إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام فيه سعادة الدنيا والأخرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حديث للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام فيه سعادة الدنيا والأخرة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
    قال العسكري (عليه السلام ) :
    دخل محمد بن مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين (عليه السلام ) ، وهو كئيبٌ حزينٌ ، فقال له زين العابدين (عليه السلام ) :
    ما بالك مغموماً ؟ . . قال : يا بن رسول الله ! . . غمومٌ وهمومٌ تتوالى عليّ لما امتُحنت به من جهة حسّاد نعمي ، والطامعين فيّ ، وممن أرجوه ، وممن أحسنتُ إليه فيخلف ظني ، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام ) :
    احفظ عليك لسانك ، تملك به إخوانك ، قال الزهري :
    يا بن رسول الله ! . . إني أحسن إلي
    هم بما يبدر من كلامي ، قال علي بن الحسين (عليه السلام ) : هيهات هيهات ! . . إياك وأن تعجب من نفسك ، وإياك أن تتكلم بما يسبق إلى القلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره ، فليس كلّ من تُسمعه شرّاً يمكنك أن توسعه عذراً ، ثم قال :
    يا زهري ! . . من لم يكن عقله من أكمل ما فيه ، كان هلاكه من أيسر ما فيه . . ثم قال :
    يا زهري ! . . أما عليك أن تجعل المسلمين منك بمنزلة أهل بيتك : فتجعل كبيرهم منك بمنزلة والدك ، وتجعل صغيرهم منك بمنزلة ولدك ، وتجعل تربك ( أي من ولد معك ) بمنزلة أخيك ، فأي هؤلاء تحبّ أن تظلم ؟ . . وأي هؤلاء تحبّ أن تدعو عليه ؟ . . وأي هؤلاء تحبّ أن تهتك ستره ؟ . .
    وإن عرض لك إبليس - لعنه الله - أنّ لك فضلاً على أحدٍ من أهل القبلة ، فانظر ! . . إن كان أكبر منك فقل :
    قد سبقني بالإيمان والعمل الصالح ، فهو خيرٌ مني . . وإن كان أصغر منك فقل :
    قد سبقته بالمعاصي والذنوب ، فهو خيرٌ مني . . وإن كان تربك فقل :
    أنا على يقينٍ من ذنبي وفي شكٍّ من أمره ، فما لي أدع يقيني لشكّي ؟ . . وإن رأيت المسلين يعظمّونك ويوقّرونك ويبجّلونك فقل :
    هذا فضلٌ أخذوا به ، وإن رأيت منهم جفاءً وانقباضاً عنك فقل :
    هذا الذنب أحدثتُه ، فإنك إذا فعلت ذلك ، سهّل الله عليك عيشك ، وكثُر أصدقاؤك ، وقلّ أعداؤك ، وفرحت بما يكون من برّهم ، ولم تأسف على ما يكون من جفائهم .
    واعلم أنّ أكرم الناس على الناس من كان خيره عليهم فائضاً ، وكان عنهم مستغنياً متعفّفاً ، وأكرم الناس بعده عليهم من كان متعفّفاً وإن كان إليهم محتاجاً ، فإنما أهل الدنيا يعتقبون

    الأموال ، فمن لم يزدحمهم فيما يعتقبونه كرُم عليهم ، ومن لم يزاحمهم فيها ومكّنهم من بعضها ، كان أعزّ وأكرم .
    المصدر البحار ج 68 ص ص 230 .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم مولانا
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا


    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم




      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق


      • #4
        المرء في الدّنيا غرض تنتصل فيه المنايا ونهب للمصائب ومع كلّ جرعة شرق وفي كلّ أكلة غصص ولا ينال العبد فيها نعمة إلاّ بفراق اخرى ولا يستقبل يوما من عمره إلاّ بهدم آخر من أجله فنحن أعوان الحتوف وأنفسنا تسوقنا إلى الفناء ؛ فمن أين نرجو البقاء وهذا اللّيل والنّهار لم يرفعا من شيء شرفا إلاّ أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا وتفريق ما جمعا؟! فاطلبوا الخير وأهله واعلموا أنّ خيرا من الخير معطيه ، وشرّا من الشّرّ فاعله .. .

        وفي هذه الكلمات المشرقة إيقاظ للنفوس التي فتنت بحبّ الدنيا وتحذير لها من غرورها وآثامها فإنّ الإنسان مهما ب

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X