إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غصة العليلة...... شعر حميدة العسكري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد الشويلي مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
    الله يحفظكم ويجعلكم من الخدام المخلصين لابي عبد الله
    (عيله السلام) وان تشملوا بقول الإمام الصادق (عليه السلام)من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنّة"
    (وسائل الشيعة ص467:ج10، بحار الأنوار ج291:76ص)
    .
    ونقل عنه (عليه السلام)
    ما من أحد قال في الحسين شعراً فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنّة وغفر له"(رجال الشيخ الطوسي:289)
    وأوصى الإمام الرضا عليه السلام دعبلاً بالقول: "يا دعبل، إرثِ الحسين عليه السلام فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيّاً فلا تقصّر عن نصرنا ما استطعت"(جامع أحاديث الشيعة 567ص:ج12)
    .اختنا المشرفة(حميدة العسكري) ذوق رائع ،واحساس انثروبولوجي يلامس القلوب الحسينية.
    ومن ناحية شخصية ان هذا البيت
    ((أضلاعُ اشرعتي يكسِّرُها النوى - والنَّوءُ يعصفُ في خلالِ مساحِها))
    اثر بي بشدة وادمع عيني.

    الله يوفقكم لكل خير.

    جزاكم الله خير الجزاء لما قدمتم من معلومة نافعة وطيبة معززة بالمصادر الوثيقة
    فشكرا كثيرا لسعيكم اخي الأحمد
    حفظكم ربي وجعل حزنكم على أمامكم حزنا مثابا ومشكور
    وحشركم مع محمد وآل محمد عليهم الصلاة وازكى التسليم
    احترامي وتقديري

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
      غصةُ العليلة

      يبقى السؤال.ُ مضرَّجا عن صبرِها
      بالدمعِ تَهمِلُه عيونُ جراحِها

      ماذا تبقّى من اسىً مذْ انْ عَلَتْ
      أصواتُ محنتِها بدعمِ نواحِها

      تمشي بها الساعاتُ خلفَ انينِها
      وتجرُّ منها مهجةً بِرَواحِها

      سكبتْ بياضَ الآهِ فضةُ دمعِها
      وتواترتْ بمسائِها وصباحِها

      تُنْبِي عنِ الأحداثِ يشطرُ عمرَها
      قَرعُ الحنينِ مُنقَّعٌ بصياحِها

      ابتاه برَّّحَ بي غيابُك انني
      ُاُردَى بِطعنِ نواهلٍ وصِفاحِها

      فأنا العليلةُ بؤسُها جلبابُها
      والكونُ يبكي لانكسارِ جناحِها

      وانا تَعلَّمَ مَن أتى بعدي بانَّ
      حصادَها الاصفارُ، لا ، لنجاحِها

      مَنْ فارقَتْ كهفَ الحنانِ فهدِّمَتْ
      منها صروحُ امانِها وسلاحِها*

      ايامُ عمري فائضٌ فيها الجوى
      فامدُدْ إلى سببٍ إليك بساحِها

      تنمو على ضِفَةِ انتظاري غُصَّةٌ
      فمتى تجِيءُ بفرحةٍ ولُقاحِها؟

      كي تعشبَ الراحاتُ عندَ تنهُّدي
      في كأسِ سقياكَ النّدى وَ براحِها

      هل جاءتِ الاخبارُ ترزُمُ لهفتي
      طيَّ الرسالة ِفي هبوبِ رياحِها

      امْ ضيَّعَ الافُقُ البعيدُ صراخَها
      نهبَ الضياعِ تعثَّرَتْ بِوشاحِها

      أضلاعُ اشرعتي يكسِّرُها النوى،
      والنَّوءُ يعصفُ في خلالِ مساحِها

      ليتَ الطفوفَ تنبَّاتْ بِحرائقي
      كي تُثني عزمَكَ عن فراقِ شِحاحِها

      شحُّتْ بكَ الأحباب لكنْ لمْ تكنْ
      الّا دماءً ُاهرِقَتْ بِسماحِها

      كي توصدَ البابَ العنيدَ الي وصالِك
      سيِّدي، امّا انا فَشقيّةٌ بِجراحِها
      حميدة /البصرة... عاشوراء ظ،ظ¤ظ¤ظ، هجري
      *فاطمة العليلة ابنة الحسين عليه السلام التي خلفها في المدينة المنورة عند خروجه للثورة

      * معطوف على امانها.






      سلمت يداك التي سطرح تلك الحروف والكلمات نصرة للامام الحسين وقضية الامام الحسين عليه السلام
      والبسك الله حلل الولاء الخالص والانتماء الصادق للامام الحسين وال الحسين عليهم السلام جميعا .
      تقبلي مروري

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وديعة الكفيل مشاهدة المشاركة



        سلمت يداك التي سطرح تلك الحروف والكلمات نصرة للامام الحسين وقضية الامام الحسين عليه السلام
        والبسك الله حلل الولاء الخالص والانتماء الصادق للامام الحسين وال الحسين عليهم السلام جميعا .
        تقبلي مروري
        حياك الله وبياك وجزاك عني كل خير لهذه الدعوات الصادقة
        احترامي َوتقدير مع المحبة اختي العزيزة وديعة الكفيل ي

        تعليق


        • #19
          اعظم الله اجوركم واحسن لكم العزاء مولاتي
          احسنتم القصيدة المباركة
          شكرا لكم كثيرا

          تعليق


          • #20
            الأخت الكريمة
            ( حميدة العسكري )
            بارك الله تعالى فيكم ورحم والديكم
            على هذه القصيدة الرائعة كلماتكم المؤثره
            فعلاً طرح موفق جعله الله في ميزان حسناتكم

            ننتظر مزيدكم الجميل
            وفقك الله ورعاك








            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق

            يعمل...
            X