إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا بُدَّ مِن أن تُفتَحَ الأبواب أمامَ الشبابِ لاستيعابهم وانقاذهم من حالات الفراغ :

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرتضى علي الحلي 12
    رد
    حفظكم الله جميعا.

    اترك تعليق:


  • التقي
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد



    الاخ والاستاذ الفاضل مرتضى الحلي



    زادكم الله من فضله وتقبل أعمالكم .


    تقديرنا الدائم لكم .

    اترك تعليق:


  • صدى المهدي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    جزاكم الله خيرا


    اترك تعليق:


  • لا بُدَّ مِن أن تُفتَحَ الأبواب أمامَ الشبابِ لاستيعابهم وانقاذهم من حالات الفراغ :

    " لا بُدَّ مِن أن تُفتَحَ الأبواب أمامَ الشبابِ لاستيعابهم وانقاذهم من حالات الفراغ وضياع الهدف ، وإيجاد المُعالجات الجذريّة لذلك.
    :: المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- تُحذّر من حالة الفراغ وضياع الهدف الحقيقي التي يعيشها بعض الشباب ، وتطالب الجهاتِ المَعنيّةَ بأن تستوعبَ الناسَ الّذينَ يعيشون حالة الفراغ ، لأنَّها تؤدّي إلى أمور لا يُحمَد عقباها – تضرّ بنفس الإنسان الذي يشعر بالفراغ وتضرّ بالمُجتمع.

    :1: إخوتي ، أخواتي – أعرضُ عليكم الأمرَ التالي :
    إنَّ من الأمراض التي قد تمرّ في حياة كلّ إنسانٍ ، وتُسبِّب له المشاكل الشخصيّة أو الاجتماعيّة ، وقد تتوسّع هذه الدائرة بشكل كبير بحسب طبيعة هذه الحالة ، وهي ( حالة الفراغ) .

    :2: إنَّ الفراغ – يعني أنَّ الإنسان غير مشغول بعمل بحسب الظاهر ، سواء أكان هذا العمل روحيّاً أو دينيّاً أو جسميّاً – ممّا يشعر بحالة أشبه بالضياع ، وهذا الفراغ له مناشئه وله علاجاته.

    :3: إنَّ كثيراً من المشاكل لو نبحث عن جذورها نجدها تأتي من حالة الشعور بالفراغ وعدم المسؤوليّة ، وهذا ما له آثاره السلبيّة على الإنسانِ ، وبالنتيجة يُبدّد وقته ويضرّ نفسه والآخرين.

    :4: على الجهات المسؤولة أن تُحذّرَ من بقاء حالة الفراغ إلى أمد طويل ، وذلك لأنَّ الفراغ من جهة الشرع هو أمر غير مُحبَّب ، ومن غير الصحيح أن يبقى الإنسان بلا عمل ، وكذلك من جهة اجتماعيّة يُوجد مشاكل ، والدول والمُجتمعات تعمل على علاج ذلك وتجنيب شعور أبنائها بالفراغ ، لأنَّ كلّ مشكلة إذا لم تُحلّ وتبقى دون علاج فستكبر وتولّد مشاكلَ جانبيةً أخرى.

    :5: إنَّ مقتضى حرص الإنسان على نفسه وعلى أبناء جلدته أن يُبيِّنَ مفاسدَ حالة الفراغ وضياع الهدف ، وخطر هدر طاقات الشباب وبقائهم دون عمل.

    :6: إنَّ الشباب وهم في مقام الفتوّة والنضوج في حال شعورهم بالفراغ وعدم تلبية حاجاتهم وعدم تحقيق ما يريدون فسيواجهون المشاكل من جهة شعور الواحد منهم بأنّه غير مُنتج وغير نافع .

    :7: ومن العلاج لحالة بالفراغ وضياع الهدف لا بُدّ من الشعور بالهدف والنتاج والنفع وتجنّب الكسل و تكسيل النفس ، فالكسل تعطيل، وأنّ حالة الضياع والفراغ تؤدي إلى الادمان على وسائل غير مشروعة في حالات العمل والكسب.

    :8: هناك بعض الشباب تراهم ناجحون ، ولكن ذهبوا مذاهب شتّى نتيجة شعورهم بالفراغ وضياع الهدف ، لأنَّ الفراغ جزء من المشكلة التي لا بُدّ من حلّها.

    :9: إنَّ الشعور بحالة الفراغ يدفع بالذي يشعر بها إلى أن يكون أسيراً له وتعرضه لأفكار وهميّة واعتقادات غير صحيحة، وليس من الصحيح أن يكون الإنسان أسيراً لفراغه ولوحدته ويتكيّف مع ذلك .


    :: أهمُّ ما جاءَ في خِطابِ المَرجَعيَّةِ الدِّينيّةِ العُليَا الشَريفَةِ , اليَوم, الجُمْعَة ،الواحد والعشرون من ذي الحجّة الحرام 1440 هجري ، الثالث والعشرون من آب 2019م - عَلَى لِسَانِ الوكيلِ الشرعي، سماحة السيّد أحمَد الصافي ، دامَ عِزّه ، خَطيب وإمَام الجُمعَةِ فِي الحَرَمِ الحُسَيني المُقَدّسِ .
    ___________________________________________

    تدوين – مرتضَى علي الحلّي – النجف الأشرفُ .


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X