إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف يصبح طفلي اجتماعياً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يصبح طفلي اجتماعياً

    كيف يصبح طفلي اجتماعياً

    إنشاء مجموعات لعب للطفل

    يُعدّ دمج الطفل مع أقرانه من أفضل الطرق لزيادة مهاراته الاجتماعية؛ لذلك يُنصح بإعطاء الطفل فرصةً للعب مع الأطفال الآخرين القريبين من عمره، من خلال إنشاء مجموعات لعب للطفل مع أقرانه في المنزل، ومراقبة مدى تفاعله معهم.

    تعليم الطفل حل المشاكل

    يلعب الأبوان دوراً فعّالاً في مساعدة الطفل في تعلّم حل مشاكله ومواجهة الأطفال الآخرين؛ لذلك يجب مساعدته على بناء ثقته بنفسه عند تعرضه لأي موقف اجتماعي، من خلال الجلوس على الأرض ولعب دور الطفل معه، واختلاق سناريوهات من واقع الحياة مثل التشاجر معه على لعبة، وفتح النقاش معه وسؤاله عمّا يجب فعله في مثل هذا الموقف، وما هو السلوك الاجتماعي المناسب لحل مثل هذه المشكلة.

    القدوة الحسنة

    يُعدّ المنزل المكان الأوّل لتعليم الطفل المهارات الاجتماعية؛ لذلك يجب أن يحرص الأبوان على أن يكونا قدوةً إيجابيّةً للطفل، من خلال إظهار مدى ثقتهم بأنفسهم، ومساعدة الآخرين، وإظهار الودّ للغرباء، ومعاملة أطفالهم باحترام، والثناء عليهم، وتبادل الأفكار معهم لمساعتهم في حل مشاكلهم مع أقرانهم.

    تعزيز نمو شخصية الطفل

    يتم تعزيز شخصيةالطفل من خلال معرفة اهتماماته، وتشجيعه على التسجيل في الأنشطة الاجتماعية المختلفة، والأنشطة الرياضية، وأنشطة ما بعد المدرسة.

    طرق أخرى لجعل الطفل اجتماعياً

    تتوفر العديد من الطرق لجعل الطفل اجتماعياً، ومنها:

    • إظهار مشاعر المودّة والحب للطفل، والافتخار به.
    • تقدير مهارات الطفل الاجتماعية؛ كالإطراء عليه عندما يكون هادئاً ومؤدّباً، حيث يلعب التقدير دوراً مهمّاً في تعليم الطفل الاهتمام والاحترام.
    • الحدّ من مستوى التنافس بين الأطفال.
    • السماح للطفل بتفريغ طاقته وإطلاق العنان لنفسه، من خلال السماح له بالقفز على الأريكة أو غير ذلك من الأنشطة التي تساهم في تفريغ الطاقات.
    • تشجيع الطفل على التحدّث حول مشاعره

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصدر/ تربية الطفل في الاسلام الشيخ عباس محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الشويلي; الساعة 15-09-2019, 01:12 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
    الطفل هو المستقبل الزاهر التي تصبوا له الشعوب ،وكلها امل ان يسمو بها على كل الاصعدة، كالسياسية والاقتصادية والدينية والرياضية والصحية وغيرها.
    الدين اولى الطفل رعاية خاصة ،وحمل المسوؤلية في الاهتمام به على عاتق الجميع بلا استثناء،وشددة على الابوين وضمن لهم السعادة والرحمة في الدارين لمن اهتم بدقة لراحة طفله والاعتناء به فقد ذكر الشيخ الكليني في الكافي باب بر الاولادعن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله ليرحم العبد لشدة حبه لولده.

    لا يسعني شيخنا الفاضل الا ان اقدم لكم كل الشكر والامتنان لهذا الموضوع المهم جدا ،ولأثارتكم الموقرة حول اندماج الطفل بمحيطه ،وخصوصا ونحن نعيش ازمة الاندماج بالعوالم الغربية من خلال القنوات الالكترونية من سمعية وبصرية، مما يؤدي -احيانا كثيرة- بالطفل ان ينحو منحى غير لائق دينيا او اجماعيا.
    وفقكم الله شيخنا الفاضل(الشيخ عباس محمد) على هذه المشاركة القيمة.

    تعليق


    • #3
      موضوع متميز جدا حول تربية الطفل وقد قرأت موضوعا عن العاب لتنمية المهارات العقلية للاطفال يمكن ان تساعد بتعزيز الطفل لثقته بنفسه

      تعليق

      يعمل...
      X