إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل علي مع الله شرك أم الله مع علي شرك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل علي مع الله شرك أم الله مع علي شرك

    الشرك
    والمقامات والمعية
    سؤال عقائدي فكري دقيق
    ( هل علي مع الله شرك أم الله مع علي شرك )

    سعد عطية الساعدي
    منشور في عدة مواقع عربية


    من أكبر وأعظم وأدق هذه المواضيع المتعلقة بالتوحيد والتنزيه الربوبي وهذا الموضوع لما يثير من هواجس ظنية يوحي بعضها إلى الشرك حقيقة أو ظنا لا حقيقة له كون الإنسان لس كله يطيق مثل هذه المواضيع التي قد تخطر في ذهنه وفكره و معتقده ونحن نسمع ونقرأ ما يثار وخصوصا عند الوهابية الصهيوماسونية والتي تطعن بعقائد الشيعة وبعض فرق المسلمين بالشرك طعنا خبيثا مدروسا من قبل منظمي ومنظري وواضعي الفكر الوهابي في بداية القرن الثامن عشر وعلى وفق الوثيقة الموقعة من قبل ممثلي الأنظمة الغربية الماسونية المعادية للإسلام مع محمد بن عبد الوهاب في وزارة المستعمرات البريطانية في لندن والتي فيها ما فيها ولسنا بصددها هنا لضيق المقام والمساحة وذكرناه هنا عن شرك الوهابية المزيف لكي نفرزه عن الشرك الحقيقي الذي نحن نقصده هنا وبصدده في هذه المقولة
    ومن لطيف الذكريات هو أن أحد الأعزاء نشر قبل ما يقارب منذ أربع سنوات في صفحته على الفيسبوك سؤالا دقيقا خطيرا وهو متعلق بموضوعنا هذا الشرك ..
    ( هل علي مع الله شرك أم الله مع علي شرك )
    وهنا قلنا في وقته كإجابة ومما رأيناه للأهمية والمنفعة فكتبناه هنا بصيغة مقولة معرفية خالصة لكي تحفظ الإجابة وننشرها للنفع والأجر لا أكثر ولهذا نبدء بأسلوب شرح وتبيان موضوعي مركز ولكن مطول دون سقم حشو أو ملل تكرار ...
    أولا .. ما هو الشرك
    تعريف عموم الشرك بقسميه الظاهر المعلن والمخفي المبطن وهو ذلك الذي يدل دلالة قطعية بأن جعل أحد من غير أن يكون بلا حقيقة مع أحد غيره ويشركه معه دون وجه حق في مطلوب الشرك هنا تحديدا وهذ لا يجوز لافي القصد ولا في الاعتبار كون الخالق سبحانه لا شريك له لا بالاحتياج ولا بالفرض والغرض .
    ويبقى الشرك هنا باطلا وتبقي المقامات قائمة بحدود لا تقاس بقياس ولا تقرب بتصور بين مقام الربوبية الوحدانية لله جل جلاله وبين مقامات عبودية المخلوقين بالخلق والجعل والافتقار والضعف وعموم الاحتياج . والضعيف المخلوق المحتاج في كل شيء لخالقه وربه وراحمه ورازقه لا أن يكون معه شريكا مهما أختلقت التسويفات والاعذار فرب العزة والملكوت والكمال فوق فوق كل الخلق بلا تحديد أو حصر لأنه أعظم من كل ذلك وهو إعجاز لا يفسر بكلمات ولا بمقتضيات تفسير بلا إحاطة تمكن أو تكيف علم وقدرة في فكر عبد وهام قاصر عاجز عما بين يدية فكيف بما فوق يديه سبحان الله .
    ثانيا ... ما هية المعية
    عموم تعريف ودلالة المعية عامتها هي المرافقة والمصاحبة بالتساوي بالقدرات أو بالاعتبار أو بالقيمة أو بالقدرة والتمكن وهذا مفهوم عموم دلالة المعية ولكن لها تفرعات ولها خصوص
    أولا ... تفرعت عمومها
    وهي كل بقدر التعيين والتحديد على كل من كان مع غيرة في معية شكليه لا ظهور مهم مشهود لها أو معية مهمة إن كانت مرحلية قصيرة أو طويلة كبيرة أو معية لابد منها دائمة اقتضتها الشركة في القدرة او بالإحاطة والفعل والأثر أو صغيرة بسيطة أو مهمة فردية كانت أو معية جمع مثلما معية التكميل والتكوين لتحقيق قدر مطلوب في الكم والقيمة كالتركيب أو زيادة معاونة وقدرة واستطاعة أو معية مساعدة وأنس او إعانة وهذه كل معية بما فيها وحيثها وقدرها وأهميتها والغاية منها وكل ومساحتها ولا تتوقف على معية فردية كانت أو جماعية صغيرة أو كبيرة مهمة أو غير ذلك .
    ثانيا .. ماهية خصوص المعية الباطلة
    وهي المعية الباطلة والتي يعرف ويحدد بها الشرك وهو الخطر العظيم والوهم الجسيم وهذا عاقب عليه الله تعالى المشركين المتعمدين له كما عاقب مثلهم الكافرين الضالين المستنكفين عن طاعة الله ورسله وعبادته في الأمم السالفة .
    وهذه المعية هي مخصوص موضوع مقولتنا العقائدية الفكرية هذه ومنها ندخل صلبها .
    نعود للسؤال ... ( هل علي مع الله شرك أم الله مع علي شرك )
    ونحن قلنا في جوابنا و كلا ليس بشرك ولكن بدلالة وضرورة الشرح المعتمد إيمانا والبيان الدال بصدق معنى دلالاته واجبا فرضا بحدود القدرة والاستطاعة وأساس اعتقاده هو بتصديق دلالة النصوص المباركة وهي يقينا أصدق المصاديق وأثبت الأدلة ، ونقول هنا ..
    أولا ...... أن علي مع الله والله مع علي ليس بشرك بكون المعنى والمراد لفضا ودلالة وقصدها هو ليس بالمعية المقامية ولو كان بالمعية المقامية لقام الشرك ولو كان بغيرها أنتفى الشرك . وهذه نقطة أساس التفريق بين التحريم للمعية هنا أو تجويزها .
    ثانيا .. علي مع الله ليس بالمعية المقامية كما قلنا بل معية احتياج مقام العبودية لفيض كرم مقام الربوبية معية طاعة ولهذا فيها حق الجواز كونها معية طائعية مقام العبودية لمقام الوحدانية الربوبية فهي معية يثبتها الاعتقاد اليقين بدلالة القول والمعنى هو من كان مع الله فإن الله معه بقبول معية القرب والطائعية وهي معية لطف ورحمة وتكريم لطفا من عند الله .
    ثالثا .. أن الله مع علي هو كما أشرنا في ثانيا من كان مع الله فإن الله معه بدلالة القول اليقين بحديث رسول الله صل الله عليه وعلى آل بيته.
    ( علي مع الحق والحق مع علي )
    والله هو الحق المطلق فعلي مع الحق أي مع الله ( والحق مع علي ) أي أن الله الحق مع علي مع حفظ المقامات فكان الجواب الحق يقينا ومع فرز وحفظ المقامات هو ليس فيه شرك بحدود جواز مطلبه ومعناه بما هو جائز ومقبول وأن الله ليس ببعيد عن كل عباده وعبيده وهو. ( أقرب إليهم من حبل الوريد ) فكيف معية الله اللطف والرحمة مع أكرم خلقه وعبيده ومن بينهم أمير المؤمنين علي عليه السلام فثبت يقينا ومعتقدا أن علي مع الله بالطائعية لمقام الربوبية لا بالقدرة والمشيئة وأن الله مع علي باللطف والرحمة وليس بالاحتياج والفرض والعياذ بالله ولهذا لا شرك في القولين المذكورين اساسا
    والحمد لله رب العالمين

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا


    تعليق

    يعمل...
    X