الحقية باطننا، ونتصرف كما يحكم به الأدب والعقل والحكمة على هذا الذي اكتشف ظاهره المشين في هذا الحفل النوعي.
أيها الحبيب:إن الضيافة الإلهية على علاقة بالباطن، والأدران الناتجة عن الذنوب هي عبارة عن تشويهات للنفس تظهر في الضيافة الإلهية كما تظهر التشويهات في الثياب في الضيافة العادية.
هذا الإنسان الذي اكتشف أنه يرتدي ثياباً لا تناسب هذا الحفل، ملطّخة ببقع الزيت أو ما شابه،أمام حالتين:
1- أن يشعر بالخجل والفضيحة، فينسلّ لُواذاً إلى أقرب مكان ليغيِّر ثيابه ويرتدي غيرها.
2- أن يشعر بالخجل والفضيحة، ولكنه عاجز عن تغيير ظاهره، لعذرٍما، فهو مثلاً غريب، ولايمكنه أن يأخذ من أحد مايستر به سوأته.
3- أن لا يشعر بشيء من الخجل.. ولا يرمش له جفن، ويبقى مصراً على تصدر الضيافة وكأن شيئاً لم يكن!!


فحذار ياقلب أن تكون حالتك هي الثالثة!
ثم لو فرضنا أن لهذا الإنسان الذي يكتشف أن ثيابه لا تناسب هذا المكان، عذراً من الأعذار كما تقدم، فهو لا يحتقر الموجودين بإصراره على تلطيخهم بفجاجته، وازدرائه العملي لمناقبيتهم، ولايهين صاحب البيت والضيافة بتصدر دعوته، بل يلجأ إلى زاوية ينزوي فيها، مستشعراً الخجل منسجماً مع هذه الفضيحة، فلعل يداً من الغيب تمتد إليه تبلسم جراح قلبه و ثيابه.

* بالتوبة يتحقق الإستعداد والتناسب


ياقلب:
إذا كان لهذا عذر من الأعذار، فما هو عذري من يكتشف في ضيافة الله تعالى، التي يشترك بها النبيّون والأوصياء وخيرة عباد الله الصالحين وسائر من دعاهم الله عز وجل، أن غفلته قد حملتنه إليها مشوَّه النفس والفطرة، صفر اليدين من لباس التقوى، خالي الوفاض من مكارم الأخلاق؟!!
ثم هاهي صورة باطنه تظهر في مرآة الحقيقة،على ما هوعليه! يحمل أطناناً من الحقد، وأطناناً من الغيبة،وسوء الظن، وأطناناً من الجشع وحب المال وحب الجاه!! كيف يمكننه أن يرضى بهذه الحقيقة الشوهاء، حقيقته، في هذا المحضر العظيم ولا يذوب خجلاً، ويود لو تُسوّى به الأرض؟!

وهل يُعقل أن يبقى في هذه الضيافة على ما هو عليه؟!
وكيف لايبذل المستحيل لتغيير هذا الوضع؟!

صحيح أن ظاهره ظاهر الإيمان، ولكن في هذا المحفل الإلهي لا قيمة للظاهر، فالمدار هو الباطن، ولا يستطيع أن يقول: لا أريد أن أشارك في هذه الدعوة، لأني أعرف نفسي، عاصياً متمرداً، فلست أهلاً للمشاركة في هذه الضيافة الإلهية، لا نستطيع نحن العصاة أن نقول ذلك لأنها تحل علينا حيث نحن، وندخلها كما مر شئنا أم أبينا، وها نحن فيها!!
إن الله عز وجل يعلم حقيقة أمرنا، ومع ذلك دعانا، لقد أبى كرمه أن لاتشمل ضيافته كل الخلق!
ولم يترك مجالاً للعصاة ليحملهم سوء السريرة، وطول التوثب على حدوده، على عدم المشاركة، فصاغ الدعوة ونصب الموائد ووزع الضيافة بحيث تدخل كل بيت ويدخلها كل قلب، فإذا هو في عداد المدعوين.
بل إنه سبحانه إنما دعانا،لأنه يعلم تقصيرنا، وفرط العصيان، ويعلم ضعفنا، وغلبة الشقوة والشهوات، ويريد لنا أن نصل.
من أجل ذلك دعانا، لأنه يريدنا،ولأنه يحبنا،و يريد لنا أن نسمو وأن نغادرالإسفاف ونٌقلع عن الركض الأرعن إلى مهاوي الردى.
يريدنا أن نبتعد عن الحيوانية ونحلّق في مدارج الكمال الإنساني!!
كلٌّ منا إذاً، مدعوٌّ إلى هذه الضيافة انسجم معها أم لم ينسجم، إلا أنّ من لم يحرص على الإنسجام معها، ولم يحاول أن يتكيّف معها وانقضى شهر رمضان المبارك ولم يغفر الله تعالى له، فقد فاتته فرصة العمر، وأصر على أن يبقى كما كان شقياً، ينتظر شهر الضيافة القادم أو يشترك في موقف الحجيج بعرفة.

فما هو المطلوب؟
المطلوب أن يُدرِك الغافل حقيقة أمره ويتحرك نحو الإنسجام مع هذه الضيافة حتى لا يبقى نشازاً غريباً عنها، كالضيف الذي يرتدي ثياباً ملفتة عجيبة في جو "رسمي" شديد الخصوصية، ألا يبقى وجوداً نشازاً؟ فحتى لا أبقى أنا العاصي، صاحب هذا المنظر الباطني المرعب نشازاً في هذه الضيافة الإلهية، ينبغي أن أتحرك، وأبادر، أن أعمل شيئاً؟


والسؤال هنا: ماذا بوسعالغافل أن يفعل؟ وكيف يمكننه أن يخرج مما هو فيه؟
والجواب:عندما يلتفت إلى أنه في ضيافة الرحمن وأنه ليس منسجماً مع جو الضيافة الإلهية، فينبغي أن يشعر بالخجل، وينبغي أن يحمله هذا الخجل على دراسة تقصيره، تماماً كما يحدث للإنسان الذي يلتفت إلى أنه في حفلٍ يرتدي ثياباً مشينة، إنه أولاً، يلتفت إلى وضعه بشكل إجمالي، ثم يدقق ليرى ما هي الأخطاء في وضعه، كذلك بالنسبة للغافل في هذه الضيافة الإلهية،فعندما يلتفت إجمالاً إلى وضعه وأنه ليس كما ينبغي، يجب عليه أن يدرس أخطاءه، أن يتناول نفسه فيضعها على طاولة البحث والتشريح والدراسة بدقة ليعرف من أين أُتِي، ويعرف نقصه، والخلل في قناعاته وأعماله، ويعرف أخلاقه السيئة. ثم يجدد التوبة إلى الله عز وجل. ولكن، أي توبة؟ هل المراد كلمات "أستغفر الله وأتوب إليه" والبقاء على ما هو عليه؟ وهل هذا إلا إصرار على الذنب بل عين الإستهزاء بالله عز وجل ؟
إن المطلوب منا أيها الحبيب أن تكون التوبة حارّة، فاعلة، من الأعماق، أرأيت إلى الأم المفجوعة بولدها، هل تحتاج إلى من يعلمها كيف تندب، وتلطم، وتتفجّع على ابنها، أم أنها من شدة اضطرام نار الحزن في أعماقها تصبح معلِّمة لغيرها في باب التفجُّع والندب واللطم. من يغضب تظهر عليه آثار الغضب. بمقدار غضبه يكون التعبير عنه، و يصل به أحياناً إلى حد أنه يلطم على رأسه. من يتأثر بشيء يظهر عليه مايدل على ذلك، وقد يبلغ تأثره حداً يدعوه إلى العمل بما يعبِّر عنه بكل وضوح.
والتوبة التي أنا بصددالكلام عنها وياليت أني أكون بصددها، من هذا النوع ليست عبارة عن كلمات "أستغفر الله ربي وأتوب إليه" فقط، بل أن يطول الندم على ما فرّطنا في جنب الله، فنقول من أعماق الأعماق، بل تقول شغاف القلب:
"ويْلي كلما طال عمري زادت معاصي، ويلي كلما كبُر سنّي كثرت ذنوبي، فكم أتوب وكم أعود، أمَا آن لي أن أستحي من ربي".
التوبة التي أنا بصدد بيانها هي التعبيرعن الندم بفعلٍ نفعله، ببكاء، بتنهُّد، بحرقة من الأعماق، بالكآبة التي تعلو الوجه، بالهمِّ الذي يحمله التائب.
بمقدار ما تكون نار الحزنٍ مضطرمة في القلب وبين الأضلع والحنايا، بمقدار ما تكون هذه التوبة صادقة، وبمقدار ما تستطيل ألسنة هذا اللهب المتصاعدة والمتطايرة شرراً، بمقدار ما تكون قدرتها على تطهير القلب من أدران المعاصي، وإحراق آثارها وإزالة الرَّين، وإزالة الطبع، وإعادة صقل هذه النفس وصياغتها من جديد، لترجع نقية بيضاء كما أرادها الله عز وجل وكما خلقها.

ببساطة، ليسأل أحدنا نفسه، هل أريد أن أتوب؟
إن الحريص على التوبة لابد وأن تظهر عليه آثار التوبة، فالمهموم يظهر عليه الهم، والمَدين يفكر بالدَّين، والمريض يتذكر مرضه دائماً، فإذا كنت مطمئناً، مرتاحاً، فرحاً، وكأنه ليس هناك شيء بتاتاً، أعصي الله عز وجل جهاراً نهاراً ولا يرمش لي جفن على الإطلاق، لاأجد حاجة حتى للدعاء، في حين أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان دائماً يدعو الله عز وجل، فمعنى ذلك أن هناك خللاً بنيوياً مرعباً.
ذات مرة سمعت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في دعائه: "ولا تكِلني إلى نفسي طرفة عين أبداً" فبكت أم سلمة، قال صلى الله عليه وآله: ما يبكيكِ؟ قالت يا رسول الله أنت تقول ذلك؟ قال صلى الله عليه وآله ولم لا؟ وهذا ابن متّى - النبي يونس- وكَله الله إلى نفسه طرفة عين فكان من أمره ما كان.
أي معادلة هذه التي نحن عليها: رسول الله صلى الله عليه وآله مشفق وَجِل، ونحن مطمئنون ونشعر أننا قمنا بما علينا، في غفلة عما يجب!
لنفسي ولجميع الأعزاء أقول: نحن مدعوون إلى التوبة الصادقة النصوح في شهر رمضان المبارك ولنثق أن ربنا نِعمَ الرب، يبلغ قبوله التوبة إلى حيث يبدل السيئات حسنات ولديه المزيد، ورضوان من الله أكبر.

* بيعة الإمام الرضا عليه السلام

قال الشيخ المفيد: "وفي السادس منه أنزل الله التوراة على موسى بن عمران عليه السلام. وفيه من سنة احدى ومئتين للهجرة كانت البيعة لسيدنا أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام. وهو يوم شريف يتجدد فيه سرور المؤمنين، ويستحب فيه الصدقة والمبرة للمساكين، والإكثار لشكر الله عز اسمه على ما أظهر فيه من حق آل محمد عليهم السلام، وإرغام المنافقين".
وقال السيد ابن طاوس: " وروي أنه يصلي يوم السادس من شهر رمضان ركعتين، كل ركعة بالحمد مرة وبسورة الإخلاص خمساً وعشرين مرة ، لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرضا عليه السلام فيه. وذكر المفيد في التواريخ الشرعية أن اليوم السادس من شهر رمضان كانت مبايعة المأمون لمولانا الرضا عليه السلام فيه".

* دعاء اليوم السادس

أللهم لا تخذلني فيه لتعرض معصيتك، ولا تضربني بسياط نقمتك، وزحزحني فيه من موجبات سخطك، بمَنِّك وأياديك. يا منتهى رغبة الراغبين.
أرأيت إلى المحب الذي أساء إلى حبيبه، ثم عادت الأمور بينهما إلى مجاريها، كيف يحرص على رضا الحبيب، ويحاذر أن يسيء إليه فيعكر صفو الوئام؟
إلهي، تبت عليّ، فشملتني ببُرد عفوك ورأفتك، فأتمم نعمتك عليّ، وسددني فلا أعصي.
ما أقل حيائي ياإلهي إن عصيتك، وأنت تتحبب إليّ!
وأنى لي بالطاعة إلا بالتسديد. أللهم فلا تخذلني، ولاتكلني إلى نفسي فأرتكس في مهاوي مايسخطك عليّ.
إن من أعرضت عنه لَلمعاقبُ الطريد، فلا تؤدبني بعقوبتك ولاتضربني بسياط نقمتك.
سيدي، ما أسعد من وفقته لطاعتك فوفقني، وما أشقى من استحق إعراضك فعصاك، فجَنِّبني، وزحزحني عن موجبات سخطك.
يانعم المولى،لايملك العبد لنفسه مع مولاه نفعاً ولاضراً، أنت أملي، وفي ماعندك رغبتي، يا منتهى رغبة الراغبين.


* صلاة الليلة السابعة
تقدمت الإشارة إلى أني أورد لكل ليلة ثلاث صلوات ليختار الراغب أيها أراد.
1- صلاة عشرين ركعة من أصل الألف، بالحمد مرة أو ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو عشراً. يؤتي بثماني ركعات منها بعد المغرب، والباقي بعد العشاء.
2- عن رسول الله صلى الله عليه وآله: ، ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرة بنى الله له في جنة عدن قصري ذهب وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله.
3- قال الكفعمي: "ويستحب أن يصلي في كل ليلة من شهر رمضان ركعتين بالحمدمرة، والتوحيد ثلاثا، فإذا سلَّم قال: سبحان من هو حفيظ لايغفل، سبحان من هو رحيم لايعجل، سبحان من هو قائم لايسهو، سبحان من هو دائم لايلهو. ثم يقول التسبيحات الأربع سبعاً، ثم يقول: سبحانك سبحانك ياعظيم. إغفر لي الذنب العظيم. ثم تصلي على النبي عشراً. من صلاها غفر الله له سبعين ألف ذنب. "
.

أسأل الله تعالى أن يوفقنا لمراضيه، بالحبيب المصطفى وآله المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

والحمد لله رب العالمين .
شبكة المعارف الاسلامية