إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(وحــــــــــــان العزاء)353

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    جابر بن حيان
    عضو جديد
    الحالة :
    رقم العضوية : 67939
    تاريخ التسجيل : 21-09-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 5
    التقييم : 10


    لماذا لقب الحسين بثأر الله ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الابرار الميامين.
    اولا:ـ قال علماء اللغه مايلي :ـ
    1:ـ في (لسان العرب)
    ( ثأر ) الثَّأْر والثُّؤْرَةُ الذَّحْلُ ابن سيده الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ وقيل الدم نفسه والجمع أَثْآرٌ وآثارٌ على القلب حكاه يعقوب وقيل الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ والاسم الثُّؤْرَةُ الأَصمعي أَدرك فلانٌ ثُؤْرَتَهُ إِذا أَدرك من يطلب ثَأْرَهُ والتُّؤُرة كالثُّؤرة هذه عن اللحياني ويقال ثَأَرْتُ القتيلَ وبالقتيل ثَأْراً وثُؤْرَةً فأَنا ثائرٌ أَي قَتَلْتُ قاتلَه قال الشاعر شَفَيْتُ به نفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي بَني مالِكٍ هل كُنْتُ في ثُؤْرَتي نِكْسا ؟ والثَّائِرُ الذي لا يبقى على شيء حتى يُدْرِك ثَأَرَهُ وأَثْأَرَ الرجلُ واثَّأَرَ أَدرك ثَأْرَهُ وثَأْرَ بِهِ وثَأْرَهْ طلب دمه ويقال تَأَرْتُك بكذا أَي أَدركت به ثَأْري منك ويقال ثَأَرْتُ فلاناً واثَّأَرْتُ به إِذا طلبت قاتله والثائر الطالب والثائر المطلوب ويجمع الأَثْآرَ والثُّؤْرَةُ المصدر وثَأَرْتُ القوم ثَأْراً إذا طلبت بثأْرِهِم ابن السكيت ثَأَرْتُ فلاناً وثَأَرْتُ بفلان إِذا قَتَلْتَ قاتله وثَأْرُكَ الرجل الذي أَصاب حميمك وقال الشاعر قَتَلْتُ به ثَأْري وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي
    2:ـ وفي ( المحيط في اللغه)
    ثأر: الثَّأْرُ: الطَّلَبُ بالدَّمِ، ثَأَرَ بِقَتِيْلِه: أي قَتَلَ به؛ فهو ثَائِرٌ. والثّائِرُ: الذي يُرْضى به صاحِبُ الثَّأْرِ. والمَثْؤُوْرُ به: المَقْتُوْلُ الأوَّلُ. والثَّأْرُ: المَطْلُوْبُ بالدَّمِ.والثَّأْرُ المُنِيْمُ: وقَوْلُهم: يا ثَارَاتِ فلانٍ: يُعْنى به أوْلِيَاؤه الذين يَطْلُبُوْنَ بثَارِه. وفي الدُّعَاءِ: لا ثَأَرَتْ فلاناً يَدَاه: أي لا نَفَعَتَاه.
    واسْتَثْأَرَ الرَّجُلُ بالهَمْزِ : إذا اسْتَغَاثَ؛ فهو مُسْتَثْئرٌ. وقيل: هو الذي يَسْتَعِيْنُ على طَلَبِ ثَأْرِه.
    ثانيا:ـ من البديهي ان مافي الوجود هو من الله والى الله فالخلق خلق الله والابداع ابداع الله(تعالى شأنه) ...ولكن الموجودات متفاوتة في المقام والاهميه...فهنالك مخلوقات غايه في الشرف والرفعه لانها كلمات الله التامات ومظاهر اسماء الله وصفاته(جلت قدرته) ...فتنسب الى الله مباشره (ولي الله , حجة الله , جنب الله , عين الله , نبي الله , رسول الله , صفي الله , نور الله , روح الله , يد الله , رحمة الله .....)وثار الله , فمن الاطروحات هنا بحول الله وقوته :ـ ان المعتدي على ولي الله وحجته وصفيه ومظهر اسمائه وصفاته ...هو معتدي على الله قطعا ويقينا , اذن فالله مؤكدا هو الآخذ بثاره من اعدائه , هذا من جهة ومن جهة اخرى يمكن القول بأن مظلومية امامنا الحسين(ع) قد جمعت مظلومية كل الانبياء والمرسلين والائمه والصالحين بل وكل المظلومين...اذن فالقوي العزيز عندما يأخذ بثار مولانا الحسين (ع) فانه ياخذ بثار كل هؤلاء المظلومين وذلك حين يأذن لوليه الاعظم مولانا صاحب الزمان(ع) بأخذ ثأر الله , اي ثأر الحسين(ع) , ففي الحديث الشريف في (مجمع البحرين) [ إذا خرج القائم (ع) يطلب بدم الحسين (ع) و هو يقول: نحن أهل الدم طلاب الثرة ( أي الثار)] فيكون قد اخذ بثأر الانبياء وابناء الانبياء وكل المظلومين (ففي حديث وصف الأئمة(ع))[ بكم يدرك الله ثرة كل مؤمن], وحينها يتم اخذ ثار الله بحول الله وقوته ووبركة المصطفى وعترته.




























    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    فداء الكوثر(ام فاطمة)
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 190506
    تاريخ التسجيل : 05-03-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,086
    التقييم : 10


    " كيفية الأستعداد لشهر محرم������ " ◾◾◾


    بسم الله وله الحمد والمجد سبحانه والصلاة على محمد المبعوث رحمة للعالمين واله الهداة

    مصيبة ما اعظمها واعظم رزيتها في الاسلام
    فإنا لله وإنا اليه راجعون واحسيناه واسيداه واغريباه
    أعظم الله اجورنا واجوركم

    إن الاستعداد لعاشوراء يقع في نمطين:

    الاول نمط ممارسة الموروثات والعادات العاشورائية المباركة من لبس السواد واتشاح البلاد وتهيئة القدور للطبخ والثوابات واطعام المعزين واقامة العزوات واللطميات ...

    والثاني نمط العمل على تحقيق اهداف نهضة الامام الحسين عليه السلام والعمل يحتاج الى العلم وتهذيب النفس وكلاهما مطلب ضروري في نصرة الامام الحسين واحياء ذكره

    فالناس بمستويات متعدده وكل يقع على عاتقه نسبة من المسؤولية اتجاه نصرة نهضة الامام الحسين ولكن بدون العلم والتقوى وتهذيب النفس لايقبل شيء فأول الامر ان يفكر الفرد*في إخلاص العمل لله تعالى والابتعاد عن التباهي والرياء لانه موجب لفساد العمل والفرد الواعي هو من يربط اهداف الامام الحسين مع الواقع المعاش ويعمل على الاصلاح الذي نادى به الامام الحسين عليه السلام

    وإن التحرك لاحياء مرسم عاشوراء ينبغي ان يكونمنطلقه طبقا لما جاء عن أهل اليبت عليهم السلام وأقروهوعمل به علمائنا الاعلام فليس من الصحيح ان يكون المنطلق هو الهوى والمشتهيات في احياء الشعائر الحسينية بل الحب المنضبط بضوابط الشريعة التي نهض من اجل اقامتها سيد الشهداء الذي نخاطبه في الزيارة ب

    [ اشهد انك قد اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ..]


    ��������������������

    اترك تعليق:


  • محور المنتدى(وحــــــــــــان العزاء)353

    خادمة الحوراء زينب 1
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 8,718
    التقييم : 10


    شعــــــائر_عـاشــــــــوراء




    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
    إنَّ عمل الإنسان له شكلٌ ظاهر وحقيقة مضمرة فأيّ منهما هو مصبُّ الكمال الإنساني في توجيه الإسلام ؟
    الإسلام والاهتمام بالباطن:
    ممّا لا شكّ فيه أنَّ الإسلام شدَّد على الباطن والنيَّة فقد اشتهر عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:إنَّما الأعمال بالنيّات وإنَّما لكلِّ امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى أمر دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.


    وعن الإمام الصادق عليه السلام :اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس فإنَّه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله.

    من هنا كانت الدعوة القرآنيّة المكرّرة إلى التقوى التي مرجعها القلب والباطن؟تَقْوَى الْقُلُوبِ.
    الإسلام والاهتمام بالظاهر:
    إلّا أنّ الإسلام لم يهمل الشكل والظاهر بل اعتبر في بعض الحالات أنّ هناك ترابطاً بين الظاهر والباطن. قال تعالى:ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
    فالشعائر هي الأعلام الظاهرة المنصوبة للطاعة كالصفا والمروة اللتين قال الله تعالى فيهما:


    إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ وكالكعبة الشريفة التي ورد استحباب أن نذكر الله تعالى عندها قائلين:الحمد لله الذي عظمّك وشرّفك.



    لذا نتبارك بالظاهر منها نتبارك بأركانها بالحجر الأسود وبالركن اليماني ... لذا نكرّمها ونكسوها بكساء الجمال والبهاء. إنَّ ذلك هو تعظيم لشعائر الله تعالى.




    و كما كانت الدعوة إلى تعظيم شعائر الحج الابراهيميّ كانت الدعوة إلى تعظيم شعائر عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام



    *************************
    **************
    **********

    اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

    هَلَّ المُحَرَّمُ فاسْتَهلَّتْ أَدْمُعِي وروَى زَنادُ الحُزنِ بينَ الأَضْلُعِ


    مُذْ أَبْصَرَتْ عَيني بُزُوغَ هِلالهِ مَلَأَ الشَّجَا جِسْمِي فَفَارَقَ مَضْجَعِي


    وَتنغَّصَتْ فيه عَليَّ مَطَاعِمِي وَمَشَارِبي وازْدَادَ فِيهِ تَوجُّعِي


    الله يَا شَهْرَ المُحَرَّمِ مَا جَرَى فيه عَلَى آلِ البَطِينِ الأَنْزَعِ


    الله مِن شَهْرٍ أَطَلَّ عَلَى الورَى بمصَائِبٍ شَيَّبْنَ رَوْسَ الرُّضَّعِ


    شَهْرٌ لَقَدْ فُجِعَ النَّبِيُّ محمّدٌ فيهِ وأيُّ مُوحِّدٍ لم يُفْجَعِ


    شَهْرٌ بِهِ نَزَلَ الحسينُ بِكربَلا في خَيرِ صَحْبٍ كالبُدُورِ اللُّمَّعِ


    فَتَلأْلأَتْ مِنْها الرُّبوعُ بِنورِهِ وَعَلَتْ عَلَى هَامِ السِّمَاكِ الأَرْفَعِ


    لَكِنَّمَا البَارِي أَحَبَّ لِقَاءَهُم فَغَدَوا على البَوْغَا بِأَكرَمِ مَصْرَعِ


    وَبَقَى وَحِيدَاً بَعْدَهُمْ سِبطُ الهُدَى يَنعاهُمُ أَسَفَاً بِأَشرَفِ مَدْمَع




    وهاهو شهر المحرم قد أقبل وحلّت أيامه ومواسمُ العزاء قد لاحت بيارقها بالولاء لريحانة الهادي الحبيب وشيبه الخضيب

    وخده التريب وخده المقروع بالقضيب

    لتعود عاشوراء قصة أنتصار الدم على السف والحق على الباطل

    وهانحن نبتدء العزاء معكم بمحورنا الاول للتمهيد للحزن الزهرائي الفاطمي العلوي المحمدي


    # لماذا التبديل للراية ومامعنى ثار الله ؟؟


    # كيف نظهر الحزن هل يكفي ان يكون باطنيا ؟؟


    # ماهي مظاهر العزاء ومااهميتها ؟؟


    وننتظر جميل وواعي التواصل من قلوبكم الموالية المحبّة ...





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	971769_1411008329159030_2089716215_n[1].jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	21.7 كيلوبايت 
الهوية:	864115اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	15134589_376429146036976_3313168621995994731_n.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	9.5 كيلوبايت 
الهوية:	864116اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	th(9).jpg 
مشاهدات:	5 
الحجم:	16.2 كيلوبايت 
الهوية:	864117اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	21768298_833678326793699_4694649450329893792_n.jpg 
مشاهدات:	4 
الحجم:	58.7 كيلوبايت 
الهوية:	864118





عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X