إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(الشخصية الحسينية واتخاذ القرار)356

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدى المهدي
    رد

    قرار هجرة الامام الحسين (عليه السلام) من مكة المكرمة




    حفلت أقامة الامام الحسين(عليه السلام) بمكة بوجوه اجتمعت به، وتحدثت إليه، وعرفت هدفه الذي جاء من أجله والغاية التي أخرجته من المدينة، وهي متجهة به نحو العراق، وكان هؤلاء بين ناصح له ومعترض على أمر لا تعرف نتائجه، ومع قوم كان لوالده تجربه مره معهم، وذاق أخوه بعضا من مرارتها. من هذا كله يتضح مدى إصرار الامام (عليه السلام) على التوجه الى الكوفة دون بقية بقاع العالم الإسلامي، رغم كل هذا النصح والتحذير، ويظهر ان هنالك عوامل عديدة هيأت هذه المنطقة لتصبح منطلق وجهة الامام (عليه السلام) إليها بهذه السّرعة كان لأسباب منها :-

    اولاً:- الاستجابة لجماهير الأمة.

    ثانيا:- الغدر الأموي والتخطيط لقتل الامام (عليه السلام).

    ثالثا :طلب الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    ولعل هناك اسبابا لا ندركها لاسيما ونحن نرى ان الامام (عليه السلام) كان على بينة واطلاع من نتيجة الصراع، وكان على معرفة بالظروف الموضوعية المحيطة بمسيرته و طبيعة التكوين الاجتماعي والسياسي للمجتمع الذي قدمها اليه عدد من الشخصيات، فضلا عن عصمته عن الزلل والاهواء . وبذلك فان اختياره العراق كان منطلقا لثورته عن علم ودراية وتخطيط رغم الجريمة النكراء التي نتجت عن تخاذل الناس وتركهم نصرة امامهم والحاق العار بهم في الدنيا والاخرة

    العتبة الحسينية المقدسة - بتصرف

    اترك تعليق:


  • فداء الكوثر
    رد
    🎱🎱 اختيار القرار 🎱🎱


    ان الإمام الحسين عليه السلام بطبيعة تكوينه كأي مخلوق إنساني فُطر في خلقه الاختيار كأي إنسان، وقد امتحن (عليه السلام) بالتخيير في أوج حياته الرسالية، ويا له من تخيير! إنه التخيير بين أمرين، حتى أنه (عليه السلام) أكد بنفسه هذه الحقيقة وأشار إليها بقوله: (ألا وإن الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة والذلة، وهيهات له ذلك، هيهات مني الذلة. أبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون وجدود طهرت، وحجور طابت)

    فالحسين (عليه السلام) قد تم تخييره هنا وكان بإمكانه أن يختار ويسلك المسلك الذي يرتئيه، وهذا الواقع لا يمكن أن يفر منه إنسان، فكل واحد لابد أن يمر بامتحان الاختيار هذا في حياته، ويعرّض لابتلاءاته وفتنه بدءً من الرسل والأنبياء وانتهاءً بمن هم دونهم ودون دونهم،
    فجميعهم مروا بامتحان التخيير، وعانوا فتنه ومصائبه، فكان عليهم في ذلك الخضم أن يختاروا ويقرروا الاتجاه والمسلك.

    وقد اجتاز الإمام الحسين (عليه السلام) هذا الامتحان بأعلى درجات التفوق عندما ابتلي بالاختيار، فأطلق ذلك الهتاف الخالد الذي دوى في عمق التاريخ أن (هيهات مني الذلة).

    فهذه هي خيرة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وهذا هو قراره التاريخي الذي بينه لكل من أراد أن يعيش في الحياة حراً. ونحن الذين ندّعي حب الحسين وموالاته لابد لنا من الاقتداء به ليكون هذا الاقتداء مصداقاً للحب والموالاة هذين.

    والاقتداء هو قرار ذلك الامتحان؛ امتحان الخيرة الذي لا مفر من التعرض له، فأنا أرى أن من المستحيل أن يولد الإنسان في هذا الدنيا وينمو وينضج من دون أن يتعرض لفتن تقرر وترسم مصيره، فكل إنسان من ذكر وأنثى لابد أن يمر بمواقف وساعات الاختيار.


    🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱🎱

    اترك تعليق:


  • حمامة السلام
    رد
    اعظم الله لكم الاجر..
    عند اتخاذك للقرار الصحيح والمناسب لابد ان تتمتع ببعض المهارات وهي :
    كالمهارات التي تستخدم في اتخاذ القرار الصحيح، وهي:
    الحدس: القدرة على فهم شيءٍ بسرعة، دون الحاجة إلى تحليلٍ وتفكير. البصيرة: القدرة على التنبؤ بعواقب عملٍ أو قرارٍ معين.
    التفكير الناقد: القدرة على التفكير واتخاذ الأسباب بشكلٍ منطقي وواضح، وفهم كيفية ارتباط المفاهيم والأفكار، والقدرة على جمع وتحليل المعلومات وتقييمها.
    الذكاء العاطفي: القدرة على قراءة عواطف الآخرين، والتي تساعد في اتخاذ القرارات التي تنطوي على الناس، واستخدام المعلومات العاطفية لاتخاذ القرارات.
    ضبط النفس: وهو التنظيم العاطفي المفيد للسيطرة على المشاعر المتطرفة، بحيث يمكن استخدام العقلانية في اتخاذ القرارات.

    فكل ما تقوم به يعتمد على ماذكرته اعلاه لكي تكون قراراتك صائبة وعقلانية وبعيدا عن التسرع والانانية ،فاخذ مشورة الاخرين والاستفادة من نجاربهم ،تجعل منك حذرا للوقوع بما لا يحمد عقباه .
    فادرس الامر من كل جوانبه قبل الاقدام عليه،لكي لا تحس او تشعر بالندم
    وما خاب من استشار ...
    التعديل الأخير تم بواسطة حمامة السلام; الساعة 20-09-2019, 11:14 PM.

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    صنع القرار .




    ما هو القرار ؟!
    القرار في الحقيقة عبارة عن اختيار بين مجموعة بدائل مطروحة لحل مشكلة ما أو أزمة أو تسيير عمل معين .
    ولذلك فإننا في حياتنا العملية نكاد نتخذ يومياً مجموعة من القرارات بعضها ننتبه وندرسه والبعض الآخر يخرج عشوائياً بغير دراسة .
    القرار والعمل الإسلامي :
    يحتاج العمل الإسلامي دوماً إلى القائد البصير الذي يستطيع اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب والذي يدرس مدى المصالح والمفاسد المترتبة على قراره .
    والقرآن الكريم يبين لنا في غير ما موضع أن القائد ينبغي له أن يستأنس بذوي الخبرة ثم عليه أن يتخذ قراره متوكلاً على الله سبحانه وتعالى يقول سبحانه : \'فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين\' .
    النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذ القرار :
    تتبين بعض ملامح اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم لقراره من خلال نصوص القرآن والحديث وبعض مواقف السيرة النبوية ومثال ذلك :
    1- الشورى والاستفادة بمشورة الناس وإشعارهم أن القرار قرارهم , قوله سبحانه \'وشاورهم في الأمر فإذا عزمت .. \' الآيات .


    2- إتاحة الفرص لإبداء الرأي من كل من عنده رأي أو خبرة أو إفادة حتى بعد المشورة ويتبين ذلك في موقف الصحابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم \'أمنزل أنزلكه الله أم هي الحرب والرأي والمكيدة ؟

    3- محاولة تجديد القرار بالاستفادة بالعلوم الجديدة والأفكار الطريفة ومثاله ما أقره رسول الله صلى عليه وسلم لسلمان الفارس رضي الله عنه في حفر الخندق حول المدينة في غزوة الأحزاب وكان أمراً لا تفعله العرب في حروبها ولكنه كانت تفعله الروم وفارس ..
    4- الثبات على القرار وتحمل عواقبه وعدم التردد بعد اتخاذ القرار ..
    .




    خطوات اتخاذ القرار :
    تمر عملية اتخاذ القرار بمجموعة خطوات خمس للوصول إلى القرار الصائب وهي :
    - الدراسة - الاستشارة - الإعداد - التوضيح - التقويم
    ونحاول توضيح كل خطوة ووضع المحددات المطلوبة لها باختصار :-
    أولاً : الخطوة الأولى : الدراسة :




    ويكون الاختيار على مجموعة أسس هي :-
    - إمكانية التطبيق الواقعي .
    - مدى السلبيات المحتملة والإيجابيات المتوقعة من تطبيقه .
    - مدى اتساع عدد المستفيدين .
    - مدى التكلفة والتضحية .
    ثانياً : الخطوة الثانية : الاستشارة :
    - الشورى ومكانها في القرار الإسلامي :
    لا شك أن الإسلام أمر بهذه الشورى إذا يقول سبحانه: \'وأمرهم شورى بينهم\' ومعنى الشورى في القرار الإسلامي هو تبادل الأفكار تجاه قرار معين , وما يترتب على ذلك من طرح للآراء ونقد لآراء الآخرين بغية الوصول لأفضل القرارات ..














    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    الاستشارة ودورها في صنع القرار


    القوة والشجاعة


    عمق الرؤية ووضوحها


    الاتزان ودوره بصنع القرار

    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    بعض نماذج اتخاذ القرار في القرآن والسيرة النبوية





    يخبرنا القرآن الكريم بتفاصيل هذا الموضوع ودقائقه، بل ويخبرنا بأنواع المشكلات التي يجب اتخاذ قرار بشأنها، أو المشكلات التي يجب السكوت عنها، والرضا بما يحدث فيها، وعدم الإقدام على أي قرار بشأن بديل مطروح من بدائلها، فنجده تارةً يخبرنا بآيات عن القرار الرشيد مثلاً، أو عن التفكير المنطقي، أو في البحث عن الحقائق. وكذلك يخبرنا بأهم أمرٍ تميزت به الشريعة الإسلامية السمحة، وهو مبدأ الشورى في أعمالنا وتصرفاتنا.

    ويضرب الله تعالى لنا مثلاً آخر، في عملية اتخاذ القرارات، وهي في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع السَّحَرَة، حيث يقول تعالى: (قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقُواْ .. الآية) .


    وفي هذا المثال يتضح لنا صورة من صور اتخاذ القرارات، وهي المفاضلة بين بديلين، بحيث يتم اختيار البديل الأفضل، فجاء اختيار موسى عليه السلام للبديل الثاني عندما قال لهم : ألقوا.



    ب- عملية اتخاذ القرار في السُنَّة النبوية :

    قول الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله


    (يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر -حتى يظهـره الله أو أهلك فيه- ما تركته) ،


    فناداه أبو طالب ،قال له: اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت، فوالله لا أُسْلِمُكَ لشيء أبداً .












    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    1- مفهوم اتخاذ القرار:

    اتخاذ القرار هو اختيار البديل الأمثل من بين عدة بدائل بمعنى انه لو كان هناك بديل واحد للحل فلا داعي لاتخاذ قرار في ذلك..

    2- الخطوات الأساسية لعملية اتخاذ القرارات :

    أ- تشخيص المشكلة :
    تبدأ الحاجة إلى اتخاذ قرار بشعور المدير أن هناك شيء غير طبيعي وأن هناك غموضا ما، لذلك لا بد من التعرف على هذه المشكلة وتحديد الظروف المحيطة بالمشكلة.

    ب- البحث عن الحلول البديلة :
    بعد أن يتعرف المدير على المشكلة ويحدد أبعادها يبدأ بالبحث عن الطرق المختلفة التي يمكن استخدامها لحل تلك المشكلة، ولذلك لا بد أن يكون المدير واسع الأفق وأن يتمتع بالقدرة على الإبداع والابتكار.

    ج- تحليل الحلول البديلة :
    وذلك بعمل مقارنة بين هذه الحلول بمعنى معرفة الفروق بين هذه الحلول ولذلك لابد من أن يقوم بجمع كافة البيانات والمعلومات عن كل بديل من البدائل حتى يستطيع اختيار البديل الذي يحقق له أفضل النتائج

    د- اختيار البديل الأمثل :
    نتيجة لعملية تحليل البدائل المتاحة والتعرف على مزايا وعيوب كل بديل من البدائل يقوم المدير باختيار البديل الذي يحقق له أفضل النتائج وأقل التكاليف (الخسائر) ويعتمد المدير في ذلك على خبرته وقدرته على الاختيار .

    هـ- المتابعة والتنفيذ:
    وذلك بعرفة مدى تأثير هذا القرار ومقدرته على تحقيق الهدف الذي اتخذ القرار من أجله ، كذلك لابد من تبليغ القرار إلى جميع من لهم علاقة به وخاصة من سيقومون بالتنفيذ، ولا يمكن أن نقول بأن القرار سليم وفعال قبل أن نتعرف على النتائج التي تحققت من ورائه .











    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد




    هل اتخاذ القرار مقتصر على المدراء والمواقع الادارية فقط ؟؟؟



    وهل هو مقتصر على مرحلة عمرية ؟؟؟؟





    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    صدى المهدي






    قرار عروة بن قيس


    في اليوم السابع من محرم أتى كُثير بن عبد الله الى معسكر الامام وطلب المقابلة لتسليم الامام
    (عليه السلام) رسالته الشفهية من عمر بن سعد، أصحاب الامام رفضوا فتح الطريق له الا اذا سلم لهم سلاحه وبما انه رفض فقد تعذر عليه اللقاء.
    ماذا كان وراء الرسالة: ان عمر بن سعد كان يرغب في حل المشكلة سلميا وليس عسكريا ولكن ابن زياد أصر على البيعة او الحرب. وهناك رأي آخر كانت الرسالة هي مناورة من ابن سعد لكسب الوقت وتضليل الجيش وكانت مثل هذه الرسالة تخدمه إعلاميا فقد أصر على إبلاغها للإمام (عليه السلام).
    أرسل رجلا اخر يدعى عروة بن قيس من أجل ابلاغ الرسالة وقد اعتذر عن ذلك لأنه كان أحد الأشخاص الذين كتبوا رسائل للإمام وطلبوا السفر للكوفة، ولكن ابن سعد أصر عليه.
    جاء الى الامام (عليه السلام) وقال له: يا بن رسول الله لماذا جئت الى هنا وأضاف هذه الرسالة من ابن سعد.
    كان الامام يعرفه جيدا ولكن تحاشى أن يجرح شعوره وانما تركه يتعذب بوخز ضميره: اما لماذا فلقد كتب الي اهل مصركم هذا أن أقدم....
    فتمتم عروة قائلا: لعنهم الله من قوم ظالمين طلبوا منك أن تقدم عليهم ثم عدوا عليك يقاتلونك. قالها وخرج من الخيمة، فتلقاه حبيب بن مظاهر وقال: وانت ياعروة أيضا تذهب إليهم ويحك ياعروة بن قيس أترجع الى القوم الظالمين، ياهذا انصر هذا الرجل الذي بآبائه أيدك الله بالكرامة وإيّانا معك.
    فتوقف عروة يفكر عليه ان يختار أحد الأمرين: فأما أن يعود الى القوم الظالمين فتكون عاقبته الخسران الدنيوي والأخروي، أو يختار قافلة الحسين، وفي النهاية اختار طريقه. فقال لحبيب: لا لن أعود إليهم بل سأبقى معكم. وأضاف أرسلوا الى ابن سعد من يخبره أن عروة بن قيس قد اختار الجنة.
    كربلاء صاحبة القرارات الشجاعة

    ان اللافت للنظر ان القرارات المصيرية تحتاج الى فترة من التأني والتفكير الطويل وعادة تمر بمرحلتين:
    الأولى: هي مرحلة العزيمة والتصميم، ولابد لها من فترة زمنية حتى يأخذ التفكير فيها دوره.
    الثانية: هي مرحلة تنفيذ هذا القرار.
    ولكننا نرى زهير بن القين ذلك الشهيد الكربلائي قد اختلف تماما واختصر المرحلتين بمرحلة واحدة.
    عندما كان الامام الحسين (عليه السلام) في طريقه الى العراق حيث التقى بزهير بن القين وكان هذا الرجل لم يعرف بولاء ولا تشيّع لأهل البيت (عليهم السلام) بل كان عثماني الهوى، يطلب الامام (عليه السلام) منه النصرة له، سرعان ما اتخذ قرارا مصيريا شجاعا ورجع من الحسين مستبشرا مسرورا حيث قال: قد عزمت على صحبة الحسين (عليه السلام) لأفديه بنفسي وأقيه برمحي.
    الشخصية الحسينية هي التي تكون قراراتها صحيحة وناجحة وغير مترددة إذ أنّها تمتلك المعايير الثابتة التي باستطاعتها الاتكاء عليها للوصول الى أهدافها.








    اترك تعليق:


  • مقدمة البرنامج
    رد
    صدى المهدي





    الاحتمالات المطروحة لها إزاء تلك الخيارات:


    أ‌- نظرة المجتمع لها
    ب‌- الحياة بدون زوجها غير سعيدة
    ت‌- سعادتها بعد انفصال زوجها
    ث‌- استمرار المشاكل مع زوجها
    ج‌- نجاحها في اسعاد نفسها وزوجها
    ومن هذه الاحتمالات عليها ان تختار واحدا منها.
    ليكون الحل الأمثل هو الخيار الثالث وهو البحث عن الأسباب التي أدّت بحياتها الى ذلك والعمل الى حلها واحدة بعد الأخرى لتضمن سعادتها وسعادة أسرتها.
    قرار الحر وعمر بن سعد

    حينما يحتار الانسان بين قول (لا) و (نعم) عند السلطان الجائر، لابد له ان يستحضر في هذه اللحظات قصتي عمر بن سعد والحر بن يزيد الرياحي، والمقارنة بين قرار هذين الرجلين.
    فالأول، أخّر اتخاذ القرار فوسوس له ابليس وجعله يختار الفعل الخطأ، وهنا لابد ان اقول، ان السبب في اتخاذ عمر بن سعد القرار الخاطئ كان في تأخيره اتخاذ القرار، حينما اجّل القرار الى الصباح، وراح ينشد:
    أ أترك ريّاً والري منيتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي-----أم ارجـــــــع مأثوماً بقتل حســـــــــــــــينِ
    حسين بن عمي والمصائب جمةٌ-----ولي في الري قرة عينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
    وهكذا اختار رياًّ على الجنة، وباع آخرته بدنياه.
    اما في المقابل، فإن الحر بن يزيد الرياحي، لم يؤخر اتخاذ القرار، حيث رأى نفسه بين الجنة والنار، فحينما سأله أحدهم واسمه مهاجر:
    - إن أمرك لمريب والله ما رأيت منك في موقف قط مثل هذا ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الذي أرى منك؟
    فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ:
    - إني والله أخير نفسي بين الجنة والنار فوالله لا أختار على الجنة شيئا ولو قطعت وحرقت.
    وهكذا تكون سيرة الحر نبراساً لكل من وقف في موقف مماثل



























    اترك تعليق:

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X