إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الموروث الاجتماعي بين القبول والرفض ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف مشاهدة المشاركة
    احسنتم

    فعلاً ينبغي لنا ثورة ضدّ بعض الاعراف و العادات الاجتماعيه
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    ما يحتاجه المجتمع للتخلص من هذه الرواسب هو :

    الوعي ، والحرص ، والمسؤولية

    عندها سنخفف من حدّة وطأة الثقافات الدخيلة والسلبية .


    أختنا الفاضلة


    زادكم الله من فضله وتقبل أعمالكم .


    اترك تعليق:


  • إنصاف
    رد
    احسنتم

    فعلاً ينبغي لنا ثورة ضدّ بعض الاعراف و العادات الاجتماعيه

    اترك تعليق:


  • الموروث الاجتماعي بين القبول والرفض ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( الموروث الاجتماعي بين القبول والرفض ))


    الكل منّا ينتمي الى مجتمع له عادات وتقاليد ونظم إجتماعية تسمى ( الموروث الاجتماعي )

    وهذا الموروثات عبارة عن قيم وأعراف إجتماعية توارثتها الاجيال المتعاقبة فصارت بمثابة

    سنن وقوانين تحكم هذه المجتمعات وتنظم سير أمورها وعلاقاتها الاجتماعية

    الداخلية و الخارجية ، وتزدري من يخرج ويشذ عن تلك القوانين والاعراف .

    وبالتالي أصبح لكل مجتمع أعراف وتقاليد خاصة به تلونت بحسب الطبيعة السكانية

    او بحسب البيئة والثقافة العامة والخاصة ، أو بحسب إجتهادات أهل الحل والعقد

    في ذلك المجتمع .

    وبما أنَّ تلك الاعراف والتقاليد لم تكن منزّلة من السماء بالتالي فإنَّ منها الايجابي ومنها السلبي

    ومنها ما هو مقبول ومنها ما هو مرفوض وهذا ما أقرّه الدين الحنيف والفطرة السليمة

    وبدأ بتنقية المجتمع من تلك الرواسب وإظهار الحق وإرشاد الامة الى المنهج الصحيح والصراط القويم

    قال تعالى في كتابه الكريم :

    {{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا

    أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ }} سورة المائدة : 104.

    ومن هنا علينا التمييز بين القيم والاعراف ، فالقيم ثابتة لا يمكن أن تتغير كالصدق والكرم

    واداء الامانة والشجاعة والانتصار للمظلوم ، هذه وأمثالها قيم إنسانية ثابتة أقرتها الشريعة

    السمحاء وأولتها الاهتمام لانها من الثوابت الاصيلة التي يُبنى عليها المجتمع الصالح .

    امّا الاعراف فهي عبارة عن أنظمة تسالمت واتفقت عليها المجتمعات لتكون لها بمثابة

    قانون ونظام مُتبع ، وهذه الاعراف منها ما هو إيجابي ومنه ما سلبي لكن الفرق

    بينها وبين القيم أنَّها قابلة للتغيير وليست من الثوابت التي لا يمكن أن تتبدل .

    فمن الاعراف مثلاً التقليل من شأن المرأة ، او التميّز الطبقي بين عائلة وأخرى أو قبيلة وأخرى

    او أن إبنة العم الى إبن العم ولا يحق لها الزواج إلا بإذنه وغيرها من الاعراف .

    نعم هذه الاعراف والموروثات الاجتماعية أصبحت اليوم محط التقييم والتمييز

    والرفض والقبول لما لبعضها من مخالفة واضحة للتعاليم السماوية والقيم النبيلة

    ولما فيها أيضاً من أجحاف وغبن للحقوق الانسانية وتبنيها مفاهيم مغلوطة أساسها الاهواء

    والارتجال العاطفي والميل النفسي الغير منضبط .









    التعديل الأخير تم بواسطة التقي; الساعة 24-06-2019, 10:49 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X